موتسيبي لولاية ثانية على رأس الاتحاد الأفريقي بـ«ترشيح جماعي»

موتسيبي سيترشح لولاية جديدة بناء على رغبة رؤساء الاتحادات الأفريقية (الشرق الأوسط)
موتسيبي سيترشح لولاية جديدة بناء على رغبة رؤساء الاتحادات الأفريقية (الشرق الأوسط)
TT

موتسيبي لولاية ثانية على رأس الاتحاد الأفريقي بـ«ترشيح جماعي»

موتسيبي سيترشح لولاية جديدة بناء على رغبة رؤساء الاتحادات الأفريقية (الشرق الأوسط)
موتسيبي سيترشح لولاية جديدة بناء على رغبة رؤساء الاتحادات الأفريقية (الشرق الأوسط)

ينوي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رجل الأعمال باتريس موتسيبي الترشح لولاية ثانية في الانتخابات المقررة إقامتها في مارس (آذار) 2025.

ووفقاً لبيان مقتضب ذكره الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي، فقد جاء ترشح موتسيبي «بناء على طلبات عدد كبير من رؤساء الاتحادات الوطنية ورؤساء الاتحادات الإقليمية، فقد وافق رئيس الاتحاد الأفريقي الدكتور باتريس موتسيبي على الترشح أخيراً لولاية أخرى».

وكان الاتحاد الأفريقي زكّى موتسيبي رئيساً في مارس 2021 خلفاً للملغاشي أحمد أحمد الذي تمت ملاحقته بشبهات فساد بعد أن خلف في 2017 الراحل الكاميروني الواسع النفوذ عيسى حياتو، الذي لاحقته أيضاً فضائح فساد كثيرة.

وخلال الجمعية العمومية المقبلة، سيتم ملء المراكز التالية: رئيس الاتحاد، وأعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي أفريقيا في مجلس «فيفا».

وتنتهي ولاية موتسيبي في مارس 2025، كما تنتهي ولاية أعضاء اللجنة التنفيذية: الجيبوتي سليمان وابيري (النائب الثالث للرئيس)، والكاميروني سيدو نغويا (النائب الرابع للرئيس)، والقمرية كنيزات إبراهيم (النائبة الخامسة للرئيس)، بالإضافة إلى التونسي وديع الجريء، والليبيري مصطفى راجي، والنيجري جبريلا حميدو، والسيشيلي ألفيس شيتي، والبوتسواني ماكلين كورتيز.

وتنتهي أيضاً ولاية أعضاء «كاف» في مجلس «فيفا» وهم: المصري هاني أبو ريدة، والمغربي فوزي لقجع، والبنيني مارتن تشاكوس، والمالي مامادو توريه، والنيجيري أماجو بينيك، والسيراليونية عائشة يوهانسن.

وكان قد تجنّب موتسيبي الشهر الماضي الإجابة على سؤال عما إذا كان سيترشح مجدداً، خلال زيارة عمل للتحقق من استعدادات كينيا لاستضافة كأس الأمم الأفريقية للاعبين للمحليين وكأس الأمم الأفريقية 2027.


مقالات ذات صلة

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

رياضة عالمية المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط ظلت ثغرة مزمنة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)

«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

تسبب نادي فورتونا دوسلدورف، المنافس في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم الألماني في حالة من الجدل الطريف، بعد قراره إقالة مدربه ماركوس أنفانغ

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية برايان بروبي (رويترز)

سندرلاند يدين تعرض بروبي لإساءة عنصرية عبر الإنترنت

أدان سندرلاند الإساءات العنصرية المزعومة عبر الإنترنت للمهاجم برايان بروبي، عقب الفوز 1-0 على توتنهام هوتسبير، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

دوري أبطال أوروبا: راشفورد لإلهام برشلونة أمام أتلتيكو

سيكون المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مصدر إلهام لفريقه برشلونة، الساعي لتعويض خسارته على ملعبه «كامب نو» أمام أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين في الذهاب.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية أتلتيكو مدريد يمتلك سجلاً مرعباً على ملعبه هذا الموسم (أ.ف.ب)

«دوري الأبطال»: أتلتيكو مدريد يتحصَّن بملعبه أمام طموحات «ريمونتادا» برشلونة

يستضيف ملعب «واندا ميتروبوليتانو» قمة كروية نارية، تجمع بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
TT

السماح للسباحين الروس والبيلاروس بالمشاركة في البطولات «دون قيود»

الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)
الاتحاد رفع كافة القيود المفروضة (الاتحاد الدولي للسباحة)

قرر الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية الاثنين رفع كافة القيود المفروضة على السباحين الروس والبيلاروس، الأمر الذي يؤهلهم للمشاركة في المنافسات الدولية دون قيود وتحت علمي بلديهم.

