«مونت كارلو»: تسيتسيباس إلى نصف النهائي

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
TT

«مونت كارلو»: تسيتسيباس إلى نصف النهائي

ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)
ستيفانوس تسيتسيباس (غيتي)

بات اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف 12 عالمياً، الجمعة، أول الواصلين إلى الدور نصف النهائي من دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على الروسي كارن خاتشانوف 6 - 4 و6 - 2.

واحتاج اليوناني البالغ 25 عاماً والمتوّج باللقب عامي 2021 و2022 إلى ساعة و22 دقيقة للتغلب على منافسه المصنف 17، علماً بأنه خرج من الدور ربع النهائي العام الماضي.

وسيلعب تسيتسيباس مع الفائز من مباراة الإيطالي يانيك سينر، المصنف ثانياً والذي وحده الإسباني كارلوس ألكاراز تمكن من الفوز عليه منذ مطلع العام الحالي (في نصف نهائي دورة إنديان ويلز)، والدنماركي هولغر رونه السابع وصيف بطل النسخة الماضية.

وفشل اللاعبان في الاحتفاظ بإرساليهما في المجموعة الأولى، مع 3 حالات للكسر في الأشواط الثلاثة الأولى، لكن تسيتسيباس كان أول من احتفظ بإرساله ليتقدم 3 - 1.

وعندما كانت النتيجة 5 - 4 لصالح تسيتسيباس، استدعى خاتشانوف المعالج بسبب ألم في الجزء الداخلي من فخذه اليسرى.

غير أن الروسي البالغ 27 عاماً فشل في إقلاق تسيتسيباس الذي فاز عليه للمرة الثامنة في 9 مواجهات.

قال تسيتسيباس: «كنت فعالاً للغاية منذ البداية، وكان لديّ سرعة كبيرة واكتسبت زخماً». وتابع: «حاولت القيام بدوري والضغط وقد سارت الأمور بشكل جيد».


مقالات ذات صلة

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

رياضة عالمية سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية يِمانبرهان كريبا (أ.ف.ب)

ماراثون باريس: لقب الرجال للإيطالي كريبا والسيدات للإثيوبية ديميز

أحرز الإيطالي من أصل إثيوبي يِمانبرهان كريبا ماراثون باريس الدولي في فئة الرجال، فيما ذهب لقب السيدات للإثيوبية شوره ديميز التي سجلت رقما قياسيا لسباق العاصمة.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيكو شلوتيربيك (إ.ب.أ)

دورتموند يدين الاستقبال العدائي لشلوتيربيك بعد يوم واحد من تمديد عقده

أعرب مسؤولو نادي بوروسيا دورتموند عن استيائهم الشديد من الاستقبال العدائي الذي تعرض له مدافع الفريق نيكو شلوتيربيك من قبل بعض الجماهير.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (أ.ب)

أونيون برلين يعين أول مدربة في تاريخ الدرجة الأولى

باتت ماري-لويز إيتا أول مدربة في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم للرجال بعدما استعان بها أونيون برلين للإشراف عليه حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)
سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)
TT

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)
سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث، رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط، في نتيجة أعادت إحياء المنافسة ومنحت مانشستر سيتي فرصة تقليص الفارق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وتأتي هذه الخسارة في سياق لحظة مفصلية غالباً ما تميّز مسار الأبطال في الدوري، حيث تشهد المنافسة نقاط تحول حاسمة، سواء عبر انتصارات متأخرة أو تعثرات غير متوقعة. ويستحضر تاريخ المسابقة نماذج مماثلة، من بينها هدف سيرخيو أغويرو الشهير الذي منح مانشستر سيتي لقب 2012، وتسديدة القائد فينسنت كومباني الحاسمة في موسم لاحق.

وبالعودة إلى مواجهة بورنموث، شهد أداء آرسنال تراجعاً ملحوظاً، إذ افتقد الفريق للهدوء والتركيز في لحظات حاسمة، وظهر لاعبوه بحالة من التوتر، مع غياب الفاعلية الهجومية المعتادة. كما انعكس التوتر على الأجواء الجماهيرية، التي بدت أقل دعماً مقارنة بالمباريات السابقة.

واستغل فيكتور غيوكيريس الفرص المتاحة ليقود فريقه لتحقيق الفوز، في مباراة زادت من الضغوط على متصدر الترتيب، خصوصاً في ظل اقتراب نهاية الموسم.

