أرني سلوت... نجم التفاصيل الصغيرة

أرني سلوت مدرب فينورد روتردام الهولندي (رويترز)
أرني سلوت مدرب فينورد روتردام الهولندي (رويترز)
TT

أرني سلوت... نجم التفاصيل الصغيرة

أرني سلوت مدرب فينورد روتردام الهولندي (رويترز)
أرني سلوت مدرب فينورد روتردام الهولندي (رويترز)

بعد قيادته فينورد روتردام إلى الفوز على أياكس أمستردام للمرة الأولى في 17 عاماً، انتشر فيديو للمدرّب أرني سلوت يهنّئ لاعبيه على طريقة الإسباني بيب غوارديولا الذي قد يتواجه معه الموسم المقبل، في حال نجحت المفاوضات التي كشف عنها الخميس بين فينورد وليفربول.

تحدّث سلوت في المقطع المصوّر عن أهمية الأسابيع التالية: «لأنه مجرّد فوز. ليس أكثر من فوز، فوز كبير، لكن ليس أكثر من ذلك. لدينا هدف أكبر من الفوز الأول في أمستردام في 17 سنة».

بالفعل، تابع فينورد المشوار وأحرز الموسم الماضي لقب الدوري الهولندي لكرة القدم للمرّة الأولى منذ 2017.

لم يربط النقّاد فقط بين سلوت الذي تأكّدت المفاوضات بين ناديه والعملاق الإنجليزي وفقاً لسلوت نفسه خلال حديث مع «إي إس بي إن»، وغوارديولا مدرب مانشستر سيتي بطل إنجلترا في آخر ثلاثة مواسم. بل عبّر سلوت نفسه عن أوجه الشبه مع بيب.

يدرس سلوت كما مدرّب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني سابقاً كل التفاصيل الصغيرة، عاداً أن مشاهدة فرق غوارديولا تمنحه «المتعة المطلقة في كرة القدم». يتابع: «لا يوجد فريق في العالم أفضّل مشاهدته أكثر من مانشستر سيتي، ثم نابولي (الإيطالي)، وآرسنال وبرايتون (الإنجليزيين)».

يقول ابن الخامسة والأربعين الذي استهل مشواره مع فينورد في 2021: «لا أريد مطلقاً مقارنة نفسي مع بيب، لكنه مهووس بالتفاصيل مثلي».

اكتسب سمعة المدرب المتطلّب. قال لصحيفة «ألغيمين داغبلاد»: «في فينورد، أقول للاعبي: يجب أن تصنعوا أربعة أضعاف فرص الفريق الخصم وتعملوا ضعف ما يقدّمونه. في كل المباريات التي فزنا فيها هذا الموسم، تظهر الأرقام أننا جرينا 20 أو 30% أكثر من الخصم. في المباريات التي خسرناها، لم نركض أكثر من 3 إلى 6 %».

وتابع في مقابلة مجلة «فوتبال إنترناسيونال» في مايو (أيار) 2023: «أحاول الفوز في المباراة قبل أسبوع من موعدها، من خلال إيصال كل الأفكار الضرورية للاعبين عبر التمارين، أحاديث ما قبل المباراة والتكتيك».

أرني سلوت قاد فينورد للقب كأس هولندا هذا الموسم (أ.ف.ب)

وصحيح أن النجاح في هولندا حيث قاد سلوت فينورد إلى لقب الدوري الماضي والكأس هذه السنة، قد لا يؤمّن بالضرورة تأشيرة الانتقال إلى البريميرليغ، إلا أن النجم الدولي السابق مارك فان باستن يرى خلاف ذلك، «بمقدوره الذهاب إلى أي مكان. بايرن ميونيخ، ليفربول أو أي فريق».

أبهر سلوت المتابعين بأدائه الهجومي المعتمد على الضغط العالي، على غرار ما قدّمه كلوب في ملعب أنفيلد.

