خالد المولد: أحلم بتأهل السعودية لمونديال الكرة الشاطئية

خالد المولد يعتقد أن التأهل إلى كأس العالم ليس حلماً بعيد المنال (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
خالد المولد يعتقد أن التأهل إلى كأس العالم ليس حلماً بعيد المنال (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

خالد المولد: أحلم بتأهل السعودية لمونديال الكرة الشاطئية

خالد المولد يعتقد أن التأهل إلى كأس العالم ليس حلماً بعيد المنال (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
خالد المولد يعتقد أن التأهل إلى كأس العالم ليس حلماً بعيد المنال (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أكد خالد المولد لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية، أنه يطمح في التأهل لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية في سيشيل العام المقبل.

وخاض المنتخب السعودي بعض التجارب المهمة مؤخراً، حيث شارك في 3 بطولات خلال الأشهر القليلة الماضية، بدأت ببطولة كوسافا التي وصل فيها إلى نصف النهائي، وحصل على المركز الرابع، مروراً بالدوري الأوروبي في جورجيا الذي نال فيه المركز الخامس بعد بداية متعثرة بدور المجموعات.

ورغم أن النتائج في جولة مولدوفا من الدوري الأوروبي لم تكن جيدة، حيث لم يحقق الأخضر أي انتصار في 3 مباريات، يعتقد المولد أن التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في سيشيل، ليس مجرد حلم بعيد المنال، بل هو طموح يتماشى مع تطور كرة القدم بالمملكة العربية السعودية في شتى المجالات.

ويحتل الأخضر الآن المركز الخامس آسيوياً، وهو ما يبرز قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق الوصول الأول إلى النهائيات. وبدأ خالد مسيرته في كرة القدم الشاطئية منذ أقل من عام قادماً من كرة الصالات، وقد أثبت جدارته سريعاً، ليصبح أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الفريق السعودي.

وتحدث المولد في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن حلم المنتخب السعودي في التأهل لكأس العالم للكرة الشاطئية للمرة الأولى، وقال: «من دون شك، فإن التأهل إلى كأس العالم هدف نبحث عنه ونعمل من أجله، وإن شاء الله قريباً سيتحقق ذلك في ظل الدعم الكبير واللامحدود الذي تحظى به الرياضة السعودية بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص من قيادة البلاد، التي دائماً ما تكون حريصة على توفير عوامل وسبل النجاح، نتمنى التوفيق وأن نجني ثمار هذا الدعم».

وبشأن احتلال المنتخب السعودي المركز 24 في التصنيف العالمي، أوضح المولد: «الأهم لدينا كمجموعة وفريق عمل أن نحقق الإنجازات ورفع اسم السعودية في جميع المحافل العالمية، وفيما يخص التصنيف فإنه يأتي مع الانتصارات، وهذا من أهدافنا أن نفكر في الانتصار بجميع المباريات التي نلعبها».

وتطرق المولد للحديث عن مشاركة بلاده في بطولة كوسافا الأخيرة، والوصول إلى الدور نصف النهائي بعد تصدر مجموعته، وقال: «دعني أشكر المنظمين لدعوة المنتخب السعودي للمشاركة في هذه البطولة التي حققنا من خلالها استفادة فنية كبيرة تمثلت في الاحتكاك بمنتخبات قوية ولها حضورها المميز في بطولات كرة قدم الشاطئية، وكان بالإمكان تحقيق ما هو أبعد من ذلك، لكن دائماً مثل هذه التجارب هي التي تصنع الشيء الكبير، وإن شاء الله قريباً سوف نحقق ما يرضي الجمهور السعودي».

وعن تطور الكرة الشاطئية في جزر سيشيل التي تستضيف النسخة المقبلة للمونديال، أكد النجم السعودي: «منتخب سيشيل يعد من المنتخبات القوية والمجتهدة والمتطورة، ويتوقع أن يظهر بشكل جيد في كأس العالم، خصوصاً أن البطولة ستقام على أرضه وبين جمهوره، وهذا أمر إيجابي يجعلهم يقدمون المزيد. تمنياتي لهم بالتوفيق في الاستضافة والمشاركة أيضاً».

