هالاند يحاكي أساطير الدوري الإنجليزي بـ«الهاتريك» الثامن

العملاق النرويجي يحقق أرقاماً قياسية جديدة ويتفوق على هنري وكين

هالاند لدى تسجيله هدفا في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند لدى تسجيله هدفا في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

هالاند يحاكي أساطير الدوري الإنجليزي بـ«الهاتريك» الثامن

هالاند لدى تسجيله هدفا في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
هالاند لدى تسجيله هدفا في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

عندما رفع المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند الكرة بلا مبالاة من فوق لوكاس فابيانسكي في الدقيقة 83 لإكمال «الهاتريك» الثامن له في الدوري الإنجليزي الممتاز، انضم بذلك إلى قائمة تضم أفضل 3 لاعبين في هذا الصدد. لقد سجل تييري هنري ومايكل أوين وهاري كين نفس العدد من الثلاثيات (الهاتريك)، لكن الأمر استغرق منهم وقتاً أطول بكثير مما احتاجه مهاجم مانشستر سيتي للوصول إلى هذا الرقم. لقد وصل هالاند إلى هذا العدد من «الهاتريك» بعد 69 مباراة، بينما حقّق هنري هذا الإنجاز في 258 مباراة، وكين 320 مباراة، وأوين 326 مباراة.

وكانت هذه أيضاً هي المرة الثانية التي يسجل فيها هالاند ثلاثيتين متتاليتين في الدوري، بعد أهدافه الثلاثة في مرمى إيبسويتش تاون في الأسبوع السابق. وخلال موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، افتتح هالاند ثلاثياته ضد كريستال بالاس في 27 أغسطس (آب) 2022، قبل أن يكرر نفس الأمر بعد 4 أيام فقط ضد نوتنغهام فورست. ويجب الإشارة هنا إلى أن 6 لاعبين فقط تمكنوا من تسجيل «هاتريك» في مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخلال الموسم الأول للدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، كان ليس فرديناند هو أول من حقق هذا الإنجاز. ومن خلال القيام بذلك مع فريق كوينز بارك رينجرز على مدار 3 أيام في عام 1993، سجل فرديناند رقماً قياسياً لأقصر وقت بين إحراز ثلاثيتين، وهو الرقم القياسي الذي لم يُكسر منذ ذلك الحين. وعلى النقيض من ذلك، كانت أطول فترة زمنية بين ثلاثيتين متتاليتين تتجاوز ثلاثة أشهر، والمسجلة باسم المهاجم الإيفواري ديدييه دروغبا، الذي سجل «الهاتريك» الأول في اليوم الأخير من موسم 2009 - 2010 عندما سحق تشيلسي ويغان بثمانية أهداف دون رد لكي يفوز بلقب الدوري، ثم تبعه بـ«هاتريك» آخر في الجولة الافتتاحية للموسم التالي عندما سحق «البلوز» وست بروميتش ألبيون بسداسية نظيفة.

أما اللاعبون الآخرون الذين سجلوا ثلاثيات متتالية فهم إيان رايت، وواين روني، وهاري كين. حقق رايت ذلك في مارس (آذار) 1994 ضد إيبسويتش تاون وساوثهامبتون، بينما أتبع روني ثلاثيته خلال المباراة التي سحق فيها مانشستر يونايتد آرسنال بثمانية أهداف مقابل هدفين بإحراز ثلاثية أخرى في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد خارج ملعبه على بولتون بخماسية نظيفة في وقت مبكر من موسم 2011 - 2012.

ويُعد هاري كين هو اللاعب الوحيد الآخر إلى جانب هالاند الذي تمكن من تحقيق هذا الإنجاز مرتين. جاءت أول ثلاثيتين متتاليتين للمهاجم الإنجليزي الدولي في آخر مباراتين من موسم 2016 – 2017، في فوز توتنهام على ليستر سيتي بـ6 أهداف مقابل هدف وحيد، ثم تبعها بـ«هاتريك» آخر بعد ثلاثة أيام خلال الفوز على هال سيتي بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد. وفي وقت لاحق من ذلك العام، وبالمصادفة أيضاً في غضون ثلاثة أيام فقط بين الثلاثيتين، فعل كين ذلك خلال الفوز بثلاثية نظيفة على بيرنلي على ملعب «تيرف مور»، ثم خلال الفوز بـ5 أهداف مقابل هدفين على ساوثهامبتون على ملعب ويمبلي.

