تصفيات مونديال 2026: اليابان تقسو على سوريا بخماسية... وتقضي على آمالها

سوريا بخسارة ساحقة على أرض اليابان (أ.ب)
سوريا بخسارة ساحقة على أرض اليابان (أ.ب)
TT

تصفيات مونديال 2026: اليابان تقسو على سوريا بخماسية... وتقضي على آمالها

سوريا بخسارة ساحقة على أرض اليابان (أ.ب)
سوريا بخسارة ساحقة على أرض اليابان (أ.ب)

مُنيت سوريا بخسارة ساحقة على أرض اليابان 0-5، فباتت آمالها ضئيلة بالتأهل إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لمونديال 2026 في كرة القدم، الثلاثاء في هيروشيما.

وتجمّد رصيد «نسور قاسيون» عند 7 نقاط من 6 مباريات في الجولة السادسة الأخيرة من تصفيات المجموعة الثانية من الدور الثاني، مقابل 6 لكوريا الشمالية التي باتت بحاجة إلى التعادل في وقت لاحق أمام ميانمار المتواضعة ومتذيلة الترتيب دون أي فوز، لتلحق باليابان إلى الدور الثالث، وبالتالي إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.

وكانت سوريا فوّتت فرصة حسم تأهلها الذي كان سيتحقق بالتعادل، بخسارتها أمام كوريا الشمالية في لاوس 0-1 بهدف قاتل.

وبسطت اليابان سيطرتها منذ بدايتها في المباراة الأولى المقامة في هيروشيما منذ عشرين سنة، وسجّلت ثلاثية في الشوط الأول حملت توقيع أياسي أويدا مهاجم فينورد الهولندي (13)، وريتسو دوان جناح فرايبورغ الألماني (19)، والمدافع ثائر كروما (21 خطأ في مرمى فريقه).

وفي الثاني، تابعت اليابان هوايتها مضيفة هدفين عن طريق يوكي سوما (73 من ركلة جزاء) وتاكومي مينامينو جناح موناكو الفرنسي (85).

وكانت اليابان التي حققت العلامة الكاملة والطامحة للتأهل مرة ثامنة توالياً إلى كأس العالم، فازت بالنتيجة عينها ذهاباً في جدّة السعودية، رافعة رصيدها إلى 24 هدفاً في ست مباريات.

ويتأهل أول منتخبين في كل من المجموعات التسع إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2026، وتحصل هذه المنتخبات على تذاكر المشاركة في كأس آسيا 2027.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: عبد الله حماد يجهز قائمته للترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

رياضة سعودية عبد الله حماد (واس)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: عبد الله حماد يجهز قائمته للترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن عبد الله بن فيصل حماد بدأ تجهيز ملفه وقائمته الانتخابية تمهيداً لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تحضيرات مصرية أخيرة قبل بدء المباراة (إ.ب.أ)

ألفاريز يعود لتشكيلة الأرجنتين... ومرموش على مقاعد بدلاء المنتخب المصري

استعاد جوليان ألفاريز مكانه في التشكيلة الأساسية لمنتخب الأرجنتين لكرة القدم خلال مواجهة مصر في دور الـ16 بكأس العالم، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية المحكمة الأوروبية عدت إهانة الحكام جزءاً من حرية التعبير (موقع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان)

محكمة أوروبية تعد انتقاد أو إهانة حكام كرة القدم حقاً تكفله «حرية التعبير»

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، بأن انتقاد حكام كرة القدم أو حتى توجيه الإهانات إليهم يندرج ضمن حرية التعبير.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
رياضة عالمية سيرينا وليامز (أ.ف.ب)

سيرينا وليامز ترغب في اللعب مجدداً قبل «فلاشينغ ميدوز»

تأمل النجمة الأميركية العائدة إلى المنافسات عن عمر 44 عاماً، سيرينا وليامز، في خوض إحدى الدورات قبل انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)

مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»

تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا الثلاثاء حيث يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني بدور الـ16 من كأس العالم 2026 في أول مواجهة دولية تجمع بين صلاح وميسي 

شوق الغامدي (الرياض)

لا تسأل كيف فازت الأرجنتين… أسأل كيف نجت!

ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
TT

لا تسأل كيف فازت الأرجنتين… أسأل كيف نجت!

ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)
ميسي محمولاً على الأعناق بعد التأهل (إ.ب.أ)

هناك دراسة شهيرة أجرتها «منظمة الصحة العالمية» قبل نحو عقد كشفت أن مدينة بوينس آيرس تضم عدداً استثنائياً من المعالجين النفسيين، بواقع 222 معالجاً لكل مائة ألف نسمة، مقابل نحو 30 فقط في الولايات المتحدة، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وعندما تشاهد منتخب الأرجنتين، يصبح من السهل فهم السبب؛ فبعد كل مباراة تشعر بأنك بحاجة إلى التحدث مع أحد، وأن تفرغ ما بداخلك مما عشته خلال تسعين دقيقة أو أكثر. لحظة تغرق في اليأس، ثم في اللحظة التالية تقفز إلى قمة النشوة. مزيج من الأدرينالين والدوبامين يجعل كرة القدم تبدو وكأنها مخدر طبيعي. لذلك لا يبدو غريباً أن يلاحق الأرجنتينيون منتخبهم في كل مكان. الأمر يتجاوز الوطنية؛ إنه إدمان. الجميع يخبرك بأنه ليس صحياً، لكن لا شيء يمنحك هذا الشعور، فتعود إليه مرة بعد أخرى.

هذا الإحساس بلغ ذروته في أتلانتا؛ حيث بدا أبطال العالم على وشك الخروج؛ فبعد أن اضطر المنتخب الأرجنتيني إلى خوض وقت إضافي أمام الرأس الأخضر، وجد نفسه متأخراً بهدفين أمام مصر حتى الدقيقة 79 من مباراة دور الستة عشر. في تلك اللحظة، منح نموذج الاحتمالات التابع لشركة «أوبتا» الأرجنتين فرصة لا تتجاوز 0.6 في المائة للعودة. كانت تحتاج إلى معجزة جديدة، وبدا أن حقبة المدرب ليونيل سكالوني، المعروفة باسم «لا سكالونيتا»، تقترب من نهايتها، بينما بدأت تُكتب مراثي النهاية لمسيرة ليونيل ميسي في كأس العالم.

كان ذلك من الأيام التي يسير فيها كل شيء بعكس رغبتك. تأخرت الأرجنتين، ثم أهدر ميسي ركلة جزاء، بينما تحول الحارس المصري مصطفى شوبير إلى سد منيع، فتصدى لمحاولة تلو الأخرى، بينها رأسية قريبة جداً من أليكسيس ماك أليستر.

حاول سكالوني قلب المباراة بإشراك لاوتارو مارتينيز ونيكو غونزاليس بدلاً من رودريغو دي بول ونيكولاس تاليافيكو، لكن مصر سجلت هدفاً ثانياً مباشرة بعد هجمة مرتدة سريعة. غير أن الحكم فرنسوا ليتيكسييه تلقى إشارة من تقنية حكم الفيديو، فألغى الهدف بداعي وجود مخالفة على ليساندرو مارتينيز. ولم يؤثر ذلك في المنتخب المصري، الذي استشعر ارتباك منافسه وسجل هدفاً ثانياً صحيحاً بعد دقائق.

في تلك اللحظة رفع ميسي عينيه نحو السماء بملامح يائسة، ثم سقط على الأرض بعدما أهدر لاوتارو فرصة أخرى صنعها له. وبعد 120 دقيقة لعبها المنتخب قبل أربعة أيام أمام الرأس الأخضر، ومع التأهل الصعب هناك بهدف عكسي، بدا وكأن الأرجنتين استنزفت كل طاقتها.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

الأرجنتين مجنونة. كلما أعتقد الجميع أنها انتهت، تعود للحياة من جديد. حدث ذلك في مونديال قطر قبل أربع سنوات، عندما عاشت مباريات حافة الهاوية، وخاضت ركلات الترجيح أمام هولندا في ربع النهائي ثم أمام فرنسا في النهائي. كرة قدم تدفع أعصابك إلى حافة الجنون، لكن وسط هذا الجنون يقف عبقري اسمه ميسي.

وجاءت العودة التاريخية. حتى أسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي كتب عبر منصة «إكس»: «ربما يتفوق هذا على العودة من تأخر 28 - 3»، في إشارة إلى عودة فريقه التاريخية في نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم.

قبل النهاية بعشر دقائق فقط، أرسل ميسي عرضية سجل منها كريستيان روميرو الهدف الأول برأسه، ثم أطلق ميسي تسديدة ارتطمت بالعارضة قبل أن تستقر في الشباك، لتتغير ملامح المباراة بالكامل. وكما يفعل العظماء دائماً، فرض ميسي إرادته على مجريات اللقاء.

ورغم ذلك، كادت مصر تخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، لولا تدخل بطولي من لياندرو باريديس في مواجهة انفراد مباشر، لينقذ منتخب بلاده من هدف محقَّق.

