«إن بي إيه»: سفنتي سيكسرز يسقط للمرة الـ4 توالياً ويخسر إمبيد للإصابة

فيلادلفيا سفنتي سيكسرز سجل خسارته الرابعة توالياً (أ.ب)
فيلادلفيا سفنتي سيكسرز سجل خسارته الرابعة توالياً (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: سفنتي سيكسرز يسقط للمرة الـ4 توالياً ويخسر إمبيد للإصابة

فيلادلفيا سفنتي سيكسرز سجل خسارته الرابعة توالياً (أ.ب)
فيلادلفيا سفنتي سيكسرز سجل خسارته الرابعة توالياً (أ.ب)

تعرّض فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لضربة معنوية بإصابة نجمه جويل إمبيد في خسارته الرابعة توالياً التي جاءت أمام مضيفه غولدن ستايت ووريرز ونجمه ستيفن كوري 107 – 119، الثلاثاء، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

وأُصيب إمبيد، أفضل لاعب في الدوري المنتظم الموسم الماضي، ليخرج في الربع الأخير بعد سقوط الكونغولي الديمقراطي جوناثان كومينغا بشدّة على ركبته اليسرى في أثناء صراع على الكرة.

وكان الطاقم الطبي قد سمح لإمبيد، المولود في الكاميرون والذي قرر الدفاع عن ألوان المنتخب الأميركي بخوض المباراة قبل وقت قصير من صافرة البداية بعدما كان قد غاب عن المباراتين السابقتين بسبب آلام في الركبة ووتر العرقوب.

وطغت إصابة إمبيد الذي سجل 14 نقطة والتقط 7 متابعات في 30 دقيقة قبل أن يخرج مصاباً، على تألق كوري صاحب 37 نقطة، منها 8 رميات ثلاثية، و8 متابعات و7 تمريرات حاسمة على ملعب «تشايس سنتر».

وعلى ملعب «تي دي غاردن» في بوسطن، قاد جايسون تايتوم فريقه سلتيكس للفوز على ضيفه إنديانا بايسرز 129 – 124، في مباراة شهدت وصول تقدم الفريق المضيف إلى 20 نقطة قبل أن يستقر على 15 عند الاستراحة.

إمبيد خرج في الربع الأخير من المواجهة بعد تعرضه لإصابة (أ.ب)

وأنهى تايتوم المباراة كأفضل مسجل مع 30 نقطة و7 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة، في حين كان التفوق الدفاعي سمة سلتيكس متصدر المنطقة الشرقية لتحقيق فوزه السابع والثلاثين هذا الموسم.

كما تألق تايتوم في صدتين حارماً إنديانا من تقليص الفارق أكثر.

وأنهى سلتيكس الشوط الأول مع 81 نقطة مقابل 66 لبايسرز العائد لصفوفه تايريز هاليبرتون.

وعاد بايسرز إلى أجواء اللقاء في الربع الثالث مسجلاً 37 نقطة مقابل 25 لسلتيكس، قبل أن يستعيد الأخير زمام المبادرة ويحسم الفوز لصالحه في الربع الأخير بفارق 5 نقاط.

وفي أتلانتا، تعرض لوس أنجليس ليكرز لخسارة ثانية توالياً وجاءت أمام هوكس 122 - 138، بعد سقوطه أمام مضيفه هيوستن روكتس 119 – 135، الاثنين.

وبرز في صفوف الفائز تراي يونغ بتسجيله 26 نقطة، منها 6 رميات ثلاثية، فيما أضاف ديجونتي موراي 24، وتألق الصربي بوغدان بوغدانوفيتش من على مقاعد البدلاء مع 18 نقطة، منها 4 رميات ثلاثية من أصل 9.

وقاد أوستن ريفز الهجوم في ليكرز مع 28 نقطة، فيما اكتفى «الملك» ليبرون جيمس بـ20 نقطة، علماً بأن الفريق افتقد لجهود أنتوني ديفيس للإصابة.

وتعرض ليكرز لخسارته الـ25 هذا الموسم مقابل 24 فوزاً، إذ يقبع في المركز التاسع في المنطقة الغربية.

