هل يخسر موناكو «غولوفين» حتّى نهاية الموسم؟

ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو (غيتي)
ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو (غيتي)
TT

هل يخسر موناكو «غولوفين» حتّى نهاية الموسم؟

ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو (غيتي)
ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو (غيتي)

أصيب الروسي ألكسندر غولوفين لاعب وسط موناكو بالتواء في الكاحل الأيسر خلال التدريبات هذا الأسبوع، وقد يغيب عن باقي مباريات الموسم الحالي وفقاً لما أعلنه النادي الفرنسي لكرة القدم الخميس.

وتأكّد غياب غولوفين (27 عاماً) الذي يُعدّ من الركائز الأساسية في موناكو ثالث الدوري بتسجيله 6 أهداف وصناعته 6 تمريرات حاسمة أيضاً في 25 مباراة، عن المواجهتين المقبلتين مع بريست الوصيف الأحد في قمّة المرحلة الثلاثين، وليل الرابع الأربعاء.

وقد يستمر غياب اللاعب الذي انتقل إلى النادي الفرنسي عام 2018 قادماً من سيسكا موسكو حتّى نهاية الموسم في 18 مايو (أيار).

وعلى الرغم من أن هذه الإصابة تُشكّل ضربةً للمدرب النمساوي أدي هوتر، فإنه سيستعيد اثنين من لاعبيه المهمين الذين غابوا لفترةٍ طويلة، وهما المهاجم السويسري بريل إمبولو والمدافع البرازيلي كايو هنريكي بعد تعافيهما من الإصابة، علماً بأن الأوّل استدعيَ إلى آخر مباراتين ضد رين ومتز لكنه لم يشارك.

ويحتل موناكو المركز الثالث بـ52 نقطة، بفارق نقطةٍ عن بريست الثاني، وثلاثٍ عن ليل الرابع.


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: ألكاراس يتفوق على وولف بسهولة

رياضة عالمية ألكاراس (أ.ب)

«رولان غاروس»: ألكاراس يتفوق على وولف بسهولة

استهل الإسباني ألكاراس المصنف الثالث مشواره نحو لقبه الأول ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بالفوز 6 - 1، و6 - 2، و6 - 1 على الأميركي جيه. وولف دون أن يواجه مشكلة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية حسام حسن (الاتحاد المصري)

حسام حسن: طموحي إعادة منتخب مصر لمنصات التتويج

أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري أن طموحه هو إعادة الفريق لمنصات التتويج وبناء جيل قادر على الذهاب بعيداً والتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الحسين عموتة مدرب منتخب الأردن (أ.ف.ب)

إعلان تشكيلة الأردن لمواجهتي طاجيكستان والسعودية

أعلن المدير الفني لمنتخب الأردن لكرة القدم المغربي الحسين عموتة قائمة ضمّت 26 لاعباً استعداداً لمواجهتي طاجيكستان والسعودية في 6 و11 يونيو المقبل.

«الشرق الأوسط» (عمَان)
رياضة عالمية والكر خلال مواجهة فريقه أمام مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

والكر: سيتي لم يخسر النهائي بسبب الاحتفالات

قال كايل والكر مدافع فريق مانشستر سيتي إن فريقه لم يخسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بسبب احتفالات لاعبيه بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي يوم الأحد الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليخاندرو غارناتشو (رويترز)

غارناتشو يفوز بجائزة أفضل هدف في «البريميرليغ»

نال الشاب أليخاندرو غارناتشو لاعب مانشستر يونايتد جائزة أفضل هدف في الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بسبب هدف مذهل بركلة مزدوجة أمام إيفرتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

ما هو نظام «الباراشوت» الذي تدفعه «البريميرليغ» للأندية الإنجليزية الصاعدة والهابطة؟

فرحة عارمة من لاعبي ساوثهامبتون بالصعود والعودة إلى مصافّ الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
فرحة عارمة من لاعبي ساوثهامبتون بالصعود والعودة إلى مصافّ الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

ما هو نظام «الباراشوت» الذي تدفعه «البريميرليغ» للأندية الإنجليزية الصاعدة والهابطة؟

فرحة عارمة من لاعبي ساوثهامبتون بالصعود والعودة إلى مصافّ الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
فرحة عارمة من لاعبي ساوثهامبتون بالصعود والعودة إلى مصافّ الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ضمن نادي ساوثهامبتون بعد فوزه على ليدز بهدف دون مقابل في نهائي البلاي أوف، المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الحصول على زيادة في الإيرادات بقيمة 140 مليون جنيه إسترليني خلال المواسم الثلاثة المقبلة. و‏يمكن أن يرتفع هذا المبلغ إلى أكثر من 305 ملايين جنيه إسترليني إذا تجنبوا الهبوط في موسمهم الأول بالبريميرليغ.

