مدرب نيوكاسل: زخم الثقة وراء انتصارنا على يونايتد

هاو قال إن الفريق بأكمله أسهم في الحفاظ على نظافة شباكه (رويترز)
هاو قال إن الفريق بأكمله أسهم في الحفاظ على نظافة شباكه (رويترز)
TT

مدرب نيوكاسل: زخم الثقة وراء انتصارنا على يونايتد

هاو قال إن الفريق بأكمله أسهم في الحفاظ على نظافة شباكه (رويترز)
هاو قال إن الفريق بأكمله أسهم في الحفاظ على نظافة شباكه (رويترز)

قال مدرب نيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، إن التحسّن في أداء الدفاع كان سبباً في سلسلة انتصارات فريقه بعدما حقّق فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه (2 - صفر) على مانشستر يونايتد في «أولد ترافورد»، أمس الاثنين.

ولم تتلق شباك نيوكاسل سوى هدف واحد في آخر خمس مباريات في المسابقات كافّة، وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية في الدوري، مما ساعده على التقدم إلى المركز الخامس.

وقال هاو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في وقت مبكر من الموسم كنا في النصف الأسفل من جدول الدوري من خلال استقبال أهداف مبكرة وهذا يحدث فرقاً كبيراً».

وأضاف: «كانت هناك صعوبات كثيرة في بعض الأحيان، خصوصاً خارج ملعبنا، ومن الرائع أن نعكس ذلك في المباريات القليلة الأخيرة». وتابع: «لقد ساعدتنا هذه الأهداف في اكتساب الزخم والثقة، ومنذ ذلك الحين لم نتراجع قط».

وأشاد هاو بحارس المرمى مارتن دوبرافكا، لكنه قال إن الفريق بأكمله أسهم في الحفاظ على نظافة شباكه.

وأضاف: «أنا سعيد للغاية بما فعله مارتن وخط الدفاع والفريق بأكمله من أجل الحفاظ على نظافة شباكنا. تاريخياً كنا نفخر بأننا أقوياء دفاعياً، ومن الرائع أن نعود إلى ذلك».

وحقق نيوكاسل الفوز بهدفين مبكرين سجلهما ألكسندر إيزاك وجولينتون، ليصبح على بُعد ثلاث نقاط فقط من تشيلسي صاحب المركز الرابع.

وأضاف هاو: «الثقة هي الشيء الأهم الذي يصنع الفارق. اللاعبون يلعبون في أفضل مراكزهم، ويبدون سعداء ومرتاحين. كما تحسّن سجل الإصابات لدينا عن العام الماضي».

ويزور نيوكاسل منافسه توتنهام هوتسبير في الدوري يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة


كين: توبيخ ما بين الشوطين خلف انتفاضتنا أمام كرواتيا

كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
TT

كين: توبيخ ما بين الشوطين خلف انتفاضتنا أمام كرواتيا

كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)
كين يحيي الجماهير الإنجليزية مع زملائه بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

كشف هاري كين عن أنَّ «رسالة» من مدربه توماس توخيل بين شوطَي المباراة كانت مصدر إلهام لانتفاضة إنجلترا، حيث استهلت إنجلترا مشوارها في كأس العالم بفوز مثير للإعجاب بنتيجة 4 - 2 على كرواتيا.

وتعادل فريق توخيل بنتيجة 2 - 2 في الشوط الأول من مباراته الافتتاحية في المجموعة الـ12 في دالاس، بعد أن عادل مارتن باتورينا وبيتار موسى النتيجة بعد تقدم إنجليزي بهدفين سجلهما كين.

ورفعت إنجلترا من إيقاع اللعب بعد الاستراحة، وحقَّقت فوزاً ساحقاً بفضل هدفي جود بيلينغهام وماركوس راشفورد.

