«يوروبا ليغ»: توتنهام يُنعش آماله في التأهل... وهزيمة روما

سون قاد توتنهام للفوز بثنائية في مرمى هوفنهايم الألماني (رويترز)
سون قاد توتنهام للفوز بثنائية في مرمى هوفنهايم الألماني (رويترز)
TT

«يوروبا ليغ»: توتنهام يُنعش آماله في التأهل... وهزيمة روما

سون قاد توتنهام للفوز بثنائية في مرمى هوفنهايم الألماني (رويترز)
سون قاد توتنهام للفوز بثنائية في مرمى هوفنهايم الألماني (رويترز)

اقترب توتنهام الإنجليزي من ضمان مقعد مؤهل مباشرة لدور الستة عشر ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على مضيفه هوفنهايم الألماني 2/3، الخميس، ضمن منافسات الجولة السابعة، قبل الأخيرة، من مرحلة الدوري بالمسابقة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، تقدم توتنهام عن طريق جيمس ماديسون في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف سون هيونغ مين الهدف الثاني في الدقيقة 22.

وسجل هوفنهايم هدفه الأول عن طريق أنتوني ستاخ في الدقيقة 68، قبل أن يعود سون ليضيف الهدف الثاني له والثالث لتوتنهام في الدقيقة 77. وفي الدقيقة 88 سجل ديفيد نتوسو الهدف الثاني لفريق هوفنهايم.

ورفع توتنهام رصيده إلى 14 نقطة في المركز الرابع، في حين تجمد رصيد هوفنهايم عند ست نقاط في المركز الثامن والعشرين في الترتيب، حيث بات قريباً من توديع منافسات البطولة.

في الجانب الآخر، اقترب ليون الفرنسي من بلوغ الدور ذاته، وذلك بعد تعادله السلبي مع مضيفه فناربخشة التركي.

ورفع ليون رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف كل من لاتسيو الإيطالي وأتلتيك بلباو الإسباني، صاحبَي المركزين الأول والثاني على الترتيب، واللذين ضمنا التأهل للدور المقبل مباشرة.

حسرة لاعبي روما الإيطالي عقب الخسارة أمام ألكمار الهولندي (أ.ف.ب)

ويبتعد ليون بفارق الأهداف عن توتنهام صاحب المركز الرابع، في حين رفع فناربخشة رصيده إلى تسع نقاط في المركز التاسع عشر.

وفي باقي النتائج، فاز أولمبياكوس اليوناني على مضيفه بورتو البرتغالي 1/صفر، وألكمار الهولندي على روما الإيطالي 1/صفر، وفيكتوريا بلزن التشيكي على أندرلخت البلجيكي 2/صفر، وتفينتي الهولندي على مالمو السويدي 2/3، وستيوا بوخارست الروماني على كاراباغ أغدام الأذربيجاني بنفس النتيجة، وبودو غليمت النرويجي على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 1/3.

وتتأهل الفرق أصحاب المراكز الثمانية الأولى في الترتيب إلى دور الستة عشر مباشرة، في حين تخوض الفرق أصحاب المراكز من التاسع وحتى الـ24 مواجهتَي ذهاب وإياب للتأهل للدور ذاته.


مقالات ذات صلة

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
رياضة عالمية أعلن «يويفا» اسبتعاد فريق «توران توفوز» بسبب تورط سابق للاعبين في التلاعب بنتائج المباريات (رويترز)

نادٍ أذربيجاني يلجأ إلى «كاس» بعد إبعاده من «دوري المؤتمر» لشبهة تلاعب

استُبعد نادي توران توفوز، المنافس في «دوري الأضواء» بأذربيجان من المشاركة في بطولة «دوري المؤتمر» الأوروبي، الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية  البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

أكّد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي (أ.ف.ب)

لاعبو رايو يتحسرون على الفرص الضائعة في النهائي الأوروبي

اعتذر لاعبو رايو فايكانو المحبطون للجماهير بعد أن باءت محاولتهم للفوز بأول لقب أوروبي للفريق بالفشل، بخسارتهم 1-صفر أمام كريستال بالاس في النهائي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (أ.ب)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
TT

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة الأميركية عقب وصوله إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة وذلك بحسب شبكة The Athletic.

ووفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر يعمل في اللجنة الأولمبية العراقية وله صلات وثيقة بالمنتخب الوطني، فقد احتُجز حسين، نائب قائد المنتخب وأحد أبرز نجومه، لمدة قاربت سبع ساعات في مطار أوهير الدولي بمدينة شيكاغو بعد وصوله برفقة زملائه وأعضاء الجهازين الفني والإداري. وأفاد المصدر بأن اللاعب خضع لاستجواب من قبل المسؤولين الأميركيين، كما تم تفتيش هاتفه المحمول قبل السماح له بدخول البلاد.

