كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

من لاعب لم يحظَ بالفرصة أساسياً بدوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى هداف سبورتنغ لشبونة والدوري البرتغالي الأول

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
TT

كيف أصبح غيوكيريس المهاجم الأكثر تألقاً في أوروبا هذا الموسم؟

غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)
غيوكيريس (يمين) سجَّل ثلاثية من رباعية فوز سبورتنغ على سيتي في دوري الأبطال (رويترز)

تحوَّل المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس من لاعب لا يشارك بصفة أساسية في دوري الدرجة الثانية بإنجلترا إلى أحد أكثر المهاجمين تألقاً في أوروبا في غضون ثلاث سنوات فقط.

لقد سجل مهاجم سبورتنغ لشبونة أهدافاً أكثر من نجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند، هذا الموسم وواصل تقديم مستوياته الاستثنائية التي تجعل انتقاله إلى أحد الأندية الكبرى خلال الشتاء الجاري أو الصيف المقبل أمراً شبه حتمي، في ظل رغبة كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الحصول على خدماته. والآن، يختلف الأمر تماماً عمّا كان عليه في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما أنهى سوانزي سيتي فترة إعارة اللاعب القادم من برايتون بوصفه غير جاهز للعب على مستوى الفريق الأول. وحتى أولئك الذين كانوا يثقون بهذا اللاعب قد فوجئوا تماماً بالمستويات المذهلة التي وصل إليها مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس تألق في إحراز الأهداف برأسه مثل قدميه (أ.ف.ب)

كان كريس بادلان، رئيس قسم التعاقدات في نادي أبردين الأسكوتلندي يشغل منصباً مشابهاً في كوفنتري سيتي عندما وصل غيوكيريس. ويقول: «دائماً ما كنت أعتقد أن فيكتور مهاجم قادر على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن لو سألتني عمَّا إذا كنت أعتقد أنه يمكن مقارنته بهالاند، فسأقول لك لا بالطبع، وهو الأمر الذي لم يكن يتصوره كثير من الناس أيضاً. لكن هل كنت أعتقد أنه سيسجل كثيراً من الأهداف عندما انتقل إلى سبورتنغ لشبونة؟ نعم، بنسبة 100 في المائة».

وأضاف بادلان لشبكة «إي إس بي إن»: «من خلال الصفات التي يمتلكها، كنا نعلم جميعاً أنه سيكون مهاجماً جيداً للغاية. لكي تصل إلى المستوى الذي وصل إليه، يجب أن يكون لديك القليل من الحظ مثل أي شخص آخر، لكن يتعين عليك أن تتمتع بهذه العقلية القوية. دائماً ما كان فيكتور يسعى للوصول إلى أفضل مستويات ممكنة، وقد نجح في ذلك بالفعل».

انضم غيوكيريس إلى نادي برومابويكارنا السويدي في سن السادسة عشرة، وبدأ العمل على التحول من اللعب جناحاً إلى مهاجم صريح. وقال غيوكيريس، البالغ من العمر 26 عاماً، في وقت سابق من هذا الشهر: «بينما كان الجميع يتلقون تدريباً عادياً، كنت أتدرب بمفردي على الجانب الآخر من الملعب وأصقل شيئاً أساسياً للغاية. لقد كان الأمر صعباً جداً، لكنه نقلني إلى المستوى التالي».

يقول ديفيد إيكلوند، كشاف نادي برومابويكارنا: «رأينا أنه يمتلك الإمكانات التي تجعله قادراً على اللعب مهاجماً صريحاً، نظراً لأنه قوي وقادر على اختراق دفاعات الفرق المنافسة، وبدأنا نركز على كيفية تطوير هذه القدرات. لقد نضج كثيراً وبدأ في تسجيل الأهداف بشكل منتظم أكثر فأكثر».

