كيف يحصل الدوري الإنجليزي على مقعد خامس في دوري الأبطال؟

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
TT

كيف يحصل الدوري الإنجليزي على مقعد خامس في دوري الأبطال؟

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بتأهلهم الأوروبي (د.ب.أ)

يبدو كأن الأمر قد أصبح متروكاً فقط لفريق أستون فيلا، يحمل على عاتقه مستقبل كرة القدم الأوروبية في إنجلترا.

حسناً، ليس فقط أستون فيلا المعني بذلك، بل إن فرق ريال مدريد وباريس سان جيرمان وروما أيضاً تحمل آمال مشجعي كرة القدم الإنجليزية.

اتضح أن آمال إنجلترا في الحصول على مكان إضافي في المنافسة الأوروبية الموسم المقبل تقع في أيدي عدد قليل جداً.

بعد أسبوع حافل للأندية الإنجليزية في اثنتين من بطولات الأندية الثلاث للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لا يستطيع أي منهم تحمل أي ارتباك إذا أرادت البلاد الحصول على مكان إضافي.

وقبل الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمرات الأوروبي، منحت شركة أوبتا لإحصاءات كرة القدم إنجلترا فرصة بنسبة 70.6 في المائة للفوز بسباق ثنائي مع ألمانيا والحصول على مكان خامس في دوري أبطال أوروبا، وهو ما كان بدوره سيدفع بشكل شبه مؤكد التأهل للمسابقات الأوروبية الأخرى حتى المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد الدور ربع النهائي، انخفض هذا الاحتمال إلى 1.1 في المائة.

حسناً، لا تزال هناك فرصة. ولكن بعد أن بدت إنجلترا شبه مؤكدة في السابق، فإنها تحتاج الآن إلى شبه معجزة.

سيتوسع دوري أبطال أوروبا من 32 إلى 36 فريقاً بدءاً من بداية موسم 2024 - 2025. من بين تلك الأماكن الأربعة الإضافية في دور المجموعات، سيتم منح مكانين للبلدين صاحبي أعلى رصيد نقاط في الموسم.

ومع اقتراب مباراة الإياب من الدور ربع النهائي هذا الأسبوع، ضمنت إيطاليا تقريباً مكاناً إضافياً في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأدى وصول أتالانتا وفيورنتينا إلى الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي ودوري المؤتمرات إلى منح «أوبتا» البلاد فرصة بنسبة 100 في المائة للانتهاء في المركزين الأولين.

لذا فقد تم حسم أحد المراكز، وتركت ألمانيا وإنجلترا للتنافس على المركز الثاني.

مانشستر يونايتد أحد الفرق التي تصارع على مقعد في دوري الأبطال (رويترز)

ومنحت قرعة دور الثمانية إنجلترا طريقاً واضحة للحصول على المركز الإضافي.

لو تغلب آرسنال على بايرن ميونيخ وتغلب مانشستر سيتي على ريال مدريد، لكانا سيواجهان بعضهما في نصف النهائي، مما يضمن وصول النادي الإنجليزي إلى النهائي.

وكان من المفترض أن يضمن ذلك حصول إنجلترا على المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً إذا أطاح أتلتيكو مدريد بدورتموند يوم الثلاثاء.

ومع ذلك، خرج كل من آرسنال وسيتي، بينما تغلب دورتموند على عجز مباراة الذهاب ليتأهل إلى الدور نصف النهائي بفوزه 5 - 4 في مجموع المباراتين على أتلتيكو.

ولن يكون لإنجلترا أيضاً تمثيل في نصف نهائي الدوري الأوروبي؛ فقد تعرض ليفربول للهزيمة 3 - 1 في مباراتي الذهاب والإياب أمام أتالانتا، بينما فشل وستهام يونايتد في التغلب على باير ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو، وهو الفريق الذي لم يخسر بعد أي مباراة في أي مسابقة هذا الموسم.

لذا فإن فيلا هو النادي الإنجليزي الوحيد المتبقي في أي من المسابقات الثلاث، وآمال إنجلترا الضئيلة في الحصول على مكان إضافي تقع على عاتقه إلى حد كبير.

هذا صحيح، لأن 1.1 في المائة لا يساوي صفراً تماماً، ولكن هذا هو المكان الذي تنتهي فيه العمليات الحسابية البسيطة.

هناك طريقتان يمكن لفيلا من خلالهما مساعدة إنجلترا في تحقيق المستحيل تقريباً، لكن كلتاهما تبدو مستحيلة تقريباً.

