أميركي يحقق رقماً قياسياً كأكبر لاعب يقفز بالمظلات بعمر 106 أعوام

حطم ألفريد بلاشكي الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» بعد أن قفز بالمظلة وهو بعمر الـ106 أعوام (صورة من موسوعة غينيس)
حطم ألفريد بلاشكي الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» بعد أن قفز بالمظلة وهو بعمر الـ106 أعوام (صورة من موسوعة غينيس)
TT

أميركي يحقق رقماً قياسياً كأكبر لاعب يقفز بالمظلات بعمر 106 أعوام

حطم ألفريد بلاشكي الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» بعد أن قفز بالمظلة وهو بعمر الـ106 أعوام (صورة من موسوعة غينيس)
حطم ألفريد بلاشكي الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» بعد أن قفز بالمظلة وهو بعمر الـ106 أعوام (صورة من موسوعة غينيس)

حطم ألفريد بلاشكي الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بعد أن قفز بالمظلة من على ارتفاع وصل إلى 9 آلاف قدم وهو بعمر الـ106 أعوام.

يذكر أنه بذلك يكون حطم رقمه الشخصي الذي حققه في عام 2020 بعد قفزة أتمها حين كان عمره 103 أعوام.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يقول بلاشكي: «أعدّ هذا الإنجاز دليلاً حياً على أن الجميع أكثر قدرة مما يعتقدون».

ويضيف ابن ولاية تكساس: «إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع، فأنت تقلل من شأن نفسك، تحتاج فقط إلى قرار بسيط بالمحاولة».

وجاءت تعليقات بلاشكي التحفيزية في مقال نشر مؤخراً على موقع موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

ومن الجدير بالذكر أن الفضل في تحقيق بلاشكي أرقامه القياسية يعود لشخص آخر، ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قامت دوروثي هوفنر من شيكاغو، البالغة من العمر 104 أعوام، بالقفز بالمظلة بهدف تسجيل الرقم القياسي كأكبر شخص على الإطلاق يقفز من طائرة.

ولكن بعد 8 أيام، وبينما كانت تنتظر شهادة «غينيس» الرسمية لإنجازها، توفيت هوفنر أثناء نومها.

بعدها وتحديداً في صباح 27 نوفمبر 2023، صعد بلاشكي على متن طائرة وبعد أن وصل إلى ارتفاع 9 آلاف قدم (أي ما يوازي 2.7 كيلومتر) قفز مع مدرب القفز بالمظلات من الطائرة ليسقط حراً، بينما كان أبناؤه وأحفاده والصحافيون يهتفون تشجيعاً له من على الأرض.

كانت هذه هي المرة الثالثة التي يقوم فيها بلاشكي بالقفز بالمظلات، بعد قفزة عام 2020 عندما كان عمره 103 سنوات و181 يوماً، حين قفز من طائرة على ارتفاع 14 ألف قدم (أي ما يوازي 4.3 كيلومتر) للاحتفال بتخرج حفيديه التوأم، وحطم الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» كأكبر لاعب قفز بالمظلات.

وقال بلاشكي إنه بعد قفزة 2020، أي بعد 3 سنوات من احتفاله بعيد ميلاده المائة: «كان هذا حلمي، لم أعتقد أبداً أنني سأبقى على قيد الحياة لفترة طويلة».

وأوضح بلاشكي أنه لم يمارس القفز بالمظلات أبداً في شبابه، وأوضح أنه يمارس ذلك حالياً لسبب، سواء كان ذلك للاحتفال بأعياد ميلاد أحفاده أو تحقيق أرقام قياسية عالمية، فيجب أن يكون شيئاً.


مقالات ذات صلة

أصغر لاعب في التاريخ... طفل يكتب اسمه في موسوعة «غينيس»

يوميات الشرق حين تسبق الموهبة السنوات يصبح العمر تفصيلاً (غينيس)

أصغر لاعب في التاريخ... طفل يكتب اسمه في موسوعة «غينيس»

نجح طفل نابغة في لعبة السنوكر، يبلغ عامين فقط، في حفر اسمه بحروف من ذهب داخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق بلغ وزن درع شعار «موسم جدة» 8.769 كيلوجرام من الذهب (واس)

شعار «موسم جدة» أثقل درع من الذهب

سجَّلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية شعار «موسم جدة»، بوصفه أثقل درع لشعار مصنوع من الذهب في العالم، بوزن بلغ 8.769 كيلوغرام.

