كشفت مدربة سيرينا وليامز، الأسترالية ريناي ستابس، الثلاثاء، عن أن النجمة الأميركية العائدة إلى المنافسات عن عمر 44 عاماً، تأمل في خوض إحدى الدورات قبل انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وذلك بعد أسبوع من خسارتها في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون»، في أول مباراة لها بفردي السيدات منذ نحو أربعة أعوام.
وعادت سيرينا إلى المنافسات مطلع يونيو (حزيران)، حيث خاضت مباراتين في منافسات الزوجي بدورتي كوينز وبرلين، حققت خلالهما فوزاً واحداً مقابل خسارة، قبل أن تودّع منافسات «ويمبلدون» من الدور الأول إثر خسارتها بثلاث مجموعات أمام الأسترالية مايا جوينت، المصنفة 87 عالمياً.
وتعرضت سيرينا لإصابة في الركبة خلال تلك المباراة، وهي الأولى لها في منافسات الفردي منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022، مما اضطرها لاحقاً إلى الانسحاب من منافسات الزوجي في «ويمبلدون»، التي كانت تستعد لخوضها إلى جانب شقيقتها فينوس ويليامز.
ولم تدلِ سيرينا بأي تصريحات بشأن خططها المقبلة، بعدما أعفيت من حضور المؤتمر الصحافي عقب خسارتها أمام جوينت بسبب الإصابة.
وقالت ستابس، خلال مؤتمر صحافي في «ويمبلدون»: «سأترك لسيرينا الحديث بنفسها عن حالتها، لكنني أعلم أنها ترغب في محاولة خوض بطولة قبل (الولايات المتحدة المفتوحة)».
وأضافت: «هي لا تريد تكرار ما حدث هنا، أي المشاركة مباشرةً في منافسات الفردي في بطولة أميركا المفتوحة من دون خوض مباريات تحضيرية».
واستدركت المدربة الأسترالية قائلةً: «لكن الأمر سيعتمد أيضاً على مدى جاهزيتها البدنية».
وأشارت ستابس إلى أن الملاعب الصلبة التي تستضيف بطولة الولايات المتحدة المفتوحة والبطولات التحضيرية مثل دورتي مونتريال وسينسيناتي، ستوفر لسيرينا «قدراً أكبر من الثبات» مقارنةً بالملاعب العشبية.
وتابعت: «نعلم جميعاً مدى تميزها على الملاعب الصلبة. كل ما تحتاج إليه هو استعادة جاهزيتها البدنية إلى المستوى الذي تطمح إليه، وبعدها سنرى ما سيحدث».
وأكدت المدربة أن سيرينا توازن بين عديد من الالتزامات، من بينها عائلتها وأعمالها الخاصة، لكنها شددت على أن «هدفها هو مواصلة اللعب».
