ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

دونالد ترمب (إ.ب.أ)
دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

دونالد ترمب (إ.ب.أ)
دونالد ترمب (إ.ب.أ)

كشفت تقارير أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يخطط حالياً لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم 2026 أمام باراغواي، المقررة الجمعة على ملعب لوس أنجليس في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا.

وبحسب مصادر مطلعة لشبكة The Athletic, على ترتيبات البطولة وخطط البيت الأبيض، فإن الرئيس الأميركي لا يعتزم في الوقت الراهن حضور المواجهة التي تمثل أول ظهور للمنتخب الأميركي في البطولة المقامة على أرضه، رغم أن خططه قد تبقى قابلة للتغيير في أي وقت.

وفي حال غاب ترمب عن المباراة، فسيُعد ذلك أمراً غير معتاد بالنسبة لرئيس دولة مضيفة لكأس العالم، إذ جرت العادة أن يحضر قادة الدول المستضيفة المباراة الأولى لمنتخباتهم الوطنية في البطولة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيحضر المباراة إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً بشأن إمكانية حضور ترمب من عدمه.

ويأتي ذلك في وقت يرتبط فيه الرئيس الأميركي بعلاقة وثيقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي منحه «جائزة فيفا للسلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، حرص ترمب على الظهور في عدد من المناسبات الرياضية الكبرى داخل الولايات المتحدة، من بينها نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ومباراة السوبر بول، وسباقات «دايتونا 500»، وبطولات الفنون القتالية المختلطة، ونهائي كأس العالم للأندية، إضافة إلى نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس.

وقد تفاوتت ردود أفعال الجماهير تجاه حضوره في تلك المناسبات، بين الترحيب والاعتراض، بما يعكس الانقسام في الرأي العام الأميركي.

وفي بيانها، وصفت وزارة الخارجية كأس العالم بأنه «لحظة تاريخية لإدارة ترمب»، معتبرة أن البطولة تمثل فرصة لإبراز القيادة الأميركية وقدرتها على استضافة العالم، بالتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

ومن المقرر أيضاً أن يعقد وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماعاً مع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على هامش المباراة، لبحث ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك الأمن الإقليمي والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه كأس العالم 2026 استقطاب الاهتمام ليس فقط بسبب المنافسات الرياضية، بل أيضاً بسبب البعد السياسي والدبلوماسي الذي يرافق البطولة منذ أشهر، في ظل الجدل المستمر حول التأشيرات والهجرة وأسعار التذاكر والعلاقة المتنامية بين «فيفا» والإدارة الأميركية.


مقالات ذات صلة

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

رياضة عالمية الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، عن «نزاهة» حكمه البرازيلي رافايل كلوس عقب تعرضه لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو (البرازيل))
رياضة عالمية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (د.ب.أ)

بلجيكا تطعن على أهلية مشاركة الأميركي بالوغون

أعلن الاتحاد البلجيكي أن الاتحاد الدولي (فيفا) رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة الأميركي فولارين بالوغون في مباراة الفريقين.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونالد ترمب قال إنه طلب من إنفانتينو مراجعة طرد بالوغون (إ.ب.أ)

ترمب: طلبت من رئيس «فيفا» مراجعة طرد بالوغون... الحكم البرازيلي «مشكوك فيه»

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري ترفرف الأعلام الوطنية السورية والفرنسية على الطريق المؤدي إلى المطار في دمشق بانتظار وصول الرئيس إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له (أ.ف.ب)

تحليل إخباري ما طموحات فرنسا الكبيرة في سوريا؟

تعكس زيارة إيمانويل ماكرون المرتقبة لدمشق، اليوم، رغبة باريس في ترسيخ مكانتها طرفاً فاعلاً دبلوماسياً وأمنياً واقتصادياً خلال المرحلة الانتقالية في سوريا.

«الشرق الأوسط» ( باريس)
العالم صورة جماعية لقادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال قمته في لاهاي 2025 (د.ب.أ)

مَن سيشارك في قمة حلف الأطلسي بأنقرة؟ وما المنتظر منها؟

يجتمع قادة حلف (الناتو) في أنقرة لحضور القمة، وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أوروبا لزيادة الإنفاق الدفاعي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
TT

كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)

أعاد خروج البرازيل من كأس العالم فتح جرح قديم، لكن كافو يرى أن العلاج لا يكمن في تغيير الخطط أو الأنظمة التكتيكية، ولا في البحث عن كبش فداء جديد، بل ربما يبدأ بشيء أبسط بكثير... أن يُترك الأطفال ليلعبوا كرة القدم من دون أن يحملوا على أكتافهم الصغيرة ثقل تطلعات أمة بأكملها.

وبعد يوم من خسارة البرازيل 2 - 1 أمام النرويج في دور الستة عشر على ملعب نيويورك - نيوجيرسي، إثر ثنائية سجلها إرلينغ هالاند أطاحت بأصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (خمسة ألقاب)، قال قائد منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم 2002 إن على البلاد أن تمنح المدرب كارلو أنشيلوتي الوقت والثقة لبناء مشروع جديد يمتد على مدار أربعة أعوام. وستنتظر البرازيل الآن حتى عام 2030 على الأقل لمحاولة إحراز لقبها السادس، ما يعني أن فترة غيابها عن منصة التتويج ستصل إلى 28 عاماً، وهي الأطول في تاريخ المنتخب.

ويُدرك كافو، الذي كان ضمن تشكيلة 1994 التي أنهت صياماً استمر 24 عاماً، معنى هذا الرقم بالنسبة للقميص البرازيلي. وقال لـ«رويترز» الاثنين، رداً على سؤال بشأن الضغوط التي تنتظر الجيل المقبل: «ستكون الضغوط أكبر بكثير. إذا كانت الضغوط هائلة في عام 1994 بعد 24 عاماً من الانتظار، فتخيلوا كيف ستكون في 2030 بعد 28 عاماً».

