«أولمبياد باريس»: أسطورة الترويض هيستر يشارك للمرة السابعة

كارل هيستر خلال تحقيقه برونزية أولمبياد طوكيو 2020 (رويترز)
كارل هيستر خلال تحقيقه برونزية أولمبياد طوكيو 2020 (رويترز)
TT

«أولمبياد باريس»: أسطورة الترويض هيستر يشارك للمرة السابعة

كارل هيستر خلال تحقيقه برونزية أولمبياد طوكيو 2020 (رويترز)
كارل هيستر خلال تحقيقه برونزية أولمبياد طوكيو 2020 (رويترز)

يستعد أسطورة الترويض البريطاني كارل هيستر، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية السابعة له وربما الأخيرة، بحصان سابع مختلف وفيلم عن قصة حياته في انتظار إنتاجه بمجرد انتهاء أولمبياد باريس.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فاز هيستر (57 عاماً) بذهبية الفرق (2012) وفضية (2016) وبرونزية (2020) خلال مسيرة أولمبية حافلة بدأها في برشلونة 1992.

وإذا سارت الأمور على ما يرام مع الحصان فيم بقيادة الفارسة فيونا بيغوود، الحاصلة على فضية 2016، سيخلد هيستر اسمه في تاريخ الفروسية.

وقال لـ«رويترز» من إسطبلاته في نيوينت بغرب إنجلترا حيث يستمتع الفائزان السابقان بالأولمبياد فاليغرو ويوتوبيا بتقاعدهما: «إنه بالتأكيد أحد أفضل الخيول التي امتلكتها خلال مسيرتي. لديه الكثير من الجودة والكثير من الشخصية. إنه حصان يمكنني وصفه بأنه يحب عمله».

وأضاف: «أعلم أن هذا يبدو مبتذلاً بعض الشيء، لكن حرفياً في كل يوم أمتطي فيه هذا الحصان منذ أن كان هنا، كان يؤدي مهمته بنسبة 100 في المئة. وإذا كانت هذه هي مشاركتي الأخيرة في الألعاب، فلن أكون أكثر سعادة بإنهائها على حصان مثل هذا لأنني لا أعتقد أنني سأجد حصاناً آخر مثل هذا».

وسيكون هيستر في الستينيات من عمره بحلول موعد أولمبياد لوس أنجلوس 2028، لكنه لا يزال أصغر سناً من الفارس الأسترالي آندرو هوي، حين حصل على الميدالية الفضية في 2021 عن عمر يناهز 62 عاماً.


مقالات ذات صلة

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله سلّم الكأس لمالك الجواد الفائز (نادي سباقات الخيل)

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

تُوِّج الجواد «آقورديانو» بلقب الكأس الملكي السعودي 2026، المخصص لمهور السنتين لمسافة 1600 متر، في السباق الذي أُقيم السبت على مضمار طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي.

حامد القرني (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية نجح فرسان السعودية في تعزيز حصيلة الميداليات (فريق السعودية)

«آسياد 2026»: الدهامي يُهدي السعودية ذهبية جديدة في الفروسية... والراجحي يتوج بالفضية

واصلت الفروسية السعودية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، بعدما انتزع الفارس المخضرم رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز.

علي القطان (ناغويا (اليابان))

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، منذ انهيار خطته لبيع حصة في بطولات الاتحاد، بما في ذلك كأس العالم.

وواجه إنفانتينو دعوات للاستقالة من قادة ثلاثة اتحادات قارية لكرة القدم، هي الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، وسيكون ممثلوها حاضرين في زوريخ لحضور اجتماع مجلس «فيفا».

وسينضم إليهم نظراؤهم من أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا. وسيتضمن جدول الأعمال مناقشة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» التي اضطر إنفانتينو إلى التخلي عنها، بعد أيام من إعلانها في يوليو (تموز).

وبموجب الخطة، اقترح إنفانتينو بيع حصة أقلية في شركة تجارية تابعة لـ«فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص، مع تحديد شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بوصفها المستثمر الرئيسي المقترح.

كما سيناقش المجلس، الذي يضم 37 عضواً، ملف الحوكمة في «فيفا»؛ إذ يسعى بعض أبرز الشخصيات النافذة في كرة القدم إلى الحد من صلاحيات إنفانتينو، إذا لم يتمكنوا من إجباره على مغادرة منصبه.

ويستعد إنفانتينو (56 عاماً) لخوض انتخابات إعادة انتخابه، في مارس (آذار) 2027، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلن رامون فيجا، المدافع السابق لمنتخب سويسرا وتوتنهام هوتسبير، الأسبوع الماضي، عزمه الترشح، لكنه لم يؤكد بعد ما إذا كان يحظى بدعم الاتحادات الوطنية الخمسة المطلوبة لدخول السباق.

