شكوك حول مشاركة غنابري في يورو 2024

غنابري ربما يغيب عن بطولة اليورو 2024 (د.ب.أ)
غنابري ربما يغيب عن بطولة اليورو 2024 (د.ب.أ)
TT

شكوك حول مشاركة غنابري في يورو 2024

غنابري ربما يغيب عن بطولة اليورو 2024 (د.ب.أ)
غنابري ربما يغيب عن بطولة اليورو 2024 (د.ب.أ)

من المتوقع أن تتأثر استعدادات المنتخب الألماني لكرة القدم للمشاركة في بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» بتأهل ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني.

وربما يغيب سيرج غنابري، جناح بايرن ميونيخ الألماني، عن البطولة التي تقام في ألمانيا في الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) المقبلين.

وسيضطر يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، إلى بدء الاستعداد للبطولة من دون اللاعبين الذين سيشاركون في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، المقررة في الأول من يونيو المقبل في ملعب ويمبلي بلندن.

ويقيم المنتخب الألماني معسكره الإعدادي الأول في الفترة من 26 مايو (أيار) الحالي وحتى 31 من الشهر نفسه.

وقال ناغلسمان مؤخرا: «بالطبع سيكون من الأفضل وجود جميع اللاعبين».

وسينضم توني كروس وأنطونيو روديغر، ثنائي ريال مدريد، الذي ينتظر أن يكون ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني في البطولة، للمنتخب في وقت لاحق، بالإضافة لأي نجم من نجوم دورتموند يتم استدعاؤه.

وكان ناغلسمان، الذي سيعلن عن قائمة المنتخب الألماني المبدئية يوم 16 مايو الحالي، اختار لاعباً واحداً من دورتموند في القائمة التي اختارها في مارس (آذار) الماضي، وهو نيكلاس فولكروغ.

ويحتل دورتموند المركز الخامس في جدول ترتيب أندية الدوري الألماني، ولكن تأهله لنهائي دوري أبطال أوروبا ربما يجعل ناغلسمان يستدعي المزيد من نجوم دورتموند، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وافق على أن تتكون قائمة المنتخب المشاركة في اليورو من 26 لاعباً بدلاً من 23 لاعباً فقط.

وعلى الأقل، سيتاح أمام ناغلسمان جميع لاعبي بايرن ميونيخ منذ بداية المعسكر التدريبي، بعد الخسارة في الدور قبل النهائي أمام ريال مدريد.

ولكن جاء هذا بتكلفة كبيرة، حيث تعرض غنابري لإصابة في أربطة الركبة مرة أخرى، ومعاناة ليروي ساني من إصابة في الفخذ، كما أن جمال موسيالا غير جاهز من الناحية البدنية.

ويبدو أن مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونخ، وجوشوا كيميتش، الظهير الأيمن، وصانع الألعاب موسيالا، فقط، هم الذين حجزوا مقعدهم في التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني للقاء نظيره الأسكوتلندي في ميونيخ في المباراة الافتتاحية ليورو 2024، ويوجد أيضاً توماس مولر.

ويوجد باير ليفركوزن في نهائي كأس ألمانيا الذي سيواجه فيه كايزرسلاوترن يوم 25 من الشهر الحالي، لذلك قد يسمح المنتخب الألماني للاعبين مثل فلوريان فريتز، وجوناثان تاه، وروبرت أندريش أن ينضموا لصفوفه في وقت لاحق.