يضيف حامل الكرة الذهبية ثلاث مرات لبرنامج «روندو» على قناة «زيغو سبورت»: «علاقته جيّدة مع الفريق، ماكر تكتيكياً، قادر على شرح الأمور، هادئ وذكي».

كما أثبت سلوت مهارته في بناء فريق قوي بإمكانات متواضعة.

بعد خسارته نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» أمام روما الإيطالي، رحل سبعة لاعبين عن الفريق. لكنه استعان بأسماء مغمورة قادمة بعقود زهيدة قادت الفريق إلى لقب الدوري، على غرار المكسيكي سانتياغو خيمينيس والبولندي سيباستيان شيمانسكي وماتس فيفّر.

أنفق فينورد ثلاثين ملايين يورو في كل من الموسمين الماضيين، مقابل 100 مليون لأياكس على سبيل المثال.

يعود سلوت لتشبيه نفسه بغوارديولا الذي يحمل في رصيده التدريبي ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وخمسة في البريميرليغ من ضمن خزانة مزدحمة بالكؤوس: «لكن سيتي، وليس بنيّتي مجدداً المقارنة معهم، أسلوبهم مشابه لطريقتنا في فينورد: 4-3-3، البناء من الخلف مع رغبة الضغط السريع».

يقدّم سلوت موسماً جيداً مع فينورد، لكن هذه المرة سيكتفي على الأرجح بالمركز الثاني في ظل المشوار الخارق لآيندهوفن الذي لم يخسر سوى مرّة في 30 مباراة.

خاض سلوت معظم مسيرته لاعب وسط في أندية هولندية عادية على غرار تسفوله، بريدا وسبارتا روتردام، واستهل مشواره التدريبي مع ألكمار، قبل الانتقال إلى فينورد.

لكن يبدو أن خطوته المقبلة قد تشكّل منعطفاً كبيراً في مسيرته، خصوصاً إذا سنحت له فرصة مقارعة قدوته غوارديولا وجهاً لوجه.


مقالات ذات صلة

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

رياضة عالمية لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية (رويترز)

ليفركوزن يتمسك بالتفاؤل رغم تعادل آرسنال في الوقت القاتل

يعتقد باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن لديهم فرصة في التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بعدما كان الفريق قريباً من إلحاق الهزيمة الأولى بآرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن )
رياضة عالمية يوان ويسا (رويترز)

ويسا يعود لتشكيلة الكونغو للملحق المؤهل لكأس العالم

عاد يوان ويسا مهاجم جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تشكيلة الفريق لخوض مباراة ​الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم هذا الشهر

«الشرق الأوسط» (برازافيل )

إنديان ويلز: سابالينكا تهزم مبوكو وتتأهل لنصف نهائي

سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
TT

إنديان ويلز: سابالينكا تهزم مبوكو وتتأهل لنصف نهائي

سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)
سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)

تغلبت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو في دور الثمانية من بطولة إنديان ويلز للتنس، الخميس.

وفازت سابالينكا بمجموعتين دون ردّ 7 - 6 (7 - صفر)، و6 - 4، لتتأهل إلى نصف نهائي البطولة.

وكانت سابالينكا قد هزمت اليابانية ناومي أوساكا بمجموعتين دون مقابل بواقع 6 - 4 و 6 - 2، في دور الـ16، لتتأهل إلى دور الثمانية في وقت سابق.

ويبلغ مجموع جوائز البطولة 5.946.740 مليون دولار، وتعتبر خامس أغلي بطولة تنس في العالم، وأغلى بطولة للأساتذة.


فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
TT

فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)
لاعبو الريال يحتفلون بفالفيردي مسجل ثلاثية الفوز في مرمى سيتي (د ب ا)

نتائج محبطة لفرق إنجلترا الـ6 في ذهاب ثمن النهائي... وبودو غليمت يواصل مفاجآته باستثناء الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها أتالانتا الإيطالي أمام بايرن ميونيخ الألماني (1 - 6)، حقَّقت الفرق المتأهلة من الملحق نتائج لافتة في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب الأندية التي تصدَّرت ترتيب الدور الأول.

