فليك: رباعية برشلونة في بايرن لا تصدق... ستحفزنا للريال

هانز فليك (د.ب.أ)
هانز فليك (د.ب.أ)
TT

فليك: رباعية برشلونة في بايرن لا تصدق... ستحفزنا للريال

هانز فليك (د.ب.أ)
هانز فليك (د.ب.أ)

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، إن الفوز الكبير 4 - 1 على بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس (الأربعاء) يعزز معنويات الفريق قبل مواجهة غريمه المحلي ريال مدريد، في الدوري الإسباني، يوم السبت المقبل.

وأضاف فليك، مدرب بايرن السابق، أنه سعيد بمساعدة برشلونة على تحقيق أول انتصار على الفريق البافاري في نحو عقد من الزمن، في أكبر اختبار يخوضه الفريق الكاتالوني هذا الموسم، وأن الفريق مستعد لمواجهة فريق العاصمة الإسبانية في ملعب «سانتياغو برنابيو».

وأبلغ فليك الصحافيين، قائلاً: «هذا الفوز لا يُصدَّق. بايرن فريق رائع يضم لاعبين رائعين يجيدون اللعب، وتريد أن تراهم داخل الملعب. وبالطبع إذا فزت بمثل هذه المباريات فعليك الاحتفال. يمنحنا هذا الفوز الثقة لنؤمن بقدراتنا قبل مباراة السبت».

وأضاف: «بالمستوى الذي يقدمه الفريق، يمكننا تحقيق أمور عظيمة. أظهرنا شجاعة كبيرة، وهذا سبب سعادتي الشديدة. يريد الفريق أن يتعلم، وسنتعلم من الأمور التي لم نحسنها أيضاً». وأوضح: «نحظى بفترة راحة أقل بيوم واحد من ريال مدريد قبل مباراة القمة، لكن كل اللاعبين يرغبون في خوض هذه المباراة. سنحسن الاستعداد وسنكون في أتم الجاهزية».

وبفضل أداء هجومي رائع، ثأر برشلونة بعدما تعرَّض لـ6 خسائر متتالية أمام بايرن، اهتزت فيها شباك الفريق الكاتالوني 22 مرة، بينها الهزيمة المذلة 8 - 2 في دور الـ8 بدوري الأبطال قبل 4 سنوات.

وفي مباراة أمس، تألق القائد رافينيا الذي سجِّل 3 أهداف.

وأثنى فليك على المهاجم البرازيلي، ليس فقط لتسجيل الأهداف، وإنما للروح القيادية التي أبداها.

وقال إنه «مثال جيد لتأثير اللاعب على أداء الفريق. دائماً ما يكون بالعقلية المناسبة في المران وفي المباريات. إنه مهم جداً بالنسبة لنا، وأيضاً بسبب ضغط الهجمات المرتدة الذي يمارسه. وأيضاً بفضل استعداده للتسجيل. يتعامل مع الكرة بصورة جيدة، وقدم أداءً استثنائياً. ديناميكيته في الدفاع والهجوم وفنياته الجيدة أمر مميز. لم أحظَ بلاعب مثله من قبل ويساعدنا كثيراً».


مقالات ذات صلة

الهلال يكثف جهوده لضم كاسادو لاعب برشلونة

رياضة سعودية مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (رويترز)

الهلال يكثف جهوده لضم كاسادو لاعب برشلونة

يكثف نادي الهلال جهوده للتعاقد مع مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، في وقت لا يزال فيه اللاعب متردداً بشأن الانتقال إلى الدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية احتفظ الظهير جول كوندي بثقة مدربه وبات أساسياً في كافة مباريات فرنسا المونديالية (أ.ف.ب)

كوندي... من موسم الشكوك مع برشلونة إلى استعادة الثقة مع «الديوك»

بعد الانتقادات التي وُجّهت له خلال فترة الإعداد وبداية كأس العالم، احتفظ كوندي بثقة مدربه، وبدأ يستعيد مستواه عشية مواجهة المنتخب الفرنسي السبت أمام الباراغواي

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الحارس الألماني مارك أندير تير شتيغن (د.ب.أ)

تير شتيغن ينتقل إلى «أياكس» الهولندي

ذكرت تقارير إعلامية هولندية عدة، الجمعة، أن الحارس الألماني مارك أندير تير شتيغن سينضم إلى «أياكس» الهولندي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