أولاً، علينا أن نشرح كيفية إنشاء جدول المعاملات.

يتم منح الأماكن على أساس متوسط النقاط وليس الإجمالي، لذلك لا تُمنح البلدان التي لديها عدد أكبر من الفرق في المنافسة الأوروبية ميزة على البلدان التي لديها عدد أقل.

وقبل الدور نصف النهائي، كان متوسط إنجلترا هو 17.375 مقارنة بـ17.928 في ألمانيا، لذا تحتاج إنجلترا إلى تعويض فجوة قدرها 0.553 نقطة في المتوسط، وهو ما يعني أنه يجب على فيلا أن يحصل على 4.424 نقطة على الأقل، نظراً لوجود 8 فرق في المنافسة الأوروبية هذا الموسم.

ويتم منح النقاط لكل مباراة من مواجهات خروج المغلوب ذهاباً وإياباً بنقطتين للفوز وواحدة للتعادل. سيحصل فيلا أيضاً على نقطة إضافية للتأهل إلى نهائي دوري المؤتمرات.

لذا، في حالة خسارة الفرق الألمانية الثلاثة المتبقية (بايرن، دورتموند، ليفركوزن) بجميع المباريات الست - كلتا المباراتين - فإن فوز فيلا في كلتا المباراتين سيكون كافياً لانتزاع المركز الإضافي لإنجلترا كما يزعمون.

وإذا فاز فيلا بالمباراة النهائية فسيحصل على نقطتين إضافيتين، مما يمنح إنجلترا 7 نقاط إضافية بشكل عام.

وفي هذا السيناريو، ستحتاج ألمانيا إلى إضافة 0.322 نقطة إلى متوسط معاملها، وهو ما يعني، مع الأخذ في الحسبان أن لديها 7 فرق في أوروبا هذا الموسم، أن الفرق المتبقية ستحتاج إلى 2.254 نقطة، أي 3 نقاط في الواقع.

لذا، حتى لو فاز فيلا بلقب دوري المؤتمرات (بعد فوزه بمباراتي نصف النهائي)، فإن حصول الفرق الألمانية على 3 تعادلات من مباريات نصف النهائي الست سيكون كافياً، حتى لو خرجت كلها من مباراتي الذهاب والإياب.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: الإصابة تبعد ويليامز عن مواجهة أوكلاهوما وسبيرز الحاسمة

رياضة عالمية سيغيب جايلن ويليامز نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر عن المواجهة الحاسمة الـ7 أمام سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: الإصابة تبعد ويليامز عن مواجهة أوكلاهوما وسبيرز الحاسمة

سيغيب نجم أوكلاهوما سيتي ثاندر، جايلن ويليامز، عن المواجهة الحاسمة الـ7 أمام سان أنتونيو سبيرز في نهائي المنطقة الغربية...

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودي فولر خلال تدريبات ألمانيا (رويترز)

فولر ينتقد تغيير اللاعبين المنتخبات... ويدعو لقرار نهائي عند بلوغ 18 عاماً

قال رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني لكرة القدم، إنه ينبغي على لاعبي كرة القدم عندما يبلغون 18 عاماً أن يقرروا المنتخب الذي يريدون أن يلعبوا له.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فينيسيوس خلال تحضيرات البرازيل (إ.ب.أ)

مونديال 2026: فينيسيوس لتعويض موسمه مع ريال مدريد

بعد موسم مخيّب مع ريال مدريد، يأمل فينيسيوس جونيور في تعويض إخفاقه عندما يخوض مونديال 2026 ليثبت قدرته على أن يكون قائد هجوم البرازيل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أمتع الثنائي الموهوب موسيالا وفيرتر الجماهير الألمانية خلال كأس أوروبا 2024 على أرضهم (د.ب.أ)

مونديال 2026: موسيالا وفيرتز ثنائي ألماني يبحث عن استعادة المستوى

أمتع الثنائي الموهوب، جمال موسيالا وفلوريان فيرتز، الجماهير الألمانية، خلال كأس أوروبا 2024 على أرضهم، ويصلان إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (ميونخ)
رياضة عالمية تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم (الاتحاد الكندي)

مونديال 2026: ألفونسو ديفيس في تشكيلة كندا رغم الإصابة

تصدَّر ألفونسو ديفيس وجوناثان ديفيد تشكيلة كندا لكأس العالم لكرة القدم، بعدما كشف المدرب الأميركي جيسي مارش، الجمعة، عن قائمة الدولة المشاركة في تنظيم البطولة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))