وفي المقابل، لم يحظَ مصور المنتخب العراقي بالمعاملة نفسها، إذ تم رفض دخوله إلى الولايات المتحدة بعد ساعات طويلة من التحقيق والتدقيق الأمني، بحسب المصدر ذاته.

من جهتها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن بعثة العراق وصلت إلى شيكاغو قادمة من دبي يوم 5 يونيو، وأن شخصين من المسافرين خضعا لما وصفته بـ«التفتيش الإضافي»، وهو إجراء روتيني يُستخدم عندما يحتاج الضباط إلى التحقق من معلومات إضافية أو تحديد أهلية الدخول إلى البلاد. وأضافت أن أحد الشخصين سُمح له بالدخول، بينما تقرر منع الآخر، وهو مصور وليس لاعباً، بسبب مخاوف تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني.

وأكدت الهيئة أن جميع المسافرين إلى الولايات المتحدة، بمن فيهم اللاعبون والمدربون وأفراد الأجهزة المساندة، يخضعون لإجراءات الفحص والتدقيق، وأن قرارات السماح بالدخول أو رفضه تُتخذ بشكل فردي استناداً إلى المعلومات الأمنية والقانونية والهجرية المتوافرة وقت الوصول.

ويُعد أيمن حسين أحد أهم عناصر المنتخب العراقي، إذ سجل الهدف الذي منح بلاده بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً. ويقود اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً خط هجوم العراق الذي يستعد لخوض غمار البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.

وسيلعب المنتخب العراقي مباراة ودية أخيرة أمام منتخب فنزويلا في ولاية إلينوي، قبل أن يفتتح مشواره في كأس العالم بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه النقاشات حول إجراءات التأشيرات والتفتيش الأمني المرتبطة بكأس العالم 2026، إذ شهدت الأيام الأخيرة شكاوى مماثلة من بعض الوفود والإعلاميين القادمين إلى البطولة.


فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)
TT

فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)

كان الإيطالي كيمي أنتونيلي متفوقا بدرجة كبيرة على جميع السائقين الآخرين في سباق جائزة موناكو الكبرى الأحد مما دفع رئيس فريق مرسيدس توتو فولف إلى أن يطلب منه إبطاء وتيرته.

وقدم أنتونيلي، البالغ من العمر 19 عاما، عرضا استثنائيا جمع بين السرعة والدقة، ليصبح أصغر فائز سنا في تاريخ سباق موناكو، محافظا على هدوئه رغم الفوضى التي شهدتها المراحل الختامية بعد دخول سيارتي الأمان ورفع العلم الأحمر.

وقال فولف عن «أمير موناكو الجديد» إن «ما يقدمه أمر لا يصدق. بفضل سيطرته على السباق، كان أحيانا أسرع بفارق 1.5 ثانية من أي سائق آخر».

وأضاف: «ثم يعيد الانطلاق ويوسع الفارق مجددا، إنه أمر مذهل حقا. في البداية جاءت التعليمات من مهندس السباق بونو (بيتر بونينجتون)، ثم مني أيضا. قلت له: عليك أن تخبره أن لديه أفضلية تصل إلى نصف دقيقة. ومع ذلك، واصل تسجيل تلك الأزمنة، فقلنا: ربما هذا هو إيقاعه الطبيعي».

وبدا فوز أنتونيلي الخامس على التوالي محسوما إلى حد كبير خلال معظم مجريات السباق، حيث قدم استعراضا لافتا في أرجاء الإمارة الفاخرة، مسجلا أسرع لفة تلو أخرى. وانطلق من المركز الأول، وسرعان ما بنى تقدما مريحا دون أن يضغط إلى الحد الأقصى، وظل متقدما بأكثر من 20 ثانية عندما دخلت سيارة الأمان في اللفة 60 عقب حادث لانس سترول، سائق أستون مارتن، في المنعطف الأخير. وبعد اصطدام شارل لوكلير، سائق فيراري، بالحواجز في الموقع ذاته عند استئناف السباق، رُفع العلم الأحمر لإصلاح الحلبة المتضررة، ليجد أنتونيلي نفسه مضطرا لإعادة كل شيء من جديد في سباق قصير من ثماني لفات. ومع اصطفاف بطل العالم سبع مرات والفائز ثلاث مرات في موناكو لويس هاميلتون إلى جانبه على شبكة الانطلاق المعاد تشكيلها، كان من الممكن أن يتسلل التوتر إليه. لكنه كان مثاليا مرة أخرى، وحقق الفوز بفارق 6.271 ثانية.

