بونماتي لاعبة برشلونة تفوز بجائزة «ذا بيست»

الإسبانية أيتانا بونماتي لاعبة خط وسط برشلونة (رويترز)
الإسبانية أيتانا بونماتي لاعبة خط وسط برشلونة (رويترز)
TT

بونماتي لاعبة برشلونة تفوز بجائزة «ذا بيست»

الإسبانية أيتانا بونماتي لاعبة خط وسط برشلونة (رويترز)
الإسبانية أيتانا بونماتي لاعبة خط وسط برشلونة (رويترز)

فازت الإسبانية أيتانا بونماتي لاعبة خط وسط برشلونة بجائزة أفضل لاعبة في العالم، المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، خلال حفل «ذا بيست» عن عام 2024 الذي أقيم، الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة.

وحققت بونماتي (26 عاماً) الجائزة للمرة الثانية توالياً، بعدما ساعدت فريقها على الفوز بالثلاثية المحلية في الموسم الماضي، في موسم احتفظ فيه برشلونة أيضاً بلقب دوري أبطال أوروبا.

وسجلت بونماتي في قبل النهائي والنهائي عندما فازت إسبانيا بدوري الأمم الأوروبية في فبراير (شباط) الماضي.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: «فيفا» يكشف عن مواقع معسكرات تدريب المنتخبات الـ48

رياضة عالمية سيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل متمركزاً بالولايات المتحدة (رويترز)

مونديال 2026: «فيفا» يكشف عن مواقع معسكرات تدريب المنتخبات الـ48

سيتخذ منتخب الأرجنتين حامل اللقب من كانساس سيتي مقراً لمنتخبه خلال كأس العالم، وفق قائمة معسكرات التدريب التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاثنين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 باكتساحه 130-93 الاثنين خارج الديار، ليبلغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية رايلي ماكغري (أ.ف.ب)

ضربة قوية لأستراليا قبل كأس العالم بعد استبعاد ماكغري بسبب الإصابة

تلقت أستراليا ضربة قوية قبل مشاركاتها في كأس العالم لكرة القدم، بعد أن تعرض صانع لعب الفريق رايلي ماكغري لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة مع فريقه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد

يعاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من «إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر»، حسبما أعلن ناديه إنتر ميامي الأميركي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

مونديال 2026: «فيفا» يكشف عن مواقع معسكرات تدريب المنتخبات الـ48

سيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل متمركزاً بالولايات المتحدة (رويترز)
سيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل متمركزاً بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

مونديال 2026: «فيفا» يكشف عن مواقع معسكرات تدريب المنتخبات الـ48

سيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل متمركزاً بالولايات المتحدة (رويترز)
سيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل متمركزاً بالولايات المتحدة (رويترز)

سيتخذ منتخب الأرجنتين حامل اللقب من كانساس سيتي مقراً لمنتخبه خلال كأس العالم، وفق قائمة معسكرات التدريب التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاثنين.

وسيكون 39 من أصل 48 منتخباً قياسياً مشاركاً في العرس الكروي العالمي الذي ينطلق الشهر المقبل، متمركزاً في الولايات المتحدة، مقابل 7 منتخبات في المكسيك ومنتخبين في كندا.

وقال هايمو شيرجي، المدير التنفيذي للعمليات في كأس العالم 2026: «تعد معسكرات المنتخبات جزءاً لا يتجزأ من نسيج أي كأس عالم ينظمها (فيفا)؛ فهي المكان الذي تضع فيه المنتخبات جذورها، وتتدرب وتستعيد عافيتها، وتعيش الإيقاع اليومي للبطولة».

وأكد اختيار إيران لمعسكر في تيخوانا بالمكسيك.

وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الاثنين، إن البلاد ستسمح لإيران باتخاذ المكسيك مقراً لها، لتجنب قيود التأشيرات الأميركية.

كما ستتخذ كولومبيا وكوريا الجنوبية والمكسيك وجنوب أفريقيا وتونس وأوروغواي مقرات لها في المكسيك، فيما ستكون كندا وبنما في كندا، بينما تستقر بقية المنتخبات في مواقع داخل الولايات المتحدة.


«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ» في لايبزيغ أمام رايو فايكانو الإسباني، في أفضل فرصة ممكنة للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر لتوديع النادي اللندني.

وبانتظار المواجهة القارية الأهم للإنجليز السبت في بودابست حين يلتقي آرسنال مع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في نهائي دوري الأبطال، تتجه الأنظار الأربعاء إلى لايبزيغ، حيث يبحث غلاسنر عن «نهاية مثالية» لفترته الناجحة التي امتدت لعامين.