إصابة ريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل انطلاق كأس العالم

كريس ريتشاردز في مباراة مع فريقه كريستال بالاس (رويترز)
كريس ريتشاردز في مباراة مع فريقه كريستال بالاس (رويترز)
TT

إصابة ريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل انطلاق كأس العالم

كريس ريتشاردز في مباراة مع فريقه كريستال بالاس (رويترز)
كريس ريتشاردز في مباراة مع فريقه كريستال بالاس (رويترز)

باتت مشاركة المدافع كريس ريتشاردز مع المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026 محل شك، بعدما تعرض لإصابة في كاحل القدم، قد تحرمه من الظهور في البطولة التي تنطلق الشهر المقبل.

وأكد الجهاز الفني للمنتخب الأميركي غياب ريتشاردز عن المباراة الودية أمام السنغال، المقررة الأحد، بينما تستمر متابعة حالته الطبية خلال الأيام المقبلة، لحسم موقفه النهائي من المشاركة في المونديال.

وكان مدافع كريستال بالاس الإنجليزي قد تعرض لتمزق في رباطين من أربطة كاحله الأيسر، خلال مباراة فريقه يوم 17 مايو (أيار) الجاري، قبل أن ينضم إلى معسكر المنتخب، الجمعة، ويخضع لفحوص دقيقة من قبل الطاقمَين الطبي والفني.

وقال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو: «علينا الانتظار لمعرفة ما سيحدث. الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في كأس العالم».

وأضاف أن الجهاز الفني يراقب تطورات حالة اللاعب بشكل مستمر، مؤكداً أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

ويشكل غياب ريتشاردز المحتمل ضربة قوية للمنتخب الأميركي، نظراً لأهميته في مركز قلب الدفاع؛ حيث يعد أحد أبرز اللاعبين في هذا المركز داخل التشكيلة الحالية.

ويضم المنتخب الأميركي خيارات أخرى في الخط الخلفي، أبرزها القائد تيم ريم، وأوستن تراستي، ومارك ماكنزي، ومايلز روبنسون، بينما يبرز كل من تريستان بلاكمون وواكر زيمرمان كبديلين محتملين، في حال تعذّر مشاركة ريتشاردز.

ويحمل الملف حساسية إضافية بالنسبة للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، بعدما حرمته الإصابة أيضاً من المشاركة في كأس العالم 2022 بقطر.

ومن المقرر أن يبقى ريتشاردز في مقر المعسكر التدريبي بمدينة فايتفيل لمواصلة برنامجه العلاجي، بدلاً من السفر مع المنتخب إلى شارلوت لمواجهة السنغال.

وأوضح بوكيتينو: «أعتقد أنه يحتاج إلى الاستمرار في برنامجه التأهيلي، ومن الأفضل له البقاء هنا ومتابعة العلاج قبل إعادة تقييم حالته الأسبوع المقبل».

ويتعين على المنتخب الأميركي تسليم قائمته النهائية المكونة من 26 لاعباً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحلول الأول من يونيو (حزيران)، مع إمكانية استبدال اللاعبين المصابين حتى 11 يونيو، ما يمنح الجهاز الفني بعض الوقت لاتخاذ القرار المناسب بشأن ريتشاردز.


ثنائية شانكلاند تقود أسكوتلندا لقلب الطاولة على كوراساو ودياً

لورانس شانكلاند (أ.ب)
لورانس شانكلاند (أ.ب)
TT

ثنائية شانكلاند تقود أسكوتلندا لقلب الطاولة على كوراساو ودياً

لورانس شانكلاند (أ.ب)
لورانس شانكلاند (أ.ب)

عزَّز لورانس شانكلاند أسهمه في المنافسة على مكان أساسي في تشكيلة المنتخب الأسكوتلندي لكأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين وقاد منتخب بلاده للفوز على كوراساو 4-1 في المباراة الودية التي جمعتهما، السبت.

ودخل المنتخب الأسكوتلندي اللقاء بتشكيلةٍ شهدت إراحة عدد من العناصر الأساسية، تنفيذاً لخطة المدرب ستيف كلارك قبل انطلاق «المونديال»، لكن منتخب كوراساو فاجأ أصحاب الأرض وافتتح التسجيل في الدقيقة 17 عبر تاهيث تشونغ بتسديدة رائعة.