مقالات ذات صلة

مصادر: هذه أسباب غياب ممثل الاتحاد عن اجتماع برنامج الاستقطاب

رياضة سعودية مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)

مصادر: هذه أسباب غياب ممثل الاتحاد عن اجتماع برنامج الاستقطاب

لم يحضر أي ممثل لنادي الاتحاد في اجتماع «برنامج الاستقطاب» الذي عُقد، الثلاثاء، في مقر الرابطة بالرياض، وفق مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)

مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

لا تزال مساحات واسعة من آسيا العاشقة لكرة القدم من الصين إلى الهند وتايلاند تنتظر توزيع حقوق البث لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)

الخلاف حول جوائز «رولان غاروس» يسلط الضوء على الحاجة إلى إصلاحات أعمق

قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية لبطولة فرنسا المفتوحة يوضح بجلاء أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها الرياضة.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

أدى إقصاء آرسنال الإنجليزي لأتلتيكو مدريد الإسباني من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب لـ«روخيبلانكوس».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرسنال بعد الفوز على أتلتيكو مدريد والتأهل لنهائي الأبطال (إ.ب.أ)

الدوري حلم آرسنال… لكن هل حانت لحظته الأوروبية؟

قد يبدو من غير المعتاد الحديث عن فريق إنجليزي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا وكأنه لم ينل التقدير الذي يستحقه إلا أن هذا كان حال آرسنال إلى حدّ بعيد خلال الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)
تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)

لا تزال مساحات واسعة من آسيا العاشقة لكرة القدم، من الصين إلى الهند وتايلاند، تنتظر توزيع حقوق البث لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم، قبل نحو شهر على انطلاقها.

وتُعد مواعيد المباريات غير المناسبة في المنطقة أحد الأسباب التي جعلت مئات الملايين من المشجعين في حالة ترقّب وقلق حيال قدرتهم على متابعة النهائيات من منازلهم.

وتُقام البطولة الكروية الأكبر في العالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتنطلق في 11 يونيو (حزيران) عندما يواجه المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب أفريقي.

وبالنسبة للمشجعين في بكين وشنغهاي، تنطلق مباراة الافتتاح في الثالثة صباحاً، وهو التوقيت نفسه للمباراة النهائية.

أما في نيودلهي، فسيكون التوقيت عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، رغم أن بعض المباريات ستكون في أوقات أفضل نسبيا في آسيا.

وقال سانديب غويال، رئيس مجلس إدارة وكالة الإعلانات «ريديفيوجن»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه كان «مطلعاً على بعض المناقشات» بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث الهندية.

وأضاف: «المشكلة الأولى هي مواعيد المباريات. المباريات الأكبر والأفضل تُقام عند 12:30 بعد منتصف الليل أو 3:30 صباحاً. وهناك عدد قليل عند 6:30 صباحاً. وباستثناء عشاق كرة القدم المتعصبين، من المرجح أن تكون نسب المشاهدة منخفضة في الهند».

وأوضح: «وبالتالي تتراجع فرص تحقيق عائدات تجارية للقنوات بشكل كبير».

وأشار غويال إلى أن مجموعة «جيوستار»، أكبر تكتل إعلامي في الهند، عرضت 20 مليون دولار مقابل الحقوق، فيما لم تتقدم «سوني» بأي عرض، حسب قوله.

وكان «فيفا» طلب في الأصل 100 مليون دولار مقابل حقوق بطولتي كأس العالم 2026 و2030، وفق ما أفادت به وسائل إعلام هندية.

وأضاف غويال: «من المرجح أن يُبرم الاتفاق النهائي بقيمة أقل بكثير مما يسعى إليه (فيفا)».

ومثل الهند، لم تعلن الصين أيضاً أي اتفاق لبث بطولة تضم للمرة الأولى 48 منتخباً و104 مباريات.

ولا يشارك أي من البلدين اللذين يبلغ مجموع عدد سكانهما نحو ثلاثة مليارات نسمة، في كأس العالم، لكن الاهتمام بالبطولة شديد، ولا سيما في الصين.

وحسب «فيفا»، استحوذت الصين على 49.8 في المائة من إجمالي ساعات المشاهدة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي عالمياً خلال كأس العالم 2022 في قطر.

وتدخلت وسائل الإعلام الحكومية هذا الأسبوع، إذ نقلت صحيفة «غلوبال تايمز» عن إشعار تنظيمي صدر عام 2015 يفيد بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية تملك الحق الحصري في التفاوض وشراء حقوق بث كأس العالم في الصين.