وعقب اللقاء، وصف مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا النتيجة بأنها «ضربة قوية» و«يوم مؤلم»، مشيراً إلى أن الأداء جاء دون المستوى الذي اعتاد الفريق تقديمه، ومؤكداً ضرورة مراجعة الأخطاء والتعامل بواقعية مع المرحلة المقبلة.

وتعيد هذه الخسارة إلى الواجهة سجل آرسنال في المواسم الأخيرة، حيث أنهى الفريق ثلاث نسخ متتالية من الدوري في مركز الوصيف، كما سبق أن فرّط في تقدّم مريح خلال موسم 2022 - 2023، حين خسر أفضلية بلغت ثماني نقاط.

وفي المقابل، يترقب مانشستر سيتي تطورات السباق، حيث يستعد لمواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج»، قبل اللقاء المرتقب أمام آرسنال، في مواجهتين قد تسهمان في تحديد ملامح الصدارة خلال الأسابيع المقبلة. وحتى في حال فوز سيتي في المباراتين، سيظل متأخراً بثلاث نقاط مع مباراة مؤجلة، بينما يحتفظ آرسنال بأفضلية فارق الأهداف.

وكان سيتي قد تعثّر مؤخراً بتعادلين أمام نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد، وهما من الفرق التي تنافس لتفادي الهبوط، ما يعكس أن الفريق بدوره لا يخلو من التحديات في المرحلة الحالية.

غير أن خبرة مانشستر سيتي في حسم سباقات اللقب، تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، تبقيه منافساً قوياً حتى الأمتار الأخيرة، في وقت تُظهر فيه تجارب المواسم السابقة قدرة الفريق على استغلال تعثر منافسيه في اللحظات الحاسمة.

وبذلك، أعادت خسارة آرسنال الأخيرة التوازن إلى سباق اللقب، وفتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، مع دخول المنافسة مراحلها النهائية، حيث تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات وضغط المباريات.


فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
TT

فكرة مثيرة للجدل من «فيفا» قد تعيد إيطاليا إلى مونديال 2026

لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)
لاعبو إيطاليا عاشوا لحظات مريرة عقب الخروج من الملحق الأوروبي (أ.ب)

يبدو أن كرة القدم الإيطالية قد تجد نفسها أمام فرصة غير متوقعة للعودة إلى كأس العالم 2026، رغم إقصائها الصادم أمام البوسنة في نهائي الملحق، في سيناريو استثنائي يرتبط بتطورات سياسية ورياضية قد تعيد تشكيل ملامح البطولة.

كانت الهزيمة أمام البوسنة بمثابة صدمة عميقة داخل إيطاليا، إذ ستغيب «الأزوري» عن كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، في سابقة تاريخية لمنتخب تُوّج باللقب أربع مرات. الخروج بركلات الترجيح فجَّر موجة غضب واسعة، تجاوزت حدود الملعب، حيث وُجهت انتقادات حادة لمنظومة كروية وُصفت بأنها فقدت قدرتها على التطور.

وداخل البلاد، تحوَّل الإحباط إلى حالة طوارئ دفعت المؤسسات الكروية إلى مراجعة شاملة لمسارها، في ظل شعور عام بأن إيطاليا تدفع ثمن سنوات من التراجع.

وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن تداعيات الإقصاء جاءت سريعة، إذ أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا استقالته، كما غادر المدرب جينارو غاتوزو منصبه، إلى جانب رئيس البعثة جيانلويجي بوفون. وبدأت مرحلة إعادة بناء واسعة، مع تحديد موعد انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد في 22 يونيو (حزيران)، بهدف رسم ملامح مشروع جديد يعيد إحياء كرة القدم الإيطالية.

في المقابل، اشتعلت النقاشات داخل البلاد حول مستقبل الدوري المحلي، ومنظومة التكوين، والمنتخب الوطني، وسط إدراك جماعي بضرورة التغيير.لكن، وبين هذا المشهد القاتم، بدأت تلوح في الأفق فرضية غير متوقعة قد تعيد الأمل.

فبحسب تقارير إعلامية، قد تتأثر بطولة كأس العالم، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو (تموز)، بتطورات جيوسياسية مرتبطة بإيران، التي تأهلت إلى النهائيات، لكنها تواجه حالة من الغموض بشأن مشاركتها بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وفي حال قرر الاتحاد الإيراني الانسحاب، أو تعذّر مشاركته، فإن مقعداً سيصبح شاغراً في البطولة، ما يفتح الباب أمام تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار بديل. وفي هذا السياق، تبدو إيطاليا، التي تحتل مركزاً متقدماً في التصنيف العالمي، من بين أبرز المرشحين لتعويض الغياب المحتمل.