وكشفت مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» عن انقسام في كرة القدم العالمية؛ إذ قال ألكسندر تشيفرين والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وفيكتور مونتالياني رؤساء اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» على الترتيب، إن الوقت قد حان لإحداث تغيير على رأس «فيفا».

لكن إنفانتينو كثَّف اتصالاته لحشد الدعم في مسعاه للبقاء في السلطة، وتلقى تصفيقاً حارّاً وقوفاً، عندما التقى قادة كرة القدم الأفارقة، الأسبوع الماضي، في الرأس الأخضر.

ومن المتوقَّع أيضاً أن يحظى بدعم أميركا الجنوبية في انتخابات العام المقبل التي ستقام في الرباط بالمغرب. ورغم انتقادات الاتحاد الآسيوي لقيادته، فقد أبدت العديد من الدول الآسيوية، بما في ذلك مجموعة من الدول العربية، دعمها له.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر لـ«رويترز» إن فرص العثور على بديل لإنفانتينو لا تزال ضئيلة، لكن معارضيه عازمون على تركه أكثر عزلة والحد من صلاحياته.

وبالإضافة إلى مراجعة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، فمن المتوقَّع أن يناقش أعضاء المجلس الاحتياطيات المالية لـ«فيفا» وحجم الأموال التي يمكن صرفها للاتحادات الأعضاء، إلى جانب الإجراءات التأديبية وإطار الحوكمة وجائزة السلام التي مُنحت بشكل مثير للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترمب، العام الماضي.

وفي الشهر الماضي، دعا «يويفا» و«كونكاكاف»، «فيفا»، إلى صرف عشرة ملايين دولار لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، في مواجهة مقترح إنفانتينو ضمن مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي كانت الاتحادات ستحصل بموجبها على 20 مليون دولار كتمويل تنموي، مع إمكانية الوصول إلى 20 مليون دولار إضافية.

وقال إيمانويل ميديروس، المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي لتحالف النزاهة الرياضية العالمي، وهو مجموعة ضغط تدعو إلى تحسين الحوكمة في الرياضة، إن «فيفا» بحاجة إلى «نقاش صريح» في زيوريخ.

وأضاف: «أنظار العالم تتجه إليهم؛ عالم كرة القدم يتوقع أن يرى مجلساً يستغل هذه الفرصة الفريدة لإجراء مراجعة حوكمة مستقلة وشاملة وشفافة بالفعل... نحن بالتأكيد نرغب في رؤية دفعة جديدة وديناميكية جديدة».

لكن المحامي والسياسي ميغيل مادورو، الذي ترأس لجنة الحوكمة في «فيفا»، عام 2016، قبل أن يقيله إنفانتينو، قال إنه سيُفاجأ إذا أسفر اجتماع الخميس عن أي نتائج جوهرية.

وقال: «قد يعلنون تشكيل مجموعة عمل أو حتى مراجعة مستقلة لحوكمة (فيفا)، لكن مصداقية أي من هذين المسارين ستكون محدودة للغاية في ضوء سجل (فيفا)».

«مثل هذا المسار، إذا لم يكن مستقلاً بحق وقابلاً للتنفيذ، فقد يكون مجرد تكرار لما حدث سابقاً، أي محاولة تجميلية تهدف فقط إلى تخفيف الضغوط العامة والقول إنهم عالجوا المشكلات التي كانت لديهم».


ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
TT

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء على استاد «ريكتانجولار» بمدينة ملبورن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الـ5 في «دوري أبطال آسيا2».

وسجل أهداف ملبورن فيكتوري؛ غيليرمو ماي في الدقيقة الـ63، وكليرسيماريو سانتوس في الدقيقة الـ73، ويوردي فالاردون في الدقيقة الـ84.

تقاسم الفريقان السيطرة على مجريات اللعب منذ البداية، مع أفضلية نسبية لمصلحة فريق ملبورن فيكتوري الذي فرض إيقاعه في منطقة خط الوسط، فسدد لاعبه كيغان جيلاسيتش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ليم جون سوب (الدقيقة الـ16)، ثم تصدى الأخير لتسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من خارج منطقة الجزاء (الدقيقة الـ23).

ثم واصل الفريق الأسترالي هجماته على المرمى الكوري من خلال محاولات عدة متكررة؛ أبرزها تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جون سوب (الدقيقة الـ29)، ثم هدأت وتيرة اللعب بعد تحسن أداء سول الذي بدأ الانتشار الجيد في مختلف مراكز اللعب.

وتحسن أداء الفريق الكوري في الدقائق الأخيرة من الشوط حينما حول الامتداد أكثر نحو المواقع الأمامية، فسدد لاعبه بارك جانغ هان جيول كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (الدقيقة الـ44)، ثم حول زميله لي هان دو كرة رأسية من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (45+2).

واستمر بحث الفريق الأسترالي عن التقدم في مطلع الشوط الثاني، حيث سدد غيليرمو ماي كرة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (50)، ورد عليه ليوناردو رويز بكرة رأسية من داخل منطقة الجزاء نجح الحارس جاك دونكان في التصدي لها بنجاح عند الدقيقة الـ55.

ورد القائم الكوري تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من داخل منطقة الجزاء في أول مرة، لكن اللاعب ذاته أظهر إصراراً على التسجيل، ونجح بالفعل في ذلك حينما تابع الكرة المرتدة من الدفاع وسددها من داخل منطقة الجزاء حيث استقرت في شباك فريق سول (63).

وواصل ملبورن بحثه عن تعزيز النتيجة حينما سدد لاعبه سانتوس كرة من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (67)، ورد آهن جاي مين بكرة رأسية مرت بجوار القائم (69)، لكن كليرسيماريو سانتوس نجح في تسجيل الهدف الثاني بعد أن وضعته تمريرة دينيس غينرياو في مواجهة المرمى حيث سدد الكرة في الشباك (73).

وعلى الرغم من بحث الفريق الكوري عن تقليص الفارق عبر تسديدة ليوناردو رويز الذي سدد كرة من داخل منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جاك دونكان (83)، فإن ملبورن فيكتوري نجح في تسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة بينية مميزة أرسل فيها دينيس غينرياو الكرة إلى البديل يوردي فالاردون الذي سددها من خارج منطقة الجزاء واستقرت في الشباك (84).

ولم تشهد الدقائق الأخير أي محاولات هجومية تذكر من قبل فريق سول سوى تسديدة بارك سو التي جاءت من ركلة حرة مباشرة ومرت بسلام على مرمى فريق ملبورن سيتي (90+4)، قبل أن تعلن صافرة النهاية عن الفوز الكبير للفريق الأسترالي.

ويلتقي في المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها الأربعاء أيضاً بيرسيب باندونغ الإندونيسي مع ضيفه ذا كونغ فيتيل الفيتنامي.

وتصدر ملبورن فيكتوري مؤقتاً ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط لبيرسيب باندونغ، ونقطة لفيتيل، في حين بقي رصيد سول خاليا من النقاط.


عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
TT

عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)
برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)

كشفت سجلات سابقة حُذفت لاحقاً من الموقع الإلكتروني لهيئة مانشستر الكبرى المشتركة عن مشاركة آندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني، في عشاءين استضافهما نادي مانشستر سيتي لكرة القدم بحضور رئيس مجلس إدارته خلدون المبارك، خلال فترة توليه منصب عمدة مانشستر الكبرى، في تطور أعاد الجدل بشأن طبيعة علاقاته بالنادي ومدى شفافية الإفصاح عن لقاءاته مع مسؤوليه.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية، بأن السجلين يعودان إلى أغسطس (آب) 2017 وأبريل (نيسان) 2018، حين تلقى برنهام ضيافة في مباراتين أُقيمتا على ملعب الاتحاد، معقل مانشستر سيتي. وقدّرت قيمة الضيافة في المناسبة الأولى بنحو 300 جنيه إسترليني، فيما بلغت نحو 699 جنيهاً في الثانية.

وأشار السجل الأول إلى عشاء جمع برنهام بريتشارد ليس، الذي كان يتولى قيادة مجلس مدينة مانشستر آنذاك، ورئيس مانشستر سيتي، خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون. أما السجل الثاني فتعلق بعشاء مع رئيس النادي خلال مواجهة الديربي أمام مانشستر يونايتد في أبريل 2018.

وكان برنهام قد أفصح سابقاً عن العشاءين، إلى جانب تذكرتين لحضور حفل المغني إد شيران في ملعب الاتحاد في مايو (أيار) 2018، بلغت قيمتهما 150 جنيهاً إسترلينياً. غير أن السجلات التي تضمنت هذه الإفصاحات حُذفت لاحقاً من موقع الهيئة، وفقاً لما أوردته «بي بي سي»، التي أوضحت أن الهيئة تتبع سياسة تقضي بنشر الإفصاحات الخاصة بالفترة الحالية لرئاسة البلدية فقط.

