«أولمبياد باريس-الثلاثي»: فرنسا تضع بصمتها... ونجاح بريطاني بـ3 ميداليات

كاسندر بوغران (أ.ف.ب)
كاسندر بوغران (أ.ف.ب)
TT

«أولمبياد باريس-الثلاثي»: فرنسا تضع بصمتها... ونجاح بريطاني بـ3 ميداليات

كاسندر بوغران (أ.ف.ب)
كاسندر بوغران (أ.ف.ب)

قدمت فرنسا أداء متميزا في منافسات الثلاثي في أولمبياد باريس، وحصلت على أولى ميدالياتها في الفردي في اللعبة، بينما واصلت بريطانيا سجلها المميز بالفوز بثلاث من 11 ميدالية إجمالا، فيما يقترب من ضعف عدد ميداليات أقرب منافسيها.

بوغران تغلبت بسهولة على السويسرية جولي ديرون (أ.ف.ب)

وتغلبت الفرنسية كاسندر بوغران التي حظيت بدعم من آلاف الفرنسيين الذين اصطفوا على جانبي الطريق لمشاهدتها، بسهولة على السويسرية جولي ديرون والبريطانية بيث بوتر لتحصد الميدالية الذهبية في سباق السيدات، رغم أن التوتر جعلها تتقيأ قبل انطلاق السباق.

وفي سباق الرجال، بدا البريطاني أليكس يي قريبا من الفوز بالميدالية الفضية، لكنه بذل جهدا كبيرا قرب النهاية ليتفوق على النيوزيلندي هايدن وايلد ليحصد الميدالية الذهبية، فيما حصل الفرنسي ليو بيرغير على الميدالية البرونزية.

لورا ليندمان قادت فريقها للفوز بلقب سباق التتابع المختلط (أ.ب)

وحصلت ألمانيا على الميدالية الذهبية الأخيرة في منافسات الثلاثي، إذ قادت لورا ليندمان فريقها للفوز بلقب سباق التتابع المختلط.

وأنهت بوتر والأميركية تيلور نيب السباق بزمن متطابق تقريبا لدرجة أن المنظمين أعلنوا في البداية أن بريطانيا حلت ثانية قبل أن يتراجعوا ويمنحوا الفريق الأميركي الميدالية الفضية.

وأدت حادثة دراجة في اللفة الأولى من سباق التتابع المختلط إلى تراجع فرنسا للمركز الأخير، لكن تشجيع جماهير البلد المضيفة ساعد الفريق التعافي واحتلال المركز الرابع.

وقالت بوغران: «أصوات الجماهير الفرنسية كانت عالية للغاية. كنا في المركز الأخير، وكانوا يدفعوننا للأمام بشدة. سأحتفظ بذكريات قوية جدا من هذا السباق».


مقالات ذات صلة

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

رياضة عالمية اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو) قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)

الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

رفض توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» بعد تعادله الباهت مع غانا

رياضة عالمية يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، تضم قائمة الأكثر مشاركة في كأس العالم نخبة من أساطير الكرة الذين حافظوا على حضورهم وتألقهم عبر أجيال متعاقبة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)

كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟

لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))

بعد التألق في المونديال... فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
TT

بعد التألق في المونديال... فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

يبحث فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، وإحدى العلامات البارزة لبطولة كأس العالم لكرة القدم، عن نادٍ جديد.

ولم يستبعد فوزينيا (40 عاماً) فكرة اللعب في البرازيل، حيث ساعدته الجماهير البرازيلية على أن يلقى رواجاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال فوزينيا، في لقاء مع الصحافي البرازيلي والمؤثر دانييل براون، إنَّ عقده مع فريق الدرجة الثانية البرتغالي تشافيز، قد انتهى، وهو يريد أن يواصل اللعب؛ سعياً لأن يجد فريقاً جديداً، في أعقاب النجاح ببطولة كأس العالم المُقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وجذب فوزينيا اهتمام أندية عدة في العالم، بعد الأداء الرائع مع الرأس الأخضر خلال التعادل سلبياً مع بطل أوروبا، منتخب إسبانيا، في مباراة افتتاح مشوارهما بكأس العالم يوم 15 يونيو (حزيران)، ثمَّ التعادل 2 - 2 مع أوروغواي، أحد المنتخبات الكبرى في كرة القدم بأميركا الجنوبية.

