«البديل» الهولندي فيغورست يتصدر المشهد في «اليورو»

فوت فيغورست البديل الأنجح في «اليورو» (أ.ب)
فوت فيغورست البديل الأنجح في «اليورو» (أ.ب)
TT

«البديل» الهولندي فيغورست يتصدر المشهد في «اليورو»

فوت فيغورست البديل الأنجح في «اليورو» (أ.ب)
فوت فيغورست البديل الأنجح في «اليورو» (أ.ب)

كان البديل فوت فيغورست سبباً رئيسياً في تأهل منتخب هولندا إلى الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حالياً في ألمانيا، حيث سيلعب فريقه أمام إنجلترا.

وكان فيغورست (32 عاماً) قد شارك بديلاً في الشوط الثاني أمام تركيا، السبت، ونجح في منح فريقه الدفعة الضرورية لتحويل تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1.

وحل اللاعب بديلاً في جميع مباريات هولندا الأربع بالبطولة، وسجل هدف الفوز على بولندا في المباراة الأولى من أول لمسة له في المباراة، كما أنه قدم تمريرة حاسمة، ورغم أنه خاض 89 دقيقة فقط في البطولة، فإن قيمته كانت عالية للفريق.

وقال ناثان آكي، عن زميله في المنتخب ولاعب بيرنلي الإنجليزي الذي قضى فترة إعارة في هوفنهايم الألماني، الموسم الماضي: «إنه كابوس حينما تلعب ضده».

وأضاف قائلاً: «إنه قوي، ويشكل مصدر إزعاج في منطقة الجزاء، ويقاتل على كل شيء، ويطارد كل شيء، إنه مصدر قوة بالنسبة للفريق».

من جانبه، قال المدافع ستيفن دي فري، الذي سجل هدف التعادل في مباراة الأمس: «حينما يدخل فوت فهو يقاتل دائماً لمساعدة الفريق، لقد بدأنا في اللعب بشكل أفضل، واحتفظنا بالكرة».

ولم يقدم المنتخب الهولندي أداءً جيداً في أمم أوروبا، لكن المدرب رونالد كومان تلقى مساعدة كبيرة من مقاعد البدلاء لديه.

واستشهد آكي بالعامل الحاسم في مقاعد البدلاء حينما قال: «ربما يمكننا تحقيق شيء في البطولة».

ويأمل فيغورست نفسه في أن يتمكن فريقه من المضي قدماً مثلما حدث في بطولة عام 1988 حينما أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية في ألمانيا.

وقال فيغورست: «هذا أمر ممكن حقاً، الشعور كان موجوداً ويتنامى، ويكبر أكثر فأكثر».


مقالات ذات صلة

ضربة لليفربول بإصابة الحارس أليسون وماك أليستر

رياضة عالمية سيغيب أليسون عن الملاعب لبضعة أسابيع (د.ب.أ)

ضربة لليفربول بإصابة الحارس أليسون وماك أليستر

تلقى ليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية بإصابة حارس مرماه البرازيلي أليسون بيكر، ولاعب وسطه الأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل مارتينيللي مهاجم آرسنال يحتفل بهدفه في ساوثهامبتون (رويترز)

«البريميرليغ»: آرسنال وسيتي يفوزان ويواصلان مطاردة ليفربول

بقيت الصدارة على حالها في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد نجاح فرق الصدارة الثلاثة في تحقيق الفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مدرب يوفنتوس الإيطالي تياغو موتا (أ.ف.ب)

موتا مدرب يوفنتوس: لاعبو الفريق «سيقدمون المزيد» بعد إصابة بريمر

قال تياغو موتا مدرب يوفنتوس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، السبت، إن زملاء جليسون بريمر «سيقدمون المزيد».

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت سعيد ببدايته القياسية مع ليفربول

أبدى المدرب أرني سلوت سعادته ببدايته القياسية مع ليفربول بعد فوز بشق الأنفس 1 - صفر على كريستال بالاس بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بوروسيا دورتموند سقط أمام يونيون برلين في «البوندسليغا» (إ.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يخسر وليفركوزن يتعادل

خسر بوروسيا دورتموند 2 - 1 أمام يونيون برلين السبت في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

غوارديولا: الآن سيدرك المنافسون خطورة كوفاتشيتش

كوفاتشيتش محتفلاً بأحد هدفيه في فولهام (رويترز)
كوفاتشيتش محتفلاً بأحد هدفيه في فولهام (رويترز)
TT

غوارديولا: الآن سيدرك المنافسون خطورة كوفاتشيتش

كوفاتشيتش محتفلاً بأحد هدفيه في فولهام (رويترز)
كوفاتشيتش محتفلاً بأحد هدفيه في فولهام (رويترز)

خطف ماتيو كوفاتشيتش الأضواء في فريق مانشستر سيتي المرصع بالنجوم، في غياب رودري، بعدما سجل هدفين في الفوز 3-2 على فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وأثار غياب رودري عن سيتي حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة في الركبة، مخاوف بشأن أداء الفريق دون نجم خط وسطه.

وقال بيب غوارديولا، مدرب سيتي: «كان الهدف الأول رائعاً، وكذلك الثاني. كان كوفا مهماً حقاً. الآن يعرف المنافسون أن عليهم مراقبته، وإلا فسيهز الشباك».

وأوضح غوارديولا أن المنافس ترك كوفاتشيتش، الذي أهدى الهدفين لصغيره الذي لم يولد بعد؛ إذ ينتظر مولد طفله الثاني، دون رقابة بعد فرصتين مبكرتين دفعتا فولهام للاعتماد على 5 مدافعين.

وأضاف: «عندما دافعوا بـ5 لاعبين، كان هناك لاعب دون رقابة في الصندوق، هو كوفاتشيتش. لذا فإن هذا سبب الهدفين، لا يستطيعون التعامل مع ذلك. يجب علينا استغلال ذلك أمام الفرق التي تعتمد على 5 لاعبين في الخط الخلفي».

وبهذا الفوز يحتل سيتي المركز الثاني بعد 7 مباريات بفارق نقطة واحدة خلف ليفربول المتصدر، وحافظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري إلى 30 مباراة.

ورغم تألقه، كان على سيتي العودة في النتيجة مجدداً بعدما تلقى هدفاً مبكراً سجله أندرياس بيريرا في الدقيقة الـ26.

وقال غوارديولا: «نعم، بالطبع، هذا ليس جيداً، أن نضطر دائماً للعودة بعد التأخر 1-0، لكننا صنعنا فرصاً للتقدم 1-0 و2-0 في الدقائق الأولى من المباراة.