تبلغ 17 عاماً وطولها متران... لاعبة كرة سلة صينية تخطف الأنظار (فيديو)

تُقارَن بنجم بلادها السابق ياو مينغ

لاعبة كرة السلة الصينية تشانغ زيو خلال مباراة «كأس آسيا» للسيدات تحت 18 سنة «فيبا 2024» بين الصين ونيوزيلندا في شنغن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين (أ.ف.ب)
لاعبة كرة السلة الصينية تشانغ زيو خلال مباراة «كأس آسيا» للسيدات تحت 18 سنة «فيبا 2024» بين الصين ونيوزيلندا في شنغن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين (أ.ف.ب)
TT

تبلغ 17 عاماً وطولها متران... لاعبة كرة سلة صينية تخطف الأنظار (فيديو)

لاعبة كرة السلة الصينية تشانغ زيو خلال مباراة «كأس آسيا» للسيدات تحت 18 سنة «فيبا 2024» بين الصين ونيوزيلندا في شنغن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين (أ.ف.ب)
لاعبة كرة السلة الصينية تشانغ زيو خلال مباراة «كأس آسيا» للسيدات تحت 18 سنة «فيبا 2024» بين الصين ونيوزيلندا في شنغن بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين (أ.ف.ب)

خطفت لاعبة كرة سلة صينية الأنظار، مستفيدة من طولها الفارع، البالغ مترين وعشرين سنتيمتراً، للتفوق على منافِساتها في حدث دولي، وبدأت تُقارَن بنجم بلادها السابق ياو مينغ.

زيو تبلغ من العمر 17 عاماً (أ.ف.ب)

ووفق الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا»، يبلغ طول جانغ زيو مترين وعشرين سنتيمتراً، بَيْد أن الصحف الصينية أشارت إلى أن اللاعبة، البالغة 17 عاماً، يبلغ طولها 2.28 متر.

تشانغ زيو خلال مباراة «كأس آسيا» للسيدات تحت 18سنة (أ.ف.ب)

في الحالتين، استخدمت طولها لمساعدة المنتخب المُضيف على تحقيق فوزين سهلين، هذا الأسبوع، في بطولة آسيا للسيدات، تحت 18 سنة، في شنغن، وانتشرت مقاطع فيديو لها في مختلف أنحاء العالم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأمام إندونيسيا، الاثنين، سجّلت جانغ 19 نقطة، في 13 دقيقة، بعد دخولها بديلة خلال فوز فريقها 109 - 50.

وأظهرتها مقاطع الفيديو تتفوق بسهولة على منافِساتها، وبالكاد تمكنت بعض اللاعبات الإندونيسيات من الوصول إلى مستوى صدرها.

فازت الصين بعدها على نيوزيلندا 90 - 68، عندما كانت جانغ أفضل مسجّلة برصيد 36 نقطة، والتقطت 13 متابعة.

شبّهها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بنجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» سابقاً، ياو مينغ، البالغ طوله 2.29 م، ويُعد أفضل لاعب صيني في التاريخ.

ومن شروط المشاركة في «الدوري الأميركي للسيدات» أن تبلغ اللاعبة الأجنبية عشرين سنة على الأقل، في حين بدأ النقاد يتكهنون حول انضمامها المحتمل إلى الدوري الأقوى في العالم «دبليو إن بي إيه».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

رياضة عالمية فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (أ.ب)

«إن بي إيه»: سبيرز وويمبانياما في مواجهة حلم نيكس بلقب طال انتظاره

يقف سان أنتونيو سبيرز ونجمه الفرنسي العملاق فيكتور ويمبانياما بين نيويورك نيكس وحلمه بإحراز لقب طال انتظاره 53 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية شون سويني (أ.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يستعين بمساعد المدرب في سبيرز للإشراف عليه الموسم المقبل

استعان أورلاندو ماجيك بشون سويني الذي أسهم في قيادة سان أنتونيو سبيرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) لهذا الموسم كمساعد مدرب.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ريك أدلمان (أ.ب)

«إن بي إيه»: وفاة المدرب السابق ريد أدلمان عن 79 عاماً

توفي المدرب السابق ريك أدلمان الذي قاد بورتلاند ترايل بلايزرز إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مرتين من دون أن يحرز اللقب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مايك براون (رويترز)

نهائي «إن بي إيه»: براون يستلهم من تجربة ووريرز لتغيير هوية نيكس

بعد تأخره أمام أتلانتا هوكس 1-2 في الدور الأول من الأدوار الإقصائية، حقق نيويورك نيكس 11 فوزاً توالياً مكنته من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

قطر تعين فاطمة الكواري رئيساً تنفيذياً لملف ترشحها لاستضافة أولمبياد 2036

فاطمة الكواري (الأولمبية القطرية)
فاطمة الكواري (الأولمبية القطرية)
TT

قطر تعين فاطمة الكواري رئيساً تنفيذياً لملف ترشحها لاستضافة أولمبياد 2036

فاطمة الكواري (الأولمبية القطرية)
فاطمة الكواري (الأولمبية القطرية)

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية تعيين فاطمة الكواري رئيساً تنفيذياً لملف ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036.