وعن تقييمه لمشاركة الفريق السعودي بالدوري الأوروبي في جورجيا، أشار: «في الحقيقة، لم يحالفنا الحظ والتوفيق وبالتحديد في المباراة الافتتاحية التي جمعتنا بالأشقاء منتخب الإمارات، حيث إن النتيجة لم تكن تعكس المستوى الذي ظهرنا به، لكن هذا حال كرة القدم، إن لم تسجل فسوف يسجل عليك، وعلى العموم، كما قلت لك في السابق إن التجارب هي التي ستصنع منا أبطالاً في نهاية القصة».

وانتقل المولد للحديث عن مسيرته الكروية، وقال: «بدأت مشواري في كرة القدم الشاطئية عندما تم استدعائي لأول معسكر في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي 2023، قادماً من لعبة كرة قدم الصالات، حيث إنني بفضل الله، ثم بفضل الجهازين الفني والإداري وزملائي اللاعبين، استطعت أن أقدم نفسي بشكل جيد، وإن شاء الله استمر على ذلك، لنقدم أنا وزملائي كل ما لدينا لتمثيل بلادي في الاستحقاقات المقبلة».

وأضاف: «فيما يخص طموحي، فمن دون شك أطمح إلى تحقيق الإنجازات والبطولات مع زملائي في المنتخب التي تتمثل مع طموحات وأهداف رؤية السعودية 2030 في ملف الرياضة».

وبشأن رأيه في أفضل منتخب آسيوي في الوقت الحالي، والمرشح للفوز بكأس آسيا المقبلة، قال المولد: «صراحة أنا معجب بأسلوب لعب وإمكانات منتخب عمان الشقيق عندما نلعب ضدهم، ونحن إن شاء الله نطمح للوصول ومجاراة كبار اللعبة سواء آسيوياً أو عالمياً في المستقبل القريب».


مقالات ذات صلة

العدّاءة السعودية سارة الهلال لـ«الشرق الأوسط»: الصدفة قادتني لألعاب القوى

رياضة سعودية الهلال قالت منذ أن كنت صغيرة كان حُلمي أن أكون جزءاً في أي فريق رياضي (الشرق الأوسط)

العدّاءة السعودية سارة الهلال لـ«الشرق الأوسط»: الصدفة قادتني لألعاب القوى

سجلت العدّاءة السعودية سارة الهلال، نجمة رياضة ألعاب القوى بنادي الخليج والمنتخب السعودي، حضورها المميز في «دورة الألعاب الخليجية الرابعة»

بشاير الخالدي (الدمام )
رياضة عربية جمال سلامي (رويترز)

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

استقر المغربي جمال سلامي، مدرب الأردن، على القائمة النهائية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو.

رياضة عالمية الرأس الأخضر بلد صغير يحلم كثيراً (رويترز)

مونديال 2026: الرأس الأخضر... بلد صغير وحلم كبير

ابتسمت سيلفيريا نيديو وهي تراقب لاعبي كرة القدم الصغار من المدرسة الكروية التي تشرف عليها قبيل أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كارلوس كيروش (أ.ب)

تعاقد غانا مع كيروش قد يعزز آمالها في كأس العالم

قد يمنح تغيير المدرب في وقت متأخر دفعة قوية لمنتخب غانا لكرة القدم الذي استعان بالبرتغالي المخضرم كارلوس كيروش بعد سلسلة من النتائج السيئة.

«الشرق الأوسط» (أكرا)
رياضة عالمية بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن (أ.ب)

بنما تسعى لتحقيق فوزها الأول في «كأس العالم» بقيادة كريستيانسن

تخوض بنما منافسات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخها، بصفتها الممثل الوحيد لأميركا الوسطى وتتطلع إلى تعزيز مكانة المنطقة وإظهار التقدم الذي أحرزته.

«الشرق الأوسط» (بنما)

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
TT

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

 فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي ومدافع ليفربول الإنجليزي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي لمنتخب بلاده على تحقيق إنجاز تاريخي والتتويج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ هولندا، مؤكداً أن الفريق يمتلك النضج والخبرة والروح الجماعية اللازمة لإنهاء الانتظار الطويل.

وقال فان دايك، في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «عندما أنظر إلى هذه المجموعة وما يمكننا تحقيقه، فإنني أؤمن حقاً بأننا قادرون على فعل شيء مميز للغاية».

وتحدث المدافع المخضرم عن تجربته المونديالية الأولى في قطر 2022 والخروج المؤلم من دور الثمانية بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً، موضحاً: «لقد كانت مباراة مكثفة للغاية، وفكرت فيها لفترة طويلة، ولكن ربما ساعدنا قليلاً في تجاوز الأمر أن الأرجنتين فازت بكأس العالم في النهاية، فمن العزاء أنك خسرت أمام بطل العالم».