وحقَّقت فرق غلاطة سراي التركي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وريال مدريد الإسباني، وبودو غليمت النرويجي (من الملحق) الفوز على ليفربول الإنجليزي، ومواطنيه توتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، وسبورتنغ البرتغالي على التوالي. في حين عرقل نيوكاسل الإنجليزي (من الملحق) برشلونة الإسباني بالتعادل 1 - 1، ونجا آرسنال الإنجليزي متصدر الدور الأول بالعلامة الكاملة من السقوط، وخرج بتعادل مماثل أمام باير ليفركوزن الألماني الصاعد من الملحق الفاصل.

فالفيردي يحتفل بثلاثيته التي قادت الريال لفوز مريح على سيتي ذهابا (ا ب)

وحده بايرن ميونيخ ثاني ترتيب المجموعة الموحدة الذي استطاع أن يخرج بفوز كاسح من أرض أتالانتا 6 - 1 ليضع قدماً في ربع النهائي.

وبعد أن حقَّقت الفرق الإنجليزية الـ6 المشارِكة في البطولة إنجازاً غير مسبوق بتأهلها جميعاً إلى ثُمن النهائي، فإنّ نتائجها في مباريات الذهاب تهدِّد طموحها في الاستمرار بالمسابقة، خصوصاً توتنهام ومانشستر سيتي اللذين باتا مطالبَين بالفوز إياباً على ملعبيهما بأكثر من 3 أهداف لتعويض خسارتيهما الثقيلة أمام أتلتيكو (5 - 2) والريال (3 - صفر).

ويبدو أن بودو غليمت النرويجي مرشحاً لمواصلة مغامرته بعد أن تجاوز سبورتنغ لشبونة بثلاثية نظيفة ذهاباً.

وإذا كانت الخسارة الثقيلة التي تعرَّض لها توتنهام أمام مستضيفه أتلتيكو مُتوقَّعةً في ظلِّ المعاناة التي يمرُّ بها الفريق محلياً بالدوري الإنجليزي، فإن سقوط مانشستر سيتي وتشيلسي بهاتين النتيجتين الكبيرتين جاء مخالفاً لكل التوقعات.

ودخل سيتي مواجهة الريال وهو المرشح الأبرز للفوز في ظلِّ الإصابات العديدة التي لحقت بأبرز نجوم الفريق الملكي الإسباني، لكنه فشل في مسعاه ولو بتسجيل هدف واحد رغم هيمنته في لحظات كثيرة على مجريات اللعب. وكذلك كان تشيلسي الذي نجح في الفوز على سان جيرمان في نهائي مونديال الأندية 3 - صفر بالولايات المتحدة في يوليو (تموز)، يمني النفس في العودة من باريس بنتيجة إيجابية، لكن بعد أن وصلت النتيجة 2 - 2 حتى الدقيقة 74 وجد نفسه متخلفاً 2 - 5 بنهاية لقاء الذهاب.

فالفيردي ينتزع الإعجاب في «البرنابيو»

على ملعب «سانتياغو برنابيو»، عندما رأى مشجعو مانشستر سيتي تشكيلة ريال مدريد، شعروا بسعادة غامرة لغياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي عن القائمة تماماً، لكن ما لم يتوقعوه هو تألق الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي مُسجِّل ثلاثية الفوز بهذا الشكل.

فالفيردي ليس معروفاً ببراعته التهديفية، خصوصاً عندما يتم توظيفه في مركز خط الوسط الدفاعي، أو ظهيراً؛ لتعويض اللاعبين المصابين، وقبل مباراة مانشستر سيتي، لم يكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد هزَّ الشباك في مبارياته الـ26 السابقة في دوري الأبطال، ولم يسجِّل أكثر من هدف واحد في أي مباراة في البطولة. لكن الأوروغواياني، ركيزة الريال الذي لا غنى عنه، كتب التاريخ في 42 دقيقة رائعة من الشوط الأول، مُسجِّلاً أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته الكروية، ووضع فريقه صاحب الرقم القياسي في ألقاب البطولة (15) على مشارف رُبع النهائي.

