الأردني زيد يهدي ميداليته لوالدته... ويعد بالذهبية في لوس أنجليس

الأردني زيد عبدالكريم خلال تتويجه بالفضية (أ.ب)
الأردني زيد عبدالكريم خلال تتويجه بالفضية (أ.ب)
TT

الأردني زيد يهدي ميداليته لوالدته... ويعد بالذهبية في لوس أنجليس

الأردني زيد عبدالكريم خلال تتويجه بالفضية (أ.ب)
الأردني زيد عبدالكريم خلال تتويجه بالفضية (أ.ب)

أبدى الأردني زيد عبد الكريم، سعادته بعد حصوله على الميدالية الفضية للتايكوندو في وزن 68 كجم.

وخسر عبد الكريم في نهائي المنافسات أمام الأوزبكي أولوجبيك راشيتوف، بجولتين دون رد، ليحصل على الميدالية الفضية.

وقال عبد الكريم في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه لا يمكنه وصف شعوره بعدما اختتم مشوار طويل واستعداداته الشاقة بالحصول على الميدالية الفضية.

وتوجه عبد الكريم بالشكر لكل من ساعده وسانده في فترة الاستعدادات للأولمبياد، بما في ذلك جميع المدربين واللجنة الأولمبية الأردنية.

كما أهدى عبد الكريم الفوز بالميدالية الفضية لوالدته التي أكد أنها ساندته طوال مشواره، وأشار إلى عدم تمكنه من حضور حفل تخرجه من الدراسة الجامعية بسبب انشغاله بمنافسات الأولمبياد.

ووعد عبد الكريم بأن يقدم أداء أفضل ويحقق الميدالية الذهبية في أولمبياد لوس أنجليس في عام 2028، كما أبدى فخره بكونه أول أردني يحقق ميدالية في أولمبياد الشباب وأولمبياد الكبار.

واختتم عبد الكريم تصريحاته بأنه لم يحقق حلمه بسماع النشيد الوطني الأردني بسبب عدم تحقيقه المركز الأول، لكنه لم يخف سعادته بتحقيق الميدالية الفضية.


مقالات ذات صلة

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

رياضة عالمية ليز ميلز (رويترز)

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

توفي الأولمبي النيوزيلندي السابق ليز ميلز عن عمر ناهز 91 عاماً...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)

الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك

حطمت غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً حرة للسباحة للسيدات أمس، خلال بطولة «سيتي كولي» الدولية في روما.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كيبيووت كاندي (رويترز)

إيقاف العدّاء الكيني كيبيووت كاندي 7 أعوام

عُوقب العدّاء الكيني كيبيووت كاندي، حامل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق نصف الماراثون، بالإيقاف لمدة سبعة أعوام؛ لارتكابه مخالفتين لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

المغرب يكتسح كندا المستضيفة بثلاثية... ويحلق إلى ربع النهائي

فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
TT

المغرب يكتسح كندا المستضيفة بثلاثية... ويحلق إلى ربع النهائي

فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)
فرحة مغربية بهدف أوناحي (أ.ب)

حجز المنتخب المغربي أولى بطاقات العبور إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزاً عريضاً ومستحقاً على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد (3 - 0)، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة والاندفاع البدني من الجانبين.

وبعد شوط أول متكافئ، فرض «أسود الأطلس» أسلوبهم الهجومي في الشوط الثاني بفضل تألق النجم عز الدين أوناحي، الذي زار الشباك الكندية في مناسبتين محرزاً «ثنائية» في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يختتم سفيان رحيمي مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 98 من الوقت بدل الضائع «90 + 8».

وشهدت المباراة توتراً تكتيكياً وصراعاً كبيراً في وسط الملعب، مما أجبر حكم اللقاء على التدخل مراراً وإشهار البطاقات الصفراء في حق لاعبي المنتخبين لتهدئة الأجواء المحتدمة.

وبهذا التأهل التاريخي، ينتظر المغرب في الدور المقبل الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي، مواصلاً كتابة التاريخ بفضل انضباط لاعبيه ودعم جماهيره الغفيرة التي هزت المدرجات طوال اللقاء.


مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
TT

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)
منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لكن ليس قبل أن تدفع حاملة اللقب الأرجنتين إلى مواجهة حاسمة حتى اللحظة الأخيرة، وتصبح الفريق المفضل في قلوب ملايين المشجعين حول العالم.

وتتألف الرأس الأخضر من مجموعة من 10 جزر بركانية يبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة قبالة سواحل غرب أفريقيا، ولم تشارك في أي مباراة ضمن تصفيات كأس العالم حتى بداية هذا القرن، وكانت تحتل المرتبة 67 عالمياً عند دخولها البطولة.

ومع ذلك، تحدى الفريق المكون من لاعبين محترفين مخضرمين وشباب مبتدئين، جمعهم المدرب بوبيشتا، التوقعات منذ البداية حيث تعادل مع إسبانيا وأوروغواي، الفائزتين باللقب سابقاً، ليحتل المركز الثاني في مجموعته.

وكانت مكافأة هؤلاء اللاعبين هي خوض مباراة دور 32 الجمعة ضد الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، حيث تمكنوا مرتين من تعويض تأخرهم بهدف واحد في مباراة مثيرة وتنافسية للغاية، قبل أن يودعوا البطولة في النهاية بنتيجة 3-2 بهدف بالخطأ في مرماهم في الشوط الثاني من الوقت الإضافي.

