المنتخب الأميركي لاستغلال الأرض والجمهور أمام بوليفيا... وأوروغواي لتجاوز بنما

مدرّب تشيلي يشعر بخيبة أمل لتعادل مع بيرو منح الأرجنتين صدارة المجموعة الأولى لـ«كوبا أميركا»

سانشيز نجم تشيلي (يسار) لم يفلح في الإفلات من رقابة مدافعي بيرو (أ.ف.ب)
سانشيز نجم تشيلي (يسار) لم يفلح في الإفلات من رقابة مدافعي بيرو (أ.ف.ب)
TT

المنتخب الأميركي لاستغلال الأرض والجمهور أمام بوليفيا... وأوروغواي لتجاوز بنما

سانشيز نجم تشيلي (يسار) لم يفلح في الإفلات من رقابة مدافعي بيرو (أ.ف.ب)
سانشيز نجم تشيلي (يسار) لم يفلح في الإفلات من رقابة مدافعي بيرو (أ.ف.ب)

يتطلّع المنتخب الأميركي للاستفادة من عاملَي الأرض والجمهور عندما يستهلّ مشواره في كأس «كوبا أميركا 2024» بمواجهة بوليفيا اليوم، ضمن المجموعة الثالثة التي تشهد لقاء آخر بين أوروغواي وبنما.

وتستضيف الولايات المتحدة البطولة للمرة الثانية بعد النسخة المئوية الخاصة لـ«كوبا أميركا» في عام 2016، التي انتهت بتتويج منتخب تشيلي باللقب على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح. وكان من المفترض أن تُقام النسخة الحالية في الإكوادور وفقاً لسياسة المداورة بين الدول العشر الأعضاء في اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، لكنها اعتذرت لتُمنح إلى الولايات المتحدة.

ويستهل البلد المضيف مبارياته في أرلينغتون بولاية تكساس، واضعاً أمامه أهدافاً كبرى في هذه البطولة التي ستكون معياراً لاختبار قدراته قبل استضافة مونديال 2026.

ووفقاً للتصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ إذ يحتل المنتخب الأميركي المركز الـ11، فإن حظوظه هي الأقوى لاجتياز بوليفيا التي تحتل المركز الـ84.

وتأمل أميركا الفوز في أول مباراتيْن بالمجموعة على بوليفيا، ثم بنما المصنفة 43 عالمياً؛ إذ سيضمن لها ذلك بطاقة العبور إلى الدور الثاني، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخيرة الأصعب أمام أوروغواي القوية.

ويملك المنتخب الأميركي توليفة بإمكانها الذهاب بعيداً في البطولة، بفضل وجود لاعبين مميزين مثل قائد الفريق كريستيان بوليسيتش لاعب ميلان، وزميله في الفريق الإيطالي يونس موسى، بالإضافة إلى تيموتي وايا وويستون ماكيني ثنائي يوفنتوس، وجيوفاني رينا لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني وصيف النسخة الأخيرة لدوري أبطال أوروبا، وفلوريان بالوغون مهاجم موناكو الذي تألّق الموسم الماضي بالدوري الفرنسي.

وقال تايلر آدامز، لاعب خط وسط المنتخب الأميركي: «بالنسبة إليّ، (الهدف) تجاوز دور الثمانية. نحن بحاجة إلى الضغط على المنافس وتحقيق الفوز بالضربة القاضية. هذا سيكون مقياساً للكثير من نجاحنا».

وتزايدت الشكوك حول قدرة المدرب غريغ برهالتر على قيادة المنتخب الأميركي بعد فترة الاستعداد غير المقنعة للبطولة والهزيمة الساحقة 5-1 أمام كولومبيا. لكن التعادل 1-1 أمام البرازيل أحد المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة خفّف من وطأة الضغوط المتزايدة، وباتت هناك طموحات في الوصول إلى مرحلة أكبر من خروج المغلوب.

ويتنافس في «كوبا أميركا» هذا العام 16 فريقاً، منها 10 منتخبات من أميركا الجنوبية، و6 فرق مدعوة من منطقة الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي).