وأضاف الحارس: «لقد أنهيت عقدي مع فريقي السابق ديبورتيفو تشافيز، وفي الوقت الحالي ليس لدي أي شيء، وأنا منفتح على كل الاحتمالات، ولنرى ما سيأتي».

وتابع فوزينيا أنه لا يمانع اللعب في البرازيل، البلد الذي ساعده منه مؤثر آخر وهو كاسيميرون ميغيل المعروف بـ«كازي»، على الوصول من نحو 50 ألف متابع عبر «إنستغرام» إلى نحو 16 مليوناً من خلال ترقية حساب حارس المرمى.

وذكر فوزينيا مبتسماً في حوار نشره براون عبر قناته على «يوتيوب»: «سيكون شيئاً جيداً، سنرى ما سيحدث».

وأشار فوزينيا إلى أنَّه بالتأكيد يريد أن يذهب إلى البرازيل ولو على سبيل الزيارة على الأقل.

وأضاف: «لو أُتيحت لي الفرصة، أود أن أذهب، أيضاً لأشكر الجميع على دعمهم، وأعتقد أنَّ كثيراً من زملائي يودون الذهاب أيضاً».


أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
TT

أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)

مع اشتداد حدة المنافسة بين العلامات التجارية في كأس العالم، تشير البيانات الأولية إلى أن عملاق المستلزمات الرياضية «أديداس» يحظى بدعم أكبر من المنافس «نايكي».

وتستثمر الشركتان بكثافة في البطولة، لكن «نايكي» تعتمد عليها في زيادة مبيعاتها وتعزيز حضورها، في محاولة منها لتصحيح مسارها بعد سنوات من التراجع المستمر في حصتها السوقية.

وسيترقب المستثمرون أي مؤشرات على التقدم الأسبوع المقبل عندما تعلن «نايكي» عن أرباح الربع الرابع.

أما «أديداس»، الراعي الرسمي لكأس العالم والعلامة التجارية المرتبطة منذ زمن طويل بعالم كرة القدم، فهي ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان.

أما «نايكي»، فهي تزود 12 منتخباً وطنياً بالملابس، وتتعاون مع المصممين المحليين الشعبيين، وتجدد تشكيلة منتجات كرة القدم في أكثر من 5000 متجر تابع لـ«نايكي» ومتجر بيع بالجملة حول العالم.

ولكن في حين أن كلا العلامتين التجاريتين تستعدان للحصول على دفعة من كأس العالم لأعمالهما في مجال الملابس، فإن «أديداس» تستفيد بدرجة أكبر حتى الآن، وفقاً لما قاله دريك ماكفارلين، محلل أبحاث في شركة «إم ساينس».

وارتفع الإنفاق على ملابس «أديداس» بنسبة 70 في المائة في مايو (أيار) مقارنة بالعام السابق، وظل قوياً حتى يونيو (حزيران)، وفقاً لبيانات «إم ساينس».

وعزا ماكفارلين هذا الاتجاه إلى النمو الكبير في مبيعات القمصان قبل انطلاق كأس العالم.

وأضاف أن أعمال الملابس في «نايكي» تشهد نمواً أيضاً، لكن هذا النمو تتفوق عليه «أديداس»، التي تمتلك «المجموعة المناسبة من المنتجات للمستهلك». وتؤكد بيانات عدد الزوار هذا الاتجاه.

وارتفعت الزيارات إلى متاجر «أديداس» في الولايات المتحدة بنسبة 47 في المائة خلال الأسبوع الأول من كأس العالم، مقارنة بمتوسط عام 2026، مقابل ارتفاع بنسبة 11 في المائة في المتاجر التابعة لمصنع «نايكي» في الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات شركة «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات التي تمت مشاركتها مع «رويترز».

وبالنسبة لـ«أديداس»، مثّلت تلك الزيارات ارتفاعاً بنسبة 16 في المائة مقارنة بنفس الأسبوع من العام الماضي، لكن بالنسبة لـ«نايكي»، فقد مثلت انخفاضاً، وفقاً لما توصلت إليه «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات.

وقالت إليزابيث لافونتين، مديرة الأبحاث في «بلاسر إيه آي»، إنه «على الرغم من أن بيانات (نايكي) تغطي متاجر التخفيضات فقط، فإن النتائج الإجمالية تشير مع ذلك إلى أن (أديداس) كانت الخيار الأول في أذهان المتسوقين، وربما نجحت في تنشيط متاجرها حول هذا الحدث».

