«الوادا» ستضع الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات قيد الامتثال

ترافيس تيجارت رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» (أ.ف.ب)
ترافيس تيجارت رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» (أ.ف.ب)
TT

«الوادا» ستضع الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات قيد الامتثال

ترافيس تيجارت رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» (أ.ف.ب)
ترافيس تيجارت رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» (أ.ف.ب)

قالت «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» (الوادا) لـ«رويترز» إنها ستحيل «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» إلى اللجنة المستقلة لمراجعة الامتثال الشهر المقبل، في خطوة تاريخية يمكن أن تعرض للخطر الدولة المضيفة لدورتي الألعاب الأولمبيتين 2028 و2034.

وتتخذ «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» هذه الخطوة نتيجة لنزاع مع الوكالة الأميركية بشأن تعاملها مع قضية 23 سباحاً صينياً ثبتت إيجابية عيناتهم بوجود مادة محظورة في عام 2021.

وستكون هذه الخطوة هي المرة الأولى التي تحيل فيها «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» الوكالة الأميركية إلى محكمة مراجعة الامتثال المستقلة، وقد تكون لها آثار هائلة على الرياضة العالمية، بالنظر إلى النفوذ التجاري الضخم للولايات المتحدة.

ويجب على أي دولة ترغب في المنافسة أو تنظيم حدث رياضي دولي أن تكون متوافقة مع قانون مكافحة المنشطات، وهذا يعني أنه إذا كانت المراجعة ضد الولايات المتحدة، فسيتعين عليها خسارة المشاركة في الألعاب الأولمبية واستضافتها للدورتين الأولمبيتين.

ومن المقرر أن تستضيف الولايات المتحدة الألعاب الصيفية في لوس أنجليس عام 2028، والألعاب الأولمبية الشتوية عام 2034 في «سولت ليك سيتي».

وتأتي هذه الخطوة وسط توتر متزايد بين «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» والوكالة الأميركية بشأن قضية السباحين الصينيين، التي ظهرت على السطح في أبريل (نيسان)، عندما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ومحطة «إيه آر دي» الألمانية أن 23 سباحاً صينياً ثبت وجود دواء القلب المحظور «تريميتازيدين» في عيناتهم خلال معسكر تدريبي عام 2021، لكن كان بوسعهم المنافسة في أولمبياد طوكيو في وقت لاحق من العام ذاته.

وأكدت «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أن نتائج 23 حالة جاءت إيجابية، لكنها قالت: «إنها قبلت بنتائج تحقيق صيني بأن إيجابية العينات كانت بسبب تلوث من مطبخ فندق، كان الفريق يقيم فيه».

ولم يتم الإعلان عن القضية في ذلك الوقت.

واتهم ترافيس تيجارت، رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات»، «الوادا» علناً بالتستر على طريقة تعاملها مع القضية. وفي مايو (أيار)، دعت لجنة بمجلس النواب الأميركي وزارة العدل إلى بدء تحقيقات قبل دورة الألعاب الأولمبية في باريس في قضية المنشطات التي هزت رياضة السباحة.

وتتولى سلطات إنفاذ القانون الأميركية الآن القضية، ويمكنها اتخاذ إجراءات ضد السباحين باستخدام قانون رودشينكوف.

وأكد الاتحاد الدولي للسباحة، الأسبوع الماضي، أن الحكومة الأميركية استدعت مديره التنفيذي برنت نوفيكي للإدلاء بشهادته في تحقيق حول كيفية إفلات السباحين الصينيين من العقاب بعد أن ثبتت إيجابية عيناتهم.

وتم تسمية قانون رودشينكوف لمكافحة المنشطات، الذي تم إقراره عام 2020، على اسم جريجوري رودشينكوف، الذي قاد برنامج المنشطات الحكومي في روسيا، قبل أن يتحول إلى مُبلغ عنه.

ويسمح القانون بتوجيه تهم جنائية ضد من يثبت أنهم ارتكبوا انتهاكات لقواعد مكافحة المنشطات.