هالاند يحظى بتشجيع واهتمام استثنائي من المدرب غوراديولا (أ.ف.ب)

وهناك الآن 3 لاعبين فقط يتفوقون على هالاند فيما يتعلق بتسجيل «الهاتريك» في الدوري الإنجليزي الممتاز، فاللاعب التالي الذي يسعى هالاند لتجاوزه في هذا الأمر هو روبي فاولر، الذي يتقدم بفارق «هاتريك» وحيد على هالاند برصيد 9 ثلاثيات. جاء أول «هاتريك» لفاولر في أكتوبر (تشرين الأول) 1993 مع ليفربول ضد ساوثهامبتون، وجاء «الهاتريك» التاسع بعد أكثر من 8 سنوات بقميص ليدز يونايتد في مرمى بولتون. أما اللاعب الثاني في هذه القائمة فهو آلان شيرار برصيد 11 «هاتريك»، 9 منها بقميص بلاكبيرن روفرز، والاثنان الآخران مع نيوكاسل. جاء «الهاتريك» الأول لشيرار في أكتوبر 1993 خلال التعادل مع ليدز يونايتد بثلاثة أهداف لكل فريق، في حين كان آخر هاتريك بعد 6 سنوات خلال الفوز الساحق بـ8 أهداف نظيفة على شيفيلد وينزداي على ملعب «سانت جيمس بارك».

ويتصدر قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً لـ«الهاتريك» في الدوري الإنجليزي الممتاز مهاجم مانشستر سيتي السابق سيرجيو أجويرو، الذي أحرز 12 «هاتريك» في 275 مباراة. جاء أول «هاتريك» للنجم الأرجنتيني ضد ويغان في سبتمبر (أيلول) 2011، لكن الأمر تطلب 3 سنوات أخرى قبل أن يسجل ثلاثية جديدة في أكتوبر 2014. وبمعدل تسجيله الحالي، الذي يصل إلى «هاتريك» كل 8.5 مباراة، من الممكن أن يعادل هالاند إجمالي ثلاثيات أجويرو خلال العام المقبل!

وقد استفاد مانشستر سيتي كثيراً من ثلاثيات هالاند؛ حيث إن «الهاتريك» الأخير الذي سجله المهاجم النرويجي في مرمى وست هام وضع مانشستر سيتي على رأس أندية الدوري الإنجليزي الممتاز عبر التاريخ فيما يتعلق بأكبر عدد من «الهاتريك»، برصيد 43 «هاتريك»، بفارق «هاتريك» وحيد عن ليفربول، الذي كانت آخر ثلاثية له من توقيع محمد صلاح في أكتوبر 2021 على ملعب «أولد ترافورد». ومنذ وصول هالاند من بوروسيا دورتموند، كان هناك 27 «هاتريك» في الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها 11 «هاتريك» لمانشستر سيتي (سجل فيل فودين الثلاثة الأخرى)، أو ما يتجاوز بقليل 40 في المائة من إجمالي عدد الثلاثيات التي سُجلت في المسابقة. وعلى سبيل المقارنة، هناك ناديان فقط سجلا أكثر من «هاتريك» واحد خلال تلك الفترة: تشيلسي بـ4 «هاتريك»، وتوتنهام بـ2. وكانت أحدث ثلاثية لهالاند هي الـ18 للاعبين النرويجيين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما دفع النرويج إلى أعلى القائمة لتصبح أكثر جنسية سجل لاعبوها «هاتريك» في الدوري الإنجليزي الممتاز (بعيداً عن إنجلترا) إلى جانب الأرجنتين وفرنسا وهولندا.

أمّا اللاعبون النرويجيون الآخرون الذين سبق لهم تسجيل «هاتريك» فهم أولي غونار سولسكاير، الذي سجل «هاتريك» 3 مرات، وستيفن إيفرسن وجوش كينغ، اللذان سجل كل منهما «هاتريك» مرتين، ويان أجي فيورتوفت وتوري أندريه فلو وجون كارو بـ«هاتريك» وحيد لكل منهم. وبتسجيل 8 ثلاثيات حتى الآن، يتفوق هالاند بالفعل على جنسيات مثل البرازيل وأسكوتلندا وويلز التي لدى كل منها 7 ثلاثيات بين جميع لاعبيها!