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق القطة فلوسي التي بلغت من العمر 30 سنة (موسوعة غينيس للأرقام القياسية)

«فلوسي»... أكبر قطة في العالم تحتفل بعيد ميلادها الـ30

بلغت القطة المعمرة الثلاثين من عمرها في التاسع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول)، لتُعزز بذلك سجلها في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مجموعة من الرسائل كتبها الأولاد لـ«سانتا كلوز» (بترونيات)

بلدة لبنانية تكسر رقم «غينيس» لرسائل «سانتا كلوز»

مدينة البترون في لبنان تحطم رقماً قياسياً جديداً في موسوعة «غينيس» لأكبر عدد من الرسائل المرسلة إلى «سانتا كلوز» خلال 24 ساعة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق تسجيل ميناء السخنة المصري في «غينيس» لأعمق حوض ميناء صناعي (وزارة النقل المصرية)

ميناء العين السخنة المصري يدخل موسوعة «غينيس»

سجلت موسوعة «غينيس» العالمية للأرقام القياسية ميناء السخنة المصري بوصفه أعمق حوض ميناء من صنع الإنسان على اليابسة بعمق 19 متراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

قطر تخسر بسداسية على يد كندا... وتتمسك بالأمل أمام البوسنة

محمود أبو ندى حارس قطر وحسرة بعد أحد الأهداف الكندية (أ.ف.ب)
محمود أبو ندى حارس قطر وحسرة بعد أحد الأهداف الكندية (أ.ف.ب)
TT

قطر تخسر بسداسية على يد كندا... وتتمسك بالأمل أمام البوسنة

محمود أبو ندى حارس قطر وحسرة بعد أحد الأهداف الكندية (أ.ف.ب)
محمود أبو ندى حارس قطر وحسرة بعد أحد الأهداف الكندية (أ.ف.ب)

تلقت آمال المنتخب القطري في التأهل للمرة الأولى للأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، ضربة موجعة بخسارتها القاسية 0 - 6 أمام كندا، مساء الخميس، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات.

ولم يقدم منتخب قطر المستوى المتوقع، الذي بدا عليه خلال تعادله 1 - 1 مع سويسرا في الجولة الافتتاحية للمجموعة، وظهر عليه التأثر البالغ بطرد لاعبيه همام الأمين وعاصم ماديبو في الدقيقتين 33 و53 على الترتيب.

إسماعيل كونيه يطمئن الجماهير بعد إصابته (رويترز)

وافتتح كايل لارين التسجيل لمنتخب كندا في الدقيقة 16، قبل أن يضيف جوتاثان ديفيد الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 29 والثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول على الترتيب.

وأضاف ناثان ساليبا الهدف الرابع لكندا في الدقيقة 64، بينما جاء الهدف الخامس عبر (النيران الصديقة)، بعدما أحرز محمد ناصر المناعي، لاعب قطر، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 75.

واختتم ديفيد أهداف كندا بتسجيله الهدف السادس لأصحاب الأرض وهدفه الشخصي الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحرز «هاتريك»

وبذلك، حقق منتخب كندا الانتصار الأول في تاريخه بكأس العالم، وذلك في مشاركته الثالثة بالمسابقة، بعدما سبق أن شارك في المونديال عامي 1986 و2022 بالمكسيك وقطر على الترتيب.

ورفع منتخب كندا رصيده إلى 4 نقاط في صدارة الترتيب بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، المتساوي معه في الرصيد نفسه، قبل لقائهما في الجولة الأخيرة.

في المقابل، تجمد رصيد منتخب قطر، الذي تلقى أقسى خسارة في تاريخه بالمونديال، عند نقطة واحدة في المركز الرابع، قبل لقائه مع البوسنة والهرسك، المتساوي معه في الرصيد نفسه بالجولة الأخيرة، حيث يتمسك العنابي بأمل التأهل ضمن أفضل الثوالث.