غير أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع، إذ يفضّل بعض المسؤولين تعويض إيران بمنتخب آسيوي آخر حفاظاً على التوازن القاري، وتُطرح أسماء مثل الإمارات العربية المتحدة ضمن الخيارات الممكنة. ومع ذلك، فإن كواليس كرة القدم العالمية تشهد تداول فكرة أخرى أكثر إثارة.

فوفقاً لما كشفته تقارير، من بينها منصة «ذا أثلتيك»، يجري بحث إمكانية تنظيم ملحق قاري طارئ قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، يجمع منتخبات غير متأهلة، من بينها منتخبان من آسيا ومنتخبان من أوروبا، على أن يتأهل الفائز لملء المقعد الشاغر.

وفي هذا السيناريو، ستكون إيطاليا مرشحة بقوة للمشاركة في هذا الملحق، نظراً لمكانتها في التصنيف الدولي مقارنة بمنتخبات أخرى خرجت من التصفيات.

وتستند هذه الفكرة إلى سابقة حديثة، حين لجأ الاتحاد الدولي إلى تنظيم مواجهة فاصلة في كأس العالم للأندية، بعد استبعاد أحد الأندية المكسيكية بسبب مخالفة قواعد الملكية، ليتم حسم المقعد عبر مباراة فاصلة بين كلوب أميركا ولوس أنجليس، التي انتهت بفوز الفريق الأميركي.

رغم ذلك، يبقى عامل الوقت حاسماً، إذ تنص لوائح «فيفا» على فرض غرامات كبيرة على أي منتخب ينسحب قبل أقل من 30 يوماً من مباراته الأولى، مما يعني أن أي قرار بشأن هذا الملف يجب أن يُحسم قبل 13 مايو (أيار).

وحتى ذلك الحين، تراقب إيطاليا التطورات بصمت، مترقبة سيناريو معقداً قد يحوّل صيف الإحباط إلى فرصة استثنائية للعودة إلى المسرح العالمي من بوابة غير متوقعة.


ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)
TT

ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

 ريو نغوموها (أ.ب)
ريو نغوموها (أ.ب)

في مشهد يعكس تحوّلاً عميقاً في ملامح ليفربول، بدت لحظة انتقال «العصا» بين جيلين واضحة للعيان؛ من محمد صلاح إلى الموهبة الصاعدة ريو نغوموها، في مؤشر صريح على بداية مرحلة جديدة داخل أروقة النادي الإنجليزي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لم يكن فوز ليفربول على فولهام بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مجرد نتيجة إيجابية، بل حمل في طيّاته مشهداً عاطفياً مؤثراً، حين وقف أندي روبرتسون وصلاح أمام مدرج «الكوب» يتلقيان تحية الجماهير، فيما بدا وكأنه بداية وداع طويل لنجمين شكّلا جزءاً محورياً من حقبة ذهبية.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة أمام برينتفورد في 24 مايو (أيار)، حيث يُنتظر أن يكون الظهور الأخير للثنائي على ملعب «أنفيلد». ويخسر ليفربول برحيلهما رمزين لم يقتصر تأثيرهما على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى ترسيخ معايير احترافية عالية داخل وخارج غرفة الملابس؛ ما يفرض على الجيل الجديد تحمّل مسؤولية ملء هذا الفراغ.

وقال روبرتسون، الذي أكد رحيله بنهاية عقده هذا الموسم، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «كنت أعلم أن جماهيرنا ستردد اسمي مرات عدة. هذا النادي يعني لي كل شيء؛ لقد صنعني، وأنا مدين له بالكثير. سأحاول الاستمتاع بكل دقيقة أقضيها هنا».

ومع اقتراب الصيف، لن يتبقى من التشكيلة التي تُوّجت بلقب نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام توتنهام هوتسبير في مدريد، سوى الثلاثي: القائد فيرجيل فان دايك، والحارس أليسون بيكر، والمدافع جو غوميز، وجميعهم تنتهي عقودهم في 2027.