وبينما كانت المباراة تتجه إلى وقت إضافي، جاءت الضربة القاضية في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما رفع لاوتارو كرة عرضية حولها إنزو فرنانديز إلى هدف الانتصار، لتنفجر المدرجات فرحاً، بينما أخفى سكالوني وجهه من شدة الصدمة، بعدما نجح فريقه مرة أخرى في الهروب من حافة الإقصاء.

وقال سكالوني بعد المباراة: «المشاعر التي يمنحها لنا هذا المنتخب لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر. إعادة صناعة هذه الأحاسيس أمر لا يُصدَّق. أنا مدرب من أجل لحظات كهذه. لسنا في النهائي، لكن ما عشناه اليوم يضاهي أعظم اللحظات التي مررنا بها».

واعترف المدرب الأرجنتيني بأنه لم يتمالك دموعه مجدداً، مضيفاً: «أنا شخص عاطفي بطبيعتي، حتى إن البعض يلقبني بالبكّاء، ولا مشكلة لدي مع ذلك».

أما ميسي، فانهمرت دموعه عقب صافرة النهاية، وقال بعدما استعاد هدوءه: «ما فعله هذا الفريق في هذه المباراة كان جنونياً».

وبعيداً عن الأرجنتين، ربما يمكن وصف النسخة الحالية من كأس العالم بأنها بطولة الجنون. مفاجآت متلاحقة، وريمونتادات لا تتوقف، ومباريات لا تُحسم حتى الثواني الأخيرة، من عودة إنجلترا التاريخية في «أزتيكا»، إلى انتفاضة بلجيكا أمام السنغال، وصولاً إلى إقصاء باراغواي لألمانيا.

ورغم كل ما شهدته البطولة من جدل خارج الملعب، سواء بسبب التأشيرات أو تعديل مواعيد المباريات أو القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، فإن ما يحدث داخل المستطيل الأخضر يبقى أكثر جنوناً وإثارة.

الأرجنتين لا تكتفي بالتعايش مع هذا الجنون، بل تجسده بالكامل. تحتضنه، وتعيش به، وتنقله إلى الجميع. وفي النهاية، يبدو أن العالم بأسره أُصيب بعدوى الجنون الأرجنتيني، وربما أصبح الجميع بحاجة فعلاً إلى رقم أحد أولئك المعالجين النفسيين في بوينس آيرس.


بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
TT

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)
خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية، منهياً مشوار كريستيانو رونالدو على الساحة العالمية، وممهداً الطريق أمام تغيير متوقَّع على رأس الجهاز الفني ليقترب خورخي خيسوس من تولي المهمة.

وأدت الخسارة في دور الستة عشر إلى رحيل روبرتو مارتينيز عن تدريب المنتخب البرتغالي، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية بأن خيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، مرشح لخلافته. وكان خيسوس قد أشرف على تدريب رونالدو في صفوف النصر السعودي خلال الموسم الماضي.

ويُعد خيسوس من أبرز المدربين في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما قاد بنفيكا وسبورتنغ لشبونة في فترات ناجحة، كما رحل عن النصر عقب تتويجه بلقب الدوري السعودي للمحترفين إلى جانب رونالدو، في مايو (أيار) الماضي.

وأكد رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، عقب الخروج من دور الستة عشر أن هذه كانت آخر مشاركة له في كأس العالم، لكنه أوضح أنه لم يحسم بعد قراره بشأن الاعتزال الدولي.

ودخلت البرتغال البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بفضل خط وسط يضم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز. غير أن تعادلين في دور المجموعات دفعاها إلى احتلال المركز الثاني خلف كولومبيا، لتجد نفسها في مواجهة مبكرة مع بطلة أوروبا إسبانيا.

وحسم البديل الإسباني ميكل ميرينو المواجهة بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسَب بدل الضائع، موجهاً ضربة قاضية لآمال البرتغال في مواصلة المشوار.

وكتبت صحيفة ريكورد الرياضية على صفحتها الأولى: «انتهى الأمر» معتبرة أن البرتغال نجحت في مجاراة إسبانيا لفترات طويلة من اللقاء، لكنها افتقدت الطموح والفاعلية اللازمين لحسم المباراة.

وأضافت: «تراجع التركيز في الوقت المحتسب بدل الضائع، والخروج قبل لحظات من اللجوء إلى الوقت الإضافي، أطاحا بالمنتخب الوطني من كأس العالم».

ورأت الصحيفة أن رونالدو «يغادر البطولة من دون اللقب الذي يستحقه»، مشيرة إلى أن البرتغال «حافظت على توازنها طوال المباراة» لكنها «افتقرت إلى الشرارة المطلوبة لتحقيق الفوز».