ويوسع تشريع القانون نطاق اختصاص سلطات إنفاذ القانون الأميركي، ليشمل أي مسابقات رياضية دولية يشارك فيها رياضيون أميركيون أو لديهم علاقات مالية بالولايات المتحدة.

بدوره، قال فيتولد بانكا، رئيس «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات»، الأربعاء: «إن الولايات المتحدة تنتهج نهجاً أحادياً تجاه قواعد مكافحة المنشطات، ما يهدد بتقويض القواعد العالمية».

وقالت «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات» في بيان لـ«رويترز»: «إن خطوة (الوكالة العالمية) لإحالة الولايات المتحدة إلى محكمة مراجعة الامتثال المستقلة كانت انتقامية».

وقال ترافيس تايغارت، رئيس «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات»، في البيان: «سمعنا عن الأمر أولاً. إذا كان الأمر دقيقاً، فإن (الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات) تواصل الانتقام من أولئك الذين يطلبون إجابات منها فيما يتعلق بالسماح للصين بالتستر على 23 حالة (منشطات) إيجابية».

وأضاف: «إنهم (الوادا) يركضون خائفين بدلاً من انتهاج الشفافية، وأعتقد أننا سنرى مدى استقلالية محكمة مراجعة الامتثال، أو عدم استقلاليتها. النظام برمّته ينهار تحت قيادة (الوادا). والرياضيون الشرفاء يستحقون الأفضل».

وخلص تحقيق مستقل، أجراه المدعي العام السويسري هذا الشهر، إلى «أن (الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات) لم تتعامل بشكل سيئ أو تظهر محاباة، في حين خلص تدقيق للاتحاد الدولي للسباحة إلى عدم وجود سوء إدارة أو تستر من قبل الجهة الإدارية».


مقالات ذات صلة

«وادا» تتعهد باليقظة حيال الرياضيين الروس قبل أولمبياد 2028

رياضة عالمية أوليفييه نيغلي المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (أ.ف.ب)

«وادا» تتعهد باليقظة حيال الرياضيين الروس قبل أولمبياد 2028

أكّد المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء، أن المنظمة «ستكون يقظة» في مراقبة الرياضيين الروس قبل دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (مونتريال )
رياضة عالمية شقت «هايروكس» طريقها بسرعة من منافسة رياضية ناشئة إلى ظاهرة عالمية متنامية (هايروكس)

من صالات التدريب إلى الحلم الأولمبي… «هايروكس» تواصل صعودها العالمي

من نحو 650 مشاركاً فقط في أولى فعالياتها إلى أكثر من مليون مشارك حول العالم اليوم، شقت «هايروكس» طريقها بسرعة من منافسة رياضية ناشئة إلى ظاهرة عالمية متنامية

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إينوي مع البعثة اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تستهدف الحصول على أكثر من 218 ميدالية متنوعة في الألعاب الآسيوية

تسعى اليابان إلى إحراز عدد من الميداليات يفوق أي حصيلة سابقة لها في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها على أرضها الشهر المقبل في ناغويا.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية جاك فيركلوف (فريق آيرلندا فيسبوك)

الدعم الأوروبي يقرب الرامي الآيرلندي فيركلوف من حلم الذهب الأولمبي

بعد سنوات من الكفاح لتأمين التمويل اللازم لمواصلة حلمه بإحراز مجد أولمبي لآيرلندا بمنافسات رماية أطباق السكيت بات جاك فيركلوف أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفه.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ب)

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
TT

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو، مؤكداً أنه «غير مهتم» بالمنصب، في الوقت الذي حذر فيه رئيس «فيفا» من أنه بات أمام خيارين: الاستقالة، أو خوض انتخابات مارس (آذار) المقبل في مواجهة مرشح منافس.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للتنحي عن رئاسة «فيفا»، على خلفية خطته التي تراجع عنها لاحقاً لاستقطاب استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، ومن بينها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات.

