«بوندسليغا»: بايرن يُحكم صدارته بخماسية في بريمن

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بالفوز الكبير على بريمن (د.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بالفوز الكبير على بريمن (د.ب.أ)
TT

«بوندسليغا»: بايرن يُحكم صدارته بخماسية في بريمن

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بالفوز الكبير على بريمن (د.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بالفوز الكبير على بريمن (د.ب.أ)

سحق بايرن ميونيخ مضيفه فيردر بريمن 5 - 0، السبت، وواصل إحكام قبضته على الصدارة بالعلامة الكاملة بفوزه الرابع توالياً، ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وفرض الفرنسي ميكايل أوليسيه الوافد الجديد من كريستال بالاس الإنجليزي نفسه نجماً للمباراة بتسجيله هدفين (23 و60)، وتمريره كرتين حاسمتين إلى جمال موسيالا (32)، والهداف الإنجليزي هاري كين (57)، في حين أضاف سيرج غنابري الخامس (65).

وكان كين قد افتتح رصيده التهديفي في الدوري بعد انضمامه إلى بايرن قادماً من توتنهام الإنجليزي أمام بريمن بالذات في أغسطس (آب) العام الماضي، وبات في رصيده مذاك 41 هدفاً، أكثر من أي هداف إنجليزي آخر.

وقال موسيالا لقناة «سكاي» عقب نهاية اللقاء: «نملك كثيراً من الجودة في خط الهجوم، ونستمتع بلعب كرة القدم»، مضيفاً وهو يشير إلى المواجهة النارية المقبلة لفريقه أمام باير ليفركوزن حامل اللقب، السبت: «لكننا سنواجه منافسين أقوى».

وعزّز بايرن صدارته لترتيب الفرق برصيد 12 نقطة من 4 انتصارات توالياً متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن فرايبورغ الفائز على مضيفه هايدنهايم 3 - 0، وأربع عن يونيون برلين الذي أسقط ضيفه هوفنهايم 2 - 1، وتجمّد رصيد بريمن الذي مُني بخسارته الأولى هذا الموسم بعد فوز وتعادلين عند 5 نقاط في المركز العاشر.

وهو الفوز السادس توالياً لعملاق بافاريا في مختلف المسابقات منذ انطلاق الموسم الجديد؛ إذ كان قد استهل المنافسات بفوز على أولم من الدرجة الثانية برباعية نظيفة في الدور الـ32 من كأس ألمانيا، ومغامرته القارية بفوز كاسح على دينامو زغرب الكرواتي 9 - 2، إلى انتصاراته في الدوري.

وتسيّد بايرن اللقاء منذ البداية حتى النهاية، فلم يتأخر في تهديد مرمى مضيفه، إذ تصدّت العارضة بعد 8 دقائق من صافرة البداية لتسديدة لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر الذي أشركه المدرب البلجيكي فينسنت كومباني للمرة الأولى أساسياً هذا الموسم.

وافتتح بايرن التسجيل بفضل أوليسيه، بعدما اعترض الكندي ألفونسو ديفيز الكرة، ومررها إلى الإنجليزي هاري كين الذي بدوره حوّلها إلى الفرنسي الذي تابعها بسهولة على يسار الحارس ميكايل زيتيرير (23).

وضاعف بايرن النتيجة بعد مجهود فردي رائع لأوليسيه الذي دخل منطقة الجزاء وتلاعب بثلاثة مدافعين، وقدّم تمريرة رائعة إلى موسيالا المتربص على بُعد 6 أمتار، تابعها في الشباك (32)، في ثالث أهدافه في «بوندسليغا» هذا الموسم.

وتابع بايرن الشوط الثاني ضاغطاً، فرفع غلته إلى ثلاثة بالهدف العاشر في 6 مباريات هذا الموسم في مختلف المسابقات للإنجليزي كين، هداف الدوري في الموسم الماضي، بعد لعبة مشتركة مع أوليسيه أنهاها بتسديدة أرضية في الشباك (57)، قبل أن يضيف الفرنسي الهدف الثاني الشخصي له والرابع لفريقه بعد دقيقتين، إثر تمريرة من البديل غنابري، الذي وقّع بدوره على اختتام المهرجان التهديفي لفريقه باستعراض داخل المنطقة، فتجاوز المدافع فيليكس أغو، وسدد أرضية قوية داخل المرمى (65).

وكاد بايرن يزيد من غلته، إلا أن حارس بريمن زيتيرير وقف بالمرصاد للعديد من المحاولات (72 و74 و88)، في حين تكفلت العارضة بتسديدة القائد جوشوا كيميش (90).

وسجل فرايبورغ ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، ليخرج فائزاً على هوفنهايم، بفضل ثنائية من الإيطالي فينتشينزو غريفو (59 و65)، في حين افتتح الياباني ريتسو دوان التسجيل (54).