وأثارت إزالة السجلات تساؤلات بشأن مدى اكتمال المعلومات المتاحة للجمهور، خصوصاً أن الموقع الإلكتروني للهيئة يتضمن سجلات تعود إلى عام 2022، رغم أن الدورة الحالية لرئاسة البلدية بدأت في عام 2024. وطلبت «بي بي سي» من الهيئة توضيحات بشأن سياستها المتعلقة بنشر الإفصاحات والاحتفاظ بها.

وكانت هيئة مانشستر الكبرى المشتركة قد نشرت، الاثنين، بياناً بشأن لقاءات برنهام مع مسؤولي النادي خلال نحو عقد قضاه في منصب عمدة المنطقة. وتضمن البيان اجتماعاً رسمياً مع خلدون المبارك في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، على هامش قمة الاستثمار العالمية البريطانية، وهو اجتماع رتّبته وزارة التجارة الدولية، إضافة إلى لقاء غير رسمي في المدرجات خلال مباراة تكريمية للاعب السابق فينسنت كومباني عام 2019.

كما أشار البيان إلى أن برنهام حضر عدداً محدوداً من مباريات مانشستر سيتي على أرضه بصفته ضيفاً للنادي، لكنه لم يحدد صراحة أن هذه الضيافة شملت العشاءين اللذين كشفتهما السجلات السابقة.

ودافع مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن العشاءين، موضحاً أنهما يندرجان ضمن الضيافة التي تلقاها برنهام خلال حضوره مباريات على ملعب النادي، وأنه سبق له الإفصاح عنهما، وليس ضمن اجتماعات منفصلة عقدها مع رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي.

في المقابل، تتزايد الضغوط السياسية على برنهام لتقديم تفاصيل أوضح عن اتصالاته السابقة بالنادي، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة بشأن ملكيته جدلاً واسعاً. وكان قد أعرب الشهر الماضي عن قلقه من احتمال بيع مالكي النادي حصصهم فيه، في موقف أثار انتقادات سياسية في ظل الجدل المحيط بالوضع المالي للنادي.

وقال لوي فرينش، وزير الرياضة في حكومة الظل المحافظة، إن برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي، معتبراً أن ذلك أصبح ضرورياً عقب تدخله في القضية المتعلقة بالنادي. كما طالبت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، مكتب رئيس الوزراء بنشر التفاصيل الكاملة للقاءات التي جمعت رئيس الوزراء وكبار مسؤولي النادي.

وكان برنهام قد قال، خلال مشاركته في بودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس» الأسبوع الماضي، إنه مستعد لنشر تفاصيل لقاءاته مع مسؤولي مانشستر سيتي خلال فترة توليه منصب عمدة مانشستر الكبرى، مؤكداً أن أحداً من هذه اللقاءات لم يكن حديثاً، وأن اجتماعه المهم الوحيد مع النادي كان في عام 2021.

لكن القائمة التي نشرتها الهيئة لم تتضمن تفاصيل الموضوعات التي نوقشت خلال اللقاءات، كما لم توضح أسباب عدم الإشارة بصورة محددة إلى العشاءين. وطلبت «بي بي سي» من الهيئة تفسير هذا النقص في الإفصاح.

ويأتي الجدل السياسي في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تداعيات قضية تتعلق بالامتثال للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. ففي سبتمبر (أيلول)، خلصت لجنة مستقلة إلى أن النادي انتهك القواعد المالية على مدى 9 سنوات، بين عامي 2009 و2018، من خلال عقود تجارية وصفتها اللجنة بأنها صورية، وحسابات مضللة، في قضية تتعلق بأكثر من 830 مليون جنيه إسترليني.

وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، وقد تقدم باستئناف على الحكم، فيما لم يُعلن بعد عن العقوبات المحتملة.

كذلك أعادت القضية تسليط الضوء على العلاقة بين السلطات المحلية ومالكي النادي، إذ دافع ريتشارد ليس، الرئيس السابق لمجلس مدينة مانشستر، في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتفاق يعود إلى نحو عقد بين المجلس ومالكي النادي.

ولا تتعلق التساؤلات المطروحة بشأن العشاءين، في حد ذاتها، بإثبات وجود مخالفات من جانب برنهام، الذي سبق أن أفصح عن الضيافة، بقدر ما تتركز على اكتمال السجلات المنشورة ووضوح المعلومات المتعلقة باتصالاته بالنادي، في وقت تتزايد فيه المطالب السياسية بالكشف عن تفاصيل تلك العلاقة.