وقال أنتونيلي، الذي أنهى سباق موناكو في المركز الأخير قبل 12 شهرا «أحاول احتواء الضغط قدر الإمكان، لأنني لا أريد أن يدمرني كما حدث معي الموسم الماضي في أوروبا».

وأضاف «بالتأكيد كان اختبارا جيدا اليوم، لأنه مع رفع العلم الأحمر — ولن أخفي ذلك — شعرت ببعض الانزعاج، لأن إعادة ضبط الذهن للانطلاق مجددا لم تكن سهلة. لكنه كان اختبارا مهما من هذه الناحية، وأنا سعيد لأنني نجحت في تجاوزه».

وكان هاميلتون، السائق السابق لمرسيدس، أصغر فائز سنا في موناكو بعد تتويجه عام 2008 عن عمر 23 عاما، إلا أن الرقم القياسي انتقل الآن إلى أنتونيلي، البالغ من العمر 19 عاما. وقال هاميلتون «يجب أن أبدأ بتهنئة كيمي وفريق مرسيدس. عائلتي السابقة، لقد فعلوها مرة أخرى". وأضاف "لقد صنعوا سيارة مذهلة، وكيمي يقدم أداء رائعا باستمرار، سباقا بعد آخر».


«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
TT

«إن بي إيه": الضغط يتزايد مع عودة نيكس لاستضافة ثالث مباريات النهائي

صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)
صراع نيكس وسبيرز يتجدد في نيويورك (أ.ب)

يتطلع نيويورك نيكس بشدة إلى إسعاد جماهيره عندما يستضيف ملعب ماديسون سكوير غاردن أول مباراة له في سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ 27 عاما الاثنين فيما بدأ عشاق الفريق يمنون النفس بإنهاء صيام طويل عن الألقاب. وخالف نيكس التوقعات بتقدمه 2-صفر خارج ملعبه في سلسلة النهائي التي تحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات أمام سان أنطونيو سبيرز المرشح الأبرز، ليواصل مشواره الاستثنائي في الأدوار الإقصائية وهو يسعى للتتويج بأول لقب منذ عام 1973.

وقال كارل-أنتوني تاونز، الذي شارك ست مرات في مباراة كل النجوم وتمكن من التفوق على النجم الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما في مواجهة لافتة بين نجوم الدوري: «علينا أن نقاتل من أجل هؤلاء المشجعين. لقد استحقوا أن تقام مباريات النهائي هنا».

ويحظى ملعب ماديسون سكوير جاردن الذي يصفه البعض «أشهر ملعب في العالم»، بمكانة أسطورية في الثقافة الشعبية الأمريكية، إذ استضاف أحداثا تاريخية مثل «نزال القرن» بين محمد علي وجو فريزر، وأداء مارلين مونرو الشهير لأغنية «عيد ميلاد سعيد» للرئيس جون كينيدي. ورغم تاريخه العريق، لم يحتضن هذا الملعب أي مباراة في نهائيات دوري السلة الأميركي منذ عام 1999، عندما تغلب سبيرز على نيكس، فيما ظل مشاهير الصف الأول، من المخرج سبايك لي إلى الممثل بن ستيلر، يتابعون من مقاعد "صف المشاهير" سنوات طويلة من الأحلام المؤجلة. وقال المدرب مايك براون مبتسما، بعدما تحدث عن لقائه بالممثل بن ستيلر «صافحته وعانقته»، مضيفا أنه تذكر أول تجربة له داخل هذا الصرح العريق. وقال: «لم أصدق أنني سأدرب هنا. رؤية عائلتي والنجوم من حولي تجعل المكان مختلفا عن أي صالة أخرى».

وكانت الأجواء مشحونة بالحماس الأحد، في وقت استعدت فيه الشرطة المحلية والخدمة السرية وأمن الملعب لاحتمال حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب المباراة الثالثة. وأدى حضور ترمب لنهائي أميركا المفتوحة للتنس العام الماضي إلى بقاء الآلاف خارج البوابات بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، ما دفع السلطات إلى مطالبة الجماهير التي دفعت مبالغ كبيرة لحضور المباراة بالوصول قبل ساعتين على الأقل.

كما أعلنت شرطة نيويورك حظر إقامة تجمعات مشاهدة خارج الملعب، ما أثار استياء المشجعين بعد حضور نحو 6500 شخص لمتابعة فوز نيكس في المباراة الثانية (105-104) عبر شاشات خارجية مساء الجمعة الماضي.

من جانب آخر، شبه ويمبانياما الأجواء الإعلامية الصاخبة في نيويورك بما عاشه في أولمبياد باريس قبل عامين، لكنه أكد قدرته على التعامل مع الضغوط، قائلا: «تعلمت على مر السنوات كيف أعزل نفسي عن الضجيج... وهذا ليس مشكلة».