غيوكيريس تألق تحت قيادة المدرب أموريم ولن يكون غريباً انتقاله أيضاً إلى مانشستر يونايتد (رويترز)

أسهم غيوكيريس في 18 هدفاً في أول موسم له مع الفريق الأول، وكانت الأسابيع الأخيرة له مع برومابويكارنا بمثابة قصة خيالية. يقول إيكلوند: «قبل أسبوعين من مباراته الأخيرة، ضمنَّا الصعود إلى الدوري السويدي الممتاز، وكنا جميعاً نعلم أن فيكتور سينتقل إلى برايتون بعد نهاية الموسم. وفي المباراة النهائية، كنا نركز على الفوز بلقب الدوري، وخاض فيكتور أيضاً معركة فرعية ليكون هدافنا الأول، بعدما كان متعادلاً في نفس عدد الأهداف مع كيفن كابران. وبعد تسجيله ثلاثية، استُبدل ووقف الجمهور الموجود في الملعب بأكمله لتوجيه التحية إليه، وكذلك اللاعبون وجميع الموجودين على مقاعد البدلاء. لقد كانت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخنا».

وبدا انتقاله إلى برايتون في عام 2018 خطوةً كبيرةً إلى الأمام، لكنَّ مساره التصاعدي سرعان ما توقف. كان غيوكيريس قد جذب بالفعل انتباه عدد كبير من أندية النخبة الأوروبية عندما شق طريقه لاعباً شاباً صاعداً في برومابويكارنا في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبفضل المستويات الاستثنائية التي قدمها هناك، وكذلك مع الفئات العمرية المختلفة لمنتخب السويد، لقِّب بـ«الفتى المعجزة»، وبدأ يُنظر إليه بوصفه أكبر موهبة هجومية في البلاد منذ النجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش. والآن، لا يتوقف عن تسجيل الأهداف وتقديم المتعة مع سبورتنغ لشبونة.

غيوكيريس ومشهد احتفالي مألوف بتسجيله الأهداف (رويترز)

وعلى الرغم من أن غيوكيريس كان موهوباً بالفعل فيما يتعلق بإنهاء الهجمات أمام المرمى، فإنه عمل على تحسين وتطوير هذه المهارة باستمرار. وسواء كان ذلك بفضل نضجه بمرور الوقت أو الخضوع لحصص تدريبية مكثفة في هذا الصدد تحت قيادة روبن أموريم والطاقم الفني لفريقه في البرتغال، فقد أصبح الآن قادرا على هز الشباك بطرق متنوعة. وعلى الرغم من أنه يلعب بقدمه اليمنى في الأساس، فقد أصبح قادراً على إحراز الأهداف بقدمه اليسرى أيضاً، كذلك عن طريق ضربات الرأس القوية والموجهة بدقة.

لقد صنع برايتون لنفسه سمعة كبيرة بوصفه واحداً من أفضل الأندية اكتشافاً للمواهب غير المعروفة من خلال الاعتماد على نموذج تحليلي قائم على البيانات ومحاط بالسرية. وقال مصدر من برايتون لشبكة «إي إس بي إن» إن غيوكيريس بدأ مشواره بشكل جيد إلى حد ما مع فريق النادي تحت 23 عاماً، لكن برايتون رأى أن إعارته هي الخيار الأفضل لتطوره. قضى غيوكيريس موسم 2019 - 2020 في نادي سانت باولي الألماني، الذي سجل معه 7 أهداف في 28 مباراة، وغالباً ما كان يلعب جناحاً أيسر.

وبعد انتهاء فترته في ألمانيا فضَّل برايتون إعارته للمرة الثانية، وهذه المرة إلى نادٍ إنجليزي بحيث يمكنهم قياس وتقييم قدراته بشكل أفضل، لكنَّ فترة الأشهر الستة التي تلت ذلك في سوانزي سيتي كانت مخيِّبة للآمال بشكل كبير. وقال مصدر مرتبط بسوانزي سيتي إن غيوكيريس «بدا تائهاً» في بعض الأحيان، وهو الأمر الذي ظهر في أرقام اللاعب الذي لم يحرز سوى هدف واحد فقط في 12 مباراة في جميع المسابقات، وكان في مباراة بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق ستيفيناغ المغمور.