وينقسم المبلغ المضمون لنادي ساوثهامبتون إلى قسمين، القسم الأول هو إيرادات حقوق بثّ المباريات حيث حصل أقل نادٍ هذا الموسم، وهو صاحب المركز الأخير، شيفيلد يونايتد، على 102 مليون باوند من حقوق البثّ، وهو المبلغ المتوقع أن يحصل عليه نادي ساوثهامبتون الموسم المقبل.

والقسم الثاني من المبلغ هو مبلغ مقدم من رابطة البريميرليغ بنظام يطلق عليه اسم «الباراشوت» للأندية الهابطة، وينقسم إلى قسمين، الأول للأندية الهابطة بعد موسم واحد من صعودها حيث تحصل هذه الأندية على 40 مليون باوند، مقسمة على دفعتين، والقسم الثاني للأندية التي لعبت أكثر من موسم في البريميرليغ، حيث تحصل على 79.2 مليون باوند مقسمة على 3 مواسم كالتالي، الموسم الأول 43.6 مليون باوند، والموسم الثاني 35.6 مليون باوند، والموسم الثالث 15.8 مليون باوند.

وتتغير هذه المبالغ المالية مع تغيير الإيرادات من حقوق البثّ حيث ترتفع موسماً بعد موسم، ويهدف هذا النظام إلى مساعدة الأندية الهابطة لكي لا تتعرض للإفلاس بسبب الفوارق المالية بين الدرجتين، وأيضاً رواتب البريميرليغ العالية، ويساعد هذا النظام على استثمار الأندية أكثر بعد صعودها إلى البريميرليغ وعدم القلق كثيراً من الهبوط في حالة الاستثمار.

ويمكن للأندية الصاعدة إلى البريميرليغ استخدام حقوق البثّ كضمان للبنوك للحصول على تمويل لشراء اللاعبين، حيث يحق للنادي الحصول على ضمان من رابطة البريميرليغ مباشرة بعد انضمامه للدوري، وهو في الاجتماع السنوي الأخير الذي يرحب من خلاله رابطة البريميرليغ بالأعضاء الجدد، ويوقع الأندية العشرون على كتيب الموسم، حيث سيكون اجتماع السنة يوم 6 يونيو (حزيران) المقبل.

وتدفع مبالغ حقوق النقل والباراشوت على دفعات شهرية مجدولة، إلا أن بعض الأندية يفضل الحصول على تمويل بنسبة فائدة منخفضة للحصول على سيولة مالية فورية، خاصة إذا احتاج الفريق ذلك لتمويل بعض الصفقات. واستخدام الضمانات المالية في كرة القدم شيء رئيسي في صناعة اللعب في عمليات شراء وبيع اللاعبين، حيث تأتي الضمانات من ملاك الأندية أو من حقوق النقل أو من إيرادات مضمونة للنادي تصدر لها الضمانات البنكية.

وحصلت أندية ليستر سيتي وإبسويتش تاون الصاعدة أيضاً بشكل مباشر إلى البريميرليغ على نفس المبلغ المتوقع أن يحصل عليه ساوثهامبتون، ومن الصعب جداً تحديد المبلغ بسبب أن هناك متغيرات كثيرة قد تزيد من قيمة المبلغ من خلال مركز الفريق الموسم المقبل، ولكن من المؤكد أن المبلغ المضمون الذي سيحصل عليه ساوثهامبتون وإبسويتش تاون وليستر سيتي هو 140 مليون باوند قابلاً للزيادة وليس النقصان.

وتعود مبالغ الباراشوت إلى خزينة أندية البريميرليغ بعد صعود الأندية، على سبيل المثال نادي ساوثهامبتون عندما هبط الموسم الماضي حصل على 79.2 مليون باوند من نظام الباراشوت، لكن حصل النادي على 43.6 مليون باوند فقط، وهو المبلغ المقرر دفعه في السنة الأولى، وهو نفس المبلغ الذي حصل عليه ليستر سيتي وليدز يونايتد بعد هبوطهما مع ساوثهامبتون الموسم الماضي.

وبعد صعود ليستر سيتي وساوثهامبتون هذا الموسم يعود مبلغ 102.8 مليون باوند إلى أندية البريميرليغ، مع استمرار حصول ليدز يونايتد الذي فشل بالصعود على دفعة ثانية من نظام الباراشوت بقيمة 35.6 مليون باوند الموسم المقبل.


«جائزة كاتالونيا الكبرى»: بانيايا يخطف الفوز ويقلّص الفارق مع مارتن

فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
TT

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: بانيايا يخطف الفوز ويقلّص الفارق مع مارتن

فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)
فرانتشيسكو بانيايا متوجاً ببطولة جائزة كاتالونيا الكبرى للدراجات النارية (إ.ب.أ)

فاز دراج دوكاتي الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا، بطل العالم مرتين، بسباق جائزة كاتالونيا الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية عن فئة «موتو جي بي» ليقلّص الفارق مع متصدر الترتيب الإسباني خورخي مارتن (دوكاتي - براماك).