«بما أننا نحن الكاتالونيين لا نملك منتخباً وطنياً فسوف نختار المنتخب الذي سيمثلنا في كأس العالم»

The Athletic (أنجلود (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لابورتا (رويترز)

لابورتا: مساعينا لضم ألفاريز «شريفة»... ولا أفهم سبب لجوء أتلتيكو لـ«فيفا»

صرح خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، بأنه لا يفهم سبب تقديم أتلتيكو مدريد شكوى رسمية لـ«فيفا»، والاتحاد الإسباني للعبة بعد محاولتهم التعاقد مع ألفاريز.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
TT

«معركة فيلادلفيا» جرس إنذار لفرنسا في مرحلة الإقصائيات

فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)
فرنسا اضطرت لخوض معركة بدنية شاقة مع باراغواي (د.ب.أ)

وصلت فرنسا إلى فيلادلفيا بثقة العمالقة في كأس العالم، وغادرت وكأنها أمضت فترة ما بعد الظهر في التعامل مع موقف شائك ومعقد، بعد أن حققت فوزاً صعباً بفارق ضئيل على باراغواي في ظروف من الحرارة الشديدة.

ولم يكن فوزها عرضاً للأناقة الفرنسية بقدر ما كان تدريباً على البقاء، حيث حسمت ركلة الجزاء التي سدّدها كيليان مبابي في النهاية مباراة سادت فيها الأجواء المتوترة، إذ جرّت باراغواي المباراة إلى أساليبها المفضلة، المتمثلة في المواجهة البدنية والتشويش الخططي.

وقدّمت باراغواي شيئاً نادراً ما تواجهه فرنسا: مراقبة لصيقة وتكتل اللاعبين حول الجناحين، مع ارتكابها لعدد كبير من الأخطاء، وإحداث ضجة واللجوء للاستفزاز لجعل المنافس المرشح للفوز، وهو فرنسا هذه المرة، يشعر بالتوتر. وكاد الأمر ينجح.

ونادراً ما يبدو مبابي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسه بعيدين عن إيقاعهم المعتاد. واعتاد المنتخب الفرنسي مواجهة دفاعات متكتلة تعتمد على الرقابة، إلى جانب أساليب ضغط مُحكمة وخطوط دفاعية منظمة.

وبدلاً من ذلك، حوّلت باراغواي المباراة إلى سلسلة من المواجهات البدنية الفردية، حيث ضاعفت التغطية على الأجنحة وحرمت مهاجمي فرنسا من الوقت والزوايا التي عادة ما يستغلونها لصالحهم.

وكان الشوط الأول خير دليل على ذلك، حيث فشلت فرنسا في صنع فرصة حقيقية قبل الاستراحة.

ولم يُطلب من حارس مرمى باراغواي أورلاندو جيل سوى التصدي لتسديدة منخفضة غير خطيرة من أدريان رابيو، بينما قام اللاعبان المتميزان ماتياس غالارزا وأندريس كوباس بإغلاق المساحات في الوسط، ولم يتركا للفرنسيين أي مجال للراحة.

كما أضاف ميغيل ألميرون وخوليو إنسيسو تهديداً كافياً لباراغواي لإجبار ثنائي قلب دفاع فرنسا، وليام ساليبا، ودايو أوباميكانو، على بذل جهد كبير، حتى لو كان هذا التهديد يأتي في الغالب من فرص متفرقة بدلاً من تنظيم هجومي.

ومع ذلك، كانت خطة باراغواي تنطوي على عيب فادح أصبح أكثر وضوحاً مع اشتداد الحرارة. فلم يكن لنهجها الدفاعي أي آلية للهجوم المرتد تقريباً سوى التمريرات الطويلة نحو المساحات الخالية.

وترك هذا إنسيسو يلاحق تمريرات يائسة، بينما كان زملاؤه يتراجعون إلى العمق. وشكّل ذلك احتواء دون انطلاق للهجوم، ومقاومة دون صمام تنفيس للضغط.

وأمام فريق بمستوى فرنسا، تشكل هذه طريقة خطيرة في اللعب. وفي النهاية، أثبت عمق تشكيلة فرنسا أثره عندما حصل البديل ديزريه دوي على ركلة جزاء، وسجل مبابي الهدف، مخادعاً الحارس جيل.

وكان أداء باراغواي شجاعاً. وبدا أن عزمها، الذي يشبه ذلك الذي أظهرته عند الإطاحة بألمانيا عبر ركلات الترجيح، سيجعل الحياة صعبة مرة أخرى على منافس أكثر شهرة.