وبحلول الوقت الذي عاد فيه إلى برايتون في يناير (كانون الثاني) 2021، كان غيوكيريس قد وصل إلى مفترق طرق، حيث كان بين خيار العودة إلى ألمانيا أو الانضمام لفريق بالدرجة الثانية الانجليزية، وقد فضل الانضمام إلى كوفنتري سيتي.

وقال بادلان: «كنت أنا ورئيس قسم الكشافة في ذلك الوقت، ستيوارت بينثوم، نعرف فيكتور جيداً منذ أن كان يلعب في السويد. عندما تعمل كشافاً، يتعين عليك أن تعرف أفضل اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً في جميع أنحاء القارة. لقد تعاقد معه برايتون، لذا تابعناه في فريق النادي تحت 23 عاماً، ثم انتقل إلى سانت باولي وواصلنا متابعته كما نفعل دائماً. كنا مهتمين بالتعاقد مع المدافع ليو أوستيغارد، الذي كان يلعب في سانت باولي، لذا فقد ساعدنا ذلك على متابعة فيكتور هناك».

انضم أوستيغارد إلى كوفنتري سيتي في أغسطس (آب) 2020 وساعد في إقناع صديقه غيوكيريس بالانتقال إلى دوري الدرجة الثانية بإنجلترا بعد بضعة أشهر، في البداية على سبيل الإعارة لمدة ستة أشهر.

يقول بادلان: «من الواضح أنه كان محبطاً للغاية مما حدث في سوانزي سيتي. كان برايتون يتطلع إلى تقديم عقد جديد له، لكنني كنت أعرف وكيل أعمال فيكتور في ذلك الوقت جيداً، بعد أن أبرمت صفقات معه في نوريتش سيتي، ثم أصيب اثنان أو ثلاثة من المهاجمين في نفس الوقت، لذا قررنا منح فيكتور الفرصة. وسار الأمر كله بشكل جيد بعد ذلك، لأنه كان يريد أن يلعب وكنا بحاجة إلى مهاجم على الفور».

وعلى الرغم من أن غيوكيريس بدأ ببطء، إلا أن صيف عام 2021 (عندما بلغ 23 عاماً) يعد لحظة محورية وحاسمة في مسيرته الكروية. لقد أمضى العطلة في العمل الجاد لرفع لياقته البدنية، وعاد إلى فترة الاستعداد لموسم 2021 - 2022 لاعباً مختلفاً تماماً. يقول بادلان: «الميزة الكبرى في فيكتور هي عقليته. عندما يقرر فعل شيء ما فإنه يفعله في نهاية المطاف، فهو من نوعية اللاعبين الذين يضعون أهدافهم نصب أعينهم ولا يتوقفون حتى يحققوها».

ويضيف: «لقد عمل على تطوير نقاط قوته. لقد كان لاعباً سريعاً وقوياً بالفعل، لكنه تطور بشكل مذهل من الناحية البدنية وأصبح أفضل بكثير فيما يتعلق بإحراز الأهداف. لقد مكَّنه ذلك من التغلب على المدافعين بشكل أفضل، كما يتميز بالتركيز الشديد داخل الملعب».

اغتنم كوفنتري سيتي الفرصة في النهاية للتعاقد معه بشكل دائم في صيف عام 2021 مقابل نحو مليون جنيه إسترليني. قدم برايتون عرضاً جديداً، لكنَّ الطريق إلى الفريق الأول كان مسدوداً في ذلك الوقت بسبب وجود كثير من الخيارات الهجومية، بما في ذلك نيل موباي وداني ويلبيك. كان هناك قبول في كوفنتري سيتي بأن غيوكيريس سيرحل في النهاية. يقول بادلان: «اتصل بي غيوكيريس قبل الصيف عندما علم بأنه سيغادر على الأرجح، وأخبرني بأنه يريد الانتقال إلى الدوري الممتاز في أيٍّ من ألمانيا أو البرتغال أو إيطاليا أو إسبانيا أو إنجلترا. كان غيوكيريس قد رسم مخطط مسيرته الكروية في ذهنه تقريباً».

