ساكا يتألق في مباراة للغولف بين لاعبي منتخب إنجلترا

ساكا جرب حظَّه هذه المرة في تسديد مضرب الغولف (غولف دايغست)
ساكا جرب حظَّه هذه المرة في تسديد مضرب الغولف (غولف دايغست)
TT

ساكا يتألق في مباراة للغولف بين لاعبي منتخب إنجلترا

ساكا جرب حظَّه هذه المرة في تسديد مضرب الغولف (غولف دايغست)
ساكا جرب حظَّه هذه المرة في تسديد مضرب الغولف (غولف دايغست)

نال بوكايو ساكا الإشادة بعد أن سدد الكرة بطريقة رائعة خلال فوز إنجلترا على سويسرا في دور الثمانية لبطولة أوروبا لكرة القدم، وفعل ذلك مرة أخرى في أول ظهور له في مباراة للغولف مطلع الأسبوع الحالي حتى لو تعكر صفو احتفاله بسبب سقوطه بشكل محرج على حقيبة الغولف.

وربما شكل هذا ما يسمى «حظ المبتدئ»، لكن ساكا الذي أدرك التعادل أمام سويسرا ونفذ ركلة الجزاء بنجاح في الفوز 5-3 بركلات الترجيح، تألق عندما تحوّلت تشكيلة إنجلترا للعب الغولف في يوم الراحة الأحد.

وقال ساكا بعد محاولته الأولى: «يا إلهي... أفضل ضربة في حياتي».

وسدد ساكا الكرة بشكل جيد في محاولته التالية أيضاً، وبينما كان يستمتع بالتصفيق الحار، تعثر بشكل مثير للسخرية، مما أثار ضحكات زملائه في الفريق.

وقد يكون الدخول في حالة من الإلهاء هو ما تحتاجه إنجلترا قبل مواجهة الدور قبل النهائي أمام هولندا، يوم الأربعاء المقبل، إذ تهدف إلى الوصول لنهائي بطولة أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

تم تقسيم اللاعبين إلى شمال وجنوب، استناداً إلى الأندية التي يلعبون فيها وتناوبوا في تسديد كرات الغولف على أهداف بواسطة مجموعة متنوعة من مضارب الغولف، وتم تسجيل محاولتهم ومشاركتهم من قبل القائمين على المنتخب الإنجليزي.

وأظهر حارسا المرمى آرون رامسديل وجوردان بيكفورد خبرتهما في لعب الغولف، بينما حافظ القائد هاري كين على أعصابه تحت ضغط كبير من أقرانه.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ: «الجميع يتوقع مني أن أكتسح (ملعب الغولف) مع بقية اللاعبين، لكن الأمر ليس بهذه السهولة».

لكن معظمهم واجهوا صعوبات، حيث لم يستطع إبريتشي إيزي وزميله جود بلينغهام تسديد الكرة تماماً، وألقى إيفان توني باللوم على المضرب.


مقالات ذات صلة

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تسيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيلي داسا لاعب إسرائيل يدفع جيسون مولومبي لاعب آيرلندا خلال مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)

«توتر» و«اتهامات بالبصق» يلاحقان مواجهة آيرلندا وإسرائيل

تواصلت الأجواء المشحونة بين منتخبي جمهورية آيرلندا وإسرائيل، وهذه المرة داخل الملعب...

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب منتخب جمهورية آيرلندا يتحدث خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة إسرائيل (أ.ب)

اتهامات بالعنصرية تنهي مؤتمر آيرلندا قبل مواجهة إسرائيل

تحول المؤتمر الصحافي لمنتخب جمهورية آيرلندا قبل مواجهته المرتقبة أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية إلى مشادة حادة

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو (رويترز)

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

غادر نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة في الفخذ، ليغيب عن المباراتين المتبقيتين لإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس لغادرت ريال مدريد!

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو، السبت، إنه لو كان مكان الجناح فينيسيوس جونيور، لغادر النادي هذا الصيف.

وطُرد البرازيلي خلال فوز مدريد على فياريال في نهاية الأسبوع الماضي بسبب شد شعر لاعب الخصم، وأُوقف أربع مباريات، ما يعني أنه سيغيب عن «الكلاسيكو» أمام برشلونة في 25 أكتوبر (تشرين الأول).

وتعرض فينيسيوس (26 عاماً) أيضاً باستمرار لاستهداف من جماهير الفرق المنافسة، وللإساءة العنصرية في مناسبات عديدة، منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018.