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، كان بانيايا في المركز الثاني خلف المتصدر مارتن، ضمن منافسات الجولة السادسة، لكنّه تمكن من تجاوزه في اللفة العشرين من أصل 24 عند المنعطف الخامس حيث تعرّض لحادث في المكان ذاته في اللفة الأخيرة من سباق السرعة السبت، لينتزع فوزه الثالث هذا الموسم.

ولم يتمكن مارتن من الردّ ليحقّق بانيايا الفوز بعد 40:11:726 دقيقة متقدماً بفارق 1:740 ثانية، ويقلّص الفارق مع الإسباني إلى 39 نقطة في الترتيب العام للسائقين.

فيما حلّ الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي - غريزيني) ثالثاً، متقدماً على مواطنه أليكس إسبارغارو (34 عاماً) الذي أعلن أنه سيعتزل في نهاية الموسم في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وثأر بانيايا لنفسه بعدما كان ضحية السقوط المروع على المضمار الكاتالوني في الصيف الماضي، إذ بعدما سقط بقوة على الحلبة دهسه دراج «كيه تي إم» الجنوب أفريقي براد بيندر. وبأعجوبة، لم يتعرض الدراج المنحدر من تورينو لأي إصابة خطيرة، وتمكن من العودة إلى دراجته في الأسبوع التالي، قبل أن يواصل مشواره للفوز بلقبه العالمي الثاني بعد 3 أشهر.

من جانبه، قال بانيايا: «بصراحة كنت غاضباً جداً بشأن الأمس لكنني كنت أعرف الإمكانات التي أملكها وتمكنت من الفوز بالسباق».

وأضاف: «كانت بداية صعبة لكن بعد ذلك رأيت البعض يعاني في المقدمة وضغطت أكثر. كانت الدراجة مذهلة، وقام الفريق بعمل رائع في إعداد الدراجة والآن أتطلع إلى السباق التالي».

من جهته، قال مارتن: «أنا سعيد للغاية، وفخور جداً، بعد انطلاقي من المركز السابع، كان أدائي في المنعطف الأول مثالياً وتقدمت إلى المركز الرابع».

وأضاف: «في النهاية حاولت الحفاظ على الوتيرة ولكن لم يتبق شيء في جعبتي».

وأردف: «حاولت ممارسة بعض الضغط على بانيايا، لكن لم يتبق شيء وكان الأمر معقداً».

أما الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي - غريزيني) فقد كان يسعى لتحقيق فوزه الأول في الفئة الأولى منذ عام 2021، في المركز الثالث بعدما انطلق من المركز الرابع عشر، متقدماً على مواطنه إسبارغارو الفائز بسباق السرعة السبت، الذي كان يطمح لتحقيق الثنائية على غرار العام الماضي، لكنه تعرّض لخيبة أمل برغم انطلاقه من المركز الأول.

ويحتل ماركيز المركز الثالث في الترتيب العام، بفارق 41 نقطة عن مواطنه مارتن.


«الدوري الإيطالي»: آمال نابولي الأوروبية تنتهي بالتعادل مع ليتشي

جانب من مواجهة نابولي وليتشي في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
جانب من مواجهة نابولي وليتشي في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: آمال نابولي الأوروبية تنتهي بالتعادل مع ليتشي

جانب من مواجهة نابولي وليتشي في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
جانب من مواجهة نابولي وليتشي في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

أهدر نابولي فرصته الضئيلة للمشاركة في مسابقة أوروبية الموسم المقبل بتعادله دون أهداف على ملعبه مع ليتشي في آخر مباراة له بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم الأحد.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، احتل نابولي بطل الموسم الماضي المركز العاشر برصيد 53 نقطة متساوياً مع تورينو صاحب المركز التاسع الذي خسر 3 - صفر أمام مضيفه أتلانتا في مباراة أقيمت في التوقيت نفسه.

ورغم خسارته فإن تورينو لا يزال بوسعه الحصول على مكان في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي إذا فاز أمام فيورنتينا صاحب المركز الثامن، الذي لديه مباراة مؤجلة، بلقب دوري المؤتمر.

وسيواجه فيورنتينا منافسه أولمبياكوس اليوناني على اللقب يوم الأربعاء.


بونوتشي ينهي مسيرته الكروية في إسطنبول

بونوتشي مدافع منتخب إيطاليا ينهي مسيرته الكروية الاحترافية مع فريق فنربخشة التركي (الشرق الأوسط)
بونوتشي مدافع منتخب إيطاليا ينهي مسيرته الكروية الاحترافية مع فريق فنربخشة التركي (الشرق الأوسط)
TT

بونوتشي ينهي مسيرته الكروية في إسطنبول

بونوتشي مدافع منتخب إيطاليا ينهي مسيرته الكروية الاحترافية مع فريق فنربخشة التركي (الشرق الأوسط)
بونوتشي مدافع منتخب إيطاليا ينهي مسيرته الكروية الاحترافية مع فريق فنربخشة التركي (الشرق الأوسط)

أنهى المدافع الدولي السابق الإيطالي ليوناردو بونوتشي مسيرته الكروية عن سن الـ37 عاماً بعدما خاض الأحد مباراته الأخيرة مع فريقه فنربخشة ضمن منافسات الدوري التركي لكرة القدم، وفقاً لما أعلن ناديه.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، شارك بونوتشي في الدقيقة 64 مع فريقه فنربخشة الذي اكتسح ضيفه إسطنبول سبور 6 - 0.