وتعقدت مهمة كوراساو في الدقيقة 37 عندما أشهر الحَكَم البطاقة الحمراء في وجه المهاجم يورغن لوكاديا بعد تدخُّل قوي على آرون هيكي، وذلك عقب مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد.

وقبل نهاية الشوط الأول بقليل، تعرَّض المنتخب الأسكوتلندي لضربة بإصابة لاعب الوسط بيلي غيلمور وخروجه من الملعب، إلا أن البديل فيندلي كيرتس أعاد أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة سريعاً، بعدما سجل هدف التعادل بتسديدة قوية، مُحرزاً أول أهدافه الدولية في مباراته الثانية فقط مع المنتخب.

وفي الشوط الثاني، فرضت أسكوتلندا سيطرتها الكاملة على اللقاء، حيث سجل شانكلاند هدفين، خلال خمس دقائق فقط، ليَقلب النتيجة لمصلحة أصحاب الأرض ويضع فريقه على طريق الفوز.

وأضاف ريان كريستي الهدف الرابع من ركلة جزاء، ليمنح المنتخب الأسكوتلندي أول انتصار ودي على أرضه منذ 10 أعوام.

ويخوض منتخب أسكوتلندا مباراته الودية الأخيرة أمام بوليفيا في نيوجيرسي، الأسبوع المقبل، قبل انطلاق «كأس العالم»، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي.

أما منتخب كوراساو، الذي يستعدّ لأول مشاركة في تاريخه بـ«كأس العالم»، فسيلعب ضِمن مجموعة قوية تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار.


تريزيغيه: فخور بخوض كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب مصر

محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
TT

تريزيغيه: فخور بخوض كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب مصر

محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)
محمود حسن «تريزيغيه» (حساب اللاعب على إنستغرام)

أعرب محمود حسن «تريزيغيه»، نجم المنتخب المصري، عن سعادته الكبيرة بتسجيله ضمن قائمة «الفراعنة» المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن خوض البطولة للمرة الثانية في مسيرته يمثل مصدر فخر خاص له.

وسيكون تريزيغيه أحد ثلاثة لاعبين فقط في المنتخب المصري يشاركون في كأس العالم للمرة الثانية، إلى جانب محمد صلاح، ومحمد الشناوي، بعد مشاركتهم السابقة في مونديال روسيا 2018.

وقال تريزيغيه في تصريحات لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «فخور بالتأكيد بأن أكون ضمن ثلاثة لاعبين فقط يشاركون في كأس العالم للمرة الثانية بقميص مصر. أملك ذكريات مميزة من مونديال روسيا بعدما حققت حلمي باللعب في كأس العالم».

وأضاف: «لم تكن النتائج جيدة وقتها بعد خسارتنا المباريات الثلاث، لكنني تعلمت الكثير من تلك التجربة. أعتقد أن النسخة المقبلة ستكون أفضل بكثير بإذن الله».

ويأمل المنتخب المصري في تقديم صورة مختلفة خلال مشاركته الحالية، بعد خروجه من دور المجموعات في نسخة 2018 التي شهدت عودة «الفراعنة» إلى المونديال بعد غياب طويل.

من جهته، أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري وأحد أفراد الجهاز الفني بقيادة شقيقه حسام حسن، أن المشاركة في كأس العالم هذه المرة تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة له، بعدما سبق له تمثيل مصر لاعباً في مونديال إيطاليا 1990.

وقال إبراهيم حسن: «شرف كبير أن نحضر في كأس العالم ضمن الجهاز الفني بعد أن شاركنا فيه كلاعبين. في مونديال 1990 لم يكن أحد يتوقع منا الكثير، لكننا فرضنا التعادل على هولندا بطلة أوروبا، وقدمنا مباراة كبيرة».

وأضاف: «تعادلنا أيضاً مع آيرلندا، وكنا قريبين من تحقيق نتيجة إيجابية أمام إنجلترا، والتأهل إلى الدور التالي، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا».

وتابع: «العمل من خارج الخطوط يختلف تماماً عن الحضور داخل الملعب، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لإسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق أفضل النتائج الممكنة».

ويبدأ المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو (حزيران) في مدينة سياتل الأميركية، قبل أن يلتقي نيوزيلندا في فانكوفر الكندية يوم 22 يونيو، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة إيران في 27 من الشهر ذاته.