وقالت الصحيفة: «تاريخياً، كانت هيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية تؤمّن حقوق كأس العالم قبل وقت طويل من انطلاق البطولة».

وأضافت: «في النسخ السابقة، كانت الاتفاقات تُبرم عادة في وقت مبكر بما يكفي لإتاحة حملات ترويج وإعلانات واسعة النطاق».

ولم تبلغ تايلاند نهائيات كأس العالم مطلقاً، لكن كرة القدم تحظى بشعبية جارفة هناك، ومع ذلك لا يوجد أي اتفاق مؤكد.

وكانت الهيئة الوطنية للإذاعة والاتصالات في تايلاند أزالت كأس العالم من قائمة «البث الإلزامي» في يونيو الماضي، ما يعني أن البطولة لم تعد ملزمة بالبث على القنوات الأرضية المجانية.

وسارع رئيس الوزراء التايلاندي إلى طمأنة الجماهير، قائلا الثلاثاء: «حرصت الحكومات السابقة على إتاحة مشاهدة كأس العالم مجاناً، ولا ينبغي أن تكون إدارتي استثناء».

وعانت تايلاند من صعوبات في تأمين حقوق البث المباشر للبطولة السابقة عام 2022، قبل أن تُبرم هيئة الرياضة في تايلاند اتفاقاً في اللحظات الأخيرة قُدّرت قيمته بـ33 مليون دولار مع «فيفا»، بتمويل من الهيئة الوطنية للإذاعة والاتصالات وشركاء من القطاع الخاص، من بينهم عملاق الاتصالات «ترو كورب».

وفي ماليزيا، أعلنت وزارة الاتصالات، الأربعاء، أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الماليزية وقناة «يونيفاي تي في» ستبثان البطولة، بعدما أفادت تقارير محلية بوجود مفاوضات شاقة خلف الكواليس.

وقال جيمس والتون، المسؤول عن قطاع الأعمال الرياضية في «ديلويت آسيا والمحيط الهادئ»، إن العناوين التي تتحدث عن حرمان ملايين المشجعين في آسيا من متابعة البطولة مبالغ فيها.

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عبر البريد الإلكتروني «يحدث هذا في كل دورة في بعض البلدان».

وتابع: «تسعى هيئات البث المحلية إلى أفضل صفقة، إذ يتعين عليها موازنة هذه التكلفة مع العائدات المحتملة من الإعلانات (بالنسبة للقنوات التجارية) أو الفائدة الاجتماعية (بالنسبة للجهات العامة أو المملوكة للدولة)».

وأردف: «في المقابل، يدرك مالكو الحقوق أن هذه فرصة لمرة واحدة لبيع حزمة حقوق مرتبطة بوقت محدد. الواقع أنه من غير المعقول تقريباً ألا تبث معظم الدول كأس العالم، لذلك، وبطريقة أو بأخرى، سيتم التوصل إلى اتفاق».

وأشار والتون إلى أن «المشجعين في جميع هذه البلدان سيتمكنون بالتأكيد من المشاهدة، إذ ستدرك حكوماتهم احتمال حدوث اضطرابات».

وتابع: «كما أن (فيفا) سيرغب في ضمان حصول حدثه الرئيسي على أقصى تغطية ممكنة للوفاء بالتزامات الرعاة، ورفع شعبية اللعبة، وتفادي تشجيع القرصنة».

وعند سؤاله من «وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قلقاً بشأن مسألة الحقوق مع اقتراب موعد كأس العالم، قال «فيفا» إنه أبرم اتفاقات مع جهات بث في أكثر من 175 دولة.

وأضاف: «المناقشات جارية في عدد قليل من الأسواق المتبقية بشأن بيع حقوق البث الإعلامي لكأس العالم 2026، ويجب أن تظل سرية في هذه المرحلة».


