هل تتحسن أوساكا بعد محاكاة أسلوب نوفاك؟

نعومي أوساكا (رويترز)
نعومي أوساكا (رويترز)
TT

هل تتحسن أوساكا بعد محاكاة أسلوب نوفاك؟

نعومي أوساكا (رويترز)
نعومي أوساكا (رويترز)

قالت نعومي أوساكا إن محاكاة طريقة لعب نوفاك ديوكوفيتش، خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الضربات، ساعدت المصنَّفة الأولى على العالم سابقاً في تحقيق انتصارين متتاليين، للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين، وذلك خلال «بطولة قطر المفتوحة للتنس».

وعانت اللاعبة اليابانية (26 عاماً) للعثور على إيقاعها، بعد عودتها إلى المنافسات عقب فترة توقف دامت 15 شهراً أنجبت خلالها أول أطفالها.

وخسرت أوساكا، في الدور الثاني في بيرزبين، في أول بطولة لها بعد عودتها، قبل أن تسقط في العقَبة الأولى في «أستراليا المفتوحة» وفي أبوظبي.

لكن بعد تفوقها على المصنّفة 15؛ كارولين غارسيا، التي هزمتها في ملبورن بارك، في الدور الأول بـ«بطولة قطر»، أظهرت أوساكا لمحات من أفضل مستوى لها في الفوز على بترا مارتيتش 6 - 3، و7 - 6، مساء الثلاثاء، لتبلغ دور الستة عشر.

وقالت أوساكا إن هذا التعديل الخططي ربما يكون قد ساعدها.

وقالت الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، للصحافيين: «لقد غيرتُ بالفعل طريقة إعادتي للضربات. أعتقد أن الفضل يرجع أكثر لتحسن المستوى، وليس مجرد تغيير طريقة اللعب. لا أعرف كيف أصف الأمر».

وتابعت: «سابقاً كنت أخطو خطوة واحدة، خطوة واحدة ثم أقفز، ولكن الآن أقفز بكلتا قدمي؛ لأنه من الواضح أن ديوكوفيتش يفعل ذلك، فلم لا أقلد أفضل من يعيد الضربات في العالم؟».

وقالت أوساكا، التي فازت آخِر مرة في مباراتين متتاليتين خلال 2022 في «بطولة ميامي المفتوحة»، إن نقاشاً مع المدرب فيم فيسيت ساعدها على إجراء التعديلات المطلوبة.

وأضافت: «كان من المحبط معرفة أن إرسالي هو أحد أفضل ضربات الإرسال في العالم».

وتابعت: «لكنني أردت حقاً العمل على الأشياء التي أعرف أنها يجب أن تكون أفضل، وكانت إعادة الضربات أحدها. كنا نتحدث عن ذلك كثيراً قبل بداية الموسم، وبعد الخسارة في ملبورن، كان يجب بالتأكيد تحسينها».

وستواجه أوساكا مُنافستها الأوكرانية ليسيا تسورينكو، في وقت لاحق، الأربعاء.


مقالات ذات صلة

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

رياضة عالمية أدريان نيوي (رويترز)

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

يأمل أدريان نيوي، أن تسهم التحديثات الكبيرة المرتقبة للسيارة في سباق جائزة المجر الكبرى الشهر المقبل، في إقناع فرناندو ألونسو بمواصلة مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)

خسارة ألمانيا أمام باراغواي تسجل أدنى نسبة مشاهدة عبر التلفزيون

انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم مبكراً أمام باراغواي، مقارنةً بالمباريات الثلاث السابقة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية طريق الكونغو الديمقراطية نحو أول مشاركة لها في «كأس العالم» منذ 52 عاماً كان مليئاً بالتحديات (أ.ف.ب)

الكونغو الديمقراطية تحلم بمفاجأة ضد إنجلترا

كان الطريق الطويل لجمهورية الكونغو الديمقراطية نحو أول مشاركة لها بـ«كأس العالم» منذ 52 عاماً، مليئاً بالتحديات التي قد يصعب على منافستها إنجلترا أن تتخيلها.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية نوني مادويكي (أ.ف.ب)

مادويكي قبل مواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية: لستُ ساذجاً لأستهين بهم

أكد نوني مادويكي، لاعب منتخب إنجلترا لكرة القدم، أنه لن يكون «ساذجاً» بالنظر إلى ما بعد مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع انطلاق مشوار منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي )
رياضة عالمية رونالد كومان (رويترز)

كومان يبرر أسلوب هولندا الدفاعي بعد الخروج من كأس العالم

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إن فريقه اتبع أسلوباً دفاعياً بمباراته أمام المغرب؛ لتعزيز فرص الفوز وليس خوفاً من المنافسين، وذلك عقب الخروج من المونديال...