أظهرت ردود فعل زميليه الإنجليزي جود بيلينغهام، والفرنسي كيليان مبابي (كانا يشاهدان المباراة من المدرجات بسبب الإصابة) على الأهداف كل شيء، حيث وقف الأول مذهولاً وقفز الثاني من الفرحة عندما سجَّل فالفيردي هدفه الثالث بطريقة رائعة في شباك الحارس جيانلويغي دوناروما.

وقال ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لريال مدريد عقب اللقاء: «كان رد فعلي مماثلاً على أرض الملعب. لقد صرّحتُ سابقاً، حتى عندما كنتُ لاعباً في ليفربول، بأنني معجبٌ بفالفيردي كثيراً. إنه بلا شكّ أكثر لاعبي كرة القدم الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في العالم. عندما تلعب معه، تُدرك مدى أهميته للفريق. إنه يُغطّي كلّ شبرٍ من أنحاء الملعب، ويُعطي كلّ ما لديه. بوصفك لاعباً، أفضل ما يُمكن أن تحصل عليه هو أن يثق بك زملاؤك في الفريق ويعرفون أنه يمكنهم الاعتماد عليك دائماً».

قد يكون هذا الأداء من فالفيردي قد لفت الأنظار بشدة، لكنّه كان لاعباً محورياً في ريال مدريد منذ فترة. انضم النجم الأوروغواياني إلى النادي الملكي في عام 2017، لكنّه قضى العام الأول مُعاراً إلى ديبورتيفو لاكورونيا.

هافرتز أنقذ أرسنال من السقوط أمام ليفركوزن بفضل ركلة جزاء (ا ب ا)cut out

ويقول فالفيردي الذي نشأ في مونتيفيديو في ظروف صعبة في مقابلة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) العام الماضي: «أتحدث دائماً عن التضحية، فقد غرس والداي هذه القيمة في نفسي. أحياناً كانا يتخلّيان عن الطعام لأتناوله أنا. أحاول دائماً محاكاة ما رأيته في طفولتي. والآن، هذا ما يجعلني أضحي بنفسي من أجل الفريق».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتألق فيها فالفيردي في اللحظات الحاسمة، فيوم الجمعة الماضي، في مباراة ريال مدريد ضد سلتا فيغو في الدوري الإسباني الممتاز، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، سجَّل فالفيردي هدف الفوز في الدقيقة 94 ليُبقي على آمال النادي الملكي في المنافسة على اللقب.

لعب فالفيردي 39 مباراة هذا الموسم، من بينها 37 مرة أساسياً، وقد أبهرت مرونته المدير الفني ألفارو أربيلوا، نظراً لأن النجم الأوروغواياني يجيد اللعب في كل مراكز الدفاع والوسط، ويقطع مسافات شاسعة في كل مباراة. ويُعدُّ فالفيردي ثاني قائد لريال مدريد بعد داني كارفاخال، تقديراً للمكانة التي اكتسبها في غرفة خلع الملابس وثقة الجهاز الفني.

وأشاد أربيلوا بفالفيردي، وقال عقب الفوز على سيتي: «أنا سعيد جداً من أجله. أهميته كبيرة في غرفة الملابس. إنه لاعب يمثِّل ريال مدريد بشكل مثالي. إنه أحد القادة وسيظل كذلك لفترة طويلة. هذه المباراة تملؤني بالفخر لأنَّه يستحقها وهي تعزيز للتضحية التي يقدمها ليكون قدوةً للجميع».

وأكمل: «لعب في كل مكان. أردنا أن يكون فيديريكو أكثر عدوانية وأن يهدِّد بشكل كبير خلف خط دفاع سيتي، بذل جهداً كبيراً، وساعد ترنت ألكسندر أرنولد في المهام الدفاعية. سجَّل 3 أهداف وقدَّم مباراة للتاريخ».