وعن ركلات الترجيح والاستعداد لها، أشار فان دايك إلى أن التدرب عليها لا يضمن النجاح دائماً، وضرب مثالاً بنفسه قائلا: «قبل مباراة الأرجنتين، كنت قد سجلت كل ركلة ترجيح نفذتها أثناء التدريبات، ثم جاءت المباراة وأهدرت، هذه حبة دواء ممتصة ومريرة، لكنها كرة القدم وعليك التعامل معها».

وتطرق قائد هولندا إلى تاريخ بلاده في المونديال، وخسارة ثلاث مباريات نهائية أعوام 1974 و1978 و2010، مبيناً أنه يتذكر جيداً نهائي 2010، والفرصة الشهيرة لأريين روبن التي أنقذها الحارس إيكر كاسياس بإصبع قدمه.

وأضاف: «بالنسبة لدولة صغيرة مثل هولندا، فقد أبلينا بلاءً حسناً حتى الآن، لكننا نريد الفوز بهذه الكأس، ونمتلك اللاعبين القادرين على تحقيق ذلك».

وشدد مدافع ليفربول على أن النجاح في البطولات المجمعة لا يتوقف فقط على هوية من يملك أفضل العناصر الفردية، بل يمتد لعوامل أخرى، أبرزها التلاحم والعمل كفريق واحد.

وأوضح: «الأمر لا يتعلق بامتلاك لاعبين رائعين، بل بمن يمتلك أفضل فريق، والعديد من لاعبينا شاركوا في بطولة أمم أوروبا 2024، وكانت تلك أول بطولة كبرى لهم، ومعظمهم الآن في ذروة عطائهم ويلعبون لأندية كبرى في دوري أبطال أوروبا».

واختتم فان دايك تصريحاته بالحديث عن شرف قيادة منتخب بلاده قائلاً: «سيكون أمراً رائعاً بالطبع أن أقود الفريق للمجد، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل لكني فخور جداً بمسيرتي مع المنتخب الهولندي حتى الآن، وبالطريقة التي تمكنت بها من المساهمة مع هذا الجيل، وأتمنى أن يتذكرني الناس كقائد جيد جداً وبمواصفات دفاعية رائعة».


«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
TT

«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)
النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسيرة النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، واصفاً إياه بإحدى الركائز الأساسية التي يعول عليها منتخب التانغو للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، لما يمتلكه من نضج كبير وخزينة بطولات عامرة رغم صغر سنه.

وأوضح الموقع الرسمي لفيفا أن ألفاريز البالغ من العمر 26 عاماً، الذي نشأ في ريفر بليت الأرجنتيني وتطور تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، يمتلك خبرة استثنائية تؤهله لقيادة الهجوم الأرجنتيني بجانب الأسطورة ليونيل ميسي.

وحصد المهاجم الشاب ألقاباً كبرى تشمل كوبا أميركا في نسختي 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وكأس ليبرتادوريس، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي، وكأس إنتركونتيننتال.

وأشاد قادة اللعبة بمؤهلات النجم الملقب بـ«العنكبوت»، حيث قال ميسي عقب الفوز على كرواتيا في الدور قبل النهائي لمونديال قطر: «لقد برز جوليان اليوم فوق الجميع، وقدم مباراة استثنائية، وركض وقاتل وصنع الفرص وكان مهماً للغاية».

من جانبه، ركز دييغو سيميوني على الجانب الإنساني للاعب قائلاً: «أكثر ما أقدره في خوليان هو تواضعه، التواضع في العمل الجاد رغم كونه بطلاً للعالم ويلعب لأتلتيكو مدريد، حيث يركض من كل قلبه في كل مباراة».

كما أثنى مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني على مرونته قائلاً: «خوليان يمكنه التكيف مع أي ناد، وهو من نوعية اللاعبين التي يتمناها أي مدرب في تشكيلته، لأنه ينفذ كل ما يطلب منه حتى لو كانت أدواراً غير طبيعية له في الملعب».

وتعود تسمية ألفاريز «العنكبوت» إلى طفولته في بلدة كالخين بقرطبة، نظراً لصعوبة استخلاص الكرة منه وكأنه يمتلك أرجلاً إضافية، كما كشف التقرير أن اللاعب خاض اختباراً في طفولته مع ريال مدريد الإسباني، لكن القوانين الصعبة للانتقالات الدولية ومخاوفه من الغربة في سن مبكرة حالت دون إتمام الصفقة.