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

أدريان نيوي (رويترز)
أدريان نيوي (رويترز)
TT

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

أدريان نيوي (رويترز)
أدريان نيوي (رويترز)

يأمل أدريان نيوي، رئيس فريق «أستون مارتن» أن تسهم التحديثات الكبيرة المرتقبة للسيارة في سباق جائزة المجر الكبرى الشهر المقبل، في إقناع فرناندو ألونسو بمواصلة مسيرته مع الفريق في موسم 2027، لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسيبلغ ألونسو (بطل العالم مرتين مع «رينو» في عامَي 2005 و2006) عامه الخامس والأربعين الشهر المقبل، وهو بالفعل أكبر سائق سناً على خط الانطلاق.

وقال نيوي في تصريحات نُشرت على الموقع الرسمي للفريق: «يتطلع فرناندو بحماس إلى هذه التحديثات، وإذا قدمت الأداء المرجو، نأمل أن يواصل قيادة السيارة لموسم إضافي».

وأضاف: «بفضل خبرته الكبيرة، وفهمه الكبير للسيارة، وقدرته على توجيه عملية التطوير، يمثل ألونسو قيمة فنية هائلة للفريق؛ لكنه، في المقابل، يريد أن يرى تقدماً واضحاً وملموساً. وإذا استطعنا إثبات أننا نسير بثبات في الاتجاه الصحيح، فهو ملتزم تماماً بالاستمرار خلف عجلة القيادة».

فرناندو ألونسو (د.ب.أ)

موسم بالغ الصعوبة حتى الآن

وصف نيوي موسم «أستون مارتن» الحالي بأنه «صعب للغاية»؛ إذ لم يحصد الفريق سوى نقطة واحدة خلال أول ثماني جولات، وسط معاناة واضحة حتى في إكمال السباقات، بسبب ضعف تنافسية محرك «هوندا» وزيادة وزن السيارة.

وتولى نيوي (أحد أبرز المصممين في تاريخ الرياضة) منصب رئيس الفريق هذا الموسم بعد انتقاله من فريق «رد بول» العام الماضي.

وأوضح نيوي البالغ من العمر 67 عاماً، أن ألونسو وزميله لانس سترول، نجل مالك الفريق لورنس سترول، سيحصلان على حزمة التحديثات الجديدة خلال سباق 26 يوليو (تموز) على حلبة هنجارورينغ. وعلى صعيد التعديلات الفنية، ستبقى المكونات الهيكلية الأساسية دون تغيير، إلا أن الفريق نجح في تقليص الوزن عبر تعديلات على علبة التروس والهيكل، ما استلزم إجراء اختبار تصادم جديد.

كما بدأ تصنيع عدد أكبر من الأجزاء داخل الفريق، بدلاً من الاستعانة بموردين خارجيين.

وقال نيوي: «لم يطرأ تغيير على نظام التعليق الأمامي، في حين خضع نظام التعليق الخلفي لتعديلات طفيفة».

وتابع: «أدخلنا تحديثات جديدة، وأجرينا تغييرات جوهرية على الأسطح الانسيابية من الناحية الهوائية. وعلى الرغم من تشابه الهيكل الأساسي، فإننا نتحدث عن حزمة ديناميكية هوائية كبيرة، مقترنة بخفض ملحوظ في الوزن، مع هدف واضح يتمثل في الاقتراب إلى الحد الأدنى المسموح به للوزن».

وأضاف: «نتوقع تحقيق تقدم ملحوظ، ولكنني متحفظ بشأن تحديد أرقام دقيقة؛ إذ إن أدوات المحاكاة لدينا لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب من التطور والترابط».

وأشار نيوي إلى أن «أستون مارتن» تستثمر حالياً بقوة في تطوير أنظمة المحاكاة الهندسية، مؤكداً أن العوائد الحقيقية لهذا الاستثمار لن تظهر قبل وقت لاحق من الموسم.

وتطرق نيوي أيضاً إلى مشكلاته الصحية التي أثرت عليه خلال الفترة الماضية، قائلاً: «أنا بخير الآن، ولكنها كانت فترة صعبة. في الواقع، لم أكن في أفضل حالاتي بالكامل العام الماضي».