وأضاف: «نعلم مدى متطلبات ريال مدريد، سنحتفل لكن تبقى لنا 90 دقيقة نتوقَّع فيها كثيراً من المعاناة في مانشستر وهذا ما قلته للاعبين... لم ينته الأمر بعد».

في المقابل عبَّر الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي عن صدمته من النتيجة التي لا تعبِّر عن سير اللقاء. وأكد أن فريقه لن يتخلى عن حلم التعويض والتقدم لربع النهائي. وقال غوارديولا، رداً عندما سُئل عن فرص فريقه في الوصول إلى دور الثمانية: «بالطبع الأمر صعب الآن، لكننا سنكون هناك مع جماهيرنا، وسنحاول أن نقدِّم أداءً، وأن نكون أكثر نشاطاً في الثلث الهجومي». وأضاف: «الخسارة بـ3 أهداف صعبة، كان لدي شعور بأنَّ الأداء كان مقبولاً، لا أعرف كم مرة وصلنا إلى خط المرمى. كانت هناك محاولات كثيرة لكننا لم نتمكَّن من هزِّ الشباك، افتقدنا تلك اللمسة، أشعر بأن النتيجة لا تعبِّر عن حقيقة الأداء بالملعب».

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بفوزهم الكبير على تشيلسي (ا ف ب)

تشيلسي أضاع فرصته في باريس

وفي لقاء مثير آخر بملعب «حديقة الأمراء»، نجح باريس سان جيرمان (حامل اللقب) في تحقيق فوز ثأري وكبير على تشيلسي 5 - 2 بفضل انتفاضة رائعة في آخر ربع ساعة من اللقاء.

واعترف ليام روزنير، مدرب تشيلسي، بأنَّ فريقه عطَّل نفسه؛ بسبب انهيار متأخر، وباتت مهمته صعبة في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.

ويشعر روزنير بالألم من الطريقة التي خسر بها فريقه بعدما حافظ على التعادل 2 - 2 حتى الدقيقة 74 قبل أن ينهار ليسجِّل سان جيرمان 3 أهداف متتالية.

وقال روزنير: «نتيجة محبطة للغاية في ليلة كنا فيها سعداء بمعظم فترات المباراة، آخر 15 دقيقة كانت جنونية، كان يجب أن نصبح أفضل في اللحظات التي يحدث فيها تراجع أو أخطاء. أنا أول مَن يتحمَّل المسؤولية لأنَّه بعد مرور 75 دقيقة كنا لا نزال في المباراة». ومن المرجح أن يتعرَّض روزنير لتدقيق شديد بشأن اختياراته لحراسة المرمى بعد خطأ فادح من فيليب يورغنسن، الذي شارك أساسياً على حساب روبرت سانشيز، تسبب في الهدف الثالث لسان جيرمان.

وعلق روزنير: «يرتكب اللاعبون الأخطاء. فيليب ليس أول مَن يخطئ. في تلك اللحظة، ومع التعادل 2 - 2، كنا نمتلك الأفضلية، قمنا بتعطيل أنفسنا وجعلنا المواجهة صعبة، لكننا سنحتفظ بالأمل».


من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
TT

من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)

طالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام هوتسبير باتخاذ «إجراءات عاجلة» بعد خسارة الفريق القاسية 2 - 5 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا. تأتي مطالبة الرابطة في الوقت الذي استمر فيه انحدار الفريق المتسارع نحو منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الهزيمة على ملعبه أمام كريستال بالاس في الجولة الماضية من المسابقة. وأصبح توتنهام يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وبهذه الهزيمة أمام أتلتيكو، أصبح إيغور تودور أول مدرب لتوتنهام يخسر مبارياته الأربع الأولى وهو على رأس القيادة الفنية للفريق، كما أن تلك الخسارة تعني أن الفريق الإنجليزي العريق قد خسر ست مباريات متتالية بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه. تم تعيين تيودور مديراً فنياً مؤقتاً، خلفاً لتوماس فرانك المُقال، بناءً على تاريخه التدريبي السابق، لكن بعدما فشل في إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، بدأت التساؤلات تُطرح بالفعل حول مستقبل المدير الفني الكرواتي. فمن المسؤول عن انهيار نادٍ فاز بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل سبع سنوات فقط؟ التقرير التالي يلقي الضوء على الأسباب التي أدت إلى هذا الانهيار:

