فيرلان ميندي يمدد عقده مع ريال مدريد حتى 2027

فيرلان ميندي (يسار) مستمر مع الريال لـ3 سنوات أخرى (إ.ب.أ)
فيرلان ميندي (يسار) مستمر مع الريال لـ3 سنوات أخرى (إ.ب.أ)
TT

فيرلان ميندي يمدد عقده مع ريال مدريد حتى 2027

فيرلان ميندي (يسار) مستمر مع الريال لـ3 سنوات أخرى (إ.ب.أ)
فيرلان ميندي (يسار) مستمر مع الريال لـ3 سنوات أخرى (إ.ب.أ)

مدد فيرلان ميندي عقده مع ريال مدريد لمدة 3 سنوات أخرى.

الظهير الأيسر البالغ من العمر 29 عاماً، والذي انضم مقابل 48 مليون يورو من ليون في عام 2019، مرتبط الآن بملعب سانتياغو برنابيو حتى عام 2027.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإنه تم الاتفاق على الصفقة منذ بعض الوقت، وبينما لم يعلن النادي عنها رسمياً بعد، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي يوم الاثنين، أن كل شيء تم الاتفاق عليه.

وقال أنشيلوتي: «نحن سعداء جداً به، لقد جدد عقده».

ويظل الدولي الفرنسي الخيار الأول لريال مدريد في مركز الظهير الأيسر أمام فران جارسيا، بينما يمكن أيضاً الاستعانة بديفيد ألابا في هذا المركز.

وعانى ميندي من الإصابات لفترات طويلة في إسبانيا، لكنه تمتع بصحة جيدة الموسم الماضي، حيث ظهر 37 مرة في جميع المسابقات لمساعدة ريال مدريد في الفوز بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

وشارك ميندي في 23 مباراة بالدوري الإسباني، ولم يفوت دقيقة واحدة خلال حملة مدريد في مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا.

وشارك الفرنسي في 6 من مباريات مدريد السبع حتى الآن هذا الموسم، وبدأ جميع مبارياته.

ولديه 10 مباريات دولية مع بلاده، وتم اختياره في تشكيلة ديدييه ديشامب لكأس الأمم الأوروبية 2024، لكنه لم يشارك.

وفاز ميندي بـ6 ألقاب كبرى خلال مواسمه الخمسة في إسبانيا: 3 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، وكأس ملك إسبانيا 2023.

وسيلعب ريال مدريد بعد ذلك ضد ألافيس مساء الثلاثاء في الدوري الإسباني، حيث حصل على 14 نقطة من مبارياته الست الافتتاحية.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بوكيتينو يريد مواصلة تدريب أميركا بعد المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أميركا (أ.ب)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أميركا (أ.ب)
TT

بوكيتينو يريد مواصلة تدريب أميركا بعد المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أميركا (أ.ب)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب أميركا (أ.ب)

قال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، إنه منفتح على فكرة البقاء كمدرب للمنتخب الأميركي بعد نهاية كأس العالم، هذا الصيف، لكنه لم يستبعد العودة إلى أوروبا لتدريب توتنهام أو ريال مدريد.

وكان بوكيتينو قد اتفق مع الاتحاد الأميركي على تدريب المنتخب الأول في سبتمبر (أيلول) 2024 بعقد يمتد حتى كأس العالم، وارتبط اسم المدرب السابق لتوتنهام وتشيلسي وباريس سان جيرمان، بالعودة إلى فريقه توتنهام المهدد بالهبوط أو ريال مدريد المتأخر خلف برشلونة في الدوري الإسباني.

وقال المدب الأرجنتيني في مؤتمر صحافي قبل مواجهة البرتغال ودياً: «أعتقد أن الجميع يعلمون مدى التزامي مع المنتخب الأميركي، نحن منفتحون ليس لدينا عقد للمستقبل، لكن لماذا لا يحدث ذلك إذا كنا سعداء بما نقدمه».

وأضاف أنه لم يعقد أي محادثات مع توتنهام أو ريال مدريد.

وتابع المدرب الأرجنتيني في حديثه عن تجربته السابقة مع توتنهام: «كانت واحدة من أفضل الفترات في حياتي».

وأوضح عن وضعية الفريق حالياً حيث يحتل المركز السابع عشر من الدوري: «أنا متأكد من أن توتنهام سيبقى في الدوري سواء بمدرب أو من دونه، لأن توتنهام يملك لاعبين رائعين، والجماهير ستبذل قصارى جهدها لصنع أجواء خاصة للفوز، بالطبع سيكون ذلك صعباً لأن إيجاد التجانس أمر معقد نوعاً ما».


غاتوزو: هدفنا الوصول إلى المونديال

جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
TT

غاتوزو: هدفنا الوصول إلى المونديال

جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
جينارو غاتوزو المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

قال جينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، إنه لا توجد فوارق حقيقية بين منتخبي ويلز والبوسنة والهرسك، مشيداً بالنجم البوسني إدين دزيكو في ظل ما وصفه بالحرب النفسية قبل مواجهة الفريقين الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وكان من المقرر أن يصل المنتخب الإيطالي إلى مدينة زينتسيا البوسنية مبكراً، لكن حالة أرضية ملعب «بيلينو بولي» السيئة بسبب الأمطار والثلوج دفعت الفريق إلى إجراء حصة تدريبية في إيطاليا ولم يصل الفريق إلى زينتسيا إلا مساء اليوم.

وقال غاتوزو في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس إيطاليا» عقب معاينة أرضية الملعب: «كل من يعمل في عالم كرة القدم تكون في انتظاره مثل هذه اللحظات».