وأظهر كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك إيفرتون ووست هام وولفرهامبتون مستويات متفاوتة من الاهتمام بغيوكيريس، لكنه فضَّل الانتقال إلى سبورتنغ لشبونة في نهاية المطاف.

هالاند وغيوكيريس ومقارنة صبَّت في مصلحة الأخير هذا الموسم (أ.ف.ب)

وبعد المستويات الاستثنائية التي قدمها المهاجم السويدي مؤخراً، تساءل البعض عن سبب عدم دفع الأندية الكبرى الـ24 مليون يورو (بما في ذلك جميع المكافآت والإضافات المالية الأخرى) التي طلبها كوفنتري لبيع اللاعب! في ذلك الوقت، لم يكن يتبقى في عقد غيوكيريس مع كوفنتري سيتي سوى عام واحد فقط، لكنَّ مالك النادي دوغ كينغ كان مصراً على الحصول على هذا المبلغ مقابل بيع اللاعب. ورأى اللاعب ووكيل أعماله أن سبورتنغ لشبونة هو الخطوة التالية المناسبة، وانتقل إليه بالفعل وحصل برايتون على نسبة كبيرة من إعادة بيع اللاعب.

إننا لا نبالغ حين نقول إن غيوكيريس قد أذهل الجميع ببراعته في تسجيل الأهداف مع سبورتنغ لشبونة. ففي موسمه الأول في البرتغال، سجل 43 هدفاً وصنع 15 هدفاً. يعتقد المدافع البرتغالي الدولي السابق دانييل كاريسو أن علاقة غيوكيريس بالمدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة روبن أموريم كانت محورية.

تألق غيوكيريس بشكل مذهل، وسجل 69 هدفاً في 68 مباراة بقميص سبورتنغ لشبونة في جميع المسابقات. وردَّ على بعض المشككين الذين يرون أنه سجل هذا العدد الكبير من الأهداف بسبب ضعف الدوري البرتغالي الممتاز، من خلال التألق مع منتخب السويد وتسجيله معه 15 هدفاً في 26 مباراة دولية حتى الآن.

يقول بادلان: «اللاعبون الذين يغادرون الدوري البرتغالي الممتاز الآن ينتقلون إلى أندية أخرى مقابل ما يتراوح بين 40 مليون جنيه إسترليني و60 مليون جنيه إسترليني، فما المبلغ الذي يجب أن يُدفع للتعاقد مع مهاجم سجل هذا العدد الكبير من الأهداف مع ناديه، ومع منتخب بلاده أيضا؟».

وبالتالي، فإن السؤال الذي يطرحه الجميع الآن هو: هل سيرحل غيوكيريس عن سبورتنغ لشبونة؟ وإلى أين سيذهب؟ التقارير تشير إلى أن النادي البرتغالي قد يقبل في الصيف المقبل مبلغاً أقل من قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب الذي يصل إلى 100 مليون يورو. ويشير أحد المصادر المرتبطة بسبورتنغ لشبونة إلى أن تعاقد النادي في سبتمبر (أيلول) مع كونراد هاردر من نورشيلاند في صفقة تزيد قيمتها على 20 مليون يورو تعد بمثابة استعداد لرحيل غيوكيريس.

يُعد مانشستر يونايتد خياراً واضحاً الآن بعد وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم إلى «أولد ترافورد» وعلاقته الوثيقة باللاعب، على الرغم من أن مصادر بالنادي الإنجليزي العريق تشير إلى أن يونايتد سيجد صعوبة في جمع الأموال المطلوبة لضم اللاعب في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بسبب قواعد الربح والاستدامة. على أي حال، فقد قلل غيوكيريس نفسه من احتمال انتقاله إلى نادٍ آخر في منتصف الموسم، وينتظر التتويج بلقب جديد مع لشبونة قبل الرحيل.