ويحمل هذا التغيير في طيّاته قدراً كبيراً من الغموض، في ظل تساؤلات حول قدرة الفريق على إنقاذ موسمه المتعثر، خصوصاً مع المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام باريس سان جيرمان، في محاولة لقلب تأخره بهدفين في الذهاب. كما يثار الجدل حول مستقبل المدرب آرني سلوت، ومدى استمراره في قيادة الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية.

وعانى ليفربول في الأسابيع الأخيرة من تراجع لافت، بعد ثلاث هزائم متتالية أثّرت على حظوظه في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى، وأقصته من كأس الاتحاد الإنجليزي، ووضعته على أعتاب الخروج من دوري الأبطال. كما طالت الشكوك جودة بعض الصفقات الجديدة، وتراجع الدعم الجماهيري للمدرب تحت وطأة النتائج.

وخلال مواجهة فولهام، بدا الفريق عاجزاً عن ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية، قبل أن يستعيد الضيوف توازنهم تدريجياً. وجاء الأداء باهتاً، انعكس أيضاً على أجواء المدرجات، التي خلت من الأعلام واللافتات احتجاجاً على قرار مجموعة «فينواي سبورتس غروب» المالكة، برفع أسعار التذاكر، حيث علت هتافات الغضب من الجماهير.

لكن في خضم هذا التوتر، برز اسم الشاب ريو نغوموها، الذي قلب موازين اللقاء. الجناح البالغ 17 عاماً راوغ بمهارة قبل أن يسدد كرة متقنة في الزاوية البعيدة، مسجلاً اسمه كأصغر هدّاف لليفربول على ملعب «أنفيلد» بعمر 17 عاماً و225 يوماً، متجاوزاً الرقم الذي كان بحوزة رحيم ستيرلينغ منذ 2012.

وأشاد روبرتسون بزميله الشاب قائلاً: «كان مذهلاً. أحياناً لا تستمع لنصائح اللاعبين الأكثر خبرة! كنت أطلب منه التمرير، لكنه قرر الاختراق والتسجيل بطريقة رائعة. لديه مستقبل كبير».

ولا يتقدم على نغوموها من حيث صغر السن والتسجيل في مباراة بالدوري سوى واين روني وسيسك فابريغاس، في دلالة على حجم الموهبة التي يمتلكها.

وفي فريق يفتقر إلى الثقة والانسيابية، بدا نغوموها بمثابة «نسمة منعشة»، بفضل جرأته وسرعته وقدرته على التفوق في المواجهات الفردية. كما أسهم في الهدف الثاني، حين مرر الكرة إلى كودي غاكبو، الذي مهّدها بدوره إلى صلاح ليسجل الأخير هدفه الأول على «أنفيلد» في الدوري، منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أمام أستون فيلا.

وقال سلوت: «كنت قد أشرت قبل شهرين إلى أن مشاركاته ستزداد، لأنه يتطور بدنياً وفنياً. يمتلك ميزة نادرة، وهي قدرته على حسم المواجهات الفردية، وهذا ما فعله في هدفه».

ومع اقتراب مواجهة باريس سان جيرمان، تتزايد المطالب بإشراك نغوموها أساسياً، رغم صعوبة القرار؛ إذ يحتاج الفريق إلى التوازن بين الهجوم والعمل الدفاعي، خصوصاً في ظل خطورة الظهير أشرف حكيمي.

وتاريخياً، لم ينجح ليفربول سوى مرتين في قلب تأخره بفارق هدفين أو أكثر في الذهاب ضمن المسابقات الأوروبية، أمام أوكسير عام 1991، وبرشلونة في 2019؛ ما يعكس صعوبة المهمة المقبلة، خصوصاً في ظل جاهزية باريس سان جيرمان الذي حصل على راحة إضافية بإعادة جدولة مباراته المحلية.

ورغم أن أداء ليفربول أمام فولهام لم يكن مقنعاً، فإنه منح سلوت متنفساً مؤقتاً، وأعاد الفريق إلى المركز الخامس. لكن الأهم كان في رمزية الهدفين، إذ سجلهما لاعبان يفصل بينهما 16 عاماً و75 يوماً، في أكبر فارق عمري بين هدّافين لليفربول في مباراة واحدة بالدوري.

وبينما يقترب محمد صلاح من طي صفحة مجده في «أنفيلد»، يعلن نغوموها عن نفسه كأحد أعمدة المستقبل، في لحظة تختصر تحوّل ليفربول من ماضٍ مجيد إلى أفق جديد لا يزال قيد التشكّل.