رودري لخصوم السيتي: يمكننا الفوز بكل شيء

رودري لاعب مانشستر سيتي (غيتي)
رودري لاعب مانشستر سيتي (غيتي)
TT

رودري لخصوم السيتي: يمكننا الفوز بكل شيء

رودري لاعب مانشستر سيتي (غيتي)
رودري لاعب مانشستر سيتي (غيتي)

حذّر لاعب خط الوسط الإسباني رودري خصوم مانشستر سيتي من أن الأفضل لم يأت بعد، وذلك عقب فوز فريقه على نيوكاسل في مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، في البحث عن تكرار إنجاز تحقيق ثلاثية تاريخية للموسم الثاني توالياً.

وبلغ رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا نصف نهائي الكأس للموسم السادس على التوالي بعدما اكتفوا في عقر دارهم على ملعب الاتحاد بهدفين في مرمى نيوكاسل، حيث لم تعكس النتيجة هيمنتهم على اللقاء.

وفي وقت عزز سيتي سلسلة عدم خسارته إلى 22 مباراة في جميع المسابقات، يعتقد رودري أن هناك المزيد في المستقبل مع عودة عجلة المنافسات للدوران مجددا مع انتهاء النافذة الدولية الحالية، إذ قال: «سيكون الأمر جيدا بالنسبة لنا، هذه الاستراحة».

وتابع «سترون أفضل نسخة من هذا الفريق في نهاية الموسم. يحدث هذا دائماً بسبب المدرب، وبسبب معايير النادي، وبسبب أنفسنا والأساليب التي تعلمناها خلال هذه السنوات. هذا ما نريد القيام به».

وأضاف «طلبوا منا الخلود للراحة قدر الإمكان. أعلم أن الأمر صعب لكن لدينا مباريات ودية (لمنتخباتنا الوطنية)»، مشدداً على أنه «من المهم أن نلعب لمنتخباتنا الوطنية، ولكن أيضاً أن نفكر في نهاية الموسم. أعتقد أن الأفضل لم يأتِ بعد».

وكان غوارديولا حريصاً على صرف النظر عن تكرار ثلاثية الموسم الماضي نظراً لعدد المباريات المتبقية لفريقه الذي يحتل المركز الثالث في الدوري متأخراً بفارق نقطة واحدة عن آرسنال المتصدر، والذي سيكون الزائر التالي لملعب الاتحاد بعد النافذة الدولية.

كما أوقعت القرعة سيتي في مواجهة ريال مدريد الإسباني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على أن يواجه تشيلسي في نصف نهائي الكأس.

وعلى الرغم من كلمات غوارديولا الحذرة، فإن رودري وبقية الفريق يدركون الفرصة الفريدة المتاحة لهم «إذا سألت أنفسنا قبل الموسم عن الموقع الذي يمكننا أن نكون فيه، فسيكون هذا هو بالضبط. المشاركة في كل مسابقة والرغبة في القتال من أجل كل شيء. هذا هو الوضع الذي سنصل إليه بعد النافذة الدولية».

وختم قائلاً: «يمكننا الفوز بكل شيء بالطبع. سيكون الأمر صعباً للغاية. لقد نفذنا المهمة حتى الآن وعلينا الآن القيام بالدفعة الأخيرة».


مقالات ذات صلة

فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)

فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

عبر فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، عن خيبة أمله بعد التعادل 2 - 2 مع اليابان في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

 تباينت مشاعر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات المدير الفني لمنتخب كوراساو بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 1-7 أمام ألمانيا، في افتتاح مشوار الفريقين بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)

كومان: منتخب اليابان محظوظ بالتعادل مع هولندا

بدا رونالد كومان مدرب منتخب هولندا راضياً عن أداء لاعبيه رغم التعادل المخيب مع اليابان بنتيجة 2 -2 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة سعودية اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

دونيس: لسنا هنا للدفاع… سنضغط على أوروغواي

وشدد دونيس خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المواجهة على أن المنتخب السعودي يملك من الإيمان والطموح ما يكفي لمقارعة أقوى المنتخبات.

علي العمري (ميامي ) سعد السبيعي (ميامي )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

الانتقادات تلاحق مبابي قبل أولى مباريات فرنسا في المونديال

يستعد كيليان مبابي لخوض أولى مباريات فرنسا في كأس العالم لكرة القدم أمام السنغال يوم الثلاثاء في ظل تساؤلات تحوم حوله بعد موسم وضع أهم نجم في اللعبة بالبلاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)

قال المهاجم مهدي طارمي إن منتخب إيران «سيلعب من أجل كل الإيرانيين» عندما يواجه نيوزيلندا، الاثنين، في لوس أنجليس في مونديال 2026، في ظل سياق جيوسياسي متشنج ناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال طارمي، الأحد، في مؤتمر صحافي حاشد في ملعب سوفاي الذي يحتضن المباراة، وذلك بعد ساعات قليلة من هبوط طائرة المنتخب التي أقلته من مدينة تيخوانا المكسيكية: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

وتابع طارمي (33 عاماً) الذي حل وصيفاً في دوري أبطال أوروبا موسم 2025 مع إنتر الإيطالي قبل انتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني: «نحترم كل الإيرانيين، داخل البلد وخارجه. نحن هنا لنلعب كرة القدم التي بمقدورها توحيد الناس».