من جانبه، قال بونوتشي: «إنه لمن دواعي سروري أن أكون جزءاً من هذه العائلة الرائعة. لقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي داخل الملعب وخارجه. أشكر الجميع».

ووصل بونوتشي إلى إسطنبول خلال سوق الانتقالات في يناير (كانون الثاني) بعدما أمضى 6 أشهر مع نادي أونيون برلين الألماني.

واكتسب بونوتشي الذي خاض أكثر من 500 مباراة شهرة واسعة خلال مسيرته مع يوفنتوس بين عامي 2010 و2023، وأمضى موسماً مع ميلان (2017 - 2018).

وأحرز المدافع الدولي (121 مباراة) لقب كأس أوروبا 2021 مع منتخب بلاده، وارتدى شارة القيادة مع يوفنتوس، وفاز بلقب الدوري 9 مرات، منها 8 مرات مع «السيدة العجوز»، ومرة مع إنتر في بداياته الاحترافية، وكأس إيطاليا 5 مرات.


«رولان غاروس»: الألمانية لورا سيغموند تودع مبكراً

لورا سيغموند خلال مواجهتها أمام الأميركية صوفيا كينين أولى جولات بطولة فرنسا المفتوح للتنس (أ.ف.ب)
لورا سيغموند خلال مواجهتها أمام الأميركية صوفيا كينين أولى جولات بطولة فرنسا المفتوح للتنس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: الألمانية لورا سيغموند تودع مبكراً

لورا سيغموند خلال مواجهتها أمام الأميركية صوفيا كينين أولى جولات بطولة فرنسا المفتوح للتنس (أ.ف.ب)
لورا سيغموند خلال مواجهتها أمام الأميركية صوفيا كينين أولى جولات بطولة فرنسا المفتوح للتنس (أ.ف.ب)

ودعت الألمانية لورا سيغموند منافسات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) من الدور الأول، الأحد.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، خرجت سيغموند مبكراً بعد الخسارة أمام الأميركية صوفيا كينين بنتيجة 6 - 4 و2 - 6 و2 - 6.

كما خسرت الألمانية الأخرى إيفا ليس أمام الفرنسية كارولين غارسيا بنتيجة 6 - 4 و5 - 7 و2 - 6.

وودعت الألمانية الثالثة تاتيانا ماريا منافسات رولان غاروس بالخسارة أمام الدنماركية كلارا تاوسن بنتيجة 2 - 6 و3 - 6.

وصعدت كلارا تاوسن لمواجهة اللاتفية يلينا أوستابينكو، التي فازت على الرومانية جاكلين كريستيان بنتيجة 6 - 4 و7 - 5.


ديوكوفيتش: غير اللقب لا يرضيني... أعرف ما أنا قادر عليه

ديوكوفيتش خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش: غير اللقب لا يرضيني... أعرف ما أنا قادر عليه

ديوكوفيتش خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

ستكون توقعات حامل اللقب نوفاك ديوكوفيتش منخفضة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس هذا العام، لكن اللاعب الصربي المصنف الأول قال، اليوم الأحد، إنه يعرف كيف يرفع مستواه في أكبر المحافل رغم موسمه المتذبذب.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، مر ديوكوفيتش بأشهر صعبة بعد أن حرم اللاعب (37 عاماً) من الفوز بلقبه 11 في بطولة أستراليا المفتوحة أمام يانيك سينر الذي مضى قدماً ليفوز بالبطولة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبعد وصوله متأخراً إلى ثاني البطولات الكبرى هذا العام على أمل الفوز باللقب 25 في البطولات الأربع الكبرى، وهو رقم قياسي وتحطيم لرقم مارغريت كورت، قال ديوكوفيتش: «إنه يتحلى بالحذر لكنه يثق أيضاً في قدراته قبل مباراته الافتتاحية أمام بيير - أوج إيربير».

وأضاف للصحافيين: «أعرف ما أنا قادر عليه. في البطولات الأربع الكبرى أقدم عادة أفضل مستوياتي. أستهدف دائماً اللعب بأفضل صورة وسارت معظم مسيرتي بهذا الشكل».

وتابع نوفاك: «قلت منذ فترة طويلة إنني أريد أن أصل إلى الذروة هنا في باريس وفي رولان غاروس. استمتعت بموسم رائع العام الماضي خاصة هنا. آمل أن أتمكن من تقديم بطولة رائعة».

ولم يسر إعداد ديوكوفيتش للبطولة الكبرى وفقاً للخطة، إذ خرج من روما بعد يومين من تعرضه لإصابة في رأسه بقارورة مياه أثناء توقيعه على تذكارات في وقت سابق هذا الشهر.