وأوضح الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية في بيان رسمي أن الرياضيين من هاتين الدولتين سيشاركون في فعاليات الألعاب المائية العالمية بنفس الطريقة التي يشارك بها نظراؤهم من الجنسيات الرياضية الأخرى، بما يشمل ارتداء الزي الرسمي ورفع الأعلام الوطنية وعزف الأناشيد القومية.

ويأتي هذا القرار لينهي العمل بالقواعد السابقة التي كانت تفرض على الرياضيين الروس والبيلاروس الخضوع لعمليات فحص دقيقة للمشاركة كرياضيين محايدين دون أي تمثيل وطني، وذلك في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا ومساعدة بيلاروسيا لها في الحرب.

واتخذ الاتحاد الدولي للسباحة والألعاب المائية خطوة تمهيدية في وقت سابق بتخفيف هذه القواعد على مستوى الناشئين، قبل أن يقرر شمول الرياضيين في فئة الكبار بهذا القرار الذي يعيدهم بشكل كامل ومباشر إلى خريطة الرياضات المائية العالمية دون قيود.


الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
TT

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)
برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها في عالم الملاكمة.

وبعد فوزها على ستيفاني بينيرو لتحتفظ بألقابها في منظمات «مجلس الملاكمة العالمي» و«رابطة الملاكمة العالمية» و«الاتحاد الدولي للملاكمة»، في كارديف هذا الشهر، واجهت البريطانية برايس، وجهاً لوجه في الحلبة، شيلدز بطلة العالم دون منازع في الوزن الثقيل؛ مما أثار تكهنات بشأن نزال محتمل بينهما.

وقالت برايس إن مواجهة الأسماء الكبيرة كانت تراودها منذ أصبحت بطلة أولمبية في «ألعاب طوكيو 2021».

لورين برايس وكلاريسا شيلدز (رويترز)

وقالت الملاكمة (31 عاماً) لـ«رويترز»: «أريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ. أنا في قمة أدائي. وهي كذلك. أعمارنا متساوية. فلماذا ننتظر؟ لماذا يجب أن أنتظر... اتجه إلى ختام مسيرتي؟ أنا هنا الآن وأشعر أنني على ما يرام، فأنا أقول: نعم؛ هيا بنا نخوض النزال. سأقاتل أي ملاكمة. أعتقد أنه سيكون نزالاً رائعاً، فإنجازاتنا تتحدث عن نفسها. حصلت على ميدالية ذهبية أولمبية. هي تملك اثنتين. إنها ملاكمة رائعة حقاً، وأود مشاركتها الحلبة. إنه أكبر نزال على الإطلاق».

بن شالوم مروّج المباريات قال إن الملاكِمتين قد توقعان اتفاقاً لنزالَين أحدهما في بريطانيا والآخر في أميركا (رويترز)

الوزن «ليس عائقاً»

كان وزن شيلدز 174 رطلاً (78.9 كيلوغرام) عند فوزها على فرانشون كروز ديزورن في فبراير (شباط) الماضي، بينما بلغ وزن برايس أكثر بقليل من 146 رطلاً في انتصارها على بينيرو؛ مما يعني أن أي نزال بينهما سيتطلب من الملاكمة الويلزية زيادة وزنها لترتقي فئتين.

وقالت برايس إنها تخطط للمنافسة في وزن 154 رطلاً قبل مواجهة شيلدز في وزن 160 رطلاً.

وأضافت: «هذه ليست مشكلة، واجهت ملاكمات أعلى مني وزناً من قبل. أنا في هذه الرياضة لأصبح بطلة عالم في أوزان متعددة».

وقال مروّج المباريات بن شالوم لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الأسبوع الماضي إن الملاكمتين قد توقعان اتفاقاً لنزالَين؛ أحدهما في المملكة المتحدة والآخر في الولايات المتحدة.

وقالت برايس: «بالنسبة إلى مكان النزال؛ فإنني أعتقد أنها ترى بوضوح قاعدة جماهيري والبلد الذي يقف خلفي؛ مما يجعل الملاكَمة في ويلز أمراً مثيراً. الأمر لا يقتصر عليّ فقط؛ بل هي أيضاً كذلك؛ لأنه مع قاعدتي الجماهيرية يمكننا أن نملأ الملعب، وسيحصل كل منا على عائد مادي كبير بعد ذلك».

وأوضحت: «قلت أيضاً إنني سأذهب إلى الولايات المتحدة. لنجعلها مواجهة مزدوجة أو ثلاثية، أو أي شيء».

برايس قالت إنها تخطط للمنافسة في وزن 154 رطلاً قبل مواجهة شيلدز في وزن 160 (رويترز)

أريد مكافأتي

وقعت شيلدز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عقداً متعدد السنوات بقيمة 8 ملايين دولار مع «ساليتا بروموشنز ووين ريكوردز»، الذي رُوَّج له بوصفه أغلى عقد في ملاكمة السيدات.