* خدمة {الغارديان}


مقالات ذات صلة


اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
TT

اتساع دائرة الشبهات في لجنة الحكام الإيطالية... وروكي داخل قفص الاتهام

جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)
جانلوكا روكي (الاتحاد الإيطالي)

تتجه التحقيقات الجارية في إيطاليا إلى مرحلة أعقد، مع اتساع دائرة الشبهات بشأن آلية تعيين الحكام وإمكانية وجود «تواطؤ» بين أطراف داخل المنظومة التحكيمية، بقضية يقودها المدعي العام في ميلانو، ماوريتسيو أشيوني، وتستهدف الكشف عما إذا كان بعض التعيينات قد جرى توجيهه أو التأثير عليه خلال مباريات حساسة في الموسم الماضي.

ووفق ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن التحقيق يتمحور حول فرضية أن مسؤول تعيين الحكام، جانلوكا روكي، قد يكون تدخل في اختيار حكام لمباريات محددة، من بينها مواجهات بارزة لنادي إنتر ميلان، عبر ما وُصفت بـ«تعيينات موجّهة»، وهي الفرضية التي لا تزال تفتقر إلى إجابات حاسمة بشأن الأساس الذي استندت إليه النيابة في بنائها، سواء أكان عبر تسجيلات أم إفادات أم معطيات أخرى.

ومن أبرز النقاط التي أثارت الجدل، ما يتعلق بالحكم دانييلي دوفيري، الذي تشير رواية الادعاء إلى أنه كان «غير مرغوب فيه» من جانب إنتر، ومع ذلك عُيّن لإدارة إياب نصف نهائي كأس إيطاليا أمام ميلان، وهي المباراة التي خسرها إنتر بثلاثية نظيفة. ووفق هذه الفرضية، فإن الهدف من هذا التعيين كان استبعاده لاحقاً من إدارة النهائي أو من مباريات أخرى في الدوري، غير أن الوقائع تطرح تساؤلات؛ إذ أدار دوفيري أيضاً مباراة بارما وإنتر في 5 أبريل (نيسان) الحالي، ليرتفع عدد مبارياته مع الفريق إلى 5 خلال تلك الفترة؛ مما يُضعف منطق أنه «غير مرغوب فيه».

كما يثير التحقيق تساؤلات أوسع بشأن طبيعة «الحكام المفضلين» و«غير المفضلين»، ومدى تأثير ذلك فعلياً على نتائج المباريات. ففي حال كانت التعيينات تهدف إلى خدمة إنتر، فإن النتائج الميدانية لا تدعم هذه الفرضية؛ إذ خسر الفريق مباريات حاسمة، أبرزها أمام بولونيا وميلان؛ مما أدى إلى خروجه من كأس إيطاليا وتراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري.

وفي سياق متصل، يسلط التحقيق الضوء على اجتماع مزعوم جرى في ملعب «سان سيرو» خلال ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا في 2 أبريل الحالي، حيث يُعتقد أن روكي التقى أشخاصاً لم تُحدد هوياتهم بعد لمناقشة التعيينات. غير أن هذا الادعاء يواجه بدوره تساؤلات بشأن كيفية عقد مثل هذا اللقاء داخل ملعب كان يضم أكثر من 67 ألف متفرج، وبشأن من حضره بالفعل.

وتشمل لائحة التحقيق أيضاً مشرف تقنية الفيديو آندريا جيرفاسوني، الذي يواجه اتهامات بالتدخل من خارج غرفة الـ«فار» خلال مباراة ساليرنيتانا ومودينا في مارس (آذار) 2025، عبر الضغط على حكم الفيديو لطلب مراجعة لقطة معينة. كما تعود واقعة مشابهة إلى مباراة أودينيزي وبارما في 1 مارس (آذار) 2025، حيث يُشتبه في أن حكم الفيديو دانييلي باتيرنا تلقى توجيهات من خارج الغرفة، قبل أن يطلب من الحكم فابيو ماريسكا مراجعة لقطة انتهت باحتساب ركلة جزاء.

والمفارقة التي تزيد من تعقيد المشهد، تظهر في مباراة إنتر وروما، حيث لم يتدخل جيرفاسوني لطلب مراجعة تقنية رغم وجود لقطة مثيرة للجدل لركلة جزاء، وهو ما يتعارض مع فرضية وجود توجه عام لخدمة إنتر، ويطرح تساؤلات إضافية عن طبيعة القرارات المتخذة داخل المنظومة.