وقالت شركة التجزئة البريطانية «جيه دي سبورتس» إن قمصان منتخب المكسيك، التي توفرها شركة «أديداس» كانت أكثر مجموعات ملابس المنتخبات مبيعاً خلال الأسبوع الذي بدأ في 15 يونيو (حزيران).

وأوضحت الشركة أن قمصان المنتخب الأميركي من «نايكي» احتلت المرتبة الثانية في إجمالي المبيعات.

ومن النقاط الإيجابية بالنسبة لـ«نايكي»، أنه تم بيع 28 في المائة من منتجاتها الخاصة بكأس العالم في الولايات المتحدة خلال أول أسبوعين من البطولة، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة «أديداس» البالغة 7 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة بورصات لندن هذا الأسبوع. وكان لـ«نايكي» حضور قوي في كأس العالم.

ووجد تحليل، أجرته «رويترز»، أن 232 لاعباً من أصل 528 لاعباً أساسياً في كأس العالم حتى الآن ارتدوا أحذية «نايكي»، تليها «أديداس» بفارق ضئيل بلغ 218 لاعباً.

وقال ديفيد سوارتز، محلل الأسهم في مورنينجستار: «(نايكي) حاضرة بقوة» على الرغم من ارتباط «أديداس» الوثيق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي يدير نهائيات كأس العالم. وأضاف: «الظهور القوي... مفيد لقوة علامتها التجارية».

وقد تستفيد «نايكي» من هذا النجاح، فقد تراجعت المبيعات مع تراجع الطلب على الخطوط الكلاسيكية، مثل «دانك» و«إير جوردان».

كما اشتدت المنافسة من شركات جديدة مثل «أون وديكرز»، ويقول المحللون إن الشركة كانت بطيئة في التحول نحو الأنماط الجديدة.

ورغم أن الظهور في كأس العالم لا يضر، فإن «الأمر في النهاية يتعلق بالمنتج في المقام الأول» وفقاً لما ذكرته ماري شور، كبيرة محللي الأسهم في شركة «كولومبيا ثريدنيدل»، التي تمتلك أسهماً في «نايكي»: «إذا لم يلقَ منتج (نايكي) صدى، فإن بقية الأمور لا تهم».

وانخفضت حصة «نايكي: في سوق الأحذية الرياضية العالمية من 29.2 في المائة عام 2022 إلى 22.9 في المائة العام الماضي، وفقاً لبيانات «يورومونيتور إنترناشونال» التي حصلت عليها «رويترز».


المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
TT

المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)

دفع محمد وهبي، مدرب المغرب، بمهاجم إضافي، وهو أيوب الكعبي، ضمن تشكيلته الأساسية للمباراة المرتقبة أمام هايتي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إذ يسعى المنتخب المغربي للفوز بصدارة المجموعة.

ويأمل المغرب في أن يتفوَّق على البرازيل التي تواجه اسكوتلندا في ميامي في المباراة الأخرى بالمجموعة في التوقيت نفسه، وذلك في صراع قد يتحدَّد الفائز فيه عبر فارق الأهداف.

ويشارك رضوان حلحال في مركز قلب الدفاع بدلاً من عيسى ديوب، بينما يحلُّ أنس صلاح الدين مكان نصير مزراوي في مركز الظهير الأيسر. ويحصل الشاب المتألق أيوب بوعدي على راحة بعد أدائه الرائع أمام البرازيل واسكوتلندا، ويدخل سفيان إمرابط ليلعب أمام رباعي خط الدفاع، بينما جرى استبعاد عز الدين أوناحي، وسيشارك بدلاً منه الكعبي.

وأعادت هايتي اللاعب ويلسون إيزيدور إلى التشكيلة الأساسية ضمن تغييرَين اثنَين أجرتهما بعد خسارتها صفر - 3 أمام البرازيل، والتي جعلتها أول منتخب يُقصَى من البطولة.

وانضم ليني جوزيف إلى تشكيلة هايتي، بينما استُبعد كارلنز أركوس وفرانتزدي بييرو.

وضمت تشكيلة المغرب، ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ورضوان حلحال، وشادي رياض، وأنس صلاح الدين، وسفيان إمرابط، وإسماعيل صيباري، وبلال الخنوس، ونائل العيناوي، وبراهيم دياز، وأيوب الكعبي.