وفي المقابل، هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة مسابقات «فيفا»، فيما سحبت عدة اتحادات قارية ووطنية دعمها لإنفانتينو.

وقال تسيفرين، البالغ 58 عاماً، في حديث لبودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس»، الاثنين، إنه لا يفكر في منافسة إنفانتينو، موضحاً: «لست مهتماً لسببين. الأول أنني أحب الاتحاد الأوروبي وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه في مرحلة معينة يحين الوقت أيضاً للاستمتاع بالحياة قليلاً».

وأضاف: «والسبب الثاني أن مصداقيتي تكون أعلى بكثير إذا لم أكن مهتماً بالمنصب».

وكان تسيفرين من أبرز المنتقدين لإنفانتينو منذ الكشف عن خططه المثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة بطولات «فيفا».

ويرى رئيس الاتحاد الأوروبي أن الموقع الذي كان يبدو محصناً لإنفانتينو في السابق أصبح الآن مهدداً، متوقعاً أن يضطر إلى التنحي، أو مواجهة منافس إذا قرر الترشح لولاية جديدة خلال كونغرس «فيفا» المقبل في المغرب في مارس 2027.

وكان إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي، يحظى بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية عندما خلف سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016، غير أن تسيفرين شدد على أن الظروف الحالية مختلفة تماماً.

وكشف تسيفرين أنه لم يتحدث مع إنفانتينو منذ بداية الأزمة، قبل أن يحدد السيناريوهين اللذين يتوقعهما لمستقبل رئيس «فيفا».

وقال: «هناك خياران. الأول أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، وأنا لا أتحدث فقط عن الدعم السياسي من الذين يصوتون، وإنما الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم، ودعم الجماهير واللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين».

وأضاف: «والخيار الثاني أن يذهب إلى الانتخابات في مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيكون هناك مرشح في مواجهته. لا أعرف حتى الآن من سيكون».

ويُعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أبرز الأسماء المطروحة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».


رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
TT

رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)

أثار سعد الأحمري، رئيس نادي أبها، الجدل حول الوضع المالي لناديه قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أكد أن النادي لم يحصل على أي مبلغ من «مكافأة الصعود» إلى دوري روشن السعودي، وتحدث عن ميزانية وضعتها الإدارة بقيمة 100 مليون ريال لم تصل حتى الآن، قبل أن يرد عادل الزهراني، وكيل وزارة الرياضة للإعلام والتسويق والمتحدث الرسمي للوزارة عليه في برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، مؤكداً أن جل ما ذكره رئيس أبها «غير صحيح ومضلل»، وأن النادي يتلقى مستحقاته بصورة منتظمة ولا توجد له أي متأخرات لدى الوزارة أو رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الأحمري لشبكة «روتانا خليجية»، إن ناديه «لم يحصل على أي ريال واحد من مكافأة الصعود»، معتبراً أن من المفترض أن تكون المكافأة مرتفعة جداً، في ظل ما حققه الفريق، مؤكداً أن النادي لم يصل حتى الآن إلى ما كان يتمناه ويتوقعه مالياً.

وكشف رئيس أبها عن وضع إدارته ميزانية للموسم تبلغ 100 مليون ريال، موضحاً أن تحديد هذا الرقم جاء استناداً إلى وضع السوق ومتطلباته، وأن النادي ينتظر خلال الفترة المقبلة وصول موارد من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والرعايات، إضافة إلى برنامج الاستقطاب الذي يأمل أن يحمل جزءاً من الأعباء المالية.

وأكد الأحمري، رغم حديثه عن عدم وصول الميزانية، أن النادي بدأ توقيع أوراق التعاقد مع لاعبين أجانب، موضحاً عند سؤاله عن كيفية القيام بذلك أن لدى النادي بعض المبالغ التي صرف منها على التزاماته الحالية. وعندما سُئل عما إذا كانت الأموال من جيبه الخاص، أجاب مازحاً: «أنا وش جيبي الخاص؟ أنا مسكين».