وقد منحته بطاقة دعوة متأخرة في جنيف فرصة لإنهاء فترة صيام عن الألقاب، لكنه لا يزال من دون أي لقب بعد خمسة أشهر من الموسم عقب هزيمة في نصف النهائي أمام توماس ماتشاك يوم الجمعة.

وأضاف ديوكوفيتش: «بالطبع هذا يؤثر علي. الأشهر الخمسة التي أمضيتها حتى الآن من العام لم تكن رائعة فيما يتعلق بأدائي في التنس. لهذا السبب أحاول التركيز على تعزيز مستواي يوما بعد آخر حتى أتمكن من الحصول على فرصة أفضل للوصول إلى أبعد مدى في البطولة».

ورغم معاناته، رفض ديوكوفيتش استبعاد نفسه من المنافسة على اللقب.

وقال: «أشعر بالحرج قليلاً عندما أقول ما هي توقعاتي. أي شيء باستثناء اللقب لا يرضيني... أعرف أن الأمر قد يبدو متعجرفاً للكثير من الناس، لكنني أعتقد أن مسيرتي تعزز هذه الرؤية».

موضحاً: «بطريقة ما، لا أزال ألعب على أعلى مستوى، أحد الأسباب الرئيسية هو محاولتي كتابة المزيد من تاريخ الرياضة والفوز بأكبر الألقاب... ولهذا السبب فإن آمالي وأهدافي هي نفسها دائماً، لكن يتعين خفض توقعاتي قليلاً».

وأضاف: «عندما أقول ذلك، أعني عدم التفكير كثيراً فيما يتعلق بالبطولة ومن قد أواجهه في الأدوار اللاحقة، لكني أتعامل مع الأمر يوماً بيوم، خطوة بخطوة».


«سباق إيطاليا للدراجات»: بوغاتشر يحسم اللقب في أول مشاركة

تادي بوغاتشر خلال تتويجه بطلاً لسباق روما للدراجات (د.ب.أ)
تادي بوغاتشر خلال تتويجه بطلاً لسباق روما للدراجات (د.ب.أ)
TT

«سباق إيطاليا للدراجات»: بوغاتشر يحسم اللقب في أول مشاركة

تادي بوغاتشر خلال تتويجه بطلاً لسباق روما للدراجات (د.ب.أ)
تادي بوغاتشر خلال تتويجه بطلاً لسباق روما للدراجات (د.ب.أ)

فاز السلوفيني تادي بوغاتشر بسباق إيطاليا للدراجات بعدما حافظ على تقدمه في الترتيب العام في المرحلة 21 والأخيرة في روما، ليُحسم اللقب بأكبر فارق منذ 1965.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كان بوغاتشر، متسابق فريق الإمارات، الذي يشارك في السباق لأول مرة، في صدارة الترتيب العام منذ فوزه بالمرحلة الثانية.

كما أنه قد فاز بـ5 مراحل أخرى قبل أن ينهي المرحلة الأخيرة التي امتدت مسافة 125 كيلومتراً دون مشكلات ليفوز باللقب.


«جائزة موناكو الكبرى»: لوكلير يظفر بالمركز الأول

لوكلير محمولاً على الأعناق عقب فوزه بجائزة موناكو الكبرى وسط فرحة عارمة من طاقم فيراري (رويترز)
لوكلير محمولاً على الأعناق عقب فوزه بجائزة موناكو الكبرى وسط فرحة عارمة من طاقم فيراري (رويترز)
TT

«جائزة موناكو الكبرى»: لوكلير يظفر بالمركز الأول

لوكلير محمولاً على الأعناق عقب فوزه بجائزة موناكو الكبرى وسط فرحة عارمة من طاقم فيراري (رويترز)
لوكلير محمولاً على الأعناق عقب فوزه بجائزة موناكو الكبرى وسط فرحة عارمة من طاقم فيراري (رويترز)

توّج سائق فيراري شارل لوكلير الذي يتحدر من موناكو للمرة الأولى في مسيرته بطلاً لسباق جائزة موناكو الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا، ليحطّم اللعنة التي رافقته في جميع مشاركاته السابقة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فإنه الفوز الأول للوكلير (26 عاماً) هذا الموسم والسادس منذ وصوله إلى الفئة الأولى عام 2018 حين دافع عن ألوان فريق ساوبر.

وبعدما بات السائق الثالث في التاريخ الذي يمثّل موناكو في النخبة، أصبح أول سائق من الإمارة يفوز بالجائزة العريقة في (الفورمولا 1) منذ أن أبصرت البطولة النور رسمياً عام 1950.

وبتشجيع من لافتات «داغو شارل!» («هيا يا تشارل!» باللغة المحلية) معلّقة من الشرفات المطلة على الحلبة التي تجتاز شوارع الإمارة، استمتع السائق المحلي أخيراً بهذا النجاح.

وفي خمس مشاركات، لم يسبق للوكلير أن حقق أفضل من المركز الرابع (في عام 2022) في موناكو.