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام المسؤولية؟

كان الرئيس السابق دانيال ليفي دائماً ما يتعرض للانتقادات عندما يعاني توتنهام، حيث كان الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008 ولقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي هما النجاحان الوحيدان خلال فترة رئاسته قبل أن «يتنحى» بعد ما يقرب من 25 عاماً في سبتمبر (أيلول) الماضي. كان ليفي القوة الدافعة وراء إنشاء ملعب توتنهام الرائع، لكنه وجد نفسه في مرمى نيران المشجعين لما اعتبروه فشلاً في توفير الدعم المالي اللازم للوصول إلى مصاف أندية النخبة بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكل منتظم.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق، لـ«بي بي سي»: «هذه مشكلة تتفاقم على مر السنين. يمكنك أن تدور في حلقة مفرغة لفترة طويلة، لكنك ستسقط في النهاية. يتعرض دانيال للكثير من الانتقادات، لكن بعضها غير عادل. انظر إلى المديرين الفنيين الذين عينهم عندما كان الفريق يطمح للفوز بالألقاب. لقد تعاقد مع مديرين فنيين يركزون على الفوز الفوري مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي، لكنه لم يمنحهم لاعبين قادرين على تحقيق الفوز بشكل فوري».

ومنذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أنفق توتنهام 979 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد، بصافي إنفاق بلغ 653 مليون جنيه إسترليني. ولا يسبقه في هذا الإنفاق سوى تشيلسي ومانشستر يونايتد وآرسنال. غير أن عوامل أخرى لعبت دوراً في وضع ليفي، مثل الادعاءات بأنه كان متعنتاً للغاية في التفاوض مع اللاعبين، وهو ما أدى إلى انتقال لاعبين مستهدفين إلى أندية أخرى، أو بقاء لاعبين كان من الممكن بيعهم في توتنهام لأن أندية أخرى لم تتمكن من تلبية مطالب ليفي المالية. ويجب أيضاً إلقاء الضوء على فاتورة الرواتب في توتنهام، حيث كان ليفي يدير الأمور بحزم. يستطيع ليفي أن يشير إلى نجاحات مالية وهيكليّة خارج الملعب، لكن الأداء داخل المستطيل الأخضر كان دون المستوى المأمول. سيقترن اسمه أيضاً بعدم الاستقرار، بما في ذلك سلسلة من الإقالات شملت 12 مديراً فنياً.

والآن، تقع على عاتق قادة توتنهام الجدد مهمة تجاوز هذه الأزمة، حيث يتعرض الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام - الذي كان سابقاً في آرسنال - والمدير الرياضي يوهان لانغ للانتقادات، إلى جانب عائلة لويس التي تشرف على الأمور. في الواقع، لم تكن الأشهر الأولى من ولايته مبشرة. اكتسب فينكاتيشام سمعة طيبة كقائد حكيم، وذلك بفضل ثقته بميكيل أرتيتا خلال فترة تراجع أداء آرسنال. حاول فينكاتيشام فعل الشيء نفسه مع فرانك، لكنه في النهاية لم يعد قادراً على الانتظار وتحمل الضغوط. وبالتالي فإن السؤال المطروح الآن هو: هل تأخر هو وبقية إدارة النادي كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة؟ يبدو تعيين تيودور، المدير الفني ذي التاريخ التدريبي المتواضع في العديد من الأندية، وكأنه قرار متسرع ومتهور. والآن، يأمل مجلس الإدارة ألا يكون ثمن هذا القرار هو الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام مسؤولية دخول توتنهام النفق المظلم؟ (غيتي)