وأضاف: «شخصياً أشعر بتوتر المباراة، لا شيء يضاهي هذا الشعور، إذا لم تشعر كلاعب بذلك فعليك الاعتزال أو كمدرب فعليك العودة إلى بيتك، نعلم أن هناك الكثير من الأمور على المحك، وندرك تماماً أن المنتخب الإيطالي غاب عن آخر نسختين في كأس العالم، لكن يجب علينا توفير طاقتنا لأرضية الملعب وإلا فسنهدرها قبل ذلك».

وتابع: «أشعر بمسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتولي تدريب المنتخب، لكن لا يمكنني التفكير في النتائج سواء كانت إيجابية أم سلبية، علي أن أنظر في عيون اللاعبين وأمنحهم الثقة، ليس ذلك لأني أريد أن أمنحهم شيئاً، بل لأني أؤمن بقدرتنا على تحقيق هذا الهدف».

وأوضح مدرب إيطاليا: «خلال الأشهر السبعة الماضية تحسن أداء الفريق بشكل ملحوظ> قد لا نقدم أداءً مثالياً لكن لا بأس، تاريخنا يشهد أن العزيمة والإصرار والقدرة على تجاوز الصعاب مكنت الكثيرين منا من تحقيق إنجازات مذهلة وغير متوقعة ونحن نرتدي هذا القميص، لذا، لا غنى لنا عن هذه الصفات».

وعن مدى إمكانية تكرار سيناريو مباراة آيرلندا الشمالية قال غاتوزو: «غداً ستكون مباراة مختلفة، فالبوسنة والهرسك يمتلك جناحين سريعين وموهوبين، ومهاجمين يتحركان ببراعة للوصول إلى الكرات العرضية من خط المرمى، علينا أن نتحلى بالشجاعة في الاستحواذ على الكرة، لأن البوسنة والهرسك فريق قوي يعرف ما يريد فعله».


«ملحق المونديال»: بولندا تسعى لإنهاء 96 عاماً من عدم الفوز في السويد

روبرت ليفاندوفسكي يسعى لقيادة بولندا لانتصار تاريخي في السويد (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي يسعى لقيادة بولندا لانتصار تاريخي في السويد (إ.ب.أ)
TT

«ملحق المونديال»: بولندا تسعى لإنهاء 96 عاماً من عدم الفوز في السويد

روبرت ليفاندوفسكي يسعى لقيادة بولندا لانتصار تاريخي في السويد (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي يسعى لقيادة بولندا لانتصار تاريخي في السويد (إ.ب.أ)

تلعب بولندا أمام السويد في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم الثلاثاء، ساعية إلى إنهاء سلسلة من الهزائم على الأراضي السويدية امتدت لما يقرب من قرن من الزمان.

وتعد المباراة التي ستقام في ملعب «ستروبيري أرينا» في سولنا، والتي بيعت جميع تذاكرها، مؤهلة للحصول على مقعد في النهائيات المقامة في أميركا الشمالية. وبالنسبة لبولندا، فهي فرصة لإنهاء سلسلة النتائج السيئة؛ إذ لم تفز في السويد منذ فوزها 3-صفر في مباراة ودية في استوكهولم عام 1930. ومنذ ذلك الحين، عانت بولندا من ثماني هزائم وتعادلين في السويد.

وقال يان أوربان مدرب بولندا للصحافيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما سُئل عما إذا كانت سلسلة الهزائم ستؤثر على مباراة الثلاثاء: «هذا يعتمد على ما إذا كنا ننظر إلى الإحصاءات. يبدو أننا لم نفز بمباراة في السويد منذ ما يقرب من 100 عام. ستكون هذه مباراة مختلفة تماماً». ورغم تمتع السويد بأفضلية تاريخية، يمكن لبولندا أن تستمد الثقة من تفوقها مؤخراً.

والتقى المنتخبان في الملحق المؤهل لكأس العالم 2022، وفازت بولندا 2-صفر على أرضها في خورجوف لتضمن مكانها في نهائيات قطر.

بعد حملة تصفيات مخيبة للآمال، تظهر السويد علامات تحسن تحت قيادة المدرب الجديد غراهام بوتر؛ إذ فازت 3-1 على أوكرانيا في الدور قبل النهائي للملحق، في حين فازت بولندا بصعوبة 2-1 على ألبانيا.

وأبلغ أوربان الصحافيين يوم الاثنين: «على الورق، السويد هي أقوى فريق في هذه المجموعة. أكد فريق بوتر جودته أمام أوكرانيا، لكن لا يزال هناك عدد من الأمور المجهولة. لا نعرف بعد كيف سيتصرفون في سيناريو أكثر صعوبة، إذا كانوا متأخرين في النتيجة على سبيل المثال».

وهذه المباراة ربما تمثل نهاية حقبة بالنسبة للاعبين المخضرمين في تشكيلة بولندا. وأشار القائد روبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً)، إلى أنه يقترب من المرحلة الأخيرة من مسيرته، في حين يظل لاعب الوسط بيوتر زيلينسكي (31 عاماً) لاعباً رئيسياً.

وقال ليفاندوفسكي في يناير (كانون الثاني): «لا أخشى إنهاء مسيرتي؛ لأنني بدأت أستعد لذلك، وأستعد للأشياء التي يمكنني القيام بها بعد كرة القدم. أعلم أنها جزء مهم جداً من حياتي، لكنها ليست كل شيء».

ومن المرجح أن يؤدي الفشل في التأهل إلى إجراء تعديل جذري على الفور في تشكيلة المنتخب، مما يشير إلى نهاية جيل جعل بولندا حاضرة دائماً في البطولات الكبرى.

وقال الجناح ياكوب كامينسكي: «كأس العالم هي أهم بطولة في مسيرة كل لاعب كرة قدم. غداً سنخوض مباراة حاسمة لتحقيق أحلامنا وكتابة المزيد من التاريخ».