ثلث اللاعبين المشاركين في كأس أمم أفريقيا من «خارج القارة»

مصر وجنوب أفريقيا وناميبيا استدعت فقط اللاعبين الذين وُلدوا في وطنهم

لوكمان نجم نيجيريا (أ.ف.ب)
لوكمان نجم نيجيريا (أ.ف.ب)
TT

ثلث اللاعبين المشاركين في كأس أمم أفريقيا من «خارج القارة»

لوكمان نجم نيجيريا (أ.ف.ب)
لوكمان نجم نيجيريا (أ.ف.ب)

سجل أديمولا لوكمان جميع أهداف نيجيريا في مراحل خروج المغلوب من كأس الأمم الأفريقية. وهو أحد الفنانين المتميزين في مسابقة هذا العام، لكنه لم يولد في لاغوس أو أبوجا. نشأ لوكمان في إنجلترا وذهب إلى المدرسة في حي بيكهام بجنوب لندن.

هناك كثير آخرون في كأس الأمم الأفريقية لديهم قصة مماثلة. كاليدو كوليبالي هو كابتن السنغال بينما سيباستيان هالر هو تعويذة ساحل العاج. كلا اللاعبين ولد في فرنسا ومثلهما على مستوى فريق الشباب. ونحو ثلث اللاعبين الـ629 المشاركين في البطولة وُلدوا خارج أفريقيا. وتضم تشكيلة الرأس الأخضر 25 لاعباً وُلدوا في ستة بلدان مختلفة، بما في ذلك البرتغال وآيرلندا وسويسرا. كان هناك 14 عضواً في الفريق الجزائري نشأوا في فرنسا و12 لاعباً للكاميرون. وعلى الجانب الآخر من المقياس، استدعت مصر وجنوب أفريقيا وناميبيا فقط اللاعبين الذين وُلدوا في وطنهم.

هل يجب أن نحتفل باللاعبين الذين يحتضنون أسلافهم أم أن نكون حذرين من الدوافع الخفية؟ هل يتم تجاهل اللاعبين المحليين بشكل غير عادل، وهل هناك خطر الاحتكاك بالمواهب الأجنبية؟ سعى الرياضي لمعرفة ذلك.

الدكتور جيرارد أكينديس هو القائد السابق لفريق بنين لكرة السلة وهو الآن أستاذ في جامعة نورث وسترن في قطر وجامعة نيويورك، ويغطي موضوعات تؤثر في الرياضة الأفريقية. ويوضح أكينديس أن هناك «سياقاً استعمارياً» للأعداد الهائلة من اللاعبين في هذه البطولة المولودين خارج أفريقيا. وقال لشبكة «ذا أتلتيك»: «هؤلاء اللاعبون هم من الجيل الثاني من المهاجرين. لم يهاجر الكثير من الناس بعد الاستقلال، لكنهم فعلوا ذلك في السبعينات وعندما تدهورت الاقتصاديات الأفريقية في الثمانينات. وطلب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من الدول الأفريقية تأميم كل شيء وإنفاق أموال أقل. تأثر التعليم والرياضة. أصبحت الهجرة وسيلة للبقاء على قيد الحياة. في الماضي، كانوا يعودون إلى وطنهم ولكن هذه المرة لم يفعلوا ذلك. كانت فرنسا وجهة شعبية بسبب اللغة وفرص التعليم والنظام الذي كان مرحباً به. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لديها كشافون في مختلف البلدان الأوروبية للاستفادة من الشتات. اختار المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي 17 لاعباً وُلدوا في بلد مختلف لتشكيلته في كأس الأمم الأفريقية».

كوليبالي نجم السنغال (رويترز)

أمضى لاعب خط وسط مانشستر يونايتد المعار سفيان أمرابط، وجناح غلطة سراي حكيم زياش، بعض الوقت في إعداد الشباب الهولندي. نشأ الظهير أشرف حكيمي في مدريد، ثم سجل ركلة الجزاء الحاسمة عندما أقصى المغرب إسبانيا في مراحل خروج المغلوب من كأس العالم 2022 في قطر. وقال الركراكي بعد كأس العالم: «قبل كأس العالم، كان لدينا كثير من المشكلات بشأن اللاعبين المولودين في أوروبا واللاعبين غير المولودين في المغرب، وقال كثير من الصحافيين: لماذا لا نلعب مع لاعبين وُلدوا في المغرب؟ اليوم أظهرنا أن كل مغربي هو مغربي. عندما يأتي إلى المنتخب الوطني يريد الموت، يريد القتال. كمدرب، وُلدت في فرنسا، ولا يمكن لأحد أن يكون قلبه لبلدي. الأمر الجيد هو أن اللاعبين يولدون في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا... كل دولة لديها ثقافة كرة القدم وقد خلقنا مزيجاً وأنا سعيد جداً بذلك. لا أهتم لأنني أكافح لكي لا يتعلق الأمر بالجنسية، لكي لا يتعلق الأمر بجوازات السفر».