وقال مورينيو للصحافيين: «إنه فتى مذهل يسهل بناء علاقة جيدة معه».

وأضاف: «إنه إنسان رائع، وله كل التقدير؛ لأنه يواصل العيش والصمود ولا يزال محتفظاً بابتسامته...».

وتابع: «لو كنت مكانه، فربما لما بقيت هنا. في آخر صيف، كنت سأفرض الرحيل إلى دوري وبلد حيث توجد أندية متنافسة، وملاعب تحترمه».

ووقّع فينيسيوس في الصيف عقداً جديداً مع «لوس بلانكوس» حتى 2032.

وتبقى علامات استفهام حول قدرة ريال على إشراك نجومه الهجوميين فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام معاً، دون افتقاد التوازن.

وواصل مورينيو: «لأنه يحب ريال مدريد، ويحب النادي والمدينة، ولأنه يؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائماً، جدّد وهو يواصل الابتسام».

وأضاف: «لا أحد يستطيع... حسناً، يمكنهم التأثير فيه سلباً، نعم لأنه إنسان... لكن سلب فرحته بالحياة والعمل ومعايشة زملائه، لا، لا أحد يستطيع ذلك».

وأخرج المدرب الجديد-القديم لـ«ميرينغي» فينيسيوس خلال الفوز 4-3 في دوري أبطال أوروبا على روما الإيطالي الأربعاء، فيما لا يزال الجناح يكافح لاستعادة مستواه الذي ساعده على الفوز بالمسابقة مرتين تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وقال مورينيو إنه سعيد بأن إيقاف فينيسيوس اقتصر على أربع مباريات، معتبراً أن بعض الشخصيات الخفية في لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم «كانت ستمنحه (تعاقبه) مباراة أو اثنتين إضافيتين».

يواجه ريال مدريد إشبيلية الأحد، آملاً ألا يتخلف أكثر عن متصدر الدوري برشلونة، الذي يحل ضيفاً على ريال بيتيس لاحقاً السبت.

وفاز برشلونة بقيادة الألماني هانزي فليك بجميع المباريات هذا الموسم، ويتقدم بست نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الرابع.

وحمّل ريال ومورينيو الحكام مسؤولية بعض نتائجهم، من بينها الخسارة 1-2 في الديربي أمام أتلتيكو مدريد في سبتمبر (أيلول).

وطالب ريال مدريد، الجمعة، رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة، بعدما شبّه جهود النادي لتشويه سمعة الحكام بأساليب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز.

وحاول تيباس لاحقاً توضيح أنه كان يقارن بـ«أساليب الدعاية تلك» وليس بآيديولوجية النازيين.

وقال مورينيو: «لا أريد الحديث عن هذا، هناك حدود وحدود أخرى. لا يمكن التماس العذر إلا إذا كانت حالة مرضية، وإلا فلا عذر».

وأضاف: «لا أريد أن أسلك هذا الطريق. ريال مدريد وجماهيره يدركان ما يواجهونه».

وتابع: «من أجل السمعة التي يتمتع بها الدوري في الخارج، ولأنه بطل العالم (المنتخب) حالياً، من الأفضل أن نحاول إبقاء هذا هنا، وعدم السماح بخروجه (إلى العالم)».


«أبطال أفريقيا»: بداية مميّزة للأندية المصرية... وعقوبة مالية لمنسي

ناصر منسي يحتفل بهدفه في الجيش الرواندي بخلع قميصه (حساب اللاعب على انستغرام)
ناصر منسي يحتفل بهدفه في الجيش الرواندي بخلع قميصه (حساب اللاعب على انستغرام)
TT

«أبطال أفريقيا»: بداية مميّزة للأندية المصرية... وعقوبة مالية لمنسي

ناصر منسي يحتفل بهدفه في الجيش الرواندي بخلع قميصه (حساب اللاعب على انستغرام)
ناصر منسي يحتفل بهدفه في الجيش الرواندي بخلع قميصه (حساب اللاعب على انستغرام)

أظهرت الأندية المصرية قوتها في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم مجدداً، الجمعة، إذ حقق بيراميدز والزمالك فوزين خارج الأرض في التصفيات، ليقتربا من التأهل إلى دور المجموعات.

وسجل محمود صابر في الدقيقة 32 هدف الفوز لبيراميدز، حامل لقب نسخة 2025، بنتيجة 1-0 على المريخ بنتيو في ذهاب الدور الثاني في جوبا، عاصمة جنوب السودان.