أما صحيفة «أوغوغو»، فكانت أشد قسوة في تقييمها. وجاء عنوانها: «ميرينو حطم حلماً كان يخبو بالفعل». وكتبت الصحيفة: «لا يمكن وصف ما حدث بطريقة أخرى؛ فقد حاولت البرتغال البقاء على قيد الحياة، لكنها تلاشت تدريجياً، بينما فرضت إسبانيا هيمنتها وخرجت منتصرة». وانتقدت الصحيفة ما وصفته بـ«قصر النظر الفني والطريقة الواحدة في التعامل مع مجريات اللقاء في أرض الملعب».

وامتدَّ الجدل إلى التغطية التلفزيونية بعد المباراة، عندما دخل المدافع روبن دياز في نقاش حاد مع الدولي البرتغالي السابق، ريكاردو كواريسما.

وقال دياز: «أعتقد بصدق أنها كانت واحدة من أفضل مبارياتنا أمام إسبانيا من حيث التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء».

لكن كواريسما رفض هذا التقييم، ورد قائلاً: «لا أتفق معك إطلاقاً. بالنظر إلى حجم الموهبة والجودة التي يمتلكها هذا المنتخب، كان بإمكانكم تقديم أداء أفضل بكثير».


«فيفا» يحقق في مزاعم إساءة عنصرية بحق «آي شو سبيد»

آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)
آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)
TT

«فيفا» يحقق في مزاعم إساءة عنصرية بحق «آي شو سبيد»

آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)
آي شو سبيد معروف يعشقه لكرة القدم (أ.ب)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً بشأن مزاعم تعرض صانع المحتوى الأميركي آي شو سبيد لإساءة عنصرية من أحد المشجعين، خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في كأس العالم.

ويُعد آي شو سبيد، واسمه الحقيقي دارين واتكينز جونيور، أحد أشهر صناع المحتوى في العالم، إذ يتابعه أكثر من 56 مليون مشترك على منصة «يوتيوب»، إضافة إلى أكثر من 53 مليون متابع على منصة «تيك توك»، وحرص هذا الصيف على بث عدد من مباريات البطولة بشكل مباشر.

وأوضح «فيفا» بحسب شبكة «The Athletic» أنه أُبلغ بوقوع الحادثة المزعومة في ملعب «هارد روك ستاديوم» بمدينة ميامي، خلال مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في الثالث من يوليو (تموز)، ضمن دور الـ32. ليباشر تحقيقاً فورياً في الواقعة.

وقال الاتحاد الدولي في بيان: «يدين (فيفا) بشدة العنصرية والكراهية والتمييز بجميع أشكالها. لا مكان لهذه التصرفات في كرة القدم، أو في كأس العالم، أو في أي مكان داخل المجتمع».

وأضاف: «تم إبلاغ (فيفا) بحادثة جمعت أحد المشجعين وآي شو سبيد خلال مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر، وباشرنا التحقيق فيها فوراً».

وشدد البيان على أن كأس العالم «احتفال بالوحدة والتنوع والاحترام، ويجمع شعوباً وثقافات ومجتمعات من مختلف أنحاء العالم، وأي شخص يتصرف بطريقة تتعارض مع هذه القيم لا مكان له في لعبتنا».

وأظهرت لقطات منشورة عبر البث المباشر على قناة آي شو سبيد في «يوتيوب» مواجهة كلامية بين صانع المحتوى، الذي كان يرتدي قميص منتخب الرأس الأخضر، وأحد مشجعي الأرجنتين في المدرجات.

وكان المنتخب الأرجنتيني قد حسم المباراة بنتيجة 3 - 2 بعد التمديد، بعدما افتتح ليونيل ميسي التسجيل، قبل أن يعادل ديروي دوارتي النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول. وفي الوقت الإضافي سجل ليساندرو مارتينيز الهدف الثاني للأرجنتين، ثم أدرك سيدني لوبيز كابرال التعادل مجدداً، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله المدافع ديني بورغيس تأهل الأرجنتين.

ويُعرف آي شو سبيد بعلاقته الوثيقة بعالم كرة القدم؛ إذ استضافه رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، في لقاء ناقش خلاله إمكانية مشاركة كريستيانو رونالدو في كأس العالم للأندية، العام الماضي، كما سبق أن التقى رونالدو في مقطع مصور نُشر قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وغطى عبر منصاته أحداثاً كبرى، من بينها نهائي دوري أبطال أوروبا 2025، ونهائي كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2026.

عاجل مونديال 2026: سويسرا إلى ربع النهائي على حساب كولومبيا بركلات الترجيح