وقال المدافع الأميركي مارك ماكنزي، مدافعاً عن الانتقادات لقوة البطولة، مقارنةً بكأس أوروبا الجارية حالياً في ألمانيا: «عندما تتحدث عن بعض المباريات الأكثر مشاهدة، أعتقد أنه بصرف النظر عن كأس العالم، فإنك تتطلع إلى (كوبا أميركا)، أليس كذلك؟ تتحدث عن منتخبات فازت بكأس العالم عدة مرات، أوروغواي والأرجنتين والبرازيل».

وأضاف: «لدينا الفرصة الآن للمشاركة في هذه البطولة ومواجهتهم وجهاً لوجه. في نهاية المطاف، إنها عموماً بطولة أميركا الجنوبية، لكن لدينا الفرصة للعب ضدهم».

أما بوليفيا فتخوض معترك «كوبا أميركا» تحت قيادة المدرب البرازيلي أنطونيو كارلوس زاغو (55 عاماً) الذي يعتمد على قوام أغلبه من فريق بوليفار، بالإضافة إلى 7 محترفين خارج حدود البلاد، أبرزهم المهاجم الشاب خاومي كولار أحد خريجي أكاديمية برشلونة الإسباني.

وتميل كفة المواجهات المباشرة ناحية المنتخب الأميركي الذي فاز في مباراتيْن وديتيْن خلال عامي 2016 و2018، في حين فاز المنتخب البوليفي بهدف في لقاء سابق بين الفريقيْن في «كوبا أميركا» 1995.

وعيّنت بوليفيا، التي تمر بمرحلة انتقالية حالياً، زاغو مدرباً لها، عسى أن ينقل خبرته السابقة في الفوز بكأس «كوبا أميركا» 1999 إلى جيلها الجديد، ومحاولة الارتقاء بالمستوى إلى مصافّ الجيران الأقوياء.

ويُصنّف منتخب بوليفيا على أنه أحد أضعف فرق القارة الجنوبية، وتبقى الفوارق الفنية والتاريخية بينه وبين أقرانه اللاتينيين كبيرة للغاية، لكنه يكافح لإثبات نفسه في نسخة «كوبا أميركا» الحالية وتحقيق مفاجأة بالتأهل إلى الدور الثاني.

وفي 28 مشاركة ماضية ودّع المنتخب البوليفي من الدور الأول 15 مرة، ولكنه وضع اسمه في لائحة الشرف عندما تُوّج باللقب في النسخة التي استضافها على أرضه في عام 1963، في حين كان وصيفاً للبطل في نسخة أخرى استضافها عام 1997.

ورغم أنه يواجه مهمة شاقة بعد فوزه مرة واحدة فقط في آخر 30 مباراة خاضها في «كوبا أميركا»، فإن المنتخب البوليفي يتطلع إلى تفجير مفاجأة أمام الولايات المتحدة في افتتاح المجموعة الثالثة.

وقال زاغو: «الأمر الأهم بالنسبة إلينا هو أن ننافس. علينا أن نحاول اللعب دون خوف وعلى قدم المساواة مع الفرق الكبرى من حيث الصلابة والقوة البدنية».

وضمن المجموعة نفسها يخوض منتخب أوروغواي اختباراً يبدو في المتناول عندما يواجه بنما.

وتصب كل الترشيحات في صالح أوروغواي بسبب الفوارق الكبيرة فنياً وتاريخياً، إذ يُعد الأكثر تتويجاً باللقب برصيد 15 مرة متساوياً مع الأرجنتين الفائزة بالنسخة الأخيرة قبل ثلاث سنوات.

ولكن منتخب أوروغواي يسعى لاستعادة مجده القاري الغائب عنه منذ عام 2011، ويقوده هذه المرة المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا.

أما منتخب بنما بقيادة مديره الفني الدنماركي توماس كريستيانسن، فإنه يستعد لمشاركته الثانية في بطولة «كوبا أميركا»، بعدما حجز مقعده ضمن 6 فرق أخرى من اتحاد الكونكاكاف، علماً بأنه خرج من الدور الأول لنسخة عام 2016 التي أُقيمت أيضاً في الولايات المتحدة.