لكن هداف بورتو البرتغالي السابق كشف عن مرارة المشاركة في هذه البطولة في ظل الظروف التي تمر بها بلاده، قائلاً: «ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد، بالطبع ليس لدينا هذا الشعور. ليس نحن فقط، دول مختلفة عانت بسبب التأشيرات وتغيير المعسكرات. أعتقد أن كأس العالم هذه كان يمكن أن توفر لنا أجواء مختلفة».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 من الشهر الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

بدوره، قال المدرب أمير قلعة نويي: «رغم المشكلات التي مررنا بها آمل ألا يؤثر هذا الأمر على نوعية لعبنا. نحن هنا لنلعب كرة القدم، ولتمثيل الشعب الإيراني المحترم سواء في الداخل أو الخارج. لسنا سياسيين. نحن نحترم كل الإيرانيين».

وفضل قلعة نويي وطارمي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكرة القدم فقط، بحسب ما أعلن المسؤول عن المؤتمر من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، الأمر الذي لم يحصل، ما دفع طارمي إلى القول في نهاية المؤتمر: «لم يسأل أحد عن المباراة!».


فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
TT

فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)

عبر فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، عن خيبة أمله بعد التعادل 2 - 2 مع اليابان في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لم يهنأ فان دايك بحصوله على جائزة رجل المباراة بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده، والاحتفال بأول أهدافه في بطولة كأس العالم بعد مشاركته الثانية بعد الظهور مع الطواحين في مونديال 2022 الذي استضافته قطر.

صرح المدافع الهولندي عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء الذي أقيم في دالاس بولاية تكساس: «إنها خيبة أمل كبيرة، لأننا استقبلنا هدفاً سهلاً في الدقائق الأخيرة، ولكن يجب أن نتقبل النتيجة».

وأضاف مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب معروف بالانضباط التكتيكي، وعودته مرتين في النتيجة يفسر سبب شعورنا بالإحباط وخيبة الأمل».

ورفض فان دايك الحديث عن تعرضه للدفع في كرة الهدف الثاني، قائلاً: «لا أعرف، اليابان تعادلت بهدف من كرة مرتدة».

وسيلعب منتخب هولندا ضد السويد في مواجهة أوروبية خالصة بالجولة الثانية يوم 20 يونيو (حزيران)، بينما ستلتقي اليابان ضد تونس فجر اليوم التالي.


ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
TT

ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

تباينت مشاعر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات المدير الفني لمنتخب كوراساو بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا، مساء الأحد، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وقال أدفوكات عقب اللقاء الذي أقيم في هيوستن: «الخسارة بسبعة أهداف ليست جيدة رغم إدراكنا لمدى قوة المنتخب الألماني».

وأوضح أدفوكات الذي يبقى أكبر مدرب سناً في تاريخ كأس العالم: «لقد اخترنا اللعب بخطة هجومية، لأننا كنا نعلم أننا سنخسر إذا اعتمدنا على الدفاع فقط، ولكن الخطة لم تنجح في جميع الجوانب».

لكنه قال: «الهزيمة ليست عاراً، أعتقد أننا يمكننا الفخر أيضاً».

وكان ذلك اليوم مميزاً بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 78 عاماً، وهو الذي سبق له تدريب هولندا في مونديال 1994 وكوريا الجنوبية في مونديال 2006، وظهر وهو يذرف الدموع قبل انطلاق مباراة المنتخب الذي يمثل بلداً يسكنه 158 ألف نسمة وصنع التاريخ بتأهله للمونديال للمرة الأولى.

وقال أدفوكات: «الأمر مرتبط بفرحة شعب كوراساو، ربما يكون الأمر متعلقا بسني، في هذه السن المشاعر تكون دائماً متحكمة، لا أحب ذلك حقاً لكن فرحة الشعب رائعة».

ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو قبل بداية اللقاء (أ.ف.ب)

ورغم سعادة وفخر كوراساو بمواجهة ألمانيا في أول مباراة لها وتقديم أداء جيد في معظم فترات الشوط الأول، جاءت النتيجة النهائية مخيبة، حيث حقق الفريق رقماً سلبياً كونه صاحب أكبر فارق أهداف في شباكه في أول لقاء له بالمونديال، منذ خسارة كوريا الجنوبية في عام 1954 أمام المجر صفر - 9، وفقاً لشبكة «أوبتا».

وختم المدرب الهولندي المخضرم: «هذه المباراة كانت لحظة مذهلة لشعب كوراساو، فهي دولة صغيرة مقارنة بألمانيا، ويبقى الأهم حالياً أن ندافع بشكل أفضل في المباراة الثانية».

وجمعت مواجهة ألمانيا ضد كوراساو بين أصغر وأكبر مدربي مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبلغ أدفوكات 78 عاما بينما يبلغ يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا 38 عاماً.

واستقال أدفوكات من تدريب كوراساو في مارس (آذار) لأسباب شخصية، لكنه عاد مجدداً لتولي المسؤولية في الشهر الماضي بعد استقالة مواطنه الهولندي فريد روتن تحت تأثير احتجاج اللاعبين عليه.