سيليتش… صاحب أدنى تصنيف يفوز بدورة هانغتشو المفتوحة

مارين سيليتش بطل بطولة هانغتشو لتنس المحترفين (أ.ف.ب)
مارين سيليتش بطل بطولة هانغتشو لتنس المحترفين (أ.ف.ب)
TT

سيليتش… صاحب أدنى تصنيف يفوز بدورة هانغتشو المفتوحة

مارين سيليتش بطل بطولة هانغتشو لتنس المحترفين (أ.ف.ب)
مارين سيليتش بطل بطولة هانغتشو لتنس المحترفين (أ.ف.ب)

فاز بطل «الولايات المتحدة المفتوحة» السابق، مارين سيليتش، بأول لقب له في بطولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين، منذ ما يقرب من 3 سنوات، ليصبح بذلك صاحب أدنى تصنيف في بطولة الرجال يحصد لقباً في بطولة في عصر التنس المفتوح.

تغلب سيليتش (37 عاماً) على المصنف السادس والمفضل لدى الجماهير، تشانغ تشيزهين، بنتيجة 7 - 6، 7 - 6 في بطولة هانغتشو المفتوحة لفئة 250 درجة في الصين، بعد أن بدأ البطولة، وهو مصنف رقم 777 عالمياً.

بسبب تأخيرات الأمطار وإعادة الجدولة، احتل سيليتش المرتبة 373 عالمياً بحلول الوقت الذي خاض فيه المباراة النهائية يوم الثلاثاء، 24 سبتمبر (أيلول)، وسيصعد إلى المرتبة 212 في تحديث الأسبوع المقبل يوم الاثنين 30 سبتمبر، بصعود 565 مركزاً في غضون أسبوعين.

تم منح سيليتش بطاقة دعوة للبطولة، التي كانت تظهر لأول مرة في تقويم اتحاد لاعبي التنس المحترفين. وقال سيليتش، الذي بلغ نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2018، وبطل بطولة أميركا المفتوحة عام 2014، في حديثه على الملعب، حاملاً الكأس في يده، إن آخر 20 شهراً، التي عاد فيها من جراحة الركبة، كانت صعبة.

وقال سيليتش: «لقد فقدت تصنيفي، ولم ألعب كثيراً. آمل أن أكون قد بذلت قصارى جهدي طوال الأسبوع».

سيليتش هو صاحب التصنيف الأدنى في الفوز بلقب لاتحاد لاعبي التنس المحترفين، منذ فوز ليتون هيويت بلقب أديلايد، وهو المصنف رقم 550 عالمياً عام 1998.

وفي اليوم نفسه، تفوق شانغ جون تشنغ، البالغ من العمر 21 عاماً، على تشانغ، بفوزه ببطولة المستوى 250 في تشنغدو، ليحقق أول لقب له في اتحاد لاعبي التنس المحترفين. وتغلب شانغ على المصنف الأول، لورينزو موزيتي، بنتيجة 7 - 6، 6 - 1.


مقالات ذات صلة

المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بثنائية في جنوب افريقيا

رياضة عالمية بداية مثالية للمكسيك بفوز سهل على جنوب أفريقيا (رويترز)

المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بثنائية في جنوب افريقيا

 حققت المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس العالم 2026 في كرة القدم، فوزا سهلا بهدفين نظيفين على جنوب إفريقيا التي أكملت المباراة بتسعة لاعبين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو الكندية لعيش أجواء من النشوة الجمعة (أ.ب)

«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماء

تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو لعيش أجواء من النشوة، الجمعة، خلال مواجهة كندا والبوسنة والهرسك في «مونديال 2026» الذي يُعدّ لها هدية من السماء...

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية منح السائق ألونسو فريقه المتعثر الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له أول نقطة له هذا الموسم (رويترز)

جائزة برشلونة: أستون مارتن يتأهب لمواجهة الواقع بعد نقطته الأولى في الموسم

يتأهب أستون مارتن لمواجهة الواقع بإسبانيا، مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن منح فرناندو ألونسو فريقه المتعثر أول نقطة له هذا الموسم في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية إيلوي روم (د.ب.أ)

حارس مرمى كوراساو متحمس لمواجهة أسطورة ألمانيا مانويل نوير

أثارت عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى صفوف منتخب ألمانيا جدلاً واسعاً، لكن أول حارس سيواجهه في البطولة يشعر بسعادة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية اضطر منتخب هايتي لتعديل تصميم قميصه بعد اعتراض «فيفا» على وجود إشارة حربية (إ.ب.أ)

تعديل تصميم قميص منتخب هايتي في كأس العالم بعد اعتراض «فيفا»

اضطر منتخب هايتي لتعديل تصميم قميصه الذي سيرتديه في بطولة كأس العالم بعد اعتراض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على وجود إشارة حربية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

«أن بي أيه»: توقيف نحو 50 شخصا في نيويورك على هامش النهائي

جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)
جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)
TT

«أن بي أيه»: توقيف نحو 50 شخصا في نيويورك على هامش النهائي

جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)
جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)

أوفقت الشرطة في نيويورك مساء الأربعاء، 56 شخصا، إثر حوادث وقعت على هامش المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي أيه) بين نيويورك نيكس وسان أنتونيو سبيرز، حسبما أفاد متحدث باسم الشرطة وكالة فرانس برس.

ومن بين هؤلاء، جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 آخرين مع استدعائهم للمثول أمام المحكمة. وتتراوح التهم الموجهة إليهم بين الإخلال بالنظام العام والتخريب والاعتداء على شرطي، وصولا إلى حيازة سكين أو بضائع مقلدة.

وأصيب عشرة من رجال الشرطة، أحدهم ضُرب على رأسه بقنينة زجاجة، بحسب ما أضاف المتحدث باسم إدارة شرطة نيويورك (أن واي بي دي).

مشجعو نيويورك نيكس يتابعون المباراة عبر نوافذ أحد الحانات (أ.ف.ب)

ووقعت الأحداث في وسط مانهاتن، حول ملعب ماديسون سكوير غاردن، القاعة الرياضية الشهيرة التي استضافت المباراة، والتي كانت محاطة بإجراءات أمنية مشددة. ووفقا للشرطة، تجمّع نحو 10 آلاف شخص في المكان.

ومن بين الحوادث التي تم رصدها، أشارت الشرطة إلى أشخاص اعتلوا مركبات سائرة وسقالات وإشارات مرور ومبان، كما رصدت محاولة قلب سيارة أجرة وإشعال ألعاب نارية وسط الحشود، إضافة إلى شجارات ورمي مقذوفات، ولا سيما باتجاه قوات الأمن.

وقالت الشرطة في نيويورك "مرة أخرى، شاركت حشود كبيرة في سلوك متهور وخطير للغاية الليلة الماضية، خلال المباراة وبعدها. وهذا يبيّن تحديدا سبب تعزيز وجود الشرطة داخل وحول ماديسون سكوير غاردن".

كما أطلق مشجعون صيحات استهجان ضد الفرنسي فيكتور ويمبانياما وزملائه في سبيرز أثناء عودتهم إلى فندقهم، وفقا لمقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أُلقيت بيضة واحدة على الأقل باتجاه النجم الفرنسي للفريق القادم من تكساس.

وكانت الشرطة قد أوقفت 21 شخصا الإثنين خلال المباراة الثالثة من النهائي التي حضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووجهت اتهامات إلى ثمانية منهم، فيما تلقى الآخرون غرامات. وأحصت قوات الأمن آنذاك أربعة جرحى في صفوفها.

كما تعرض مشجعون لسبيرز لمضايقات خلال تلك المباراة، وهو ما وصفه ويمبانياما بأنه "أمر غير مقبول".

وعلى الصعيد الرياضي، وبعد عودة مذهلة في النتيجة وفوز مثير 107-106 مساء الأربعاء، يتقدم نيويورك نيكس 3-1 في هذه السلسلة النهائية التي تُحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات. وستتاح للفريق فرصة إحراز لقبه الثالث، والأول منذ عام 1973، السبت في سان أنتونيو.


كينونيس: فخور بتسجيل أول أهداف مونديال 2026

سدد مهاجم المنتخب المكسيكي خوليان كينونيس الكرة خلال مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
سدد مهاجم المنتخب المكسيكي خوليان كينونيس الكرة خلال مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

كينونيس: فخور بتسجيل أول أهداف مونديال 2026

سدد مهاجم المنتخب المكسيكي خوليان كينونيس الكرة خلال مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
سدد مهاجم المنتخب المكسيكي خوليان كينونيس الكرة خلال مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

أعرب خوليان كينونيس، مهاجم المنتخب المكسيكي، عن سعادته الكبيرة بتسجيل أول أهداف كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية للبطولة.

وافتتح كينونيس التسجيل للمكسيك في الدقيقة التاسعة، قبل أن يضيف راؤول خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليحقق أصحاب الأرض فوزاً بنتيجة 2-صفر في لقاء شهد ثلاث حالات طرد، اثنتين من نصيب جنوب أفريقيا وواحدة للمكسيك.

وقال كينونيس، لاعب القادسية السعودي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أنا سعيد لأنني سجلت أول أهدافي في كأس العالم، وفي ملعب رائع كهذا وأمام هذه الجماهير. من المهم بالنسبة لي أن أتذكر أيضاً ما قدمه زملائي من أجل حصد أول ثلاث نقاط في البطولة».

وأضاف اللاعب الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية: «شعرنا بالدعم الجماهيري الكبير خلال الأيام الماضية، ونحن مجموعة مترابطة، وهذا ما ظهر بوضوح في مباراة اليوم».

ويخوض المنتخب المكسيكي مباراته المقبلة أمام كوريا الجنوبية يوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، فيما تلتقي جنوب أفريقيا مع التشيك في الجولة ذاتها.


مونديال 2026: بوليسيك «مستعد للقتال» أمام الباراغواي

كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: بوليسيك «مستعد للقتال» أمام الباراغواي

كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)

قال نجم المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك إن أصحاب الأرض المشاركين في استضافة كأس العالم "مستعدون للقتال" على أكبر مسرح كروي، وذلك مع استعدادهم لمباراة افتتاحية قد تكون صعبة أمام الباراغواي يوم الجمعة.

ويُعد بوليسيك، مهاجم ميلان الإيطالي، النجم الأبرز في صفوف المنتخب الأميركي منذ سنوات مراهقته، إذ يحمل على عاتقه توقعات كبيرة في بلد لا يُعرف تقليديا بقوته في كرة القدم.

ومع ارتفاع سقف الطموحات أكثر مع استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1994 إلى جانب المكسيك وكندا، يظل بوليسيك (27 عاما) الاسم الأبرز من دون منازع، لكنه أكد أن التشكيلة التي تحيط به باتت الآن "قادرة على منافسة أي منتخب".

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية "نريد أن نكون قوة حقيقية في هذه البطولة".

وأضاف "لدينا ثلاث مباريات جيدة جدا لنُظهر للجميع ما نحن قادرون عليه".

وتأتي الأولى من هذه المباريات أمام منافس من أميركا الجنوبية هو الباراغواي.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي في لوس أنجليس (01:00 بتوقيت غرينتش السبت)، وستسبقها مراسم افتتاح على طريقة هوليوود في أول مباراة تُقام في الولايات المتحدة ضمن هذه النسخة من كأس العالم.

وتُعد الباراغواي أقل منتخبات المجموعة الرابعة تصنيفا التي تضم أيضا أستراليا وتركيا، لكنها تمتلك خبرة لا تقل عن منافسيها في نهائيات كأس العالم.

وبلغ منتخب أميركا الجنوبية الدور ربع النهائي في 2010، وهي آخر مشاركة له في العرس الكروي العالمي، كما تغلّب على الأرجنتين والبرازيل خلال التصفيات.

ويحاول مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد توتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ودرب أيضا تشلسي وباريس سان جرمان، جعل فريقه الموهوب أكثر حنكة وخبرة في التعامل مع المباريات.

وقال بوليسيك إن المدرب الأرجنتيني ساعد غرفة الملابس على الاستعداد لمواجهة منتخبات أميركا الجنوبية في مباراة قد تكون يوم الجمعة بدنية ومليئة بالالتحامات، وليست بالضرورة ممتعة من الناحية الجمالية.

وأضاف "نعلم أننا يجب أن نكون مستعدين للقتال. الأمر لا يتعلق فقط بتقديم كرة قدم جميلة، بل يجب علينا القيام بالتفاصيل الصغيرة والمنافسة بقوة".

ومن المتوقع أن يعتمد المنتخب الأميركي على مهاجم موناكو فولارين بالوغون في خط الهجوم بين بوليسيك ولاعب آيندهوفن سيرجينيو ديست.

أما في الوسط، فمن المرجح أن يتكون الثلاثي من نجم يوفنتوس ويستون ماكيني، وصانع ألعاب باير ليفركوزن مالك تيلمان، ولاعب الارتكاز تايلر آدامس من بورنموث.

وكان بوليسيك يعاني من صيام تهديفي دام خمسة أشهر، لكنه ظهر بمستوى رائع في الفوز الودي على السنغال 3-2 الشهر الماضي، حيث سجل هدفا وصنع آخر.

ومع ذلك، شدد على قيمة اللاعبين من حوله.

وقال للصحافيين "هناك الكثير من اللاعبين الجيدين حولي. لا أشعر إطلاقا أنني مضطر للقيام بكل شيء بمفردي".

ويعول منتخب الباراغواي على مهاجم نيوكاسل السابق ميغل ألميرون، ولاعب الوسط الشاب خوليو إنسيسو الذي انتقل إلى نادي ستراسبورغ الفرنسي قادما من برايتون الصيف الماضي وتعرض أخيرا للإصابة.

كما يُعد المدافعان المخضرمان عمر ألديريتي وغوستافو غوميس من قادة الفريق، بينما يعتمد المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو الذي قاد الإكوادور في النسخة الماضية، أسلوبا مباشرا وبسيطا، مع التركيز على الكرات الهوائية.

وختم بوليسيك بالقول لوكالة الصحافة الفرنسية "الباراغواي فريق قوي واختبار مهم جدا".

وأضاف "نحن نعلم من الداخل ما نحن قادرون عليه، والآن يتعلق الأمر بإثبات ذلك".