ويعتبر هذا التعيين خطوة تعكس جدية مساعي قطر لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر عالمياً للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي التعيين ضمن جهود إعداد ملف متكامل يرتكز على الخبرات التنظيمية الكبيرة التي راكمتها قطر خلال السنوات الماضية، من خلال استضافة العديد من البطولات الرياضية العالمية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية حديثة تلبي أعلى المعايير الدولية.

وتتمتع فاطمة الكواري بخبرة تنفيذية تتجاوز 20 عاماً في مجالات الإدارة والاستراتيجية والتحول المؤسسي؛ حيث تشغل منصباً قيادياً بارزاً في مجموعة «أريد»، وسبق لها أن تولت مسؤوليات تنفيذية متنوعة على مستوى المجموعة في أسواق متعددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

كما لعبت دوراً بارزاً في عدد من المبادرات المجتمعية والرياضية، وأسهمت في إطلاق ماراثون «أريد – الدوحة» عام 2013 الذي أصبح من أبرز الفعاليات الرياضية الجماهيرية في قطر.

ومن المنتظر أن تتولى الكواري قيادة مختلف الجوانب الاستراتيجية والتنفيذية والتنظيمية الخاصة بملف الترشح، بما في ذلك التنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الرياضية والشركاء الدوليين، والإشراف على إعداد الدراسات والخطط اللازمة لتقديم ملف تنافسي يعكس جاهزية قطر لاستضافة الحدث الأولمبي.

ويعزز هذا التعيين من طموحات قطر الرامية إلى تقديم نسخة استثنائية من الألعاب الأولمبية والبارالمبية، تستند إلى مفهوم الاستدامة والاستفادة من المنشآت القائمة، بما يتماشى مع توجهات الحركة الأولمبية الدولية نحو تقليل التكاليف وتعظيم الإرث الرياضي والمجتمعي.

وتسعى قطر إلى البناء على النجاحات التنظيمية التي حققتها في استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2022، إلى جانب بطولات العالم والقارات في العديد من الألعاب، وهو ما منحها سمعة دولية بارزة كوجهة قادرة على تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية بكفاءة عالية.

ويرى متابعون أن الملف القطري يمتلك العديد من عناصر القوة؛ أبرزها الجاهزية الكبيرة للبنية التحتية الرياضية وشبكات النقل الحديثة والخبرات التنظيمية المتراكمة، فضلاً عن الدعم الحكومي الواسع للمشروعات الرياضية والتنموية.

ويشكل تعيين فاطمة الكواري محطة مهمة في مسار إعداد الملف القطري، الذي يهدف إلى تقديم أول دورة ألعاب أولمبية وبارالمبية في الشرق الأوسط، وتوظيف الرياضة منصة لتعزيز التنمية المستدامة والتقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتفاهم الثقافي على المستوى العالمي.


ديشان قبل انطلاق مونديال 2026: مبابي في قمة جاهزيته «بدنياً ونفسياً»

ديدييه ديشان وكيليان مبابي خلال تحضيرات منتخب فرنسا للمونديال (رويترز)
ديدييه ديشان وكيليان مبابي خلال تحضيرات منتخب فرنسا للمونديال (رويترز)
TT

ديشان قبل انطلاق مونديال 2026: مبابي في قمة جاهزيته «بدنياً ونفسياً»

ديدييه ديشان وكيليان مبابي خلال تحضيرات منتخب فرنسا للمونديال (رويترز)
ديدييه ديشان وكيليان مبابي خلال تحضيرات منتخب فرنسا للمونديال (رويترز)

أكد مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشان، الأربعاء، أن القائد كيليان مبابي، الخارج من موسم بلا ألقاب مع فريقه ريال مدريد الإسباني «في كامل جاهزيته بدنياً ونفسياً».