وكان كافو يشارك في روكفلر بلازا بقلب نيويورك في الكشف عن مجسم لكأس العالم مصنوع من قطع «ليغو»، يبلغ ارتفاعه 8.47 متر، وتم تشييده باستخدام أكثر من 1.36 مليون قطعة. ورفض أسطورة الكرة البرازيلي الانجرار إلى لغة التشاؤم، مؤكداً أن البرازيل لا تزال البرازيل من حيث الإمكانات والمواهب الكروية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصبر سيكون ضرورياً أكثر من أي وقت مضى. وقال: «هذه ليست نهاية العالم. إنها بداية دورة جديدة وجيل جديد، ولذلك يجب أن نثق بأن كارلو (أنشيلوتي) هو الرجل المناسب لمساعدة البرازيل على استعادة هذا اللقب».

وبالنسبة لأنشيلوتي، المدرب السابق لكافو في ميلان، فإن إعادة البناء الحقيقية تبدأ الآن، بعدما جاء إلى المنتخب في ظروف لم تمنحه الوقت الكافي قبل البطولة. وبعد سلسلة من التغييرات الإدارية وثلاثة مدربين مؤقتين، يرى كافو أن أنشيلوتي لم يرث منتخباً مستقراً بقدر ما ورث حالة طوارئ. وقال: «جاء أنشيلوتي إلى كأس العالم لإخماد حريق. لقد تولى قيادة سفينة كانت قد أبحرت، وحاول تصحيح مسارها في منتصف الرحلة، لكنه للأسف لم ينجح». وأضاف: «أما الآن، فسيتسلم السفينة وهي راسية، وسيكون قادراً على وضعها على المسار الصحيح منذ البداية».

لكن القلق الأكبر لدى كافو يتجاوز المنتخب الأول ليصل إلى أكاديميات الناشئين وبرامج تطوير المواهب، فهو يرى أن كرة القدم البرازيلية باتت تمنح الأولوية للنتائج على حساب الإبداع. وقال: «فرق الفئات السنية لم تعد تجهز الظهيرين بالطريقة الصحيحة. الظهير يجب أن يكون ظهيراً ويجيد العمل على الطرف».

وبصورة أشمل، يعتقد كافو أن البرازيل خلطت بين تطوير اللاعبين والسعي المحموم للفوز المبكر. وأضاف: «اليوم نحن لا نُعد لاعبين، بل نُعد متنافسين. عندما تضع الفوز باعتباره أولوية قصوى في برامج الناشئين، فأنت تصنع متنافسين لا رياضيين يتمتعون بالحرية والإبداع».

واعترف بأن زمن كرة الشوارع الذي شكل جيلاً كاملاً من النجوم لم يعد قابلاً للعودة. وقال: «كل ذلك تغير، ولن يعود. كنا محظوظين لأننا عشنا تلك الحقبة».

لكن، برأيه، المطلوب ليس استنساخ الماضي، بل الحفاظ على روحه داخل اللعبة الحديثة. وأضاف: «دعوا الأطفال يكونون أطفالاً. عندما يكون الطفل في الثامنة من عمره، ينبغي أن يلعب بالكرة ويضحك ويستمتع بوقته». واختتم بتشبيه بسيط قائلاً: «الأمر يشبه البناء بمكعبات ليغو. تضع قطعة فوق أخرى وتستمتع بما تفعله، من دون أن تدرك أنك تطور مهارة جديدة في كل مرة».


رئيس الوزراء البريطاني تدخل لمنع تغيير موعد مباراة إنجلترا والمكسيك

كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
TT

رئيس الوزراء البريطاني تدخل لمنع تغيير موعد مباراة إنجلترا والمكسيك

كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)

تدخّل كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، لمنع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من تقديم موعد انطلاق مباراة الفريق أمام المكسيك في دور الستة عشر لكأس العالم على ملعب أزتيكا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الحكومة تدخلت في الأمر عبر القنوات الدبلوماسية لمنع تغيير موعد المباراة لأن ذلك سيقلل من الوقت المتاح لفريق المدرب الألماني توماس توخيل للتأقلم على الارتفاع عن سطح البحر في العاصمة المكسيكية.

وجاء تدخل ستارمر بعد أن نبهه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى المشكلة المحتملة، وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن ستارمر ناقش الأمر في مجلس الوزراء أولاً.

وتغلب المنتخب الإنجليزي على التحديات، مثل الارتفاع عن سطح البحر وطرد المدافع غاريل كوانساه، ليفوز على المكسيك 3-2 ويتأهل لمواجهة النرويج في دور الثمانية.

وكان من المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينتش)، ولكن مع وجود خطر حدوث عواصف رعدية في المنطقة، تم تفعيل بروتوكول العواصف الرعدية، وبدأت المباراة بعد ساعة من موعدها الأصلي، فيما كان «فيفا» يرغب في بدء المباراة قبل عدة ساعات لتجنب العاصفة، لكنه وافق على ذلك.


الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
TT

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)

دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، عن «نزاهة» حكمه البرازيلي رافايل كلوس عقب تعرضه لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب بطاقة حمراء أشهرها في وجه مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون خلال المباراة ضد البوسنة في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية.

وقال الاتحاد البرازيلي في بيان أرسله إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يدحض أي تلميح يشكك في نزاهة رافايل كلوس»، واصفاً إياه بـ«المحترف النموذجي»، وذلك تعليقاً على ما عده ترمب «فظيعاً ومثيراً جداً للريبة».