الأميركية فاليري تشارك في سباق الموانع بـ«أولمبياد باريس»

جانب من التصفيات التأهيلية الأولمبية الأميركية في يوغين (رويترز)
جانب من التصفيات التأهيلية الأولمبية الأميركية في يوغين (رويترز)
TT

الأميركية فاليري تشارك في سباق الموانع بـ«أولمبياد باريس»

جانب من التصفيات التأهيلية الأولمبية الأميركية في يوغين (رويترز)
جانب من التصفيات التأهيلية الأولمبية الأميركية في يوغين (رويترز)

للمرة الثانية حجزت العداءة الأميركية فاليري كونستين مكانها في سباق ثلاثة آلاف متر موانع في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بعد فوزها بالسباق في التصفيات الأولمبية الأميركية الليلة الماضية بزمن بلغ تسع دقائق و3.22 ثانية.

واحتل كيرتني وايمونت المركز الثاني بزمن بلغ تسع دقائق و6.50 ثانية في حين احتلت ماريسا هاوارد المركز الثالث بعد أن سجلت تسع دقائق و7.14 ثانية وتأهلتا للدورة الصيفية المقبلة أيضا.

كما ضمنت فاليري أولمان الدفاع عن لقبها الأولمبي في رمي القرص في العاصمة الفرنسية بعد تسجيل 70.73 متر في المحاولة الأخيرة، بينما احتلت جايدن أولريش المركز الثاني مسجلة 62.63 متر، وجاءت فيرونيكا فرالي في المركز الثالث بعد تسجيلها 62.54 متر.

ومن جهة أخرى يواصل العداء نواه لايلز والعداءة شاكيري ريتشاردسون مسيرتيهما في تصفيات سباق 200 متر بعد تأهل كل منهما للمنافسة في سباق 100 متر في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وسجل لايلز أسرع زمن في تصفيات سباق 200 الليلة الماضية وهو 20.10 ثانية بينما تصدرت ريتشاردسون مجموعتها في التصفيات بزمن بلغ 21.99 ثانية، وهو ثاني أسرع زمن هذا العام.

وتقام التصفيات الأولمبية الأميركية لألعاب القوى في يوغين بولاية أوريغون.


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026 - قوى»: تألق بحريني في اليوم الأخير بذهبية باليو في 5 آلاف متر وفضيتين

رياضة عالمية بيرهانو باليو (أ.ب)

«آسياد 2026 - قوى»: تألق بحريني في اليوم الأخير بذهبية باليو في 5 آلاف متر وفضيتين

تألقت البحرين في اليوم الأخير من مسابقات ألعاب القوى، فحصدت 3 ميداليات ملونة؛ توزعت بين ذهبية وفضيتين، ضمن حصاد عربي إجمالي بلغ 5 ميداليات...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية التايلاندي بوريبول بونسون بطل ثنائية السرعة بـ«الآسياد» (أ.ب)

«آسياد 2026»: التايلاندي بونسون يحقق ثنائية السرعة «تحت الأمطار»

حقق بوريبول بونسون إنجازاً غير مسبوق لألعاب القوى التايلاندية الأحد، بعدما اندفع بقوة نحو ذهبية سباق 200 متر على مضمار مبتل ليكمل الثنائية في سباقات السرعة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية وينفريد يافي (أ.ب)

آسياد 2026 - قوى: البحرينية وينفريد يافي تنتزع ذهبية سباق 3000 متر موانع

أحرزت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3000 متر (موانع) للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في أيتشي-ناغويا، الأحد، محطمة الرقم القياسي للدورة.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: نجمة السرعة الصينية يوجي لا تضع لنفسها «أي حدود»

أكدت العداءة الصينية تشن يوجي، البالغة 17 عاما، أنها لا تعرف «أي حدود»، بعدما هيمنت الجمعة على نهائي سباق 100 م للسيدات بالآسياد.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عربية عداءة الماراثون المخضرمة البحرينية شيتايه هابتي (أ.ب)

«آسياد 2026»: ذهبية ماراثون السيدات للبحرينية هابتي

أحرزت عداءة الماراثون المخضرمة البحرينية شيتايه هابتي أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية، السبت، في اليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))

طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو

أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
TT

طائرات ورقية احتجاجاً على رئيس نادي رايو فايكانو توقف مباراته مع أتلتيك بلباو

أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)
أوراق متناثرة على أرض الملعب بعد إيقاف الحكم مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو مؤقتاً لاحتجاج جماهير رايو فايكانو على إدارة رئيس النادي مارتن بريسا (إ.ب.أ)

تسببت احتجاجات جماهير رايو فايكانو الإسباني في إيقاف مباراته أمام أتلتيك بلباو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما ألقت الجماهير طائرات ورقية وكرات مطاطية على أرض الملعب، تعبيراً عن غضبها من رئيس النادي راوول مارتن بريسا، ومطالبتها برحيله؛ بسبب سوء الإدارة وتدهور أوضاع ملعب الفريق.

وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب «فاييكاس» بالعاصمة مدريد، عودة رايو فايكانو إلى معقله لأول مرة هذا الموسم، بعدما اضطر إلى خوض مبارياته الثلاث الأولى «على أرضه» في ملعب «بوتاركي» التابع لنادي ليغانيس؛ نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة المنشأة وعدم استيفائها المعايير المطلوبة.

وبدأت الاحتجاجات في الدقيقة الـ13، عندما شرعت الجماهير في إلقاء الطائرات الورقية والكرات المطاطية باتجاه أرضية الملعب؛ مما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب مؤقتاً، فيما توجه لاعبا رايو فايكانو أوسكار فالنتين وإيسي بالازون للتحدث مع أفراد مجموعة «بوكانيروس»، المعروفة بتشجيعها المتشدد للفريق، في محاولة لتهدئة الأوضاع.

جماهير رايو فايكانو تحتج على رئيس النادي مارتن بريسا مما دفع بالحكم إلى إيقاف المباراة أمام أتلتيك بلباو بعد إلقاء أوراق على أرض الملعب (إ.ب.أ)

واستؤنفت المباراة لنحو 10 دقائق، قبل أن تتجدد الاحتجاجات بصورة أَحَدّ، ليقرر الحكم إخراج اللاعبين من أرض الملعب قبل اكتمال نصف ساعة من اللعب.

ورغم عودة لاعبي الفريقين لاحقاً في محاولة لاستكمال المواجهة، فإن استمرار إلقاء المقذوفات حال دون استئنافها، ليعلن رايو فايكانو تعليق المباراة بناءً على توصية الشرطة، في ظل تواصل الهتافات المطالبة باستقالة بريسا.

وتعود جذور الأزمة إلى المشكلات المتكررة التي يعاني منها ملعب «فاييكاس»، إذ سبق تأجيل مباراة رايو فايكانو أمام ريال أوفييدو في فبراير (شباط) الماضي بسبب مخاوف تتعلق بسلامة أرضية الملعب، قبل نقل مواجهته أمام أتلتيكو مدريد إلى ملعب «بوتاركي».

ورغم استكمال الفريق موسم 2025 - 2026 على ملعبه، فإن «رابطة الدوري الإسباني» قررت بالتعاون مع سلطات منطقة مدريد، منعه من استقبال المباريات مع انطلاق الموسم الجديد؛ بسبب مخالفات شملت أنظمة الوقاية من الحرائق، والتمديدات الكهربائية، وإضاءة الطوارئ، والمرافق الصحية، إلى جانب نقص الوثائق الإلزامية المتعلقة بالسلامة.

وبعد تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة، حصل النادي على الموافقة للعودة إلى ملعبه في مواجهة أتلتيك بلباو، غير أن الجماهير استغلت المناسبة لتصعيد احتجاجاتها ضد الرئيس الذي يتولى إدارة النادي منذ عام 2011، وسط اتهامات متواصلة له بسوء الإدارة والإهمال.

وكانت مؤشرات الغضب قد ظهرت خلال مباراة ودية أقيمت على الملعب الأسبوع الماضي، عندما ردد المشجعون هتافات مناهضة لبريسا، فيما ظهرت كتابات على المقصورة الرئاسية تطالبه بالرحيل فوراً.

وفي بيان أصدرته عقب الأحداث، أكدت مجموعة المشجعين «بوكانيروس» أن الاحتجاجات جاءت نتيجة تراكم سنوات من الإحباط والغضب لدى آلاف المشجعين وحاملي التذاكر الموسمية، عادّةً أن قرار سحب ترخيص الملعب خلال الصيف وإجبار الفريق على خوض مبارياته خارج أرضه كان القشة التي قصمت ظهر البعير. واتهمت المجموعة إدارة النادي بتعريض سلامة وصحة نحو 15 ألف مشجع للخطر خلال المباريات، مشددة على استمرار تحركاتها الاحتجاجية حتى حدوث تغيير جذري في طريقة إدارة النادي.

ومن المنتظر إعادة جدولة مواجهة أتلتيك بلباو في موعد لاحق، فيما تلوح في الأفق احتجاجات جديدة مع اقتراب المباراة المقبلة لرايو فايكانو على أرضه أمام إلتشي في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في ظل استمرار التوتر بين الجماهير وإدارة النادي.