بوليسيتش المحترف في ميلان أهم أوراق المنتخب الأميركي (ا ف ب)cut out

ويتفوّق أيضاً منتخب أوروغواي على بنما بثلاثة انتصارات سابقة في مباريات ودية أعوام 2015 و2019 و2022، سجل خلالها 9 أهداف، وخرج بشباك نظيفة.

وبخلاف خبرات المدرب بيلسا، فإن أوروغواي تتسلّح بكوكبة من النجوم مثل المهاجم المخضرم لويس سواريز لاعب إنتر ميامي الأميركي، الذي سجّل 68 هدفاً في 138 مباراة دولية، وهو الركيزة الأخيرة المتبقية، ويُعد من الجيل الذهبي الفائز باللقب في 2011.

ويرتكز المنتخب الأوروغواياني على عناصر قوية أخرى، مثل رونالد أراوخو مدافع برشلونة الإسباني، وثلاثي الوسط رودريغو بنتناكور لاعب توتنهام الإنجليزي، وفيدريكو فالفيردي نجم ريال مدريد الإسباني، ومانويل أوغارتي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، بالإضافة إلى داروين نونيز مهاجم ليفربول الإنجليزي، وخوسيه خيمينيز مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني.

ويأمل مارسيلو بيلسا استغلال قدرات الجيل الجديد لأوروغواي لصناعة مجد جديد، وتجاوز كبوة الخروج من الدور الأول بكأس العالم الأخيرة التي أُقيمت في قطر عام 2022.

في المقابل يرتكز منتخب بنما على قائده ولاعب وسطه يويل بارسيناس الذي خاض 83 مباراة دولية سجل خلالها 7 أهداف، ومدافعه إيريك ديفيز الذي يُعد الأكثر مشاركة دولياً بين لاعبي القوام الحالي (87 مباراة)، بالإضافة إلى ميكايل مورييو المحترف في مارسيليا الفرنسي، وخوسيه كوردوبا مدافع نوريتش سيتي الإنجليزي.

تعادل مخيب لتشيلي مع بيرو

في المجموعة الأولى انتهت مواجهة تشيلي وبيرو بالتعادل السلبي، وهو ما سمح للأرجنتين، حاملة اللقب، بالانفراد بصدارتها بعد فوزها على كندا بهدفيْن نظيفيْن الجمعة. وعبّر مدرب تشيلي ريكاردو غاريكا، عن أسفه لعدم تمكّن فريقه من تحقيق الفوز، مؤكداً ثقته بقدرة لاعبيه على التأهل إلى الدور الثاني.

وكان منتخب تشيلي، الذي سبق له التتويج بلقب البطولة القارية مرتيْن، الطرف الأفضل قليلاً خلال الشوط الأول الضعيف فنياً، في حين حصلت بيرو على الفرص الأفضل في النصف الثاني، ولم تتمكن من استغلالها، ليشعر اللاعبون والمشجعون من الجانبيْن بالإحباط.

وشهدت المباراة، التي أُقيمت في ولاية تكساس، الكثير من المخالفات (37) والإصابات، وتوقف اللعب كثيراً نتيجة لذلك.

وقال غاريكا، الذي تولّى تدريب منتخب بيرو ما بين 2015 و2022: «حاولنا اللعب، لكن فريق بيرو كان قوياً جداً على مستوى الدفاع، ونجح في التصدي لكل محاولاتنا. الحَكم تساهل (إزاء كثرة المخالفات)... ونتيجة لذلك أصبح من الصعب علينا خلق الفرص والمضي قدماً». وأضاف: «لم يتسنّ لنا تهيئة الكثير من فرص اللعب وتنفيذها. كنا نتعرّض لكثير من الضغط، وأحياناً لم تكن تمريراتنا دقيقة... لا أشعر بالقلق. أعتقد أن هذا سيصبّ في صالحنا ويدفعنا إلى تحليل أدائنا ورفع مستوى لعبنا في المباراتيْن المقبلتيْن».

في المقابل، أشاد خورخي فوساتي، مدرب بيرو، بلاعبي فريقه، وقال عقب اللقاء: «كانت هذه مباراة محورية بالنسبة إلى الطرفيْن، لعبت فيها الجوانب الخططية دوراً حاسماً. كنا نعرف أن حصول المنافس على أي فرص أو مساحات يجعله يشعر بالراحة وربما يستغلها لإلحاق الهزيمة بنا. قدّمنا أداء هجومياً، لكن لا أعتقد أن أي فريق تفوّق هجومياً على الآخر. كانت مباراة متوازنة ومتكافئة».