مونتيلا: لاعبو تركيا ليسوا روبوتات

فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
TT

مونتيلا: لاعبو تركيا ليسوا روبوتات

فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)
فينشنزو مونتيلا (أ.ف.ب)

قال فينشنزو مونتيلا، مدرب تركيا، إن الانتقادات اللاذعة التي أعقبت خسارة فريقه في بداية مشواره في كأس العالم أمام أستراليا، أثرت سلباً في معنويات لاعبيه الشبان، وأنهم يستحقون مزيداً من الدعم وهم يستعدون لمباراة قد تكون حاسمة أمام باراغواي.

وكانت تركيا تحظى بدعم واسع قبل البطولة لتنافس الولايات المتحدة على المركز الأول في المجموعة الرابعة، لكنها تعرضت لهزيمة مفاجئة 0 - 2 أمام أستراليا، وقد تؤدي خسارة أخرى أمام باراغواي في ملعب سان فرانسيسكو، السبت، إلى تعريض مشاركتها في البطولة للخطر.

وقال مونتيلا إنه توقع بعض الاستياء بعد المباراة الافتتاحية في فانكوفر، لكنه فوجئ برد الفعل الذي أعقب مباراة واحدة فقط. وأضاف المدرب الإيطالي للصحافيين: «لا يزعجني الأمر؛ لأنني أكبر سناً قليلاً، وأستطيع تجاهل ذلك، لكن الكثير من لاعبينا لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً».

وتابع «إنهم شبان؛ لذا قد يتأثرون في مثل هذه المواقف».

وتابع: «أعتقد أنهم كانوا صارمين وقاسين جداً في البلاد، وأعتقد أن ذلك أثر بالتأكيد في معنويات اللاعبين خلال الأيام القليلة الماضية».

وأكمل: «إنهم بشر، وليسوا روبوتات ولا آلات؛ لذلك فقد تأثروا بمدى المبالغة في بعض ردود الفعل».

وأشار مونتيلا إلى أنه من العبث محاولة حماية اللاعبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن تم بذل جهود لإخراجهم من «فقاعة كرة القدم»؛ إذ تم الترحيب بعائلات اللاعبين في معسكر الفريق اليوم.

وقال: «قضينا ساعتين ممتعتين للغاية، ساعتين لم نفكر فيهما مطلقاً فيما يتعين علينا فعله على أرض الملعب».

وبعد هزيمة باراغواي الساحقة 1 - 4 أمام الولايات المتحدة المضيفة في المباراة الافتتاحية في لوس أنجليس، فسيدخل الفريقان إلى المباراة وهما في حاجة ماسّة إلى الفوز، وستتضح الصورة أكثر بعد مواجهة الولايات المتحدة لأستراليا، الجمعة.

وقال مونتيلا إنه قد يجري تغييرات على تشكيلته الأساسية، لكنها ستكون لأسباب تكتيكية فقط، ولن تكون مرتبطة بالأداء. وأضاف أن 3 سنوات من التقدم الذي أحرزته كرة القدم التركية لا ينبغي أن تذهب سدى بسبب هزيمة واحدة.

وتابع: «بالنسبة للاعبين الذين لن يبدأوا المباراة، فليس بالضرورة أن نوجه أصابع الاتهام إليهم إذا تم استبعادهم».

وأكمل: «لقد حقق هذا الفريق نتائج رائعة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأعتقد أننا نستحق المزيد من الاحترام، حتى لو كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً».


فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبتهج بحصول والدته على تأشيرة المونديال

والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
TT

فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبتهج بحصول والدته على تأشيرة المونديال

والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)
والدة فوزينيا ستتمكن من مشاهدته في المونديال (إ.ب.أ)

لم يكن حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا متحمساً للحديث عن الموضوع، الخميس، لكنه اعترف في النهاية بسعادته بحصول والدته على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، وبأنها ستتمكن من مشاهدته وهو يلعب أمام أوروغواي في كأس العالم خلال أيام.

وأصبح اللاعب البالغ عمره 40 عاماً أحد النجوم في البطولة بعدما تألق في الدفاع عن مرماه في التعادل السلبي مع إسبانيا، بطلة أوروبا مرتين، في أتلانتا.