مانشستر يونايتد يسجل أسوأ بداية منذ 40 عاماً... والضغوط تتصاعد على كاريك

دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
TT

مانشستر يونايتد يسجل أسوأ بداية منذ 40 عاماً... والضغوط تتصاعد على كاريك

دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)
دومينيك سولانكي لاعب توتنهام يحتفل بعد تسجيل هدف فريقه الأول أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

سجَّل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، بعدما اكتفى بالتعادل أمام توتنهام، رغم خوض الأخير جزءاً كبيراً من المباراة بعشرة لاعبين، في نتيجة زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وسط تصاعد استياء الجماهير، وتراجع الثقة بقدرة الفريق على تجاوز أزمته.

وللمباراة الثانية توالياً على ملعب «أولد ترافورد»، فشل يونايتد في استغلال التفوق العددي لتحقيق الفوز، بعدما كان قد عجز عن حسم مواجهته أمام مانشستر سيتي قبل 4 أسابيع، رغم طرد فيل فودين في الشوط الأول.

وبدا أصحاب الأرض في طريقهم إلى تحقيق انتصار مهم، بعدما افتتح برايان مبويمو التسجيل، قبل أن يتعرض رودريغو بنتانكور للطرد إثر تدخل عنيف على لوك شو، غير أن توتنهام نجح في خطف التعادل خلال الوقت بدل الضائع بواسطة دومينيك سولانكي.

وجاء هدف التعادل بعدما تفوق سولانكي بدنياً على المدافع ليساندرو مارتينيز، قبل أن يوجه الكرة بلمسة ذكية نحو الزاوية البعيدة، مستفيداً من سوء تقدير الحارس سيني لامنس، في لقطة عكست هشاشة يونايتد الدفاعية، وعجزه عن إدارة اللحظات الحاسمة.

وتحولت أجواء «أولد ترافورد» تدريجياً من الهتافات الساخرة إلى الإحباط وصافرات الاستهجان، بعدما كانت جماهير يونايتد قد سخرت من مانشستر سيتي، على خلفية قضيته المتعلقة باتهامات بخرق أكثر من مائة قاعدة مالية، مرددة هتافات تشير إلى احتمال هبوط الجار.

لكن تلك الأجواء تبدلت مع تراجع أداء يونايتد وانخفاض إيقاعه، قبل أن يبدد هدف سولانكي المتأخر آمال الجماهير في تحقيق الفوز، ويكشف مجدداً عن المشكلات التي يعاني منها الفريق على المستويين الفني والذهني.

وبات كاريك ثالث مدرب لمانشستر يونايتد خلال 3 مواسم متتالية يواجه ضغوطاً كبيرة في مرحلة مبكرة من الموسم، في ظل استمرار النتائج المخيبة وازدياد التساؤلات بشأن مستقبل الفريق.

ووصف القائد السابق ليونايتد، غاري نيفيل، ما حدث بأنه «يوم مقلق لمايكل كاريك»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي بات يواجهها المدرب.

ومع استمرار نزيف النقاط وتراجع ثقة الجماهير، يجد كاريك نفسه مطالباً بإيجاد حلول سريعة لإعادة التوازن إلى الفريق، قبل أن تتفاقم الأزمة في موسم بدأ بصورة هي الأسوأ للنادي منذ 4 عقود.


انقسام أندية الدوري الإنجليزي بشأن عقوبة سيتي... الطرد وخصم 200 نقطة على الطاولة

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

انقسام أندية الدوري الإنجليزي بشأن عقوبة سيتي... الطرد وخصم 200 نقطة على الطاولة

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

تعيش أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حالة من الانقسام والقلق بشأن العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي، بعد إدانته في 114 من أصل 115 تهمة تتعلق بمخالفات القواعد المالية للمسابقة، وسط مطالبات بطرده من الدوري، ومقترحات بخصم يصل إلى 200 نقطة من رصيده على عدة مواسم، في مقابل مخاوف من تداعيات اقتصادية وقانونية قد تهدد مستقبل الكرة الإنجليزية.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، استعانت أندية الدوري الممتاز بفرق من المحامين والخبراء القانونيين لفهم تفاصيل الحكم الصادر بحق سيتي، بعدما خلصت اللجنة المستقلة إلى تورط النادي في اتفاقيات رعاية صورية، وإخفاء تمويل غير مشروع تجاوز 830 مليون جنيه إسترليني، على امتداد سنوات شهدت تتويجه بكثير من الألقاب المحلية والقارية.