جاء ذلك وسط اهتمام متنامٍ بملاكمة السيدات؛ مما أدى إلى مزيد من الاستثمار وجوائز مالية أكبر على المستوى الأعلى، ولعل أفضل دليل على ذلك سلسلة المواجهات بين كاتي تايلور وآماندا سيرانو التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة.

وقالت برايس: «من الواضح أن الطريق لا تزال طويلة، لكنني أعتقد أن ملاكمة السيدات حققت تقدماً كبيراً. كل التقدير لتايلور وسيرانو، فقد خاضتا 3 مباريات وحققتا ثروة. لقد حصلتا على عقد مع (نتفليكس). هذا ما أريد أن أتجه نحوه، وهذا هو تركيزي. أعيش حياتي ملاكِمةً، وأريد أن أحصل على مكافأتي في النهاية. الملاكمة هي حياتي».


كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
TT

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط؛ تحديداً مركز لاعب الارتكاز «رقم6»، ظلت ثغرة مزمنة أعاقت تطور النادي على مدار نحو عقدين.

هذه المشكلة، وفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية، تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013، أي إنها لم تكن وليدة مرحلة ما بعد «السير»، بل امتدت إلى سنواته الأخيرة، حين فشل النادي في إيجاد بديل مستقر لدور القائد السابق روي كين، رغم التعاقد مع مايكل كاريك عام 2006.

المفارقة أن كاريك نفسه، الذي عُرف خلال مسيرته بقدرته الاستثنائية على قراءة الملعب والتحكم في إيقاع اللعب، بات اليوم جزءاً من الطاقم الفني الساعي إلى إصلاح هذا الخلل التاريخي، في وقت تشير فيه المعطيات إلى دورٍ له في عملية اختيار عناصر خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.

وعلى مدى السنوات الماضية، اتسمت محاولات يونايتد لمعالجة هذا الملف بقدرٍ كبير من التخبط، سواء أكان عبر صفقات لم تتناسب مع احتياجات الفريق، أم من خلال غياب رؤية واضحة في بناء خط وسط متوازن. فبين استهداف أسماء ذات خصائص فنية معينة، والتعاقد مع لاعبين بملفات مختلفة تماماً، ظل الفريق عاجزاً عن إيجاد لاعب ارتكاز قادر على فرض السيطرة وتنظيم الإيقاع.

وتُظهر أمثلة متعددة حجم هذا التناقض؛ من السعي وراء سيسك فابريغاس قبل التعاقد مع مروان فيلايني، إلى محاولة ضم فرينكي دي يونغ، ثم الاتجاه نحو كاسيميرو، في صفقات عكست افتقاداً للاتساق في التخطيط.

ورغم بعض النجاحات الفردية، مثل التعاقد مع بول بوغبا، فإن تلك الأسماء لم تتمكن من تقديم الاستقرار المطلوب، بينما جاءت صفقات أخرى متأخرة زمنياً، مثل نيمانيا ماتيتش وكريستيان إريكسن، دون القدرة على معالجة الخلل البنيوي.

في المقابل، عرفت الأندية المنافسة كيف تبني تفوقها من خلال هذا المركز تحديداً؛ إذ شكل لاعبون مثل رودري مع مانشستر سيتي، وفابينيو مع ليفربول، حجر الأساس في مراحل التتويج المحلية والقارية، وهو ما افتقده «يونايتد» بشكل واضح.

ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، تبدو إدارة النادي، بقيادة الهيكل الرياضي الجديد، أعمق إدراكاً لضرورة معالجة هذه الثغرة، في ظل توقعات برحيل بعض الأسماء الحالية، وعدم كفاية الخيارات المتاحة باستثناء المواهب الصاعدة مثل كوبي ماينو.

وتشير التوجهات إلى نية التعاقد مع أكثر من لاعب في وسط الملعب، مع متابعة أسماء عدة تنشط في الـ«بريميرليغ»، من بينها آدم وارتون وساندرو تونالي، إضافة إلى خيارات أخرى قيد الدراسة داخل إنجلترا وخارجها.

وتكمن أهمية هذا التحرك في أن السيطرة على إيقاع المباريات، خصوصاً في لحظات التقدم أو محاولة استعادة الأفضلية، ظلت نقطة ضعف واضحة للفريق، الذي عانى طويلاً من تقلب الأداء وسرعة استقبال الأهداف، في انعكاس مباشر لغياب لاعب الارتكاز القادر على ضبط التوازن.

وبينما تستعد أندية الصفوة للمنافسة عبر خطوط وسط متكاملة، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام اختبار حقيقي هذا الصيف، يتمثل في إنهاء «النقطة العمياء» التي طال أمدها، ووضع حدٍ لإحدى كبرى مشكلاته استعصاءً منذ نحو 20 عاماً.

عاجل بدء سريان الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية