«مجموعة فريدكين» تستحوذ على حصة الأغلبية في إيفرتون

إنتقال ملكية إيفرتون ستسرع من عملية إتمام الاستاد الجديد للنادي (رويترز)
إنتقال ملكية إيفرتون ستسرع من عملية إتمام الاستاد الجديد للنادي (رويترز)
TT

«مجموعة فريدكين» تستحوذ على حصة الأغلبية في إيفرتون

إنتقال ملكية إيفرتون ستسرع من عملية إتمام الاستاد الجديد للنادي (رويترز)
إنتقال ملكية إيفرتون ستسرع من عملية إتمام الاستاد الجديد للنادي (رويترز)

أعلن نادي إيفرتون الإنجليزي أن «مجموعة فريدكين» توصلت إلى اتفاق مع «شركة بلو هيفن القابضة» بشأن شروط شراء حصة الأغلبية من أسهم الملياردير فرهاد موشيري في النادي بعد فترة من الشد والجذب.

ودخلت «مجموعة فريدكين»؛ مالكة حصة الأغلبية في نادي روما، في محادثات حصرية لشراء حصة في إيفرتون بعد فشل صفقة استحواذ مع المالكين المحتملين «مجموعة 777 بارتنرز».

وقال متحدث باسم «مجموعة فريدكين» في بيان: «يسعدنا أن نتوصل إلى اتفاق يربطنا بهذا النادي الكروي الشهير. نسعى للحصول على الموافقات اللازمة لإتمام الصفقة. نتطلع إلى توفير الاستقرار للنادي ومشاركة رؤيتنا لمستقبله؛ بما في ذلك استكمال ملعب إيفرتون الجديد في براملي مور دوك».

من جهته، قال النادي في بيان إن الصفقة تنتظر موافقة الجهات التنظيمية؛ بما فيها «إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز» و«الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم» و«هيئة الرقابة المالية».

في العام الماضي، قال صندوق الاستثمار «777 بارتنرز»؛ مقره ميامي، إنه وقع اتفاقاً مع الملياردير البريطاني من أصل إيراني موشيري لشراء حصته البالغة 94.1 في المائة في النادي، في صفقة ذكرت تقارير أن قيمتها تجاوزت 550 مليون جنيه إسترليني (733.10 مليون دولار). واشترى موشيري، المساهم السابق في نادي آرسنال، حصة 49.9 في المائة في نادي إيفرتون لأول مرة في 2016. وبحلول يناير (كانون الثاني) 2022، زاد حصته إلى 94.1 في المائة عبر ضخ رأسمال بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني.

وكان من المتوقع في البداية أن يحدث الانتهاء من عملية الاستحواذ بحلول نهاية عام 2023. ومع ذلك، تأخر الأمر؛ حيث ذكرت تقارير أن شركة «777 بارتنرز» واجهت صعوبة في تلبية الشروط اللازمة التي حددتها «رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز» لإكمال عملية الشراء، قبل أن تفشل الصفقة في يونيو (حزيران) الماضي.

كان نادي إيفرتون على حافة الهبوط في الموسم الماضي بعدما تعرض مرتين لخصم نقاط من رصيده بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن الفريق أنهى الموسم في المركز الـ15 بعد فوزه بـ5 من آخر 8 مباريات لضمان بقائه في الدوري الممتاز. ويحتل الفريق الآن المركز ما قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة من 5 مباريات.


مقالات ذات صلة


برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.