وحسم يونيون برلين مباراته أمام هوفنهايم في الدقائق الست الأولى بهدفي توم روثه (4)، والكوري الجنوبي جونغ وو - يونغ (6).

وسجل مهاجم يونيون برلين السابق ماريوس بولتر هدف هوفنهايم الوحيد (67).

وحافظ نادي العاصمة على سجله خالياً من الخسارة منذ انطلاق الموسم الجديد، في حين تعرّض هوفنهايم لخسارته الثالثة توالياً في الدوري.

وتعادل بوخوم مع ضيفه هولشتاين كيل 2 - 2.

ومنح هدف التعادل للبديل الياباني شوتو ماتينو في الدقيقة 89 هولشتاين كيل نقطته الأولى على الإطلاق في دوري النخبة.

وتقدّم الفريق الضيف عبر النمساوي بينيديكت بيتشلر (15)، وأدرك هوفنهايم التعادل عبر السلوفاكي ماتوش بيرو (22)، وتقدم بهدف لوكاس داشنر (35)، قبل أن يفرض ماتينو التعادل.

ويحتل بوخوم المركز السادس عشر بفارق الأهداف عن هولشتاين كيل وصيف القاع.

ويلعب لاحقاً أينتراخت فرنكفورت مع بوروسيا مونشنغلادباخ.

وتتابع مباريات المرحلة، الأحد، فيلعب باير ليفركوزن مع فولفسبورغ، وشتوتغارت مع بوروسيا دورتموند، وسانت باولي مع لايبزيغ.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

رياضة عالمية تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع الاثنين على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة في كل إطلالة وكل ظهور لها تؤكد زيندايا أنها وُلدت لتكون نجمة متألقة (رويترز)

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لكل زمن نجومه، ويبدو أننا حالياً في زمن زيندايا؛ فهي في كل مكان، ولا يمر أي ظهور لها مرور الكرام.

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
TT

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)
تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع، الاثنين، على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين، على أن يبدأ تطبيقها اعتباراً من جائزة ميامي الكبرى في الثالث من مايو (أيار) المقبل.

ودخلت البطولة هذا الموسم حقبة جديدة مع تغييرات واسعة في لوائح هيكل السيارة ووحدات الطاقة، حيث جرى اعتماد نظام جديد لتوزيع الطاقة بنسبة متقاربة تبلغ نحو 50 في المائة بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وخلال السباقات الثلاثة الأولى للموسم، اشتكى السائقون من اضطرارهم إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والانزلاق» عند المنعطفات السريعة، لتمكين محرك الاحتراق من إعادة شحن البطارية، ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

كما واجه السائقون ظاهرة تعرف باسم «سوبر كليبينغ»، حيث تقوم وحدة الطاقة تلقائياً بتحويل الطاقة من المحرك إلى البطارية، ما يؤدي إلى إبطاء السيارة حتى عند الضغط الكامل على دواسة الوقود.

وقال الاتحاد الدولي للسيارات في بيان إن اجتماعاً عقد عبر الإنترنت وضم رؤساء الفرق الـ11، والرؤساء التنفيذيين لمصنعي وحدات الطاقة، وإدارة فورمولا 1، خلص إلى الاتفاق على عدد من «التحسينات» التي سيتم طرحها للتصويت الافتراضي.

وأضاف البيان: «سيجري تطبيق المقترحات التي تم الاتفاق عليها اليوم اعتباراً من سباق ميامي، باستثناء التعديلات المتعلقة ببدايات السباقات، التي ستختبر في ميامي قبل اعتمادها رسمياً بعد تسلم الملاحظات وإجراء التحليلات اللازمة».

وأوضح الاتحاد الدولي للسيارات أنه سيتم تعديل معايير إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، عبر خفض الحد الأقصى لإعادة الشحن من ثمانية ميغاغول إلى سبعة، بهدف تشجيع القيادة بثبات عند السرعات القصوى، إلى جانب زيادة الحد الأقصى لقوة «سوبر كليبينغ» من 250 كيلوواط إلى 350 كيلوواط لتقليل زمن إعادة الشحن.

أما في السباقات، فقد جرى اعتماد تدابير للحد من السرعات المفرطة عند الاقتراب وتقليل الفروقات المفاجئة في الأداء، من خلال تحديد سقف إضافي للطاقة المتاحة عبر نظام التعزيز يبلغ 150 كيلوواط.

وتم تطوير نظام جديد للتخفيف من مخاطر اصطدام سيارة بطيئة الانطلاق بأخرى أسرع منها تسير خلفها على مسافة قريبة، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تحسين السلامة ومستويات الرؤية في الظروف الماطرة.


كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.