ورد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة على تصريحات الأحمري بلهجة حادة، مؤكداً أن الوزارة لم تكن ترغب في الظهور للرد، إلا أن طبيعة التصريحات دفعتها إلى ذلك، وقال: «للأسف إن جل ما تحدث به رئيس نادي أبها غير صحيح ومضلل، بل إنه وصل لمرحلة من المغالطات والتناقضات غير المقبولة أبداً»، مضيفاً أن بعض التصريحات غير المسؤولة لا يمكن تمريرها عندما تتضمن تضليلاً للرأي العام.

وبدأ المتحدث الرسمي للوزارة بتوضيح حقيقة ما وصفه رئيس أبها بـ«مكافأة الصعود»، مؤكداً أنه وفق النظام المتبع لا يوجد شيء اسمه مكافآت صعود، وإنما يدخل النادي بمجرد صعوده ضمن مستوى مختلف من استراتيجية دعم الأندية.

وأوضح أن الدعم الموحد السنوي ينتقل بالنسبة إلى النادي الصاعد من 6 ملايين ريال لأندية دوري الدرجة الأولى إلى 42 مليون ريال لأندية دوري المحترفين السعودي، معتبراً أن هذه هي النقلة المالية التي يحصل عليها النادي بعد صعوده.

وأكد الزهراني أن الـ42 مليون ريال تصل إلى الأندية على دفعات شهرية، وأن دفعة شهر يوليو وصلت بالفعل إلى نادي أبها وجميع الأندية، فيما ستصل دفعة أغسطس خلال أيام مع نهاية الشهر وفق الجدول المعمول به.

وأضاف أن هناك دعماً آخر غير ثابت من خلال المبادرات المختلفة، يمكن أن يحصل النادي عبره على مبالغ تصل إلى ما يقارب 100 مليون ريال سنوياً، إلى جانب الـ42 مليون ريال، موضحاً أن هذا الدعم يرتبط بالتقييم وجدولة المراحل، وبعد انتهاء تقييم كل مرحلة تحول المبالغ المخصصة للأندية.

وأكد أن هذه الميزانيات معلنة مسبقاً وليست سرية، وبالتالي تستطيع الأندية إدارة أعمالها وبناء خططها استناداً إلى الموارد المعروفة لديها.

وانتقل الزهراني إلى ملف برنامج الاستقطاب، موضحاً أنه تواصل مع المسؤولين في رابطة الدوري السعودي للمحترفين قبل مداخلته للحصول على المعلومات كاملة، ومؤكداً أن ميزانيات البرنامج أتيحت لجميع الأندية قبل بداية الموسم وقبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، وذلك عقب الإعلان عن المعايير الجديدة للبرنامج.

وأوضح أن الأندية أُبلغت بالميزانيات المخصصة لها، ثم أتيحت لها من خلال الرابطة، وبناءً على هذه المساحة المالية جرى توقيع عقود عدد من اللاعبين، ومن بينهم لاعبو أبها.

وكشف الزهراني، نقلاً عن مسؤولي الرابطة الذين تواصل معهم، أن نادي أبها لا يزال لديه مبلغ متبقٍ من ميزانية الاستقطاب لم يُصرف حتى الآن، مستغرباً حديث رئيس النادي عن عدم وجود ميزانية في الوقت الذي استفاد فيه منها بالفعل لإبرام التعاقدات.

وأضاف: «فكيف يقول إنه لا يملك ميزانية، وميزانيته أتيحت له، ومن خلال هذه الميزانية وقع مع مجموعة من اللاعبين؟»، قبل أن يكشف أن أكثر من نصف التزامات نادي أبها المتعلقة باللاعبين الأجانب ممولة من خلال برنامج الاستقطاب.

وأوضح أن أبها أبرم خلال هذه الفترة 19 صفقة، معتبراً أن ذلك يؤكد وجود الميزانيات وإتاحتها للنادي، كما نفى وجود وعود مالية قُدمت إلى إدارة أبها خارج الميزانيات المخصصة، وقال: «ليس هناك وعود كما ذكر، لم نقدم أي وعد سوى الميزانيات المخصصة».