وختم بقوله: «كان عليَّ تحقيق توازن دقيق بين العمل وصحتي. تعامل الفريق مع الوضع باحترافية كبيرة، وحافظت على علاقة متميزة مع المهندسين، ولا أعتقد أن ذلك تَسبَّب في أي تأثير سلبي يُذكر».


خسارة ألمانيا أمام باراغواي تسجل أدنى نسبة مشاهدة عبر التلفزيون

انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

خسارة ألمانيا أمام باراغواي تسجل أدنى نسبة مشاهدة عبر التلفزيون

انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)
انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم (أ.ف.ب)

انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم مبكراً أمام باراغواي، مقارنةً بالمباريات الثلاث السابقة، وذلك بسبب توقيت انطلاق المباراة المتأخر، وفقاً لبيانات نشرت يوم الثلاثاء.

وحسب شركة «إيه جي إف» الألمانية لقياس نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي، فقد تابع المباراة في المتوسط 17.57 مليون شخص مباشرةً، خلال خسارة ألمانيا بركلات الترجيح 3-4 أمام باراغواي، بعد التعادل 1-1 ضمن دور الـ32.

وأظهرت البيانات أن المباراة، التي بثتها القناة العامة «زد دي إف» حققت حصة مشاهدة بلغت 74.5 في المائة.

ورغم أنها الأقل مشاهدة من بين مباريات ألمانيا الأربع في البطولة، فإن الأرقام تعد جيدة نسبياً، نظراً إلى أن المباراة انطلقت الساعة 22:30 مساءً (20:30 بتوقيت غرينتش)، مساء الاثنين.

وسجلت نسب المشاهدة أعلى مستوى خلال مباراة ألمانيا في دور المجموعات أمام كوراساو، والتي حققت أفضل أرقام متابعة بسبب توقيتها المبكر.

وشاهد تلك المباراة نحو 23.43 مليون شخص، عندما فاز المنتخب الألماني بنتيجة 7-1، في مباراة انطلقت الساعة 7 مساءً بتوقيت ألمانيا، يوم الأحد 14 يونيو (حزيران).


أنيسيموفا تتغلب بسهولة على جيورتشيسكا في عودة ناجحة إلى ويمبلدون

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)
TT

أنيسيموفا تتغلب بسهولة على جيورتشيسكا في عودة ناجحة إلى ويمبلدون

أماندا أنيسيموفا (رويترز)
أماندا أنيسيموفا (رويترز)

حققت أماندا أنيسيموفا، وصيفة بطلة ويمبلدون للتنس العام الماضي، عودة قوية إلى منافسات البطولة الكبرى بعدما تغلبت على اللاعبة المتأهلة من التصفيات لينا جيورتشيسكا بنتيجة 6-3 و6-2، لتتأهل إلى الدور الثاني اليوم الثلاثاء.

وكانت أنيسيموفا قد تعرضت لخسارة قاسية (6-0 و6-0) أمام إيغا شفيونتيك في نهائي العام الماضي، غير أن اللاعبة الأميركية بدت بعيدة تماماً عن أي آثار سلبية لتلك الهزيمة، حيث فرضت سيطرتها الكاملة على منافستها القادمة من مقدونيا الشمالية.

وأظهرت جيورتشيسكا، أول لاعبة من بلادها تبلغ الدور الرئيسي في إحدى البطولات الأربع الكبرى، بعض المقاومة في المراحل الأخيرة من المباراة في محاولة لإطالتها، لكن أنيسيموفا حسمت المواجهة لصالحها في غضون 61 دقيقة.

حققت أماندا أنيسيموفا وصيفة بطلة ويمبلدون للتنس عودة قوية إلى منافسات البطولة الكبرى (أ.ف.ب)

وقالت أنيسيموفا، التي عانت مؤخراً من إصابة في المعصم: «ليس من السهل مواجهة لاعبة قادمة من التصفيات وخاضت عدة مباريات بالفعل».

وأضافت: «قدمت أداءً رائعاً، ولم يسبق أن التقينا، لذلك كانت مباراة افتتاحية صعبة. أنا سعيدة للغاية بعودتي إلى هنا». وتابعت: «عندما وصلت، اجتاحتني ذكريات جميلة، وأحاول الحفاظ على هذا الشعور... أحاول الاستمتاع بكل يوم أقضيه هنا».

ومن المقرر أن تواجه أنيسيموفا في الدور الثاني الفائزة من مواجهة بترا مارتشينكو وصوفيا كينين.