وسيخوض المدرب النمساوي مباراته الأخيرة مع بالاس، بعدما أشرف منذ وصوله عام 2024 على حقبة من النجاحات غير المسبوقة في تاريخ النادي اللندني.

وقاد غلاسنر النادي إلى إحراز أول لقب في تاريخه الممتد 120 عاماً، بتتويجه بطلاً لكأس إنجلترا في موسمه الكامل الأول.

وبعد فوزه على ليفربول في الدرع الخيرية مع بداية الموسم الحالي، يستطيع غلاسنر أن يودع النادي بقيادته إلى إحراز أول لقب أوروبي في تاريخه، في أول نهائي له على الإطلاق.

كما سيمنح الفوز بالاس بطاقة المشاركة في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، بعد عام من تجريده من حقه في خوض المسابقة إثر تتويجه بكأس إنجلترا، بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي (ويفا) المتعلقة بالملكية المتعددة للأندية.

وأعلن المدرب البالغ 51 عاماً في يناير (كانون الثاني) أنه سيغادر عند انتهاء عقده في نهاية الموسم، في خطوة بدت احتجاجاً على سياسة النادي في سوق الانتقالات.

وجاء الرحيل على غرار ما حدث في محطات سابقة من مسيرته، لا سيما مع فولفسبورغ وإينتراخت فرانكفورت الألمانيين.

نجاح مفاجئ أعقبه خلاف مع الإدارة، ثم خروج سريع.

وعلى الرغم من سلسلة من 12 مباراة من دون فوز حتى فبراير (شباط)، قاوم بالاس إغراء إقالة غلاسنر.

وحتى مع تحوّل مزاج الجماهير ضد المدرب النمساوي الذي لم يساعده بتاتاً أن يطالب المشجعين بـ«التحلي بالتواضع وعدم نسيان من أين جئت»، واصل رئيس النادي ستيف باريش دعمه له.

وكافأ غلاسنر باريش وبالاس بقيادة الفريق إلى أول نهائي أوروبي في تاريخه.

وبعدما قاد فرانكفورت إلى لقب «يوروبا ليغ» عام 2022 وبلوغ نهائي كأس ألمانيا بعدها بعام، يبدو غلاسنر متمرساً بشكل خاص في المباريات الإقصائية.

وقال غلاسنر في حديث مع موقع الاتحاد الأوروبي للعبة (الاثنين) إن الفوز على رايو فايكانو سيمنح فترته مع بالاس نهاية أشبه بالقصص الخيالية.

وأضاف: «كنت سأشعر دائماً بالفشل لو أن الفريق تراجع (بعد إعلانه الرحيل)، لأني قلت لهم: لا تحتاجون للعب من أجل مدرب...»، مضيفاً: «ستكون نهاية مثالية. عندما تشاهد فيلما أو تقرأ كتاباً، تأمل دائماً أن تكون هناك نهاية سعيدة».

وأردف: «أن تنهي هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عامين بلقب جديد، وبأول لقب أوروبي في تاريخ كريستال بالاس، سيكون أمراً لا يُصدق».

أنهى رايو فايكانو الدوري الإسباني متأخراً بنقطة واحدة عن خيتافي الذي انتزع منه بطاقة التأهل إلى كونفرنس ليغ الموسم المقبل، لكنه يستطيع التفوق على جاره المدريدي من خلال الفوز على بالاس، ما سيسمح له بخوض «يوروبا ليغ» للمرة الثانية فقط في تاريخه.

ومن أجل أول مشاركة له أيضاً في نهائي أوروبي، تفوق فايكانو في نصف النهائي على ستراسبورغ الفرنسي الأفضل تمويلا والتابع لمجموعة «بلوكو» المالكة لتشيلسي الإنجليزي، ليحجز بطاقته إلى لايبزيغ.

وفي حين فاز فايكانو على ستراسبورغ ذهاباً وإياباً، خسر بالاس أمام الفريق الفرنسي 1-2 في دور المجموعات.

وقال غلاسنر: «الفرق الأربعة التي بلغت نصف النهائي تستحق خوض النهائي لأنها قدمت مستويات رائعة في المسابقة، والأمر ينطبق على رايو فايكانو».

وأضاف: «(فايكانو) فريق سريع جداً، يلعب على التحول (من الدفاع إلى الهجوم)، يملك جناحين سريعين، وقادر دائماً على تسجيل الأهداف. كما أنه لا يستقبل الكثير من الأهداف».


إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
TT

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 باكتساحه 130-93 الاثنين خارج الديار، ليبلغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) للمرة الأولى منذ 1999.