هل كان رحيل بوكيتينو بداية التراجع؟

يُظهر أي استطلاع رأي غير رسمي بين مشجعي توتنهام إلى رغبتهم في عودة بوكيتينو لتولي القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم المقبل، وهو ما يُظهر مدى التقدير الذي لا يزال يكنّه جمهور السبيرز للمدير الفني الأرجنتيني. كانت ذروة مسيرة بوكيتينو هي الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول عام 2019، لكن تلك الهزيمة كانت أيضاً بداية النهاية. شعر بوكيتينو أن العكس هو ما كان يجب أن يحدث، وأن يكون الوصول للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز هو نقطة انطلاق جديدة، لكن سرعان ما ظهرت خلافات في علاقته مع ليفي، حيث شعر المدير الفني الأرجنتيني أن رغبته في إعادة بناء الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات لم تتحقق.

يوافقه كثيرون الرأي، فبالنظر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كان لدى توتنهام مدير فني يتمنى الجميع عودته الآن. كان هذا هو الوقت المناسب لدعمه بعقد طويل الأمد، وتدعيم صفوف الفريق بكل قوة لضمان البقاء في ذلك المستوى. لكن أداء النادي تراجع منذ ذلك اليوم. كان انضمام تانغي ندومدول من ليون مقابل 53.8 مليون جنيه إسترليني الصفقة الأبرز في صيف عام 2019. وكانت المؤشرات واضحة في فترة ما قبل الموسم الجديد عندما أدلى بوكيتينو بتصريح لا يُنسى قال فيه: «بيعوا أو اشتروا لاعبين، وقّعوا عقوداً أو لا تُوقّعوا عقوداً. أعتقد أن الأمر ليس بيدي، بل بيد النادي ودانيال ليفي. يحتاج النادي إلى تغيير منصبي واسم وظيفتي. بالطبع، أنا المسؤول عن وضع الخطة الاستراتيجية للعب، أما في جوانب أخرى فلا أدري. أشعر وكأنني مدرب للفريق داخل الملعب فقط». وبعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل المدير الفني الأرجنتيني من منصبه. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي من خلفاء بوكيتينو في جذب انتباه وحب جماهير توتنهام كما فعل هو، سواءً من حيث الشخصية أو أسلوب اللعب، ولهذا السبب تطالب جماهير السبيرز بعودته في الصيف. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيعود بوكيتينو إلى نادٍ يلعب في دوري الدرجة الأولى؟

هل فشل ليفي في اختيار المديرين الفنيين؟

بعد إقالة بوكيتينو، كان لاختيارات ليفي للمديرين الفنيين دورٌ حاسم في مسار النادي بعد نشوة الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019. في نواحٍ عديدة، اختار ليفي خياراتٍ كان سيختارها العديد من المشجعين، مما أدى إلى استنتاجاتٍ مفادها أن ثقافة النادي تحت قيادته هي المشكلة. يقول روبنسون: «هناك خللٌ جوهري في هذا النادي. لقد قلّص توتنهام عدد المديرين الفنيين الذين وصلوا إلى النادي وهم يحملون ثقافة الانتصارات، مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي. المدربون الذين فازوا ببطولات في أندية أخرى لم يحققوا أي بطولة مع توتنهام. وبالتالي، فلا بد من التساؤل عن السبب!».

بوستيكوغلو الذي قاد توتنهام للفوز ببطولة بعد طول انتظار دام 17 عاماً تمت إقالته (غيتي)