والأسوأ من ذلك أنه اضطر للانسحاب بين عامي 2017 (عندما كان لا يزال ينافس في بطولة سباقات فورمولا 2) و2021، بعد مشاكل فنية أو اصطدامات.

وفي العام الماضي أنهى السباق في المركز السادس المخيب للآمال.

وأنهى لوكلير الذي كان انطلق في شوارع الإمارة من المركز الأول للمرة الثالثة والـ24 في مسيرته، السباق (78 لفة) بوقت 2:25:24:759 ساعتين، متقدماً بفارق 7:152 ثوانٍ عن الأسترالي أوسكار بياستري (ماكلارين) و7:585 ثوانٍ عن زميله في الفريق الإسباني كارلوس ساينز الذي تعرض إطار سيارته لحالة انثقاب بعد الانطلاقة واضطر للخروج عن المسار التسابقي، لكنه استفاد من الحادث الذي تعرض له سائق ريد بول المكسيكي سيرجيو بيريز وأدى إلى إشهار الأعلام الحمراء وإيقاف السباق للعودة إلى خط الانطلاق مع استئناف المنافسات.

وبعد اجتيازه خط النهاية بعدما لوّح النجم كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان السابق بالعلم المرقّط، خرج لوكلير من سيارته وقفز إلى أحضان فريقه بعدما ترجم مركزه الأول إلى فوز في الشوارع التي يعرف أسرارها جيداً.

من جانبه، قال لوكلير متأثراً وهو يذرف الدموع: «لا توجد كلمات يمكن أن تفسّر هذا. إنه يعني الكثير، إنه السباق الذي جعلني أحلم بأن أصبح سائقاً في بطولة العالم للفورمولا 1».

وتابع: «الليلة ستكون ليلة كبيرة! كانت المشاعر تراودني، فقبل 15 لفة من النهاية، كنت أفكر في والدي أكثر بكثير مما كنت أفكر فيه أثناء القيادة».

وأضاف: «لقد أعطاني كل شيء لأكون هنا. لقد كان حلمنا أن أتسابق هنا وأن أفوز، لذا فهذا أمر لا يصدق».

وبهذا الفوز أنهى لوكلير سلسلة من الفشل في تحقيق الانتصار في مشاركاته الـ12 السابقة التي انطلق خلالها من المركز الأول، وقد استقبلته الجماهير التي احتشدت في ميناء البحر الأبيض المتوسط الشهير بعد ظهر يوم مشمس بمشاعر جياشة.

في الجانب الآخر، وصل سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، المتوّج بلقب السائقين في الأعوام الثلاثة الماضية، في المركز السادس الذي انطلق منه متأخراً بفارق 13:853 ثانية، لكنه احتفظ بصدارة الترتيب برصيد 169 نقطة أمام لوكلير الذي قلّص الفارق إلى 31 نقطة.

وعزّز ريد بول صدارته لترتيب الصانعين مع 276 نقطة، أمام فيراري (252) وماكلارين (184).

ومنذ الاختبارات الأولى الجمعة، لم يكن فيرستابن مرتاحاً خلف مقود سيارته طراز «آر بي 20»، وهو الذي فاز بخمسة سباقات هذا العام.

وعبّر «ماد ماكس» السبت عن أسفه قائلاً: «لقد اختبرنا العديد من التغييرات في الأيام الأخيرة، لكن لا شيء أدى إلى تطوير أداء السيارة».

وأنهى فيرستابن السباق خلف البريطانيين لاندو نوريس (ماكلارين) وجورج راسل (مرسيدس)، في المركزين الرابع والخامس توالياً.

وكما هي الحال غالباً في الشوارع الضيّقة للإمارة موناكو، لم يكن هناك الكثير من التجاوزات.

وظلت المراكز العشرة الأولى التي تم تحديدها خلال التجارب التأهيلية السبت من دون أي تغيير مع الوصول إلى خط النهاية.

وفي السياق ذاته، تعرّض بيريس لحادث قوي مباشرة بعد الانطلاقة، ما دفع بإدارة السباق إلى إشهار الأعلام الحمراء وإيقاف المنافسات.

وتحطمت سيارة المكسيكي بالكامل بعدما اصطدمت بالجدران جراء محاولة سائق هاس الدنماركي كيفن ماغنوسن تجاوزه، إلا أنه اصطدم به من الخلف ليفقد المكسيكي السيطرة على سيارته.

كما كان الألماني نيكو هولكنبرغ سائق هاس الآخر ضحية الحادث أيضاً، علماً بأن السائقين الثلاثة لم يتعرضوا لأي أذى.

وتوالت مشاكل هاس بعدما شُطبت نتيجة سائقيه خلال التجارب التأهيلية السبت.

وتوقّف السباق على إثر الحادث من أجل تنظيف الحلبة من القطع المتناثرة، قبل أن يستكمل مجدداً بعد توقف دام قرابة 40 دقيقة، لينتهي بفوز لوكلير بباكورة ألقابه في شوارع إمارته.