وقد غادرت الرأس الأخضر استاد ميامي وسط تصفيق جماهير الأرجنتين المعروفة بتحيزها الشديد لفريقها، كما أشاد بهم مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني وميسي نفسه، بعد أن حققوا طموحهم في ترك بصمة لا تُنسى في البطولة.

وقال فوزينيا، الحارس البالغ من العمر 40 عاماً الذي أصبح ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفضل إنجازاته خلال البطولة: «خضنا اليوم مباراة متكافئة أمام الأرجنتين. كافحنا من أجل تحقيق النتيجة المرجوة. لم ننجح في ذلك، لكن هذه هي كرة القدم. تمكنا من التأهل وتحقيق حلم، ليس لي فقط، وليس للمنتخب الوطني فحسب، بل لجميع شعب الرأس الأخضر. أن نكون هنا وأن نتنافس، وأن نلعب ونناضل على قدم المساواة ضد هذه الفرق، لا بد أن نكون فخورين للغاية».

ورغم أن أداء الرأس الأخضر في التصفيات كان قوياً بما يكفي ليضمن لها ربما مكاناً في كأس العالم لو كان عدد المشاركين أقل من أفريقيا، فإن صمودها أمام إسبانيا وأوروغواي والأرجنتين شكّل حجة مقنعة لتوسيع «الفيفا» لعدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً.

كانت العروض في كأس العالم نتيجة مشروع طويل الأمد أشرف عليه المدرب بوبيشتا، الذي ضم لاعبين لهم أصول من الرأس الأخضر من جميع أنحاء العالم، وشكّل منهم فريقا يتمتع بمرونة لا تصدق وخطة لعب فعالة.

واندمج اللاعبون الستة المولودون في هولندا والأربعة المولودون في البرتغال وثلاثة في فرنسا، إضافة للاعب في آيرلندا وآخر في الولايات المتحدة، بسلاسة مع 11 لاعباً من الجزر التي تتألف منها الدولة ليشكلوا فريقاً كان أكثر من مجرد مجموع أجزائه.

كما منحهم بوبيشتا مهمة وهوية واضحتين، فقد كانوا في البطولة لوضع بلدهم على الخريطة، وإظهار صفات شعب الرأس الأخضر للعالم.

وقال روبرتو (بيكو) لوبيز، المولود في دبلن وهو قلب دفاع قوي يبلغ من العمر 34 عاماً تم ضمه عبر رسالة على «لينكدإن»: «أحد الأمور السارة التي نتجت عن كأس العالم هذه هو أنه لم يعد أحد يسأل عن مكان الرأس الأخضر».

وأضاف: «إنهم يعرفون أين نقع على الخريطة، ويعرفون طبيعة فريقنا. أعتقد أننا قد أظهرنا اليوم الطريق لجميع سكان الرأس الأخضر في جميع أنحاء العالم الذين يطمحون لأن يصبحوا لاعبي كرة قدم، وآمل أن تكون الأجيال الجديدة تراقب النجوم الذين لدينا على الساحة، وترغب في أن تكون في هذا المحفل (يوماً ما)».


بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
TT

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)
شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها، وذلك بعد تنازلها عن لقب بطولة ويمبلدون لكرة المضرب بخروجها الصادم من الدور الثالث على يد الشابة الفلبينية ألكسندرا إيالا السبت.

وتوقف مشوار المصنفة الثالثة عالمياً في نادي عموم إنجلترا بعد أسابيع معدودة من سقوطها في ثمن نهائي بطولة رولان غاروس التي أحرزت لقبها أربع مرات. لكن شفيونتيك أكدت أنها أكثر رضا عن أدائها في لندن مقارنة بباريس، قائلة عقب خسارتها 6-7 (9-11) و2-6: «لا أعتقد أن الأمر مماثل لما حدث في باريس. في باريس كان الأمر يتعلق تماماً بعدم تمكني من التعامل جيداً مع الضغط».

وأضافت: «بالنسبة لي، كان الأمر اليوم متعلقاً أكثر بكرة المضرب. أنا أيضاً سعيدة بالطريقة التي عدت بها في الشوط الفاصل، وكذلك بعد تأخري بكسر إرسال في المجموعة الأولى؛ لأني أشعر أنه في باريس كنت سأفقد السيطرة مباشرة».

ولم تصل شفيونتيك إلى أي نهائي هذا الموسم، ما يجعل ابنة الـ25 عاماً مهددة باحتمال إنهاء عام من دون أي لقب للمرة الأولى منذ أن افتتحت رصيدها عام 2020 بإحرازها بطولة رولان غاروس. لكن «بصراحة، لم أعد أهتم بالنتائج»، وفق ما شددت عليه البولندية التي ستتراجع في تصنيف المحترفات من المركز الثالث إلى السادس، مضيفة: «ركزت عليها (النتائج) كثيراً لدرجة أنه من الصعب الاستمرار بهذه الطريقة. بالتالي، أحاول فعلاً أن أتخلى عن ذلك».

وتابعت: «لا أحقق نتائج جيدة؛ لذلك لن أتوقع من نفسي نتائج جيدة؛ لأنها ببساطة لا تحدث حالياً. أنا لست في ذلك المستوى بعد (الذي يخولها إحراز الألقاب). أحتاج إلى العمل من الأساس ومحاولة تطوير أدائي».