وتضم قائمة الأسماء المرتبطة بالتحقيق عدداً من الحكام، من بينهم آندريا كولومبو، الذي يُشتبه في أنه كان من «الحكام المفضلين» وأنه عُين لمباراة بولونيا وإنتر التي خسرها الأخير في الدقائق الأخيرة، إضافة إلى سيموني سوتسا، الذي كان مساعد حكم الفيديو في مباراة أودينيزي وبارما، وفابيو ماريسكا الذي أدار اللقاء نفسه.

أما نقطة انطلاق القضية، فتعود إلى الشكوى التي تقدم بها الحكم المساعد السابق دومينيكو روكا، التي تحدث فيها عن تعرضه لما وصفه بـ«الضغط المهني»، وكشف من خلالها عن «آلية عمل داخل لجنة الحكام»؛ مما دفع بالنيابة إلى إعادة فتح الملف والتحقيق في تفاصيله.

وفي ظل هذه التطورات، قرر روكي تعليق مهامه مؤقتاً، مؤكداً أنه سيتعاون مع التحقيقات، التي قد تمتد آثارها إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بما في ذلك الاتحاد الإيطالي والأندية.

ومن المقرر أن يمثل روكي أمام النيابة في 30 أبريل الحالي، إلى جانب جيرفاسوني، في جلسة قد تشكل نقطة تحول في مسار القضية، التي لا تزال فصولها مفتوحة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من معطيات قد تعيد رسم ملامح أحد أكبر الملفات إثارة للجدل في الكرة الإيطالية.


ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

كيليان مبابي (إ.ب.أ)
كيليان مبابي (إ.ب.أ)

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، تعرض لها في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1) الجمعة، في الدوري الإسباني لكرة القدم، وفقاً لما أفاد به ناديه ريال مدريد، الاثنين. ومن ثم يحوم الشك حول مشاركته في «الكلاسيكو» الشهر المقبل.

وأوضح النادي الملكي أن قائد المنتخب الفرنسي تعرَّض لإصابة في «العضلة نصف الوترية» بالساق اليسرى، وهي إحدى عضلات أوتار الركبة الممتدة على طول الفخذ؛ حسبما كشف عنه الطاقم الطبي لنادي العاصمة دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب حتى الآن، ولكنها تأتي في وقت حسَّاس قبل شهر ونصف شهر من انطلاق مونديال 2026.

ومن المتوقع أن يغيب مبابي عن المباراة المقبلة لـ«الميرينغي» أمام إسبانيول، الأحد، في الدوري المحلي، كما أن مشاركته في «الكلاسيكو» المقرر في 10 مايو (أيار) أمام برشلونة تبقى غير مؤكدة، وفقاً لما أوردته الصحافة الإسبانية في معلومات أولية.

في المقابل، فإن وجوده ابتداء من أواخر شهر مايو مع المنتخب الفرنسي تحضيراً لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران)، لا يبدو مهدداً في الوقت الحالي. ويأتي ذلك في ظل موسم صعب لريال مدريد الذي ودَّع دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، وخسر نهائي كأس السوبر الإسبانية أمام برشلونة، كما ابتعد عن سباق لقب الدوري؛ حيث يتأخر بفارق 11 نقطة عن غريمه الكاتالوني.


دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

كاسبر رود (أ.ف.ب)
كاسبر رود (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

كاسبر رود (أ.ف.ب)
كاسبر رود (أ.ف.ب)

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا 6-3 و6-1، الاثنين.

واحتاج المصنف 15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر عندما أحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و20 دقيقة كي يحجز بطاقته في ثمن النهائي.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف 12 في الدورة والذي فاز في الدور السابق على إسباني آخر هو خاومي مونار بسهولة أيضاً، في اختباره التالي، اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المتراجع في التصنيف إلى المركز 80 بعد فشله في إحراز أي لقب منذ دورة دبي في فبراير (شباط) 2025، أو الإسباني الصاعد من التصفيات دانيال ميريدا.

وفي دورة السيدات للألف نقطة، بلغت الكندية ليلى فرنانديز، المصنفة 24 في الدورة، ربع النهائي للمرة الأولى في مشاركتها الخامسة، بفوزها السهل على الأميركية آن لي، الحادية والثلاثين، 6-3 و6-2 في ساعة و23 دقيقة.

وتلتقي فرنانديز في ربع النهائي الرابع لها في دورات الألف نقطة (لم تذهب سابقاً أبعد من هذا الدور)، مع الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، أو المجرية آنا بوندار.