«دورة روما»: نادال بصعوبة إلى الدور الثاني

نادال خلال مواجهته البلجيكي زيزو بيرس ضمن منافسات دورة روما للتنس (أ.ب)
نادال خلال مواجهته البلجيكي زيزو بيرس ضمن منافسات دورة روما للتنس (أ.ب)
TT

«دورة روما»: نادال بصعوبة إلى الدور الثاني

نادال خلال مواجهته البلجيكي زيزو بيرس ضمن منافسات دورة روما للتنس (أ.ب)
نادال خلال مواجهته البلجيكي زيزو بيرس ضمن منافسات دورة روما للتنس (أ.ب)

عانى الإسباني رافايل نادال لبلوغ الدور الثاني من دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، حيث احتاج إلى نحو ثلاث ساعات لتخطي عقبة البلجيكي زيزو بيرس الصاعد من التصفيات 4 - 6 و6 - 3 و6 – 4، الخميس، في الدور الأول.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يلتقي نادال، المتوّج بلقب الدورة 10 مرات (رقم قياسي) آخرها عام 2021، في الدور المقبل مع البولندي هوبرت هوركاتش التاسع والسابع في الدورة.

وعاد «ملك» الملاعب الترابية والمتوّج بـ22 لقباً كبيراً بينها 14 في رولان غاروس، إلى روما بعد غياب نحو عامين وتحديداً منذ 2022 بسبب الإصابة التي أثرت كثيراً على مشواره الاحترافي، وأبعدته تقريباً عن الموسم الماضي بأكمله، وبسببها تراجع إلى المركز 305 عالميا.

وكافح نادال الذي عانى كثيراً في إرساله، لمدة ساعتين و53 دقيقة أمام المصنف 108 عالمياً.

وقال المصنف الأول على العالم سابقاً بعد مباراته: «لم ألعب كثيراً في السنوات الثلاث الماضية، كل شيء أصبح أكثر صعوبة، ولا يمكن التنبؤ به بالنسبة لي الآن، لكنني مقتنع بأنني أستطيع اللعب بشكل أفضل من ذلك بكثير».

وأضاف «رافا» الذي سيكمل عامه الـ38 في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل: «أنا سعيد بهذا الفوز، وبأن أتمكن من خوض مباراة أخرى».

واستهل نادال المباراة بأفضل طريقة ممكنة، وكسر إرسال البلجيكي في الشوط الرابع وتقدم 3 - 1، لكن الأخير رد له التحيّة مباشرة مقلصاً الفارق إلى 2 - 3، قبل أن يفعلها للمرة الثانية في الشوط التاسع ويتقدم 5 - 4 ثم كسب العاشر وأنهى المجموعة لصالحه 6 - 4.

وبدأ الماتادور الإسباني المجموعة الثانية بقوة وكسر إرسال بيرس في الشوط الثاني وتقدم 2 - 0 حتى حسمها لصالحه 6 - 3.

ونجح نادال في كسر إرسال البلجيكي في الشوط الرابع للمجموعة الثالثة الحاسمة وتقدم 3 - 1 حتى أنهاها لصالحه 6 - 4.

وأوقعت القرعة نادال في الجزء الثاني من جدول الدورة، والذي يضم حامل اللقب في روما الروسي دانييل مدفيديف الرابع عالمياً ووصيفه الدنماركي هولغر رونه، وقد يواجه الأخير في ثمن النهائي، والأول في ربع النهائي في حال واصل كل منهما مشواره في الدورة.

وعاد نادال إلى الملاعب، الشهر الماضي، وشارك في دورة برشلونة بعد فترة راحة قسرية استمرت ثلاثة أشهر، وخرج من الدور الثاني، قبل أن يخوض غمار دورة مدريد لماسترز الألف، وودّع من الدور ثمن النهائي. ومن المرجّح أن يكون هذا الموسم هو الأخير لنادال، على الرغم من أنه لم يقرر متى سيعلن اعتزاله رسمياً.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

رياضة عالمية الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

قال الإيطالي ماتيو بريتيني، عقب فوزه في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021، إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الروسي أندريه روبليف يتأهل في باريس (رويترز)

«رولان غاروس»: الروسي أندريه روبليف يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

لحق الروسي أندريه روبليف بركب المتأهلين للدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، وذلك بعد فوزه على البيروفي إغناسيو بيوس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السويسري ستان فافرينكا يرد تحية الجماهير بعد توديعه «رولان غاروس» (رويترز)

«رولان غاروس»: وداع مؤثر للسويسري فافرينكا

ودّع السويسري ستان فافرينكا منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) بعد الخسارة في الدور الأول الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية لورا سيغموند (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: الألمانية سيغموند لا تبالي بالسخرية من «وسادتها»

قالت لاعبة التنس الألمانية لورا سيغموند إنها لا تبالي بالآراء وأكدت عزمها على اصطحاب وسادتها الحرارية إلى الملعب وذلك حينما تواجه اليابانية ناومي أوساكا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا تتقدم في باريس (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: سفيتولينا وريباكينا إلى الدور الثاني

نجحت إيلينا سفيتولينا في تجاوز موقف صعب للغاية لتصل إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
TT

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)

جمع استعراض مانشستر سيتي للألقاب وحفل ما بعده، يوم الاثنين، بين الاحتفال والمشاعر، إذ احتفى المشجعون بموسم ناجح وودعوا بيب غوارديولا.