وشدد الزهراني على أن جميع الأندية تعرف أن لديها دعماً ثابتاً قدره 42 مليون ريال، وفق جدولة شهرية معلومة لديها، إلى جانب معرفتها بميزانياتها في برنامج الاستقطاب، ولذلك تستطيع كل إدارة وضع خطة متكاملة لموسمها، مؤكداً أنه «لا يوجد عذر للأندية في وضع خططها».

وحسم المتحدث الرسمي للوزارة مسألة المستحقات بالتأكيد على أن جميع الأندية، ومن بينها أبها، تتلقى مستحقاتها من استراتيجية دعم الأندية شهرياً ودون أي تأخير، إلى جانب الاستفادة من برنامج الاستقطاب وفق الآلية الجديدة، مشدداً على أنه «لا توجد أي متأخرات لها من الوزارة ولا من الرابطة».

ووجه الزهراني رسالة مباشرة إلى رؤساء الأندية طالبهم فيها بتحري الدقة في تصريحاتهم الإعلامية والتحلي بالمسؤولية أمام جماهيرهم، خصوصاً في التصريحات التي تأتي عقب المباريات، موضحاً أن الوزارة تتفهم أحياناً ما يصدر عن رؤساء الأندية بعد الخسائر من تصريحات منفعلة، وكانت تتجنب الدخول في مواجهات إعلامية معهم.

وشدد على أن الأمر يختلف عندما تصل التصريحات إلى تقديم معلومات مغلوطة وتضليل الرأي العام، وقال إن «سياسة الصمت» التي كانت الوزارة تتبعها في الماضي ربما لن تتبعها هذا الموسم عندما تصل الأمور إلى مثل هذه التصريحات.

وأكد أن أبواب وزارة الرياضة مفتوحة أمام الأندية للتواصل المباشر، وأنها تستقبل طلباتهم واستفساراتهم وترد عليها بوضوح، معتبراً أن الظهور عبر وسائل الإعلام بهذه المطالبات وتقديم معلومات مضللة للرأي العام أمر «غير مفيد لا لنا ولا لهم».

واختتم الزهراني بالتأكيد على أن كل نادٍ يحصل على الدعم المخصص له بصورة منتظمة، وأن مخصصات استراتيجية دعم الأندية وبرنامج الاستقطاب تأتي بخلاف الموارد الأخرى، واصفاً المبالغ المقدمة للأندية بأنها «مناسبة جداً وغير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية»، ومشيداً بالدعم الاستثنائي الذي تحظى به جميع الأندية السعودية.


«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)

استعرض برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، قوته بفوز عريض خارج أرضه أمام مضيّفه إلتشي بنتيجة 5 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية، مساء الأحد.

تقدم الفريق الكاتالوني بهدف مبكر سجله رافينيا قائد الفريق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.

وأضاف الألماني الدولي كريم أديمي المنضم حديثاً خلال الصيف الحالي قادماً من بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق حامل اللقب بثنائية.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافينيا الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 67، قبل أن يختتم فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 71 و79.

وتألق مع البارسا نجمه الجديد الإنجليزي الدولي أنتوني جوردون، الذي شارك في الشوط الثاني وصنع هدفين.

بهذا الفوز يحقق برشلونة أول ثلاث نقاط هذا الموسم، وذلك بعد تأجيل مباراته مع أتلتيك بلباو في الجولة الأولى إلى يوم 27 أغسطس (آب) بعد موافقة رابطة الدوري الإسباني لمنح لاعبي الفريق الكاتالوني قسطاً أكبر من الراحة بعد مساهمتهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم في 19 يوليو (تموز) الماضي على حساب الأرجنتين.

أما إلتشي فقد تجمد رصيده عند نقطة واحدة بعد التعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الأولى.

لكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.