وفي الجولة التالية من دور المجموعات ستواجه تشيلي منتخب الأرجنتين، متصدر المجموعة، في نيوجيرسي الثلاثاء، في حين تلتقي بيرو منتخب كندا في كانساس سيتي.


مقالات ذات صلة

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يصل إلى مطار «إيسلاس مالفيناس» الدولي عقب وفاة والده خورخي ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

وصل ليونيل ميسي إلى الأرجنتين لتوديع والده ووكيل أعماله خورخي ميسي، سنده الثابت طيلة السنوات الصعبة التي عاشها النجم العالمي خلال مراهقته في برشلونة...

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية 8.6 % من وقته كان ركضه متوسط السرعة (أ.ب)

المشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسي

ميسي لا يركض كثيراً، ولا يضغط على المنافس، ويمشي معظم الوقت وكأنه ينتظر صافرة النهاية أكثر من بحثه عن صناعة الفارق

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية ليوبولدو لوكي المشتبه الرئيسي في قضية وفاة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا يصل إلى محكمة سان إيسيدرو (إ.ب.أ)

المتهم الرئيس في محاكمة مارادونا: الشخص الوحيد الذي سيدافع عني هو دييغو

أكد الطبيب الرئيس المتهم في قضية وفاة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا أن «دييغو هو الوحيد الذي سيدافع عني».

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية أسرة مارادونا قبل إحدى المحاكمات التي تمت الشهر الماضي (أ.ب)

شهادة الطبيب الشرعي: علامات «معاناة» على مارادونا قبل وفاته

استمعت المحكمة، خلال محاكمة طاقم طبي أشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا في أسابيعه الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو)
رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
TT

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)

دشّن المنتخب التونسي حقبة مدربه الجديد معين الشعباني بتعادل مخيب أمام ضيفه الأوغندي 1-1، الخميس، على ملعب حمادي العقربي في رادس، في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، فيما انتزعت ليبيا تعادلاً صعباً أمام بوتسوانا 2-2.

ويسعى منتخب «نسور قرطاج» إلى بلوغ النهائيات للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، بعدما شارك في 18 نسخة من أصل 35 سابقة.

واستهل الشعباني مسيرته الدولية بتشكيلة اعتمدت على عدد من أصحاب الخبرة، في مقدمهم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان، بعد غيابهما عن قائمة تونس في مونديال 2026، إلى جانب إسماعيل الغربي. كما منح الفرصة لأسماء شابة، أبرزها آدم عروس وخليل العياري وريان اللومي.

واحتاج المنتخب التونسي إلى 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر عروس، الذي أطلق تسديدة قوية مستفيداً من عرضية العياري.

إسماعيل الغربي لاعب تونس في صراع على الكرة مع الأوغندي ناثان أسيموي (إ.ب.أ)

وكاد بن رمضان أن يضاعف النتيجة برأسية تصدى لها الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو في الدقيقة 24، قبل أن يحرم القائم إسماعيل الغربي من هدف ثانٍ بعد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 31.

وفي الشوط الثاني، نجحت أوغندا في إدراك التعادل خلافاً لمجريات اللعب، عندما أطلق روجرز متو تسديدة قوية إلى الزاوية اليسرى لمرمى أيمن دحمان، مستفيداً من تمريرة ناثان أسيموي في الدقيقة 67.

وحاولت تونس استعادة التقدم، لكنها اصطدمت بدفاع أوغندي متماسك، لتنتهي المباراة بالتعادل.

وفي المجموعة ذاتها، انتزع المنتخب الليبي تعادلاً شاقاً من ضيفه البوتسواني 2-2، بعدما أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين سجلهما توميسانغ أوريبوني في الدقيقتين 30 و42. وانتفض أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، فسجل مروان الحبيشي في الدقيقة 87، قبل أن يخطف عز الدين المريمي التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وفي المجموعة السادسة، حققت موريتانيا فوزاً كبيراً على جمهورية أفريقيا الوسطى 3-1، بفضل أهداف أبوبكاري كواتا من ركلة جزاء في الدقيقة 32، وداودة كامارا في الدقيقة 69، ومامادو ديالو في الدقيقة 89، فيما سجل غودوين كوياليبو هدف الضيوف. وأكملت جمهورية أفريقيا الوسطى المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 74 بعد طرد جوليان كواديو لحصوله على الإنذار الثاني.