بعد يوم واحد من مباراة غوارديولا الأخيرة بعد عقد حافل بالألقاب، اصطف الآلاف في الشوارع وسط حرارة مرتفعة بلغت 31 درجة مئوية وسحب من قصاصات الورق الزرقاء، متسلقين أعمدة الإنارة ومحتشدين في كل نقطة رؤية لإلقاء نظرة على المدرب الإسباني الذي شكَل حقبة كاملة.

وتلألآ كأسا رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد اللذان تم الفوز بهما هذا الموسم فوق الحافلات المكشوفة، لكن غوارديولا (55 عاماً)، وهو يلوح ويبتسم، كان من نال أعلى الهتافات.

الموكب شهد احتفال فريق السيدات في سيتي بلقب الدوري الممتاز (أ.ف.ب)

وقال هادلي بارتريدج (16 عاماً)، مرتديا قميص رودري: «أنا أذهب لمتابعة سيتي منذ نحو 10 سنوات، منذ كان عمري ست سنوات، منذ قدوم بيب. أحب بيب، وبالطبع لا أريد أن أراه يرحل».

وعند سؤاله عن شعوره تجاه رحيل المدرب، لم يتردد المراهق، قائلاً: «مُدمّر. كنت أريده أن يبقى 10 سنوات أخرى بصراحة، وأن يحصد كل الألقاب».

أما ليزا وستيف إيفانز، اللذان تمتلك عائلتهما تذاكر موسمية منذ أكثر من 20 عاماً، فكان رحيل غوارديولا بالنسبة لهما أكثر من مجرد نهاية حقبة مشرقة، بل مس أجيالاً مختلفة.

وقال الزوجان معا: «مُدمّر». وأضاف ستيف: «ابنانا (جاك، 31 عاماً، وجو، 26 عاماً) كانا يبكيان في مباراة الأحد لأن بيب سيرحل». وقالت ليزا: «دموع كثيرة، وشعور بغصة في الحلق».

وإذا كان رحيل غوارديولا قد جلب الحزن، فقد أبرز أيضاً عمق إرثه.

بيب غوارديولا يحيي الجماهير خلال الموكب الاحتفالي (د.ب.أ)

وقال ستيف: «لقد غيّر كرة القدم في إنجلترا. وأخلاقيات العمل لديه، لا يتوقف أبداً».

وأضافت ليزا: «إنه شغفه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يحب كرة القدم حقاً، ولا أظن أن الأمر يتعلق بالمال».

وفوق الحافلات الزرقاء السماوية، استمتع اللاعبون الذين حملوا هذه الفلسفة باللحظة، مدركين أنهم جزء من نهاية بقدر ما هو احتفال.

وتحدث البعض عن رحيل القائد برناردو سيلفا وجون ستونز.

وقال إرلينغ هالاند، الذي فاز بالحذاء الذهبي للمرة الثالثة في أربعة مواسم: «أسطورتان في النادي. لقد كانا رائعين معنا داخل الملعب وخارجه. أنا فخور باللعب معهما».

إرلينغ هالاند خلال موكب مان سيتي الاحتفالي (رويترز)

وتحدث آخرون مباشرة عن تأثير غوارديولا.

قال جيريمي دوكو: «سأفتقده كثيراً. طريقته في التدريب وتقديم النصائح، إنه أسطورة، وربما أحد أفضل المدربين على الإطلاق. إنه يستحق الراحة».

كما احتفل فريق السيدات في سيتي، المتوج بلقب الدوري الممتاز للسيدات في وقت سابق من هذا الشهر، وهو أول لقب له منذ عقد، فوق حافلاته خاصة ضمن الموكب.

ثم صعد إلى المسرح عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، من فينسن كومباني إلى فرناندينيو وجاك غريليش، إضافة إلى أبناء غوارديولا الثلاثة ماريا وماريوس وفالنتينا، ومغني فرقة (أواسيز) نويل غالاغر، ليستعرضوا ألقاب غوارديولا العشرين واحدا تلو الآخر.

ابنتا غوارديولا ماريا وفالنتينا من احتفالات السيتي (أ.ف.ب)

وشهدت الأمسية أيضاً عدداً من مقاطع الفيديو التكريمية، من بينها رسالة من أسطورة كرة السلة الأميركية مايكل جوردان.

قال جوردان في إشارة إلى غوارديولا: «أود تهنئتك على مسيرة مذهلة».

وهناك، بطبيعة الحال، مستقبل ما بعد غوارديولا، وهو شيء بدأ المشجعون بالفعل في تخيله.

لكن لبضع ساعات، يوم الاثنين، عاش مشجعو سيتي اللحظة، باحتفال ممزوج بالحزن، وامتنان يظهر في كل هتاف.

وغادر غوارديولا بعد أن قدّم الألقاب والأداء الممتع على حد سواء، لكن أيضا شيئاً ملموساً: رابطاً إنسانياً جعل البالغين يذرفون الدموع والمراهقين يتمنون عقداً آخر.