مقالات ذات صلة

سعيد الملا ضمن تشكيلة كلوب الأولى «للمانشافت»... وباومان خارجها

رياضة عالمية الشاب سعيد الملا يزين قائمة «المانشافت» (رويترز)

سعيد الملا ضمن تشكيلة كلوب الأولى «للمانشافت»... وباومان خارجها

ذكرت تقارير إخبارية، الثلاثاء، أن المهاجم الشاب سعيد الملا قد يشارك لأول مرة مع المنتخب الألماني ضمن التشكيلة الأولى ليورغن كلوب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)

39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعة

يأمل الأرجنتيني ليونيل ميسي في تعزيز رقمه القياسي بجائزة الكرة الذهبية، عندما ينافس على اللقب للمرة التاسعة في مسيرته، معتمداً على ما يقدمه داخل الملعب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاعب الوسط النمساوي مارسيل سابيتزر «يمين» (إ.ب.أ)

النمساوي سابيتزر يحصل على «استراحة من اللعب الدولي»

أعلن الاتحاد النمساوي لكرة القدم الأحد أن لاعب الوسط مارسيل سابيتزر سيحصل على استراحة من اللعب مع المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

مانشيني يدرس إمكانية ضم عدد من مزدوجي الجنسية لقائمة إيطاليا

يستعد روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي لاستدعاء عدد من الوجوه الجديدة إلى قائمة الأزوري خلال مباراتي بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

دي لا فوينتي: الكرة الذهبية يجب أن تكون «إسبانية» هذه المرة

أكّد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن جائزة الكرة الذهبية يجب أن تذهب لأحد لاعبي فريقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026

أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026 (رويترز)
أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026 (رويترز)
TT

أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026

أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026 (رويترز)
أرقام عن دورة الألعاب الآسيوية 2026 (رويترز)

تنطلق دورة ‌الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا رسمياً يوم السبت، وفيما يلي بعض الحقائق والأرقام حول الدورة العشرين لهذا الحدث الرياضي متعدد الألعاب الذي يقام كل ​أربع سنوات:

تستمر دورة هذا العام من 19 سبتمبر (أيلول) إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، على الرغم من أن المنافسات بدأت في العاشر من سبتمبر مع انطلاق بطولة كرة السلة للرجال.

تستضيف اليابان الألعاب للمرة الثالثة، بعد أن نظمت هذا الحدث سابقاً في طوكيو عام 1958، وفي هيروشيما عام 1994. وكانت اليابان واحدة من 11 دولة مشاركة ‌في الدورة ‌الأولى للألعاب الآسيوية التي أُقيمت عام 1951. كان ‌المنظمون ⁠قد ​رصدوا ميزانية ⁠لنحو 15 ألف رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة مشاركة، لكن عدد المسجلين ارتفع إلى نحو 17 ألف مشارك، مما شكل ضغطاً على توفر أماكن الإقامة.

ستكون هناك 469 مسابقة تمنح ميداليات في 43 رياضة، بزيادة عن 40 رياضة في النسخة السابقة التي أُقيمت في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام. ستنتشر المسابقات ⁠عبر آيتشي، وأجزاء أخرى من اليابان، حيث ستستضيف ‌طوكيو منافسات السباحة، وستكون أوساكا ‌من بين المدن التي ستستضيف بطولة كرة ​القدم.

ستشهد دورة آيتشي-ناغويا ‌مشاركة عدة رياضات جديدة في الألعاب الآسيوية، بما في ذلك ‌الفنون القتالية المختلطة، والبادل، وركوب الأمواج، بالإضافة إلى التايكوندو الافتراضي، والتيكبول، الذي يجمع بين عناصر من كرة القدم وتنس الطاولة. تم استبعاد رياضات مثل الشطرنج، والبريدج -والتي كانت مدرجة سابقاً في برنامج الألعاب الآسيوية- ‌من دورة آيتشي-ناغويا، إلى جانب التزلج على العجلات، والسباحة في المياه المفتوحة.

