احتفاء مصري واسع بانضمام عمر مرموش لـ«مانشستر سيتي»

تصدَّر الاهتمام بعد الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي

عمر مرموش بالقميص الأزرق حتى يونيو 2029 (مانشستر سيتي)
عمر مرموش بالقميص الأزرق حتى يونيو 2029 (مانشستر سيتي)
TT

احتفاء مصري واسع بانضمام عمر مرموش لـ«مانشستر سيتي»

عمر مرموش بالقميص الأزرق حتى يونيو 2029 (مانشستر سيتي)
عمر مرموش بالقميص الأزرق حتى يونيو 2029 (مانشستر سيتي)

مع الإعلان رسمياً عن انتقال المصري عمر مرموش إلى فريق «مانشستر سيتي» الإنجليزي، شهدت مصر حالة كبيرة من الاحتفاء والفخر باللاعب الذي يُعدّ أول مصري تطأ قدمه النادي السماوي (نسبة إلى لون قميصه الشهير).

وأعلن «مانشستر سيتي» الإنجليزي، الخميس، إتمام تعاقده مع المهاجم المصري عمر مرموش من فريق «آينتراخت» فرانكفورت الألماني.

ووقَّع مرموش (25 عاماً) على عقد مدته 4 أعوام ونصف عام مع «مانشستر سيتي»، تمتدّ حتى يونيو (حزيران) 2029، بعدما انتقل إليه في صفقة يُعتقد أنّ قيمتها وصلت إلى 70 مليون يورو (59 مليون جنيه إسترليني)، بالإضافة إلى المكافآت.

وأصبح ثالث صفقات «السيتي» في يناير (كانون الثاني)، بعد وصول عبد القدير خوسانوف من «لنس»، وفيتور ريس من «بالميراس» البرازيلي، للانضمام إلى كتيبة الفريق السماوي بقيادة المدير الفنّي بيب غوارديولا.

واحتفى الجمهور المصري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بنجم «السيتي» والمنتخب المصري، بإطلاق عدد من «الهاشتاغات» منها: «مرموش»، و«الملك المصري الجديد»، و«فخر العرب»، و«فخر مصر»، و«Egyptian»، والتي تصدَّر بها اللاعب «التريند» منذ صباح الخميس.

وحرص نادي «مانشستر سيتي» على تقديم عمر مرموش إلى الجماهير بطريقة مختلفة عبر حساباته، منها عبر مقطع فيديو بصوت الفنان المصري ماجد الكدواني من فيلم «الفرح» وهو يردّد محتفياً: «وصل وصل وصل... الراعي الرسمي لمهرجان النهاردة».

وفيما تناقل رواد مواقع التواصل في مصر على نطاق واسع مقاطع تقديم مرموش، اصطبغ عدد من التعليقات بمشاعر السعادة الكبيرة والفخر لانتقال اللاعب إلى أحد أكبر فرق العالم.

كما تلقّى اللاعب عبر التغريدات أمنيات ودعوات له بالتوفيق في مسيرته الجديدة في «البريميرليغ»، متمنّين له تحقيق إنجازات مماثلة لمواطنه محمد صلاح، نجم «ليفربول» الإنجليزي.

وقال مرموش، الذي سيرتدي القميص رقم 7، عبر موقع «مانشستر سيتي» الرسمي: «هذا يوم لن أنساه. أن أوقّع لـ(مانشستر سيتي) - أحد أفضل الفرق في العالم - فهذا شعور مذهل. أنا سعيد، عائلتي فخورة جداً، وكلنا سعداء بالحضور هنا في مانشستر».

وأضاف: «مع بيب وطاقمه الفنّي والمرافق ذات المستوى العالمي هنا، يتمتّع اللاعبون بكل ما يحتاجون إليه لتحسين أدائهم. كان ذلك مغرياً حقاً بالنسبة إليّ عندما أتيحت فرصتي للانضمام».

وأعلن عدد من مستخدمي مواقع التواصل بدء تشجيع «السيتي» مع انضمام مرموش إليه، وأنّ الفريق السماوي أصبحت له قاعدة جماهيرية من الآن.