وتشير الإحصائيات إلى التأثير الهائل لألفاريز في مونديال قطر 2022، حيث بدأ البطولة بديلاً قبل أن ينتزع مكانه الأساسي ويسجل 4 أهداف؛ بواقع هدف ضد بولندا في دور المجموعات، وهدف أمام أستراليا في دور الـ16، وثنائية تاريخية ضد كرواتيا في نصف النهائي، لينهي البطولة كثاني هدافي الأرجنتين خلف ميسي. ويمتلك اللاعب في سجلاته 36 هدفاً و19 تمريرة حاسمة خلال 103 مباريات مع مانشستر سيتي، بينما سجل 14 هدفاً في 51 مباراة دولية مع الأرجنتين، من بينها هدف في شباك البرازيل خلال الفوز الكاسح بنتيجة 4 - 1 في تصفيات المونديال.

وتستعد الأرجنتين لبدء حملة الدفاع عن لقبها في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة، حيث يستهل رفاق ألفاريز مشوارهم بمواجهة منتخب الجزائر في ملعب كانساس سيتي يوم 16 يونيو (حزيران)، ثم يلتقون منتخب النمسا بقيادة رالف رانجنيك في ملعب دالاس يوم 22 يونيو، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة منتخب الأردن على الملعب ذاته بعد خمسة أيام.


«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: جودار يستعرض أوجه استفادته

رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)
رافائيل جودار يشيد بتجربته في باريس (د.ب.أ)

قال رافائيل جودار إن وصوله إلى دور الثمانية من «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» أظهرت له مستوى الثبات المطلوب للمنافسة مع أفضل لاعبي العالم، وذلك بعدما انتهت مشاركته الرائعة في باريس بالخسارة أمام ألكسندر زفيريف الثلاثاء.

وانتهت المشاركة الأولى للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في ملاعب «رولان غاروس» بالخسارة بنتيجة 7-6 و6-1 و6-3 أمام المصنف الثاني الألماني، لكن جودار قال إن هذه التجربة عززت ثقته في أنه ينتمي إلى فئة نخبة اللاعبين.

وقال جودار للصحافيين: «إذا كنت تريد التنافس ضد أفضل اللاعبين في العالم، فعليك الحفاظ على مستواك طوال الوقت دون تغيير».

وأضاف: «لا يمكنك التعرض للكثير من التراجع في المستوى أثناء المباريات، خصوصاً عندما تخوض مباراة يمكن أن تمتد لخمس مجموعات».

وشكل جودار أحد أبرز مفاجآت البطولة، لينضم إلى البرازيلي الشاب جواو فونسيكا في قائمة لاعبي دور الثمانية، وهو ما سلط الضوء على جيل من المواهب الشابة الصاعدة في لعبة التنس.

وقال جودار: «ما تعلمته عن نفسي هو أنني أستطيع منافسة أي لاعب».

وأضاف: «لكن لا يزال يتعين عليّ تحسين الكثير من الأشياء، وهذه المباريات ستساعدني على التطور».

وجاءت نقطة التحول أمام زفيريف في المجموعة الأولى، عندما أخفق جودار في استغلال فرصة الإرسال لحسم المجموعة، قبل أن يفرض المصنف الثالث عالمياً سيطرته على اللقاء.

وقال جودار: «لقد لعب بشكل أفضل مني في تلك النقاط. كان يستحق الفوز بالمجموعة الأولى ثم المجموعتين التاليتين».

ورغم الخسارة، قال جودار إنه سيغادر باريس بدروس قيمة.

وزاد: «اكتسبت الكثير من الخبرة في أول مشاركة لي ببطولة فرنسا المفتوحة. سأستفيد من جميع المباريات التي لعبتها، وهذا يمنحني فرصة تعلم الكثير ومواصلة التطور».

من ناحيته، قال زفيريف، الذي يسعى لحصد لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، إن أداء لاعبين مثل جودار وفونسيكا يعد مؤشراً مشجعاً لمستقبل تنس الرجال.

وأضاف: «لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب الذين يقدمون مستويات مذهلة».

وتابع: «لدينا لاعبون رائعون من الشباب حالياً. هناك الكثير من المواهب الواعدة في الملاعب في الوقت الحالي».