وقال كين، قائد إنجلترا، لقناة «آي تي في»: «أعتقد أن المباراة كانت بمثابة شوطين مختلفين. في الشوط الأول، كنا جيدين، لكنني شعرت بخيبة أمل كبيرة لتلقينا هدفاً بهذه الطريقة، وللتراجع الذي شهدناه».

وأضاف: «الفضل يعود إلى المدرب. لقد ألقى علينا كلمة بين الشوطين، قال فيها: إذا خسرنا، فقد خسرنا، لكننا خسرنا بطريقتنا الخاصة».

وقال: «لقد رأيتم كيف بدأنا الشوط الثاني بكل قوتنا. لم يستطيعوا مجاراتنا، وهذا هو المستوى الذي يجب أن نحافظ عليه في كل مباراة».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أشيد بالجميع. المباراة الأولى في البطولة. نتيجة رائعة أمام فريق قوي».


مدرب قطر: قاموسنا لا يعترف بالضغط

لوبيتيغي (أ.ف.ب)
لوبيتيغي (أ.ف.ب)
TT

مدرب قطر: قاموسنا لا يعترف بالضغط

لوبيتيغي (أ.ف.ب)
لوبيتيغي (أ.ف.ب)

قال الإسباني لوبيتيغي، مدرب قطر، إنَّ بعض المنتخبات كانت مرتاحة لدى وقوعها في مجموعة «العنابي» في مونديال 2026، لكن بعد التعادل مع سويسرا 1 - 1 في الجولة الأولى فإن «قاموسنا لا يعترف بالضغط، ووصولنا إلى هنا يدفعنا للاستمتاع».

في مؤتمر صحافي في فانكوفر عشية مواجهة كندا، إحدى الدول الـ3 المستضيفة، قال الإسباني: «رأيتم ردود الفعل بعد القرعة، وهذا طبيعي. اليوم نريد إثبات مدى تنافسيتنا».

وخطف المنتخب القطري أول نقطة له في كأس العالم، عندما سجَّل هدفاً في الوقت بدل الضائع في مرمى سويسرا في الجولة الأولى بمدينة سانتا كلارا الأميركية.

وتابع المدرب السابق لمنتخب إسبانيا: «لا نفكر الآن إذا كنا نملك نقطة أو غير ذلك. لدينا طاقة يجب أن نستغلها في الاتجاه الصحيح».

وشاركت قطر للمرة الأولى في المونديال عام 2022 عندما استضافت النهائيات الأولى في الشرق الأوسط، لكنها خرجت بنتيجة مخيبة إثر خسارتها المباريات الـ3 في دور المجموعات، في أسوأ نتيجة لدولة مستضيفة في تاريخ النهائيات.

وتابع لوبيتيغي: «نحن بلد صغير، سكانه 300 ألف قطري، 10 آلاف منهم فقط يملكون رخصة ممارسة كرة القدم. لكن في الوقت عين، فإنَّ هناك شغفاً واستثماراً كبيرَين كي نتطور كل يوم».

وعدّ لوبيتيغي أنَّ فريقه نسي مباراة سويسرا ويركز على مواجهة كندا «هجوم سويسرا مختلف عن كندا. يملكون لاعبين مميزين هجومياً ويجب أن نكون جاهزين لهم ونستمتع بالتنافس».

وأضاف: «المنتخب الكندي يعرف كيف يهاجم، وهو منتخب شرس ويضغط كثيراً».

وعلى غرار قطر، تعادلت كندا في المباراة الأولى مع البوسنة والهرسك 1 - 1، ولا تزال تطارد فوزها الأول في النهائيات.

بدوره، شرح لاعب الوسط عبد العزيز حاتم ظروف المشارَكة الأولى عام 2022: «كانت المرة الأولى، وكنا تحت ضغط كبير. لم نكن نمتلك التجربة والخبرة».

وأضاف: «في هذه النسخة نحن مستعدون، وسوف نرى كيف تتكشف الأمور».


تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
TT

تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)

أظهر إنجاز هاري كين بمعادلته الرقم القياسي لغاري لينيكر في عدد الأهداف مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، بعدما سجَّل هدفين في الفوز 4 - 2 على كرواتيا الأربعاء، أنَّ القائد يدخل البطولة في كامل جاهزيته وفاعليته التهديفية.

لكن ما يثير القلق أكثر بالنسبة للمدرب توماس توخيل هو أنَّ الفريق أظهر كثيراً من نقاط الضعف الدفاعية غير المعتادة، خصوصاً خلال الشوط الأول الفوضوي الذي سمحت فيه إنجلترا لكرواتيا بتعديل النتيجة مرتين.

وسجَّل كين 61 هدفاً في المسابقات كافة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي، بينها 14 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، كما حصد لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في مواسمه الـ3 الأولى في دوري الأضواء الألماني.

وحافظ المهاجم السابق لتوتنهام هوتسبير على هذا المستوى عندما خاضت إنجلترا مباراتها في أرلينغتون بولاية تكساس ضد كرواتيا. وقد احتاج إلى إعادة ركلة جزاء لتسجيل هدفه الأول؛ حيث تصدَّى الحارس لمحاولته الأولى. أما هدفه الثاني فقد أهداه له الدفاع الكرواتي عندما منحه حرية الحركة داخل منطقة الجزاء ليسجِّل الهدف الثاني له ولبلاده من ضربة رأس.

وامتد تأثير كين على المباراة بطول الملعب، حيث سعى إلى صنع الفرص لزملائه المهاجمين بتمريرات من العمق. وفي الدقيقة 95، بعد حسم الفوز، كان كين يدافع في منطقة جزاء إنجلترا عندما تصدَّى ببطنه لتسديدة كانت في طريقها للمرمى.

وقال المهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش لشبكة «فوكس سبورتس» التلفزيونية: «سجَّل هاري كين هدفين، لكن أكثر ما أعجبني هو أنَّه تصدَّى لتسديدة في منطقة جزاء فريقه في الدقائق الأخيرة. عندما ترى لاعباً بارزاً يدافع مثله، فإنَّ هذه التضحية تدل على رغبته في الفوز. إنَّه مستعد لفعل أشياء لا يفعلها النجم عادة».

ورغم أنَّ أداء كين سيتصدَّر العناوين الرئيسية، فإنَّ أداء إنجلترا شهد بعض المشكلات التي سيسعى توخيل للقضاء عليها قبل مواجهة غانا وبنما في المجموعة الـ12.

وكان هدف التعادل الأول لكرواتيا الذي سجَّله مارتن باتورينا نتيجة لحظة تردد من جانب إنجلترا في وسط الملعب، كما تمَّ اختراق الدفاع الإنجليزي بسهولة لتسجيل هدف التعادل الثاني لكرواتيا قبل نهاية الشوط الأول بقليل عن طريق بيتار موسى.

وانكشفت مخاوف الجهاز الفني لإنجلترا بوضوح في الاستراحة عندما تحدَّث مساعد مدرب إنجلترا أنتوني باري إلى قناة «إي تي في» عن «شوط أول معقد ومربك... وطاقة عصبية» لدى إنجلترا و«أسلوب لعب ينم عن الخوف».

وأثار توخيل الدهشة قبل انطلاق المباراة عندما اختار جون ستونز ليلعب أساسياً في مركز قلب الدفاع رغم موسمه المليء بالإصابات مع مانشستر سيتي، وتركه مارك جاي على مقاعد البدلاء.

وبعد الشوط الأول الضعيف دفاعياً من جانب إنجلترا - وهو ما يثير الدهشة بشكل أكبر نظراً لعدم استقبال الفريق أي أهداف طوال تصفيات كأس العالم - يتعيَّن على المدرب الألماني التفكير أكثر في كيفية تحقيق التوازن بين براعة هجومه بقيادة كين، ومزيد من الصلابة في الدفاع.