تم الإبقاء على ⁠الرياضات الإلكترونية ⁠في برنامج الألعاب، والتي كانت رياضة استعراضية في دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018 قبل أن تظهر لأول مرة في المنافسة على الميداليات في هانغتشو. كما ستدرج رياضة البريك دانس التي ظهرت لأول مرة في دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو.

ستكون دورة ألعاب آيتشي-ناغويا أيضاً مساراً تأهيلياً لأولمبياد لوس أنجليس 2028، حيث سيتمكن الرياضيون من حجز مقاعد تأهيلية مباشرة في رياضات الرماية، والهوكي، والأسكواش، وركوب الأمواج، والتنس، والثلاثي.

تصدرت الصين جدول الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية في كل نسخة منذ عام 1982. ​وفي هانغتشو، حصدت الدولة ​المضيفة رقماً قياسياً بلغ 201 ميدالية ذهبية. وجاءت اليابان في المركز الثاني برصيد 52 ميدالية، تلتها كوريا الجنوبية برصيد 42 ميدالية.


كلوب يستعد لترك أونداف خارج قائمة المنتخب الألماني

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)
TT

كلوب يستعد لترك أونداف خارج قائمة المنتخب الألماني

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، يستعد لترك دينيز أونداف، مهاجم «شتوتغارت»، خارج قائمة الفريق؛ استعداداً لمباريات الفريق المقبلة في «دوري أمم أوروبا».

وذكرت شبكة «سكاي»، في تقرير نشرته مساء أمس الثلاثاء، أن أونداف أُبلغ، في محادثة شخصية مع كلوب، بأنه لن يكون ضِمن القائمة.

ويُعد أونداف (30 عاماً) لاعباً أساسياً في «شتوتغارت»، كما أنه قائد الفريق الجديد، لكنه لم يسجل أي هدف في هذا الموسم، ولكنه مرَّر 4 تمريرات حاسمة في كل المسابقات.

ولدى أونداف سِجل رائع مع المنتخب الألماني، حيث سجل 9 أهداف في 13 مباراة دولية، كما أنه سجل 3 مرات في بطولة كأس العالم، التي أُقيمت في وقت سابق من هذا العام، تحت قيادة المدير الفني وقتها يوليان ناغلسمان، علماً بأنه سجل الأهداف الثلاثة عندما شارك بديلاً.

وقبل خوض المباراة الافتتاحية لألمانيا في «المونديال» أمام كوراساو، قال كلوب وقتها إنه كان سيحب أن يرى أونداف في التشكيل الأساسي. وبدلاً من ذلك، من المتوقع أن يتجه كلوب إلى مهاجمي «آينتراخت فرنكفورت»، يونس بن طالب وغوناثان بوركارت، عند إعلان تشكيلته، غداً الخميس، وفقاً لتقارير إعلامية.

وستكون هذه هي مباراة ابن طالب الأولى مع المنتخب الألماني، علماً بأن المهاجم مؤهل أيضاً لتمثيل المنتخب المغربي.

ويخوض المنتخب الألماني مباراته الأولى، تحت قيادة كلوب، أمام مُضيفه الهولندي يوم 24 سبتمبر (أيلول) الحالي، ثم يواجه ضيفه اليوناني يوم 27 سبتمبر، ثم يلتقي المنتخب الصربي في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قبل أن يسافر إلى اليونان 4 أكتوبر.


رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026

رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (إ.ب.أ)
رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (إ.ب.أ)
TT

رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026

رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (إ.ب.أ)
رياضيون يستحقون المتابعة في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (إ.ب.أ)

تنطلق دورة الألعاب ‌الآسيوية يوم السبت في آيتشي وناغويا باليابان، وتستمر منافساتها حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وفيما يلي أبرز الرياضيين الذين ينتظر أن يخطفوا الأضواء في أكبر حدث رياضي ​متعدد الألعاب على مستوى القارة.