حلَّ مورينيو محل بوكيتينو، وقاد توتنهام لفترة وجيزة إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم أُقيل بشكل غريب قبل أسبوع واحد من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي. كان نونو إسبيريتو سانتو في مرتبة متأخرة ضمن قائمة المرشحين لخلافة مورينيو عندما عُيّن في صيف 2021. ولم يستمر سوى أربعة أشهر قبل أن يحل محله أنطونيو كونتي. قاد المدير الفني الإيطالي المثير للجدل، الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي، توتنهام للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، لكنه رحل بعد 16 شهراً إثر شنِّه هجوماً لاذعاً على النادي بعد التعادل مع ساوثهامبتون، قائلاً: «قصة توتنهام هي كالتالي: 20 عاماً تحت قيادة هذا المالك ولم يحقق أي لقب. لماذا؟ هل يقع اللوم على النادي فقط، أم على كل مدير فني يبقى هنا؟!» ثم جاء أنغي بوستيكوغلو، الذي فاز ببطولة بعد طول انتظار، لكن احتلال الفريق للمركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أدى إلى إقالته. حاول توماس فرانك إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح لكنه فشل. وبالتالي، يمكن القول إن ليفي جرب جميع أنواع المديرين الفنيين، ولم ينجح أي منهم في حلّ هذه المشكلة المعقدة في النادي.

الإصابات والصفقات الفاشلة

انكشفت عيوب فرانك خلال فترة توليه المسؤولية التي دامت ثمانية أشهر فقط، لكن بإمكانه الإشارة إلى عوامل أخرى أوصلت توتنهام إلى وضعه الحالي. لقد فقد توتنهام عنصرين أساسيين طوال الموسم، وهما ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون. خضع كولوسيفسكي لعملية جراحية في ركبته بعد الإصابة التي تعرض لها الموسم الماضي، بينما تعرض ماديسون لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال مباراة ودية قبل انطلاق الموسم الجديد ضد نيوكاسل في يونيو (حزيران). كما غاب دومينيك سولانكي، المهاجم الأبرز في توتنهام، عن الملاعب لأشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل، لكنه عاد الآن.

علاوة على ذلك، رحل سون هيونغ مين عن توتنهام في الصيف لينضم إلى لوس أنجليس الأميركي بعد تسجيله 173 هدفاً في 454 مباراة مع السبيرز. وكان هاري كين، قائد منتخب إنجلترا وشريك سون في تسجيل الأهداف، قد رأى أن مسيرته الكروية بحاجة إلى الحصول على البطولات والألقاب، فانتقل إلى بايرن ميونيخ في أغسطس (آب) 2023 في صفقة بلغت قيمتها 86.4 مليون جنيه إسترليني، بعدما أصبح الهداف التاريخي لتوتنهام برصيد 280 هدفاً في 435 مباراة. يجب الإشارة إلى أن توتنهام افتقد جهود أفضل ثلاثة هدافين له في المواسم الثلاثة الماضية. فقد تم بيع كل من كين وسون وبرينان جونسون. كما فشل توتنهام في عقد صفقتين كبيرتين، حيث خطف آرسنال إيبيريتشي إيزي في اللحظات الأخيرة من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بينما كان توتنهام يعتقد أنه على وشك إتمام صفقة مورغان غيبس وايت قبل أن يوقع عقداً جديداً مع نوتنغهام فورست. أما بالنسبة للصفقات الكبيرة التي أبرمها توتنهام في الصيف، فإنها لم تقدم المردود المتوقع منها، حيث تعرض تشافي سيمونز ومحمد قدوس للإصابة وتراجع مستواهما بشكل واضح.

هل أصبح إيغور تودور مدرب توتنهام على وشك الإقالة؟ (رويترز)

هل كان تيودور الرجل المناسب؟

يقول روبنسون: «كان هذا التعيين خاطئاً منذ البداية. كان توتنهام بحاجة إلى مدير فني مثل هاري ريدناب أو شون دايك ليضمن بقاءه في الدوري. إنه بحاجة إلى مدير فني قادر على قيادة النادي إلى بر الأمان وترك المهمة لمدير فني جديد - ربما بوكيتينو - في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل. إيغور تيودور، بغض النظر عن أدائه، لن يكون مديراً فنياً للفريق في الموسم المقبل، بل قد لا يبقى حتى نهاية هذا الموسم. علاوة على ذلك، هناك بعض اللاعبين الذين يرغبون بشدة في الرحيل عن توتنهام للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. كل هذه الأمور تتراكم، والآن يجد توتنهام نفسه في أزمة حقيقية».