وقال ديشان في مؤتمر صحافي عشية المباراة التحضيرية الأولى لمنتخب فرنسا من أجل مونديال 2026 أمام كوت ديفوار الخميس في نانت: «كيليان في كامل الجاهزية، بدنياً ونفسياً. أتبادل الحديث معه. كان عليه أن يتحدث مع اللاعبين، فهو القائد. هناك ما حدث على مستوى النادي، وهنا نحن مع المنتخب. مع المجموعة، ومع الذين كانوا حاضرين في الحصص الأولى، بذل مجهودات».

وأضاف المدرب عن المهاجم المتوَّج بكأس العالم 2018: «لديه خبرة لا يمتلكها الآخرون. إنها مشاركته الثالثة في كأس العالم. يعرف أن كأس العالم صعبة، وأن المنافسين يقدمون رداً قوياً، وأنها لا تُحسم من دون معاناة، وبصفات تتجاوز الجوانب الكروية البحتة. إنه بخير جداً».

وكان مبابي التحق الجمعة، منذ اليوم الأول لمعسكر المنتخب الفرنسي استعداداً للمونديال، بالمركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين، بعدما اضطر إلى استيعاب موسم ثانٍ معقد جداً مع ريال مدريد، انتهى من دون أي لقب، وشهد كثيراً من الاضطرابات خلف الكواليس وبعض المتاعب البدنية (الركبة، الفخذ).

ومع ذلك، أنهى موسم 2025 - 2026 بإحرازه للمرة الثانية لقب هداف الدوري الإسباني (25 هدفاً).


مونديال 2026: أونانا يستمتع بفرصة إثبات قدراته المتنوعة مع المنتخب البلجيكي

أمادو أونانا (رويترز)
أمادو أونانا (رويترز)
TT

مونديال 2026: أونانا يستمتع بفرصة إثبات قدراته المتنوعة مع المنتخب البلجيكي

أمادو أونانا (رويترز)
أمادو أونانا (رويترز)

قال أمادو أونانا، لاعب خط وسط منتخب بلجيكا، إنه لا يمانع التراجع للعب في خط الدفاع إذا دعت الحاجة خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تجربة ناجحة في الفوز على كرواتيا ودياً، الثلاثاء.

وتغير مركز أونانا، الذي عادة ما يلعب دور لاعب خط الوسط الدفاعي في منتخب بلجيكا، إلى مركز قلب الدفاع في بداية المباراة الودية التي أقيمت في مدينة رييكا الكرواتية، وفازت بها بلجيكا 2 - صفر.

وكان هذا تغييراً مفاجئاً عن تشكيلتهم التقليدية 4 - 3 – 3، في محاولة من الجهاز الفني لاستكشاف خياراته في البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال أونانا، في مؤتمر صحافي، الأربعاء: «شعرت بالراحة في هذا المركز. سارت الشراكة مع آرثر (ثيات) وناثان (نغوي) بشكل جيد للغاية. قاما بأدوارهما بفاعلية كبيرة أيضاً. بالنسبة لأول تجربة كاملة، لم يكن الأمر سيئاً على الإطلاق. لعبت في هذا المركز عدة مرات من قبل. مصلحة الفريق أولاً. أنا لاعب وسط، وهذا هو مركزي المفضل، لكن إذا احتاجوا إليّ في الخلف، فسأقوم بذلك. حتى لو احتاجني المدرب في الهجوم كرأس حربة، فسألعب في هذا المركز».

وتابع: «أشعر براحة أكبر في خط الوسط وأعتقد أنني سأصبح يوماً ما أحد أفضل اللاعبين في العالم في هذا المركز. لكن كأس العالم هي الأولوية في الوقت الحالي، وإذا اضطررت للعب في الدفاع، فسأفعل دون تذمر. شعرت بالراحة هناك أمس أيضاً».

بالنسبة للمدرب رودي غارسيا، فإن «التجربة سارت على ما يرام».

وأضاف: «هذا يمنحنا مزيداً من التنوع، خاصة أن العديد من لاعبينا يتمتعون بالمرونة الكافية للعب في هذه الخطة. بالطبع، لا تزال هناك أمور يمكن تحسينها. لكننا نعلم الآن على الأقل أنه يمكننا استخدام طريقة اللعب هذه لبدء المباراة أو اللجوء إليها أثناء المباراة، وأننا قادرون على تحقيق نتائج جيدة بها. نظراً لأنه لاعب وسط بطبيعته، فإن هذا يمنحنا خيار تغيير مركزه في الملعب. رأينا (ضد كرواتيا) أنه يمتلك كل المقومات اللازمة للقيام بهذه المهمة بنجاح».