«إن بي إيه»: سلتيكس المنقوص يهزم بيستونز بسهولة

أمطر بريتشارد سلة بيستونز بسبع ثلاثيات ليبلغ الثلاثية رقم 500 في مسيرته (رويترز)
أمطر بريتشارد سلة بيستونز بسبع ثلاثيات ليبلغ الثلاثية رقم 500 في مسيرته (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس المنقوص يهزم بيستونز بسهولة

أمطر بريتشارد سلة بيستونز بسبع ثلاثيات ليبلغ الثلاثية رقم 500 في مسيرته (رويترز)
أمطر بريتشارد سلة بيستونز بسبع ثلاثيات ليبلغ الثلاثية رقم 500 في مسيرته (رويترز)

رغم غياب نجمه جايسون تايتوم، حقّق بوسطن سلتيكس حامل اللقب فوزاً سهلاً على ديترويت بيستونز 123 – 99، بعد أن دكّ سلته بعشرين ثلاثية، الخميس، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وفي ظل غياب تايتوم بسبب إصابة في الركبة اليمنى، ارتقى بايتون بريتشارد الذي دخل من دكة البدلاء إلى حجم المسؤولية وقاد سلتيكس بتسجيله 27 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، لتحقيق فوزه الثاني عشر تواليا على بيستونز.

وأمطر بريتشارد سلة بيستونز بسبع ثلاثيات ليبلغ الثلاثية رقم 500 في مسيرته، وهو اللاعب العاشر في تاريخ سلتيكس يصل إلى هذا الرقم.

وقال زميله جايلن براون (14 نقطة و9 متابعات) عقب نهاية المباراة عن أداء بريتشارد الذي بدأ يرشحه البعض للفوز بجائزة أفضل لاعب سادس هذا العام (أفضل لاعب يدخل من مقاعد البدلاء) «يؤدي بايتون بشكل مذهل».

وتابع: «لقد رأينا ذلك يحدث. لدينا موهبة كبيرة في هذا الفريق وهو قادر على القيام بذلك في كل أمسية».

كذلك، أحرز ديريك وايت سبع ثلاثيات في طريقه لإنهاء اللقاء بـ23 نقطة، وأضاف إليه لاعب الارتكاز اللاتفي كريستابس بورزينغيس 19 نقطة؛ حيث تخطى ستة من لاعبي سلتيكس عتبة النقاط العشر.

واستعاد سلتيكس توازنه بعد الخسارة الأخيرة أمام ممفيس غريزليز السبت، ليرفع رصيده إلى 20 فوزاً و5 هزائم بفارق مباراة عن كليفلاند (21 - 4) متصدر المنطقة الشرقية.

ولدى الخاسر، كان البديل رونالد هولاند أفضل مسجل مع 26 نقطة.

وفي ميامي، سجّل تايلر هيرو 23 نقطة وبام أديبايو 21 نقطة مع 16 متابعة ليقودا هيت للفوز على تورونتو رابتورز 114 - 104.

ومدّد هيت سلسلة انتصاراته إلى 4؛ حيث عوّض تأخره بفارق 16 نقطة مطلع الربع الثاني ليتقدم 58 - 51 مع نهاية النصف الأول ثمّ يبسط بعدها هيمنته الكاملة على اللقاء.

وأحرز الكندي أر جي باريت ثلاثة أرقام مزدوجة مع 13 نقطة و11 متابعة وعشر تمريرات حاسمة لمصلحة رابتورز، وأضاف غرايدي ديك 22 نقطة.

من جهته، سجّل لاعب ميامي المخضرم جيمي باتلر (35 عاماً) الذي تركز حوله الكلام عن إمكانية انتقاله بصفقة تبادل هذا الأسبوع 11 نقطة مع خمس متابعات وأربع تمريرات حاسمة.

وقال مدرب هيت إريك سبولسترا قبل المباراة إنّ الكلام حول صفقة التبادل لم تُحدث أي إزعاج بالنسبة للاعب أو الفريق.

وتابع سبوسترا: «هذه هي وظيفتنا. لا يمكنك أن تشعر بالغثيان حيال بعض الروايات التي تدور من هنا أو هناك».

وقاد لاعب الارتكاز الليتواني دومانتاس سابونيس (32 نقطة و20 متابعة) فريقه ساكرامنتو كينغز لتخطي مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 111 - 109.

من جهته، سجّل ديمار ديروزان 29 نقطة لمصلحة كينغز الذي تقدم بفارق 14 نقطة خلال منتصف الربع الأخير قبل أن يقلص نيو أورليانز الفارق إلى نقطتين بفضل ثلاثية سي جاي ماكولوم قبل دقيقة و24 ثانية من نهاية الوقت.

وتمسّك كينغز بتقدمه على الرغم من اندفاعة بيليكانز بقيادة ماكولوم صاحب 36 نقطة في المباراة، إلا أنه لم يستطع قلب الطاولة على منافسه في الثواني الأخيرة.


مقالات ذات صلة

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

رياضة عالمية جيمي باتلر (رويترز)

ووريرز يتلقى ضربة موجعة بإصابة باتلر بتمزق في الرباط الصليبي

تعرض المخضرم جيمي باتلر، نجم غولدن ستيت ووريرز، لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي بركبته اليمنى؛ ما سيؤدي حتماً إلى إنهاء موسمه في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توبياس هاريس صاحب القميص رقم 12 (رويترز)

«إن بي إيه»: هاريس يقود بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة

سجل توبياس هاريس 25 نقطة وقاد ديترويت بيستونز لحسم قمة المنطقة الشرقية بفارق نقطة بفوزه على بوسطن سلتيكس 104 - 103 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية «الملك» ليبرون جيمس خارج «كل النجوم» (رويترز)

«إن بي إيه»: نهاية حقبة... ليبرون جيمس خارج «كل النجوم»

أنهت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين، سلسلة «الملك» ليبرون جيمس القياسية الممتدة 21 عاماً من المشاركة أساسياً في مباراة «كل النجوم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جا مورانت نجم غريزيليس في مواجهة لاعبي ماجيك (أ.ب)

«إن بي إيه»: مورانت يقود غريزليس للفوز على ماجيك

سجل جا مورانت 24 نقطة ومرر 13 تمريرة حاسمة ليقود فريقه ممفيس غريزليس للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».