كان تأهل نيجيريا إلى الدور نصف النهائي مدعوماً بتشكيلة بريطانية قوية. وُلد كالفين باسي في إيطاليا قبل أن ينتقل إلى لندن حيث عاش سيمي أجايي وأولا آينا ولوكمان. وفي مقابلة مع «ذا أتلتيك» في ديسمبر (كانون الأول)، تطرق باسي إلى العلاقة بين اللاعبين الذين نشأوا في إنجلترا وبقية أعضاء الفريق: «إننا نقضي الكثير من الوقت معاً، لذا يطلق علينا الفريق اسم Innit Boys (لأنهم يستخدمون الكلمة كثيراً في المحادثة) على الرغم من أن معظمنا لم يعش هناك أو نشأ هناك، إلا أن الكثير من آبائنا كذلك (الجيل الأول من المهاجرين)، لذلك نشأ معظمنا في أسر أفريقية تتناول الطعام التقليدي». وتوسع باسي في هذا بعد فوز نيجيريا 1 - 0 على أنغولا في ربع النهائي. وقال: «اللاعبون من المنزل، نحن جميعاً معاً. لا يوجد شخص واحد لا يمكنك التحدث معه. هذا هو المفتاح، نحن جميعاً حراس إخوتنا». لقد وُلد ستة أعضاء من فريقهم في أوروبا. ويقول أيو آدمز، صحافي نيجيري يعمل في «إس دبليو إيه» لتغطية كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار: «يمكنك أن تولد في مكان آخر وما زلت تشعر بالالتزام باللعب لبلدك».

وقال كوست لـ«ذا أتلتيك»: «لكن هناك بعض الأشخاص الذين لديهم تحفظات على أنه إذا لم تولد وتنشأ هنا فلن يكون لديك نفس المستوى من الشغف والالتزام والجوع أو تشعر بنفس القدر من الألم إذا خسر الفريق».

الإيفواري سيباستيان هالر وُلد في فرنسا (أ.ف.ب)

«لم يعد الأمر مهماً»

سجّل لوكمان هدفين لنيجيريا ضد الكاميرون ولم يترعرع هنا، وكذلك باسي وآينا. الطريقة التي لعبوا بها لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يجادل في أنهم يحبون حقاً الفريق. راضي الجعيدي هو اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ تونس وقادهم إلى المجد في كأس الأمم الأفريقية عام 2004. أربعة لاعبين في هذا الفريق وُلدوا في فرنسا، في حين أصبح اثنان من البرازيليين مواطنين متجنسين. وحسب الجعيدي، يمكن للاعبين المولودين في الخارج أن يُحدثوا «فارقاً إيجابياً وسلبياً». يقول الجعيدي، مدافع بولتون واندررز السابق وبرمنغهام سيتي وساوثهامبتون: «إنها طريقة سريعة لتحسين الفريق، لكنهم يفتقرون إلى بعض الفهم حول الثقافة. سيعقد الاتحاد التونسي لكرة القدم جلسة تعليمية رسمية لمساعدة هؤلاء الأولاد. ومن مسؤوليتنا أيضاً كزملاء في الفريق أن ندمجهم. إنهم بحاجة إلى وقت للتكيف مع الظروف المختلفة، بما في ذلك الطقس أيضاً. إنه أمر مفيد. وما زالوا ينتمون إلى تونس رغم أنهم وُلدوا في أوروبا».

كما تمتلك غينيا والكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر في صفوفها لاعبين يلعبون على أعلى مستوى في أوروبا. إنهم نجوم يضيفون قيمة إلى بلدانهم عندما يختارون اللعب لهم، لكنّ هذه الاستراتيجية تُخفي نقطة ضعف في القارة الأفريقية. حتى الدول التي كانت لديها بطولات دوري جيدة وتطوّر اللاعبين محلياً، مثل الكاميرون، لم يعد نظامها يعمل بشكل صحيح بعد الآن. هناك عدد قليل من الدول التي ليست لديها بطولات دوري جيدة ولكن لديها فرق جيدة لأنها تبحث عن لاعبين ذوي جنسية مزدوجة. معظم أعضاء منتخب جزر القمر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة وُلدوا في فرنسا، الجميع يفعل ذلك لأنها الطريق السهلة، ما الرسالة وراء ذلك؟ اللاعبون المولودون في الخارج ليسوا هم المشكلة، بل مؤشر على فشل كرة القدم الأفريقية في تطوير موهبتها. علينا أن نعتمد على اللاعبين المولودين في الخارج لأن لديهم تدريباً أفضل.


مقالات ذات صلة

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».