«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

جيانلوكا بريستياني (رويترز)
جيانلوكا بريستياني (رويترز)
TT

«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

جيانلوكا بريستياني (رويترز)
جيانلوكا بريستياني (رويترز)

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، فرض عقوبة إيقاف دولية بحق جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، ما يعني استبعاده من مباراتين في كأس العالم بالولايات المتحدة حال اختياره ضمن تشكيلة الأرجنتين.

وفرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عقوبة الإيقاف لمدة 6 مباريات، منها 3 مباريات مع وقف التنفيذ، على بريستياني قبل أسبوعين، بسبب توجيهه إهانات لفظية للبرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا؛ حيث تعمد بريستياني تغطية فمه بقميصه أثناء توجيه الإهانة.

واستجاب «فيفا» لطلب «يويفا» بتعميم العقوبة لتشمل كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل؛ حيث ذكر الاتحاد الدولي في بيان، الأربعاء: «قررت لجنة الانضباط في (فيفا) تمديد عقوبة الإيقاف لـ6 مباريات مفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي على لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، لتصبح ذات أثر عالمي».

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان بريستياني ضمن خطط المدرب ليونيل سكالوني للدفاع عن لقب المونديال؛ حيث تستهل الأرجنتين مشوارها بمواجهة الجزائر في 17 يونيو (حزيران) بمدينة كانساس سيتي، ثم تواجه النمسا بعدها بـ5 أيام في تكساس ضمن مجموعة تضم أيضاً الأردن.

وتعود الواقعة إلى تحقيق فتحه الاتحاد الأوروبي في إهانات عنصرية ادعى فينيسيوس تعرضه لها بدعم من زميله كيليان مبابي، حيث زعما أن بريستياني استخدم لفظاً عنصرياً باللغة الإسبانية وأخفاه برفع قميصه لتغطية فمه.

ورغم عدم تمكن «يويفا» من إثبات الإهانة العنصرية التي نفاها بريستياني، لكن اللاعب اعترف باستخدام لفظ مسيء ضد المثليين.

وقضى بريستياني بالفعل المباراة الأولى من عقوبته عندما منعه الاتحاد الأوروبي من خوض مباراة الإياب ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط) الماضي. وفي حال عدم استدعائه للمنتخب الأرجنتيني، سيقضي اللاعب بقية العقوبة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.


الخلاف حول جوائز «رولان غاروس» يسلط الضوء على الحاجة إلى إصلاحات أعمق

قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)
قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)
TT

الخلاف حول جوائز «رولان غاروس» يسلط الضوء على الحاجة إلى إصلاحات أعمق

قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)
قالت رابطة لاعبي التنس إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية يوضح أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها (أ.ب)

قالت رابطة لاعبي التنس المحترفين إن الخلاف الدائر حول الجوائز المالية لبطولة فرنسا المفتوحة يوضح بجلاء أسباب اعتراضها على الطريقة التي تدار بها الرياضة، محذرة من أن اللعبة ستظل عالقة في حلقة من النزاعات والتعديلات الهامشية ما لم تشهد إصلاحات جوهرية.

ويسعى لاعبون بارزون إلى الحصول على حصة أكبر من الجوائز المالية التي تبلغ قيمتها الإجمالية 61.7 مليون يورو (72.32 مليون دولار)، وهي أقل بكثير من الجوائز المخصصة للبطولات الثلاث الكبرى الأخرى، رغم إقرار زيادة بنسبة 9.5 في المائة بدءاً من عام 2026.

وأعربت أرينا سابالينكا وعدد من كبار اللاعبين عن «خيبة أمل كبيرة» إزاء موقف منظمي البطولة، في بيان صدر هذا الأسبوع، مؤكدين أن خيار المقاطعة يبقى مطروحاً إذا لم تُسد الفجوة مع بطولات أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة وويمبلدون.