وانتظر الزمالك، بطل المسابقة خمس مرات، حتى اللحظات الأخيرة ليفوز بدوره 1-0 على مضيفه الجيش الرواندي في كيغالي، بهدف ناصر منسي في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي.

لكن منسي تعرض لـ«عقوبة مالية مغلظة» من ناديه نتيجة احتفاله بالهدف. بعد تسجيل ابن الثامنة والعشرين هدف الفوز، احتفل بإلقاء قميص الزمالك على الأرض.

يأتي ذلك في ظل تراجع دور منسي في الفترة الأخيرة مع الفريق من حيث المشاركة، حيث توجد على مقاعد البدلاء في لقاء بطل رواندا.

وقال ناديه في بيان: «قام اللاعب بالاعتذار... تقبل العقوبة التي تم توقيعها عليه، وأعلن ذلك في فيديو قام بتسجيله عقب المباراة مباشرة، وتم إخطار اللاعب بقيمة الغرامة المالية التي تم توقيعها عليه».

بدوره، قدم منسي اعتذاره كاتباً في حسابه على موقع «إنستغرام»: «أشعر بأنه لا بد من الاعتذار لكل مشجع للنادي شعر بالضيق مني بسبب إلقاء القميص. كان تصرفاً خاطئاً مني وأعتذر بكل صدق، ومهما كان الضغط أو الانفعال الذي مررت به، فهذا ليس مبرراً للتصرف وأتقبل أي عقوبة».

لاعبو بيراميدز يحتفلون بالفوز على المريخ بنتيو في جوبا (نادي بيراميدز)

وفازت الأندية المصرية بالمسابقة الأبرز للأندية في القارة 19 مرة، وهو رقم قياسي، ويتصدرها الأهلي بـ12 لقباً.

واحتل الأهلي المركز الثالث فقط في الدوري المصري الأخير خلف الزمالك وبيراميدز، ولن يشارك في دوري الأبطال هذا الموسم.

بدلاً من ذلك، سيخوض كأس الكونفدرالية الأفريقية، المسابقة الثانية، بدءاً بمباراة تمهيدية خارج أرضه أمام كيتارا الأوغندي السبت.

وشارك الأهلي في كل نسخ دوري الأبطال منذ 2004. وخلال هذه الفترة، فاز «الشياطين الحمر» القاهريون بالمسابقة تسع مرات، واحتلوا المركز الثاني أربع مرات.

وتقام خمس مباريات ذهاب أخرى السبت، أبرزها قمة بين بطلين سابقين، مازيمبي من جمهورية الكونغو الديمقراطية والنادي الأفريقي التونسي.

ويتأهل الفائزون في مواجهات الدور الثاني الـ16، التي تنتهي في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى دور المجموعات من ست جولات، إذ تبلغ أقل جائزة مالية 500 ألف دولار أميركي.

Your Premium trial has ended


أكليوش يتألق مع باريس سان جيرمان

ماغنيس أكليوش يتلقى تهنئة زملائه في سان جيرمان (د.ب.أ)
ماغنيس أكليوش يتلقى تهنئة زملائه في سان جيرمان (د.ب.أ)
TT

أكليوش يتألق مع باريس سان جيرمان

ماغنيس أكليوش يتلقى تهنئة زملائه في سان جيرمان (د.ب.أ)
ماغنيس أكليوش يتلقى تهنئة زملائه في سان جيرمان (د.ب.أ)

بات ماغنيس أكليوش يلعب دوراً أكثر أهمية في تشكيلة باريس سان جيرمان الفرنسي، بعد مشاركته أساسياً وتسجيله هدفاً في مرمى مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، كما يعطي انطباعاً بأنه يكتسب مزيداً من الثقة.

وسيتيح له الظهور أساسياً مجدداً أمام ستراسبورغ السبت في الدوري الفرنسي لكرة القدم مواصلة الارتقاء في مستواه.

قال مدربه الإسباني لويس إنريكي في نهاية الأسبوع الماضي: «أحب كل ما يفعله أكليوش: الطريقة التي يلعب بها سواء أكان في مركز المهاجم أو الجناح أو لاعب وسط، وقدراته الفنية والبدنية... أنا سعيد جداً بوجوده». كما أشاد إنريكي كثيراً بقدرته على شغل مراكز متعددة و«قدراته الدفاعية»، وهما أبرز ميزتين لديه.

وليست هذه المرة الأولى التي يدعم فيها المدرب الإسباني اللاعب السابق لموناكو أمام وسائل الإعلام، كما اعتاد أن يفعل مع صفقاته الجديدة أو عندما لا يكون لاعبوه في أفضل حالاتهم.