لكنه انخرط في البكاء بعد المباراة؛ لأن جديه اللذين ربياه قد توفيا، ولم تتمكن والدته، آنا كانديدا إيفورا، من مشاهدة أدائه البطولي من المدرجات بسبب تكاليف الحصول على التأشيرة.

وتدخلت وزارة الخارجية الأميركية بعد أن انتشرت تعليقاته المؤثرة بعد المباراة على نطاق واسع، وأكدت، الثلاثاء، أن إيفورا حصلت على تأشيرة دخول.

ويلعب منتخب الرأس الأخضر مباراته الثانية بكأس العالم، الأحد، وستكون إيفورا، التي تتجه حالياً إلى الولايات المتحدة قادمة من برايا، عاصمة الرأس الأخضر، حاضرة في مدرجات ملعب ميامي.

وقال فوزينيا للصحافيين في معسكر تدريب الفريق: «هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي؛ لأن جميع أفراد عائلتي يدعمونني دائماً في كل شيء. وجودها هنا، بالنسبة لي، أمر مميز. والدي هنا أيضا، وأخي، لذا أنا سعيد جداً. أتمنى لو كان بإمكاني إحضار المزيد، ربما إخوتي وأخواتي وأبناء إخوتي وأخواتي، لكنني أعتقد أن ذلك أحياناً ما يكون صعباً».

وكانت الرأس الأخضر بين عشرات الدول التي كان على مواطنيها دفع نحو 15 ألف دولار لدخول الولايات المتحدة في ظل حملة الرئيس دونالد ترمب الشاملة على الهجرة، لكن هذا الشرط ألغي لاحقاً بالنسبة لحاملي تذاكر كأس العالم.

وبمساعدة بسيطة من محطة تلفزيونية برازيلية، أدى أداء فوزينيا في أتلانتا إلى زيادة عدد متابعيه على «إنستغرام» من 50 ألفاً قبل مباراة، الثلاثاء، إلى 13.7 مليون، الخميس.

كان الحارس، الذي احتشد حوله مواطنوه لالتقاط صور سيلفي معه قبل التدريب، أكثر سعادة بالابتعاد عن كل هذه الضجة بينما يستعد الفريق لمواجهة منتخب آخر فاز بكأس العالم سابقاً، وهو منتخب أوروغواي، يوم الأحد.

وقال: «كثيراً ما حافظت على تركيزي. بالطبع ليس من السهل التعامل مع كل هذا، لكنني أحاول ألا أنخرط فيه أكثر من اللازم، وأن أقضي أقل وقت ممكن على الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأنني هنا من أجل المنتخب الوطني، ومن أجل كرة القدم، ومن أجل كأس العالم. إنه حلم راودني منذ الطفولة، والآن أعيشه. لا أعتقد أن هناك ما هو أهم من ذلك ليصرف انتباهي. أنا ممتن جدا لكل شيء، لكن أرجوكم دعونا نتحدث عن كرة القدم».

وقال فوزينيا، الذي أصبح بلا نادٍ بعد انتهاء عقده مع فريق تشافيس البرتغالي الذي يلعب في الدرجة الثانية، إن منتخب بلاده لم يحقق طموحاته بالتعادل مع إسبانيا. وقال: «نحن هنا للمنافسة. لا أعتقد أنه يمكننا وضع سقف طموحاتنا عالياً بشكل غير واقعي، لأننا نعلم أننا من بلد صغير، ومنتخب صغير. لكننا نمتلك الكثير من الجودة، ونحن طموحون».

وعندما سئل عما إذا كانت هذه الشهرة تشكل مصدر تشتيت للفريق، قال لاعب خط وسط الرأس الأخضر ديروي دوارتي إن الجميع سعداء من أجل حارس مرمى فريقهم.

وقال: «فوزينيا شاب طيب جداً. نحن جميعاً سعداء من أجله. أعتقد أن هذه المباراة غيرت حياته؛ لذا، لا، الأمر يتعلق أكثر بالسعادة، وهو ما يظهر ما يمكن أن تفعله كأس العالم، وأعتقد أن هذا هو كل ما في الأمر. نحن سعداء من أجله فحسب».

عاجل هزيمة ثقيلة 6-صفر لتسعة لاعبين من قطر أمام كندا