ومع ذلك، فإن الدفاع بشكل شبه مستمر في حرارة شديدة، خاصة بعد اللعب لوقت إضافي في المباراة السابقة، تطلب الكمال في الأداء، وكان خطأ واحد كافياً للتسبب في هزيمة باراغواي.

وبالنسبة لفرنسا، كان هذا بمثابة جرس إنذار مفيد. فقد وجد الفريق طريقاً للفوز، لكن دون هيبة. واختبرت باراغواي صبر ورباطة جأش فرنسا، وقدرتها على التكيف مع أسلوب نادراً ما تتم مشاهدته في أوروبا.

وسيحمل يوم الخميس المقبل مواجهة فرنسا مع المغرب، التي فازت بسهولة على كندا يوم السبت، وهو ما لا يمنح وصيفة بطلة كأس العالم في النسخة الماضية سوى القليل من الوقت لتضميد جراح معركة فيلادلفيا قبل اختبار آخر لمؤهلاتها للفوز باللقب.


حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
TT

حارس باراغواي: انفعلت بعد تجاهل مبابي مصافحتي

يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)
يحتفل مبابي مهاجم فرنسا بهدفه ويظهر أولاندو خيل حارس مرمى باراغواي (إ.ب.أ)

أكّد أولاندو خيل، حارس مرمى باراغواي، أن منتخب بلاده يودع بطولة كأس العالم مرفوع الرأس بعد المجهود الذي قدّمه.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا في دور الـ16، بعدما كان قد حقّق مفاجأة بتغلبه على ألمانيا بركلات الترجيح في دور الـ32.

وقال خيل، عقب المباراة: «أعتقد أننا نستطيع المغادرة مرفوعي الرأس. لقد بذل منتخب باراغواي قصارى جهده على أرض الملعب. أعتقد أننا كنا قادرين على تحقيق ما هو أفضل لولا ركلة الجزاء تلك، فقد سيطرنا على المباراة بشكل ممتاز، لم نسمح لهم بتجاوزنا بتمريرة واحدة. أما بالنسبة لقرار ركلة الجزاء، فأعتقد أنه كان القرار الصحيح».

كما تحدث خيل عما دار بينه وبين كيليان مبابي مهاجم فرنسا عقب المباراة. وقال الحارس: «مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. فرنسا هي المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم».

وتابع، في تصريحات خلال المنطقة الإعلامية: «هذه هي كرة القدم. مددت يدي لأهنئه، لكنه لم يلتفت إليّ. انفعلت في تلك اللحظة، لكنني هدأت بعد ذلك».


مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
TT

مدرب باراغواي: أشعر بحزن شديد

ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)
ألفارو بعد نهاية المباراة أمام فرنسا (إ.ب.أ)

أكّد الأرجنتيني غوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، أنه كان يتمنى تكرار سيناريو مباراة المنتخب ضد ألمانيا، وذلك في مواجهة فرنسا بدور الـ16 من بطولة كأس العالم.

وخسر منتخب باراغواي صفر - 1 أمام فرنسا، بهدف عن طريق كيليان مبابي من ركلة جزاء.

وقال ألفارو، في تصريحات عقب المباراة: «لا أستطيع التحدث بموضوعية عن ركلة الجزاء. خاصة أن الحكم من الوهلة الأولى قال إن اللاعب الفرنسي تظاهر بالإصابة. أشعر أنه من الصعب جداً سحب الساق للخلف. إنها ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد».

وأضاف: «كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز. كانت مباراتنا ضد ألمانيا بمثابة اختبار لما ستكون عليه هذه المباراة. اضطررنا لمضاعفة الرقابة على 4 لاعبين».

وتابع: «المنتخب الفرنسي أجبرنا على التراجع وبذل جهد كبير. كنت أتمنى أن نصل إلى نقطة الجزاء والنتيجة صفر - صفر».

وواصل: «أشعر بحزن شديد لأننا بذلنا جهداً كبيراً لتحقيق هذه النتيجة. لكنني أفضل اللعب مع فريق كهذا، مع لاعبين متواضعين كهؤلاء».

وقال أيضاً: «سيكون الأمر متروكاً لنا لنعرف كيف نستوعب هذه الخسارة، ونقرر ما نريد فعله في المستقبل».