وقال مرموش لموقع ناديه الجديد: «لا أستطيع أن أنكر أنني أريد أيضاً الفوز بالبطولات. (مانشستر سيتي) النادي الأكثر نجاحاً في إنجلترا لسنوات؛ لذا أعلم أنني انضممتُ إلى بيئة وثقافة فائزة. أريد أن أتعلّم من الطاقم وزملائي في الفريق، وأن أصبح عضواً مهماً فيه».

وتناقل عدد من المستخدمين مقطع فيديو على هامش التقديم الرسمي، يقول فيه مرموش إنه يعشق طبق الكشري المصري، مشيراً إلى حبّه الشديد للنجم البرازيلي رونالدينو.

كما احتفى الجمهور العربي أيضاً بانتقال مرموش إلى الفريق السماوي، لافتين إلى أنّ «الرهان سيكون على همّة اللاعب وكفاحه للإبداع في (السيتي)».

وعن سبب سعادة الجماهير المصرية والعربية الكبيرة بعمر مرموش، يُرجع الناقد الرياضي المصري أيمن هريدي ذلك، في حديثه مع «الشرق الأوسط»، إلى تمكّن اللاعب من لفت الأنظار إليه بأدائه الرائع مع «آينتراخت» الألماني ومع منتخب مصر خلال الفترة الماضية، ما جذب عدداً من الفرق الكبرى قبل أن يحسم «السيتي» الصفقة، لافتاً إلى أن انتقاله إلى الفريق السماوي يُعدّ بادرة أمل جديدة للاعبين المصريين بعد تجربة محمد صلاح الناجحة مع «ليفربول».

وسجَّل مرموش 20 هدفاً في جميع المسابقات، وقدَّم 14 تمريرة حاسمة في 26 مباراة رسمية مع «فرانكفورت» في كافة البطولات.

ويؤكّد الناقد الرياضي أن الجماهير المصرية تراهن على قدرة مرموش على حجز مكان أساسي في «السيتي»، ولَفْت الأنظار بفضل موهبته الكبيرة وحماسته الشديدة في صناعة الفارق مع أي فريق ينضمّ إليه.

المصري عمر مرموش خلال توقيعه العقد الرسمي (مانشستر سيتي)

وعن أمنيات الجماهير المصرية أن يكون مرموش «صلاح» جديداً في «البريميرليغ»، يوضح هريدي: «أعتقد أن مسيرة محمد صلاح المذهلة ستكون دافعاً قوياً أمام مرموش لتكرار التجربة عينها؛ إذ لديه القدرة على صناعة الفارق في تجربته الجديدة، بشرط أن يطوّر أكثر من أدائه، وتكون له خصوصية داخل الملعب، ليضمن حجز مكان أساسي في تشكيلة غوارديولا، فالمنافسة ستكون شرسة».

بدوره، يقول الناقد الرياضي المصري، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «انتقال عمر مرموش إلى (مانشستر سيتي) يُعدّ تاريخياً بالنسبة إلى الجمهور المصري؛ كونه أول لاعب مصري يلعب تحت قيادة العبقري غوارديولا، كما أنّ صفقته تُعدّ الأعلى بين اللاعبين العرب والأفارقة في تاريخ أوروبا».

ويتوقّع صابر «نجاح مرموش مع (السيتي) بنسبة كبيرة؛ لأنه من أفضل لاعبي العالم حالياً»، موضحاً أنه «يمكن له المتابعة داخل منطقة الجزاء، وتوقُّع مكان الكرة، وهذا ما يحتاجه غوارديولا بعد رحيل جوليان ألفاريز. كما يمكنه التأقلم سريعاً مع هالاند وباقي الفريق، فهو يمتلك من الخبرات والتأسيس البدني ما يؤهّله لذلك».


مقالات ذات صلة

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

رياضة عالمية باتريك ماهومز (أ.ب)

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

مدد فريق كانساس سيتي تشيفس عقد نجمه، صانع الألعاب باتريك ماهومز حتى عام 2033، في صفقة مُعاد هيكلتها تبلغ قيمتها الإجمالية القياسية، نحو نصف مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

كشفت تقارير أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يخطط حالياً لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم 2026.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية سون هيونغ مين (رويترز)

الكوري الجنوبي سون: مونديال 2026 لن يكون الأخير لي

نفى سون هيونغ-مين قائد منتخب كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء التكهنات التي تشير إلى أن كأس العالم لكرة القدم 2026 ستكون آخر نسخة يشارك بها.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية واتكينز يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)

إنجلترا تنهي استعداداتها للمونديال بثلاثية في شباك كوستاريكا

أنهى المنتخب الإنجليزي استعداداته الأخيرة لكأس العالم 2026 بفوز مريح على كوستاريكا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الأربعاء اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين (د.ب.أ)،

«فيفا» يعلن دخول لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين حيز التنفيذ في 2027

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء اعتماد لوائح جديدة لانتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا.

«الشرق الأوسط» (باريس)

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)
النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

تصل شدة الشغف في أميركا الجنوبية، القارة المهووسة بكرة القدم، إلى حد إطلاق أسماء نجوم الكرة المستديرة على الأطفال، مع وجود أنماط ثابتة رغم اختلاف التفضيلات من بلد إلى آخر.

في الإكوادور، كما في العديد من دول المنطقة، تتصدر أسماء نيمار وكيليان وليونيل ورونالدو، وفق ما أفاد به السجل المدني الأربعاء.

ويضم هذا البلد الذي يخوض خامس نهائيات له في كأس العالم، 3847 طفلا يحملون اسم نيمار، نسبة إلى الهداف التاريخي للبرازيل.

وبين عامي 2018 و2026، اختارت أكثر من 2800 عائلة اسم كيليان، نسبة إلى قائد منتخب فرنسا المتوج بكأس العالم 2018 كيليان مبابي.

وجاء اسم خاميس، نسبة إلى نجم هجوم كولومبيا المجاورة خاميس رودريغيز، في المرتبة الثالثة بين الأسماء المرتبطة بكرة القدم مع 2136 حالة تسجيل.

وأشار السجل المدني في بيان إلى أن "تأثير أبرز نجوم كرة القدم العالمية والرموز الإكوادورية تجاوز المستطيلات الخضراء وأصبح مصدر إلهام عند اختيار اسم طفل".

رغم بلوغه سن متقدم لا يزال اسم النجم الأسطوري رونالدو حاضراً بين مواليد أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

ولا تزال أسماء النجوم العالميين، رغم اقترابهم من الأربعين وتراجعهم أدائهم نسبيا، حاضرة بقوة: الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، مع 1549 حالة لاسم ليونيل و38 لاسم ميسي، إضافة إلى 178 كريستيانو و1006 رونالدو.

كما تظهر أسماء نجوم محليين مثل كيندري باييس (1985 مرة) وويليان باتشو (1693 مرة)، مدافع باريس سان جرمان الفرنسي والمتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين.

وفي الأرجنتين، بلد حامل لقب كأس العالم، شهد اسم ليونيل طفرة في 2023 وأصبح ثاني أكثر الأسماء انتشارا في العام الذي تلا التتويج في قطر.

ومنذ ذلك الحين تراجعت الحمّى، رغم بقاء ليونيل في المركز التاسع عام 2024. ورغم استمرار التعلق بمواطنه الأسطورة دييغو مارادونا (المتوفى عام 2020)، لم يعد اسم دييغو ضمن أفضل 20 اسما منذ أكثر من عقد.

وفي البرازيل، ومن دون مفاجأة، يظل اسم نيمار الأبرز، إذ أُطلق 2443 مرة بحسب تعداد 2022 (بمتوسط عمر يبلغ 11 عاما).

كما تظهر أسماء مثل كيليان (220 مرة) أو كيليان (219 مرة).

ويُعد اسم فينيسيوس (392 ألف مرة)، نجم ريال مدريد الاسباني، واسع الانتشار في البرازيل، متجاوزا إطار كرة القدم.

شهد اسم ميسي طفرة كبيرة بعد تحقيقه لقب مونديال قطر 2022 (أ.ف.ب)

أما كولومبيا فسجلت في 2022 نحو 152 طفلا باسم ليونيل أو ميسي، و836 باسم كيليان أو مبابي، و220 باسم كريستيانو أو رونالدو، إضافة إلى 269 طفلا باسم نيمار.

وفي تشيلي عام 2022، قبل مونديال قطر، لفتت عائلة تشامبي الأنظار في البرامج التلفزيونية المحلية بعد تسمية مولودها الجديد "غريزمان مبابي". وهي عائلة شغوفة بكرة القدم، إذ يحمل بعض الأقارب أسماء ليونيل أو نيمار رونالدو أو أندريس إنييستا، اللاعب الإسباني المعتزل.

وأشار السجل المدني الإكوادوري إلى أنه "من الممكن أن تظهر في السنوات المقبلة أسماء جديدة مستوحاة من نجوم هذا المونديال في الإحصاءات".

وربما تشهد السجلات مستقبلا انتشار أسماء مثل لامين (جمال، إسبانيا)، وعثمان (ديمبيليه، فرنسا)، وميكايل (أوليسيه، فرنسا)، وهاري (كين، إنجلترا) أو فيتينيا (البرتغال).


مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)
رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)

حضر رضا منصور ومصطفى بورماند معا 11 نسخة من كأس العالم لكرة القدم. ولا يحلم هذان «المشجعان الخارقان» لمنتخب إيران واللذان يقيمان في الفندق نفسه مع اللاعبين في المكسيك، إلا بشيء واحد: مواجهة بين منتخب إيران والولايات المتحدة.

وفي خضم الحرب بين واشنطن وطهران، فإن مواجهة كهذه قد تكتسب بُعدا رمزيا قويا للغاية.

ولتحقيق ذلك، يتعين على المنتخب الإيراني أولا تحقيق إنجاز لم يسبق له أن حققه: تجاوز دور المجموعات، في مواجهة نيوزيلندا ومصر وبلجيكا. لكن المشجعين الاثنين يبدوان في غاية الثقة.

وقال منصور لوكالة الصحافة الفرنسية: «لدى إيران واحدة من أسهل المجموعات التي حصلت عليها على الإطلاق في كأس العالم. لدينا فرصة جيدة جدا للتأهل، الأفضل على الإطلاق».

ويعيش هذان الأميركيان من أصل إيراني في سان دييغو بولاية كاليفورنيا منذ 50 عاما، وقد بلغا حدا من التفاؤل دفعهما إلى شراء عدة تذاكر للأدوار الإقصائية مسبقا، حتى لا يفوتا مواجهة محتملة بين إيران والمنتخب الأميركي.

يقيمان رضا منصور ومصطفى بورماند في نفس الفندق الذي تستقر فيه بعثة منتخب إيران (أ.ف.ب)

ويقول منصور، مرتديا قميص إيران «أعتقد أن الجميع سيحب ذلك، ويمكن لهذه المباراة أن تعزز السلام فعلا. قد تغيّر الكثير من الأشياء».

وبعمر 64 عاما، وبعد مشاركته في ست بطولات كأس عالم، عايش صاحب متجر للطباعة تقريبا كل مشاركات إيران في البطولة، باستثناء نسخة 1978.

«سابقة لا تُنسى»

ويتحدث بحماس عن أول فوز لـ«تيم ملي» في كأس العالم، عندما تغلبت على الولايات المتحدة 2-1 عام 1998 في فرنسا.

ويقول: «لا أزال غير قادر على تجاوز ذلك. كان فوزا رائعاً للغاية».

ووصف فيفا تلك المباراة بأنها مباراة «الأخوّة»، في محاولة لإحداث تقارب بين البلدين العدوين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وتبادل اللاعبون الأميركيون والإيرانيون الزهور والتقطوا صورة جماعية قبل انطلاق اللقاء.

ويضيف منصور: «أصبحت صورة خالدة. إنها واحدة من أفضل الصور التي التُقطت لفرق كأس العالم».

وتلت تلك المباراة مواجهة ودية بين المنتخبين عام 2000 في لوس أنجليس، الملقبة بـ«طهرانجليس» بسبب جاليتها الإيرانية، الأكبر في العالم.

منتخب إيران اضطر للاتجاه والإقامة في المكسيك (أ.ف.ب)

ويبتسم مصطفى بورماند قائلا «كانت تلك الأيام الجميلة»، في إشارة إلى التعادل 1-1. «كان الملعب بأكمله يشجع الفريقين».

غير أن هذا المهندس في الطيران والفضاء (70 عاماً) يخشى أن تكون روح كرة القدم الجامعة بين الشعوب قد اختفت «هذه كأس عالم مختلفة جدا».

وتأثر منتخب إيران بالحرب التي اندلعت عقب ضربات إسرائيلية-أميركية على إيران أواخر فبراير (شباط).

وظلّت مشاركة إيران في هذا المونديال الذي يُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، محل شك حتى اللحظات الأخيرة.

يجري منتخب إيران تدريباته في ملعب كالينتي بولاية تيخوانا بالمكسيك (رويترز)

«أسوأ كأس عالم»

ووصل المنتخب الإيراني إلى أميركا الشمالية في ظروف استثنائية.

فبدلا من الإقامة في أريزونا، اضطر إلى الانتقال بشكل عاجل إلى تيخوانا، المدينة المكسيكية الحدودية مع كاليفورنيا. كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضوا من الطاقم.

ويقول منصور الذي يلعب مع بورماند في فريق هاو: «إنها أسوأ كأس عالم» خلال سبع مشاركات لإيران.

ويدرك الصديقان أيضا أن المنتخب بات يثير انقساما داخل الجالية الإيرانية، إذ يعتبره البعض أداة دعائية للجمهورية الإسلامية.

وفي قطر عام 2022، سمعا صيحات استهجان من بعض المشجعين، بعد أشهر من القمع الدموي للاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني التي أُوقفت بسبب حجاب اعتُبر غير مناسب.

بل إن خسارة إيران أمام الولايات المتحدة (0-1) في تلك البطولة جرى الاحتفال بها في بعض الشوارع داخل إيران.

وقد يتردد صدى هذا الانقسام في لوس أنجليس، حيث نظمت الجالية مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) احتجاجا على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أوقعت آلاف القتلى.

ويتوقع بورماند «معارضة كبيرة» خلال المباريات في مدينة الملائكة.

لكن هذا المشجع، المتضامن مع الشعب الإيراني و«تيم ملي» في آن، يود أن تبقى كرة القدم وفية لرسالتها.

ويقول: «المشجعون الحقيقيون يريدون فقط التركيز على المباراة. سنتعامل مع السياسة لاحقا».


سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
TT

سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده حيث بدأ مسيرته بعدما عُيّن مدربا لتاليريس كوردوبا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم، وفق ما أعلن النادي الأربعاء على منصة «إكس».

ويخلف سامباولي (66 عاما) مواطنه الدولي السابق ومهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الانجليزيين كارلوس تيفيز.

وخاض سامباولي الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2018 في روسيا ومنتخب تشيلي في مونديال 2014 في البرازيل، تجارب مع نحو عشرين ناديا منذ بداياته على مقاعد التدريب في عام 1996، ولاقى إشرافه على منتخب الأرجنتين انتقادات بعد الخسارة أمام فرنسا في ثمن النهائي.

إلا أن سامباولي بنى سجلا حافلا في تشيلي، حيث أحرز ألقابا عدة للدوري مع فريق أونيفيرسيداد تشيلي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى لقب كوبا أميركا في 2015.

كما درّب في أوروبا، في إسبانيا مع نادي إشبيلية (2016-2017) وفي فرنسا مع أولمبيك مرسيليا (2021-2022)، وكذلك مرَّ لفترة قصيرة مع رين لبضعة أشهر بين 2024 و2025.

وكان سامباولي غادر أتلتيكو مينيرو البرازيلي في فبراير (شباط) الماضي.