بان زانلي - السباحة:

لفت الصيني بان زانلي، حامل الرقم القياسي العالمي، الأنظار خلال أولمبياد باريس بعدما أحرز الميدالية الذهبية في سباق 100 متر سباحة حرة وسباق التتابع أربعة في 100 متر متنوع، إلى جانب الميدالية الفضية في التتابع المختلط أربعة في 100 متر متنوع.

وكان السباح البالغ من العمر 22 عاماً قد حصد سبع ميداليات، بينها ثلاث ذهبيات، في دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها هانغتشو ‌قبل ثلاثة أعوام.

هاروكا ‌كيتاغوتشي - رمي الرمح:

تخوض البطلة الأولمبية اليابانية ​هاروكا ‌كيتاغوتشي ⁠منافسات الدورة على ​أرضها ⁠وهي في قمة مستواها، بعدما حطمت الرقم القياسي الوطني المسجل باسمها برمية بلغت 68.92 متر خلال النسخة الأولى من بطولة العالم لألعاب القوى (ألتيميت) في بودابست.

ومن المتوقع أن تخوض كيتاغوتشي، البالغة من العمر 28 عاماً، منافسة قوية على الذهبية مع النجمة الصينية الصاعدة يان زيي.

آن سي-يونغ - الريشة الطائرة:

تتطلع الكورية الجنوبية آن سي-يونغ، المصنفة الأولى عالمياً، إلى إضافة ذهبية الألعاب الآسيوية ⁠إلى سجل حافل يتضمن ذهبية أولمبياد باريس وألقاباً عالمية ‌أحرزتها في عامي 2023 و2026.

ومن المنتظر ‌أن تتفوق اللاعبة البالغة من العمر 24 ​عاماً على أبرز منافساتها، وفي مقدمتهن ‌الصينية وانغ تشي-يي واليابانية أكاني ياماغوتشي.

وكانت آن أول لاعبة كورية جنوبية ‌تتوج بلقب عالمي في فردي السيدات، كما أحرزت ذهبيتي فردي السيدات ومسابقة الفرق النسائية في دورة هانغتشو.

الهند - الكريكيت:

يضم المنتخب الهندي للرجال مزيجاً من النجوم المخضرمين والمواهب الصاعدة، من بينهم الموهبة الواعدة فايبهاف سوريافانشي (15 عاماً).

وتدخل الهند المنافسات بصفتها حاملة ألقاب ‌كأس العالم للكريكيت وكأس الأبطال وكأس آسيا، ما يجعلها المرشح الأبرز لإحراز الميدالية الذهبية.

ولا يقل المنتخب الهندي للسيدات ⁠قوة عن ⁠نظيره للرجال، إذ تقوده هارمانبريت كاور.

كارلوس يولو - الجمباز:

دخل الفلبيني كارلوس يولو تاريخ بلاده بعدما أصبح أول لاعب يحرز ميدالية ذهبية أولمبية للفلبين في الجمباز، إثر فوزه بمسابقة الحركات الأرضية للرجال في باريس، قبل أن يضيف ذهبية ثانية في منافسات حصان الوثب.

ألكسندرا إيالا - التنس:

تخوض الفلبينية ألكسندرا إيالا الدورة بعد موسم استثنائي في بطولات اتحاد المحترفات، جعل منها واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في عالم التنس بفضل تطورها السريع وقاعدتها الجماهيرية الواسعة.

وأحرزت اللاعبة البالغة من العمر 21 عاماً، والمصنفة 18 عالمياً، ميداليتين برونزيتين في منافسات فردي السيدات والزوجي المختلط في دورة هانغتشو.

أرشد نديم - ألعاب ​القوى:

يبدأ الباكستاني أرشد نديم، البطل ​الأولمبي في رمي الرمح، المنافسات بوصفه المرشح الأوفر حظاً للفوز بالميدالية الذهبية، بعد غياب منافسه الهندي نيراج تشوبرا عن الدورة بسبب إصابة في أربطة الكاحل.