ورغم صدور قرار الإدانة، فإن العقوبة النهائية لا تزال معلقة بانتظار جلسة استماع مستقلة، في حين تقدم مانشستر سيتي باستئناف رسمي، مؤكداً رفضه الاتهامات وتمسكه ببراءته، وعادّاً أن الحكم يتضمن أخطاء جوهرية في القانون والوقائع والمبادئ المعتمدة.

وتتباين مواقف الأندية الإنجليزية بشأن العقوبة المناسبة، إذ تطالب بعض الأطراف بإقصاء سيتي نهائياً من الدوري الممتاز، بل وعدم السماح له بالانضمام إلى درجات دوري كرة القدم الإنجليزية، بينما يرى آخرون أن استبعاده سيضر بالقيمة التجارية للمسابقة وجاذبيتها العالمية.

وفي هذا السياق، طرح أحد الخبراء القانونيين الذين استعانت بهم الأندية سيناريو يقضي بخصم ما بين 160 و200 نقطة من رصيد مانشستر سيتي، استناداً إلى المعايير المستخدمة في قضايا سابقة شملت إيفرتون ونوتنغهام فورست.

وبما أن الحد الأقصى للنقاط الممكن تحقيقها خلال موسم واحد يبلغ 114 نقطة، فإن تطبيق عقوبة بهذا الحجم قد يستدعي توزيع الخصم على عدة مواسم، ما يضع النادي أمام احتمال الهبوط المتكرر أو الغياب لفترة طويلة عن المنافسة على الألقاب.

ولا تقتصر التداعيات المحتملة على العقوبات الرياضية، إذ تدرس أندية حُرمت من ألقاب أو فرص التأهل إلى البطولات الأوروبية أو عائدات مالية إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بتعويضات، في وقت استشار فيه بعض اللاعبين وممثليهم محامين بشأن خسائر مالية محتملة مرتبطة بنتائج المواجهات السابقة أمام سيتي.

كما تثير القضية تساؤلات بشأن مصير المدربين الذين فقدوا وظائفهم عقب الهزائم أمام الفريق، وإمكانية تقدمهم بدعاوى التعويض، ما ينذر بسلسلة طويلة ومعقدة من النزاعات القضائية.

وتبرز كذلك مخاوف تتعلق بالتزامات مانشستر سيتي المالية تجاه الأندية الأخرى، إذ بلغت ديونه المرتبطة بصفقات الانتقالات 423 مليون جنيه إسترليني حتى 30 يونيو (حزيران) من العام الماضي، منها 170 مليوناً مستحقة خلال الأشهر الاثني عشر التالية، مقابل 95 مليون جنيه مستحقة له لدى أندية أخرى.

وقد تؤثر العقوبات المحتملة، ولا سيما الهبوط أو الاستبعاد من البطولات الأوروبية، على إيرادات النادي وقدرته على الوفاء بهذه الالتزامات، الأمر الذي قد ينعكس على الوضع المالي لأندية أخرى.

وفي جانب آخر، تخشى بعض الأندية أن يؤدي طرد مانشستر سيتي من الدوري الممتاز إلى إحياء مشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي سبق أن انضم إليه النادي عام 2021 قبل الانسحاب منه تحت ضغط الجماهير.

وتشير الصحيفة إلى أن قرار الطرد، في حال طرحه للتصويت بين الأندية، يحتاج إلى موافقة 15 نادياً، وسط انقسام واضح بين من يعد الإقصاء ضرورة لحماية نزاهة المنافسة، ومن يخشى أن يؤدي إلى إضعاف الدوري الإنجليزي على المستوى العالمي.

أما على الصعيد القانوني، فتشير التقديرات إلى أن إجراءات الاستئناف قد تستغرق بين ثلاثة وأربعة أشهر، مع سعي رابطة الدوري الإنجليزي إلى إغلاق الملف مطلع العام المقبل، غير أن احتمال انتقال النزاع إلى المحكمة العليا قد يمدد القضية لسنوات إضافية.

وتزداد المخاوف أيضاً من ارتفاع التكاليف القانونية إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، وهي مبالغ قد تتحملها الأندية، خصوصاً إذا نجح مانشستر سيتي في قلب الحكم الصادر ضده.

وفي ظل هذه المعطيات، تبدو القضية أبعد من مجرد تحديد عقوبة لنادٍ واحد، إذ باتت تمثل اختباراً لمصداقية الدوري الإنجليزي، ونزاهة المنافسة، وقيمته التجارية، وسط ترقب لقرار قد يعيد رسم موازين القوى في كرة القدم الإنجليزية لسنوات مقبلة.