وفي المجموعة الثالثة، تفوق الفرنسي هيرفي رينارد في مواجهة البرتغالي كارلوس كيروش، بعدما قاد كوت ديفوار في مستهل ولايته الثانية إلى الفوز على غانا 2-0. وسجل مالك يالكوي الهدف الأول في الدقيقة 44 إثر تمريرة من فرانك كيسييه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وفي المجموعة السابعة، فازت الكاميرون على جزر القمر 3-1، وسجل أهدافها دافيد نيينغ في الدقيقة 39، وبريان مبويمو في الدقيقة 48، وداني ناماسو في الدقيقة 81، فيما أحرز وارميد عمري هدف جزر القمر في الدقيقة 51. وفي المجموعة ذاتها، تغلبت ناميبيا على الكونغو 1-0 بهدف بيثويل ميوزو في الدقيقة 47.

وفي المجموعة الخامسة، استهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مشوارها بالفوز على غينيا الاستوائية 2-0، بهدفي شانسيل مبيمبا في الدقيقة الرابعة ويوان ويسا في الدقيقة 72.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، فازت زيمبابوي على سيراليون 3-2. وسجل لسيراليون أليي كونتيه وساليو تاراوالي في الدقيقتين 7 و27، قبل أن تقلب زيمبابوي النتيجة بثلاثية مارسال مونيتسي في الدقيقتين 72 و89 وتاواندا تشيريوا في الدقيقة 77.

ووزعت المنتخبات الـ48 المشاركة في دور المجموعات على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، وتقام التصفيات على ست جولات. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم الدول المضيفة كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت التأهل تلقائياً، حيث يتأهل إلى جانب كل منها المنتخب الأعلى ترتيباً من بقية منتخبات المجموعة.


رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
TT

رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)

استهل الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني العائد لقيادة منتخب ساحل العاج، ولايته الجديدة بانتصار ثمين على غانا 2-0، مساء الخميس، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

وافتتح مالك يالكويي، لاعب برايتون الإنجليزي، التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 44، قبل أن يضيف القائد فرانك كيسي، لاعب وسط أتالانتا الإيطالي، الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وسبق لرينارد أن حقق نجاحاً بارزاً خلال ولايته الأولى مع ساحل العاج، بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2015.

وبهذا الفوز، تصدر منتخب ساحل العاج المجموعة الثالثة، في انتظار مواجهة غامبيا والصومال، طرفي المجموعة الآخرين، فيما بقي المنتخب الغاني في ذيل الترتيب.


أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

حقق منتخب كوسوفو انتصاراً ثميناً في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة ضمن المستوى الثاني من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه منتخب أيرلندا 1-0، الخميس.

وتقمص فيدات موريكي دور البطولة في اللقاء، بعدما سجل هدف كوسوفو الوحيد في الدقيقة 83، ليمنح منتخب بلاده أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة.

الأيرلندي دارا أوشي يتحدث مع الحكم لورنس فيسر عقب تسجيل فيدات موريكي هدف كوسوفو (أ.ب)

وفي المباراة الأخرى، اعتلى منتخب النمسا صدارة المجموعة عقب فوزه على ضيفه منتخب إسرائيل 3-1.

وافتتح رومانو شميد التسجيل للنمسا في الدقيقة 43 من ركلة جزاء، قبل أن يدرك سيد أبو فرخي التعادل لإسرائيل في الدقيقة 55.

وحسم المنتخب النمساوي المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما أحرز فيليب موين الهدف الثاني في الدقيقة 90، قبل أن يضيف ساسا كالادزيتش الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وبهذه النتائج، تصدرت النمسا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف أمام كوسوفو، فيما بقي منتخبا أيرلندا وإسرائيل من دون نقاط.