ورفع نيكس، الحالم بلقبه الأول منذ 1973 والثالث فقط في تاريخه، عدد انتصاراته المتتالية إلى 11، امتداداً من المباراة الرابعة للدور الأول من «بلاي أوف» الشرق أمام أتلانتا هوكس في سلسلة حسمها 4-2، قبل أن يكتسح فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 4-0 في الدور الثاني.

وبات نيكس رابع فريق فقط يحقق 11 انتصاراً متتالياً أو أكثر في الـ«بلاي أوف»، بعد لوس أنجليس ليكرز عامي 1989 و2001 (11 في المناسبتين)، وغولدن ستايت ووريرز عام 2017 (15 بعد فوزه 4-0 في كل من الأدوار الثلاثة لبلاي أوف الغرب، ثم المباريات الثلاث الأولى في نهائي الدوري أمام كافالييرز).

ويتواجه نيكس في نهائي الدوري اعتباراً من الثالث من يونيو (حزيران) مع الفائز من نهائي الغرب بين أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وسان أنتونيو سبيرز (2-2 حالياً) الذي حرم نيويورك من اللقب حين تواجها في نهائي 1999 (1-4).

وبرز الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز بتسجيله 19 نقطة مع 14 متابعة، وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 17، ولاندري شاميت 16، بينها 4 ثلاثيات من أصل 4 محاولات، فيما ساهم كل من جايلن برونسون وميكال بريدجز بـ15 نقطة.

وقال شاميت: «سنستمتع بالأمر ليوم، أو يومين، لكن لدينا هدف أكبر هنا، وعلينا أن نبدأ بالتركيز»، مضيفاً: «يتوجب علينا تحقيق أربعة انتصارات أخرى (في النهائي)، وندرك أن الأمر سيكون أصعب. أن نكون في هذا الموقع مع هذا الفريق، إنه أمر مميز جداً».

بالنسبة لتاونز: «كنا نعرف أن فريقنا قادر على فعل ذلك. كل ما كان علينا فعله هو بذل الجهود، والاستمرار في الإيمان ببعضنا البعض. هذا ما فعلناه، ولهذا نحن هنا».

ولعب برونسون الدور الرئيس في حسم هذه السلسلة بعدما بلغ معدله في المباراة الواحدة 25.5 نقطة مع 7.8 تمريرة حاسمة، و3.3 متابعة.

وقال برونسون: «الأمر يعني لي الكثير، لكنني لم أكن لأكون هنا من دون زملائي، ومن دون الثقة التي وضعوها بي».

وأضاف من كان في الثانية من عمره عندما بلغ نيكس النهائي للمرة الأخيرة عام 1999 حين كان والده لاعباً في الفريق: «هم يمنحونني الثقة، ويتركونني أكون على طبيعتي. والأهم أننا جميعاً نؤمن ببعضنا البعض من القمة إلى القاعدة. إنه شرف أن ألعب معهم».

وأشاد جوش هارت بزميله برونسون، قائلاً: «لا يسمح لنا بأن نبالغ في التفاؤل، أو في الإحباط. يحرص على أننا نلعب هذه اللعبة من أجل الفوز».

وتابع: «الجميع يريد نجاح الآخر. الجميع مستعد للتضحية من أجل مصلحة الفريق. عندما تفعل ذلك، فهذا ما يصنع فريقاً عظيماً».

أنهى نيكس الربع الأول بثماني نقاط متتالية من دون رد، ثم افتتح الربع الثاني بـ12 نقطة متتالية من دون رد أيضاً، ليتقدم 50-26.

وسجل شاميت ثلاثيتين في هذه الفترة الحاسمة من اللقاء، مقابل ثلاثية لكل من برونسون، ومايلز ماكبرايد، ما سمح لنيكس بإحكام قبضته على المباراة.

ومنحت ثلاثية أخرى لشاميت الضيوف أكبر تقدم له في الشوط الأول (61-32)، قبل أن يهيمنوا على كافالييرز بعد الاستراحة، مستفيدين من خسارة الأخير للكرة 22 مرة، ما أسفر عن 34 نقطة لبرونسون ورفاقه.

وقال مدرب كافالييرز كيني أتكينسون: «أنا محبط من أجل المجموعة. تريد أن ترتقي إلى مستوى التوقعات. كان ذلك مخيباً».

وتصدر دونوفان ميتشل مسجلي كليفلاند بـ31 نقطة.

ووصف مدرب نيكس مايك براون لاعبيه بأنهم «مجموعة رائعة»، مضيفاً: «كل لاعب في هذا الفريق ضحى. كل لاعب في هذا الفريق يتمتع بروح تنافسية. كل لاعب في هذا الفريق على تجانس مع الآخر. كل لاعب في هذا الفريق يؤمن بالآخر، وبالنهج المتبع، وهم جميعاً يحاسبونني، ويحاسبون بعضهم البعض».