«البريميرليغ»: ساوثهامبتون يعود بعد عامٍ من السقوط

تتويج نادي ساوثهامبتون عقب فوزه على ليدز يونايتد في نهائي ملحق الصعود في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
تتويج نادي ساوثهامبتون عقب فوزه على ليدز يونايتد في نهائي ملحق الصعود في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

«البريميرليغ»: ساوثهامبتون يعود بعد عامٍ من السقوط

تتويج نادي ساوثهامبتون عقب فوزه على ليدز يونايتد في نهائي ملحق الصعود في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
تتويج نادي ساوثهامبتون عقب فوزه على ليدز يونايتد في نهائي ملحق الصعود في الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

عاد ساوثهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد عامٍ على هبوطه إلى الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، عقب فوزه على ليدز يونايتد 1 - 0 الأحد في نهائي ملحق الصعود.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يُدين ليدز بفوزه الغالي لمهاجمه آدم أرمسترونغ الذي سجّل الهدف الوحيد في الدقيقة 24.

ورافق ساوثهامبتون كل من ليستر سيتي بطل الـ«تشامبيونشيب» ووصيفه إيبسويتش تاون اللذين تأهلا مباشرة.

وكان ساوثهامبتون الذي حقق لقب كأس إنجلترا عام 1976، سقط بعد 11 عاماً أمضاها بين أندية النخبة.

ويأمل النادي في أن تكون هذه العودة التي احتفل فيها بحضور نحو 35 ألف مشجعٍ في ملعب ويمبلي الشهير، بمثابة مقدّمة لبقاءٍ طويلٍ جديدٍ في الدوري الممتاز.

وسيبقى ليدز الذي رافق ساوثهامبتون إلى الـ«تشامبيونشيب» في الموسم الماضي، موسماً جديداً في المستوى الثاني، علماً بأنه حلّ ثالثاً في الترتيب العام خلف إيبسويتش تاون بـ6 نقاط، ومتقدماً على ساوثهامبتون الرابع ثلاث نقاط.


أفضل اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

هدف كوبي ماينو في شباك سيتي ساهم في فوز يونايتد بكأس إنجلترا (أ.ب)
هدف كوبي ماينو في شباك سيتي ساهم في فوز يونايتد بكأس إنجلترا (أ.ب)
TT

أفضل اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

هدف كوبي ماينو في شباك سيتي ساهم في فوز يونايتد بكأس إنجلترا (أ.ب)
هدف كوبي ماينو في شباك سيتي ساهم في فوز يونايتد بكأس إنجلترا (أ.ب)

أُسدل الستار على موسم 2023 - 2024 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي نجح فريقه مانشستر سيتي في التتويج به للمرة الرابعة على التوالي في إنجاز غير مسبوق. وقدم كثير من اللاعبين الشباب أداءً رائعاً في المسابقة، مما ساهم في مساعدة فرقهم على تحقيق مراكز متقدمة بالبطولة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أفضل اللاعبين الشباب هذا الموسم:

كول بالمر، 22 عاماً (تشيلسي)

يجب أن يكون أي فريق قريباً من الكمال لكي يعدُّ لاعباً مثل كول بالمر فائضاً عن احتياجاته، وهذا هو بالفعل ما حدث مع مانشستر سيتي الذي لم يجد مكاناً في تشكيلته الأساسية بشكل منتظم للنجم الإنجليزي الشاب. ومع ذلك، فإن انتقال لاعب خط الوسط المهاجم مقابل 42 مليون جنيه إسترليني من مانشستر سيتي إلى تشيلسي كان جيداً لجميع الأطراف - منح مانشستر سيتي فرصة لزيادة عائداته المالية في محاولاته لتجنب انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، بينما حصل تشيلسي على خدمات لاعب شاب مميز للغاية. في الحقيقة، كان بالمر هو السبب الرئيسي وراء إنهاء البلوز، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو السابق، الموسم ضمن النصف الأول من جدول الترتيب.

لقد نجح خريج أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين في الجمع بين الحركات المهارية التي تلهب حماس الجماهير والأسلوب الحازم والصارم داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يتضح من الطريقة التي حل بها محل رحيم سترلينغ (ونيكولاس جاكسون ونوني مادويكي اللذين دخلا في مشاحنات في هذا الشأن) باعتباره المسدد الأول لضربات الجزاء في النادي. من المفترض أن هذا الأمر قد حُسم تماماً بعد الهدف الذي سجله بالمر من ركلة جزاء في الوقت القاتل في مرمى مانشستر سيتي في المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين بأربعة أهداف لكل فريق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وعلاوة على ذلك، أصبح بالمر أهم لاعب في «ستامفورد بريدج» بعدما نجح في تسجيل 22 هدفاً وصناعة 11 هدفاً في الدوري. ووصفه مديره الفني السابق جوسيب غوارديولا الشهر الماضي بأنه «اللاعب الأكثر حسماً هذا الموسم».