وقال أكليوش الأربعاء: «إنهم يساعدونني كثيراً يومياً، سواء المدرب أو أفراد جهازه الفني. يمنحونني قدراً كبيراً من الثقة، وهذا مهم جداً».

وبتسجيله هدفه الأول السبت الماضي أمام لومان (3-1)، اكتسب لاعب المنتخب الفرنسي (12 مباراة دولية وهدف واحد)، دون شك، مزيداً من الثقة بعد بداية موسم باهتة نسبياً.

واصل تألقه بعد أربعة أيام، خلال المواجهة الكبيرة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي (4-2) في دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خطأ من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما. كما كان وراء الهدف الثالث الذي سجله البرتغالي فيتينيا بفضل انطلاقته على الجهة اليمنى.

وفي ملعب الاتحاد، بدا المولود في إقليم سين سان دوني (شمال باريس) حراً في تحركاته ومرتاحاً جداً بالكرة، مبرراً قرار إشراكه أساسياً بشكل مفاجئ على حساب الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.

وكان اللاعب الجزائري الأصل قد قال في مارس (آذار) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عندما كان لا يزال لاعباً في صفوف موناكو الذي دافع عن ألوانه منذ عام 2020: «الضغط يدفعك إلى رفع مستوى متطلباتك، ما دمت تعرف كيف تتعامل معه. أنا أفرضه على نفسي. لكن لا يزعجني أن تتم مطالبتي بالمزيد أو أن يكون الآخرون أكثر صرامة معي». وأضاف عن موناكو قبل ست سنوات الذي يحمل له مكانةً خاصةً في قلبه: «إنه النادي الذي أنتمي إليه».

ومنذ ذلك الحوار، تغيرت أشياء كثيرة.

في سن الرابعة والعشرين، شارك هذا الصيف في كأس العالم في أميركا الشمالية مع المنتخب الفرنسي. وفي الوقت نفسه، وبعد مفاوضات بدأت قبل أشهر عدة، أُتمّ انتقاله إلى باريس سان جيرمان مقابل 50 مليون يورو (نحو 56 مليون دولار).

وأكد اللاعب الذي شارك أيضاً في أول معسكر للمنتخب الفرنسي في عهد زين الدين زيدان، مستفيداً من غياب وارن زاير إيمري بسبب الإصابة: «لقد نشأت في منطقة إيل دو فرانس، والانضمام إلى نادٍ بهذا الحجم يعني الكثير بالنسبة إليّ».

ماغنيس أكليوش وهو يسجل هدفاً لباريس في مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

ويبقى مجال تطوره الأكبر في الحفاظ على مستواه بشكل منتظم في أعلى المستويات، وهو أمر أكثر أهمية في النادي الباريسي حيث المنافسة شديدة في الخط الأمامي.

وقال مدربه السابق في موناكو، البلجيكي سيباستيان بوكونيولي: «يمر ماغنيس بفترات صعود وهبوط، وهذا يجعل تقييمه أمراً مربكاً بعض الشيء. أحياناً نقول: (يا له من لاعب!)، وفي أحيان أخرى: (يمكنه أن يقدم أكثر)».

وهذا الاستنتاج يشاركه اللاعب نفسه أيضاً: «يجب أن أكون أكثر انتظاماً».

خارج الملاعب، قد يبدو خجولاً. وعندما سُئل لويس إنريكي الجمعة عن شخصيته الهادئة نسبياً، لم يرغب في الخوض في التفاصيل، قائلاً: «يجب أن أتحدث عن اللاعب أكثر من الشخص. لا يهم أسلوبه في التعبير، فالمستوى العالي يعتمد على المستوى الكروي. لقد بدأ الموسم بطريقة رائعة، ويمكنه اللعب في كل المراكز تقريباً. أنا سعيد جداً بتأقلمه».

وعند وصوله إلى باريس، حدد أكليوش هدفه قائلاً: «حالياً، هدفي أن أندمج جيداً، وأن أتطور، وأن أكون فعالاً على أرض الملعب».

لكن إنريكي أكد الجمعة أن التأقلم مع أسلوب اللعب الذي يعتمده «أمر سهل».

وأضاف المدرب السابق لمنتخب إسبانيا: «عليك أن تركض كالمجنون، وهذا لا يتعلق بالعمر بل بجودتك الفنية وعقليتك. هذا هو المفتاح: أن تكون مستعداً للهجوم والدفاع».