وقال الإسباني للجمهور: «شعرت بارتباطي بهذا النادي منذ اللحظة الأولى. شكراً جزيلاً، لا أملك ما يكفي من الامتنان. سأحتفظ بهذا معي لبقية حياتي».


«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

قال الإيطالي ماتيو بريتيني إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة، وذلك عقب فوزه، الاثنين، بنتيجة 6-7 و7-5 و6-1 و6-2 على مارتون فوتشوفيتش، في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021.

وبعد أن احتل بريتيني المركز السادس في التصنيف العالمي، عانى من مشكلات بدنية وغاب عن ثمانية من أصل 18 بطولة من البطولات الأربع الكبرى منذ وصوله إلى النهائي وخسارته أمام نوفاك ديوكوفيتش في ويمبلدون قبل خمس سنوات.

وتراجع بريتيني في التصنيف العالمي، حيث أصبح المصنف الأول عالمياً يانيك سينر الآن أمل إيطاليا في البطولات الكبرى، لكن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قال إن الإصابات كانت شيئاً واجهه منذ صغره.

وقال بريتيني للصحافيين: «عندما تأتي الإصابات، يكون توجهك سلبياً ولا تريد التوقف، وتفكر 'كان بإمكاني فعل هذا' أو 'كان بإمكاني فعل ذلك'، لكنني أنظر في المرآة وأشعر بالفخر الشديد بمسيرتي وبما حققته».

وأضاف: «أولئك الذين يعرفونني منذ أن كنت طفلاً يعلمون أنني أعاني من الإصابات منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، بشكل أساسي. هذا جزء من شخصيتي. إذا كان لدي إرسال قوي، وضربات أمامية قوية، فإنني أعاني أيضاً من هذه المشكلة».

واستطرد: «أنا أيضاً أمتلك عقلاً مرناً وأعمل دائماً بجد للعودة... أحب المنافسة. أحب أن أضع نفسي في مواقف يصعب على معظم الناس التعامل معها... أنا مضطرب نفسياً بعض الشيء. أحب المنافسة. أحب الاستمتاع بها. أحب الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. مرت خمس سنوات منذ أن لعبت في باريس. إنه شعور رائع أن أكون هنا أتحدث عن الفوز».

ويتطلع بريتيني، المصنف 105 عالمياً، والذي سيواجه أرتور ريندركنيش في الدور الثاني من رولان غاروس، بالفعل إلى بطولة ويمبلدون التي تبدأ الشهر المقبل، على الرغم من أنه قد يحتاج إلى بطاقة دعوة للعب في نادي عموم إنجلترا.

وقال الإيطالي: «وكيل أعمالي موجود هنا. لا أعرف ما إذا كان سيطلب بطاقة دعوة، لكنني لا أعتقد أنهم سيمنحونني واحدة. سنرى. إذا تم قبولي، فسأشارك. وإلا، سألعب في التصفيات».

وأضاف: «أعرف المستوى الذي أمتلكه. أعلم أنني مررت بمواقف أسوأ من حيث التصنيف. بالطبع، ويمبلدون هي إحدى بطولاتي المفضلة. في العام الماضي، كنت مصنفاً في ويمبلدون ولم أتمكن من المنافسة بالطريقة التي أردتها. لذا، فإن الطريقة التي أنافس بها أهم من الهدف الذي أنافس من أجله».


«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

وودّع فولفسبورغ بطل ألمانيا عام 2019، دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 1997، بعدما كان تعادل ذهاباً على أرضه سلباً قبل خسارته خارج الديار في مباراة خاض معظمها منقوصاً إثر طرد الدنماركي يواكيم مايليه في الدقيقة 14.

وعلى الرغم من تقدّم فولفسبورغ بهدف دزينان بيتشينوفيتش بعد ثلاث دقائق من انطلاق المباراة، عادل فيليب بيلبيا (38) بل أن يمنح لورين كوردا فريقه الفوز في الوقت الإضافي (100).

ومنذ صعوده الأول في ربيع 1997، لم يغادر فولفسبورغ «البوندسليغا»، حيث خاض 29 موسماً متتالياً بين الكبار، وتوّج عام 2009 بلقب الدوري الوحيد في تاريخه. وفي ربيع 2015، حلّ وصيفاً في البطولة وأحرز كأس ألمانيا.

وكان فولفسبورغ، المملوك لعملاق صناعة السيارات الألماني فولكسفاغن، قد ضمن بقاءه مرتين عبر الملحق في 2017 و2018.

ومنذ إعادة العمل بنظام الملحق عام 2009، أصبح بادربورن رابع فريق من الدرجة الثانية يحقق الصعود عبر هذه المباريات، بعد نورمبرغ (2009)، فورتونا دوسلدورف (2012) وأونيون برلين (2019).

وسيخوض بادربورن موسمه الثالث في «البوندسليغا» بعد موسمي 2014-2015 و2019-2020 اللذين أنهاهما في المركزين الثامن عشر والأخير، ما أدى إلى هبوطه في المرتين.