مايكل أوليس، 22 عاماً (كريستال بالاس)

من الممكن أن يُثبت لاعب قيمته عندما يغيب عن المشاركة في المباريات، وهذا هو ما حدث بالضبط مع مايكيل أوليس، فعندما غاب اللاعب عن الملاعب بسبب إصابته في أوتار الركبة عانى كريستال بالاس بشكل واضح خلال بداية ومنتصف الموسم. من المؤكد أن هناك أسباباً أخرى لتحسن مستوى الفريق في النصف الثاني من الموسم، مثل التعاقد مع آدم وارتون، والأداء القوي الذي قدمه إيبريتشي إيزي، والتأثير الكبير للمدير الفني الجديد أوليفر غلاسنر، لكن أوليس كان النجم الأبرز للفريق منذ عودته من الإصابة.

وكان التفوق على ليفربول في معقله في ملعب أنفيلد والفوز على مانشستر يونايتد في ملعب «سيلهيرست بارك» من بين العروض المميزة التي قدمها الفريق هذا الموسم، وقد تألق أوليس بشكل كبير في المباراتين. وعلاوة على ذلك، فإن قدرة أوليس على اللعب كصانع ألعاب أو كجناح أيسر منحت فريقه العديد من الخيارات الهجومية وتسببت في مشكلات كبيرة لمدافعي الفرق المنافسة. وعندما يقترن ذلك بقدرته الهائلة على إنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، فإنه يصبح معشوقاً لجماهير كريستال بالاس، التي تشعر بقلق كبير من إمكانية رحيل اللاعب الشاب الذي أصبح محط أنظار العديد من الأندية الأكثر ثراء.

تساؤلات كثيرة دارت حول استغناء مانشستر سيتي عن بالمر (رويترز)

هارفي إليوت، 21 عاماً (ليفربول)

مع نهاية حقبة في ليفربول هذا الموسم من خلال رحيل المدير الفني الألماني يورغن كلوب هذا الصيف وانتشار التكهنات حول مستقبل لاعبين مميزين مثل محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، يحتاج ليفربول إلى وجوه جديدة، وهو الأمر الذي حدث بالفعل من خلال اللاعبين الشباب الذين تألقوا بشكل واضح خلال الفترة التي غاب فيها عدد من اللاعبين الأساسيين نتيجة الإصابة هذا الموسم. وقد رأى الجميع كيف تطور مستوى هارفي إليوت. وفي وقت سابق من الموسم، تحدث إليوت عن رغبته في أن يتخلص من لقب «البديل الخارق» ويصبح لاعباً أساسياً في صفوف الفريق. ورغم أن 23 من أصل 34 مباراة لعبها مع ليفربول هذا الموسم كان بديلاً، فإن هذا الموسم كان بلا شك هو الأفضل على الإطلاق بالنسبة له. لقد تألق إليوت على الأطراف وكان يرسل كرات عرضية خطيرة للغاية ويقدم دعماً كبيراً لخط الهجوم، ومن المؤكد أنه سيكون عنصراً مهماً للغاية تحت قيادة المدير الفني الجديد آرني سلوت، سواء ناحية اليمين في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين، أو كمهاجم متأخر.

كوبي ماينو، 19 عاماً (مانشستر يونايتد)

منذ تألقه اللافت للأنظار في أول ظهور له في المباراة التي سحق فيها مانشستر يونايتد نظيره إيفرتون بثلاثية نظيفة في نوفمبر (تشرين الثاني)، يُقدم ماينو أحد مصادر البهجة القليلة في مانشستر يونايتد في موسم آخر من الفوضى والخلل الوظيفي. وفي غضون أربعة أشهر من ظهوره الأول، انضم اللاعب الشاب المولود في ستوكبورت لقائمة المنتخب الإنجليزي، بعدما قدم مستويات مبهرة في خط الوسط بفضل استحواذه الرائع على الكرة ورؤيته الثاقبة وأناقته، وهي الصفات التي جعلت البعض يذهب لحد مقارنته بنجم ريال مدريد لوكا مودريتش.

وبالنسبة لمشجعي مانشستر يونايتد، فقد رفع ماينو الروح المعنوية من خلال هدف التعادل الرائع في مرمى ليفربول وهدف الفوز الذي سجله ببراعة في اللحظات الأخيرة في مرمى وولفرهامبتون، فضلاً عن تسجيله هدفاً في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي ليقود فريقه للفوز باللقب على حساب الغريم التقليدي مانشستر سيتي. يتميز ماينو بالنضج الكبير الذي يفوق سنه، والهدوء ورباطة الجأش، وهو ما يُثبت أن أكاديمية الناشئين بمانشستر يونايتد ما زال بإمكانها إمداد الفريق الأول بلاعبين من العيار الثقيل. لقد انهار مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، تماماً بعد خروج ماينو في الشوط الثاني أمام كوفنتري سيتي في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما يعد مثالاً آخر على مدى الأهمية التي أصبح عليها هذا اللاعب الشاب.

*خدمة «الغارديان»