وقالت الرابطة، التي تمثل اللاعبين وتدافع عن حقوقهم، في بيان لـ«رويترز»: «نحيي اللاعبين وندعمهم بالكامل في موقفهم الشجاع والدفاع عن حقهم في حصة عادلة من العائدات». وأضافت: «رياضة التنس في حاجة ماسة إلى تغييرات هيكلية عميقة».

وكانت بطولة أستراليا المفتوحة قد خصصت جوائز مالية بلغت 111.5 مليون دولار أسترالي (80.61 مليون دولار) في يناير (كانون الثاني)، فيما بلغت جوائز بطولة أميركا المفتوحة 90 مليون دولار، وويمبلدون 53.5 مليون جنيه إسترليني (72.55 مليون دولار) في عام 2025. وسعت «رويترز» للحصول على تعليق من منظمي بطولة فرنسا المفتوحة، التي تنطلق في 24 مايو (أيار).

أعلنت البطولة الشهر الماضي التزامها بزيادة أكبر في الجوائز المالية المخصصة للمرحلة التأهيلية والأدوار الأولى من القرعة الرئيسية، بهدف مساعدة اللاعبين الذين يواجهون صعوبات في الوفاء باحتياجاتهم خلال الموسم.

وتعمل البطولات الأربع الكبرى وفق نماذج مالية تختلف عن تلك المعتمدة في بطولات اتحادي المحترفين والمحترفات، إذ تحدد الجوائز المالية بشكل مستقل، وليس ضمن إطار موحد.

وقالت سابالينكا إن اللاعبين يسلطون الضوء بلا شك على أكبر بطولات اللعبة، ويستحقون بالتالي حصة أكبر من العائدات، مؤيدة الدعوات لتخصيص 22 في المائة من الإيرادات، بما يتماشى مع ما تطبقه بطولات اتحادي المحترفين والمحترفات المشتركة من فئة ألف نقطة.

وقالت اللاعبة الحائزة على أربعة ألقاب كبرى في روما قبل انطلاق بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع: «أشعر بأن العرض بأكمله يعتمد علينا».

وأضافت: «من دون اللاعبين، لن تكون هناك بطولة ولا هذا الكم من الترفيه. نحن بالتأكيد نستحق أجوراً أعلى».

ورغم أن أحدث صدام تقوده أسماء بارزة، فإن لاعبين في مستويات أدنى يؤكدون منذ سنوات أن هياكل الجوائز الحالية تؤثر سلباً في قدرتهم على تغطية نفقات السفر والتدريب والرعاية الطبية ضمن جدول مزدحم يمتد 11 شهراً.

كما سلطت الأزمة الضوء على قضايا أخرى ملحة، إذ قال اللاعبون هذا الأسبوع إن مقترحاتهم المتعلقة بالرعاية الاجتماعية لم تلق أي رد، ولم يتحقق أي تقدم ملموس باتجاه تمثيل عادل في صنع القرار على مستوى البطولات الكبرى.

وتعكس هذه الشكاوى القضايا الخاضعة للتدقيق القانوني في الدعوى الجماعية التي رفعتها رابطة لاعبي التنس المحترفين العام الماضي، وهي رابطة أسسها نوفاك ديوكوفيتش وفاسيك بوسبيسيل عام 2020 لتكون صوتاً للاعبين ومحفزاً للتغيير.

وقالت الرابطة: «يتخلف التنس عن غيره من الرياضات العالمية في جميع المؤشرات المهمة بسبب بنيته الحالية».

وأضافت: «وإلى أن يتم التعامل مع هذا الخلل بشكل مباشر وشامل، سيبقى التقدم بطيئاً، وسيظل اللاعبون عالقين في الدوامة نفسها، يضغطون من أجل زيادة الجوائز موسماً بعد موسم».

وختمت بالقول: «هذا بالتحديد ما تهدف إليه الرابطة والدعوى القضائية المرفوعة ضد البطولات الكبرى وجولات اتحادي المحترفين والمحترفات من أجل إحداث تغيير حقيقي».