وحقق نيويورك نيكس انتصاره الثامن توالياً بفوزه على يوتا جاز 118 - 103 في مباراة تألق خلالها في صفوف الفائز الثنائي دونتي ديفينتشنتسو وجايلن برانسون بتسجيل الأول 33 نقطة، منها 9 رميات ثلاثية، والثاني 29.

وفي شيكاغو، قلب تورونتو رابتورز تأخره بفارق 16 نقطة في الشوط الأول إلى فوز على بولز 118 - 107.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية المنتخب المغربي لديه الإمكانات لتكرار ما حققه في مونديال قطر قبل 4 سنوات (أ.ف.ب)

هل حان الوقت لكي يظهر منتخب المغرب قدراته الحقيقية؟

قدم المغرب في دور المجموعات ما يكفي ليضمن ألا يستهين به أي منتخب في الأدوار الإقصائية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية المواجهة ستجمع دهوك العراقي بطل النسخة الأولى والريان القطري بطل الثانية (الشرق الأوسط)

اتحاد كأس الخليج يعلن إطلاق كأس السوبر الخليجي للأندية 2026

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن إطلاق بطولة كأس السوبر الخليجي للأندية 2026 والتي ستجمع نادي دهوك العراقي ونادي الريان القطري.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

دورة باد هامبورغ: أوساكا تبلغ نصف النهائي بسهولة

بلغت اليابانية ناومي أوساكا، المتوجة بـ4 ألقاب في البطولات الكبرى، الدور نصف النهائي من دورة باد هومبورغ التحضيرية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية تسجل كأس العالم لكرة القدم 2026 أرقاماً قياسية في مجال المراهنات الرياضية (رويترز)

توقعات بأن تحطّم كأس العالم الموسعة أرقاماً قياسية في المراهنات

تسجل كأس العالم لكرة القدم 2026 أرقاماً قياسية في مجال المراهنات الرياضية، حتى من قبل أن تبدأ مراحل خروج المغلوب.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
TT

كرة هدف «يد مارادونا» تتجه إلى المزاد بـ 2.5 مليون دولار

دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)
دار المزادات وصفت القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع (أ.ف.ب)

قالت دار «هيريتدغ» للمزادات إن الكرة التي استُخدمت في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم 1986، والتي اشتهرت بهدف دييغو مارادونا المثير للجدل المعروف باسم «يد مارادونا»، ستُطرح في مزاد علني بسعر افتتاحي يبلغ 2.5 مليون دولار.

ووصفت دار المزادات القطعة بأنها «الكأس المقدسة» لهواة الجمع، مشيرة إلى أنها قد تحقق سعراً مماثلاً للمبلغ القياسي البالغ 9.2 مليون دولار الذي دُفع عام 2022 مقابل قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة ذاتها.

وقال مايك بروفينزال، المتخصص في المزادات لدى «هيريتدغ»، إنه لا توجد سوابق مماثلة يمكن الاستناد إليها لتقدير السعر الذي قد تصل إليه الكرة في المزاد.

وأبلغ «رويترز»: «إنها قطعة فريدة من نوعها بكل معنى الكلمة.

ويمكن القول إنها أهم قطعة تذكارية في عالم كرة القدم موجودة حالياً».

ويأتي تنظيم المزاد في وقت يشهد فيه سوق المقتنيات الخاصة بكرة القدم ازدهاراً متزايداً، مدفوعاً أيضاً بإقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

وقال بروفينزال: «الولايات المتحدة تقود سوق المقتنيات الرياضية. هذه السوق بدأت فعلياً هنا وتتمتع بقاعدة ضخمة من هواة الجمع، مع تزايد أعدادهم بوتيرة هائلة».

ورغم أن سوق المقتنيات الرياضية ظلت تاريخياً تحت هيمنة أربع رياضات أميركية هي كرة السلة، والبيسبول، وكرة القدم الأميركية، وهوكي الجليد، فإن بروفينزال قال إن جمع مقتنيات كرة القدم شهد نمواً خلال السنوات الست أو السبع الماضية، إلى جانب رياضات كانت تعد متخصصة، أو محدودة الاهتمام، مثل فورمولا 1، والمصارعة.

وأشار إلى أن أحد أبرز التحولات يتمثل في الارتفاع السريع لقيمة المقتنيات الحديثة، وخاصة بطاقات التداول، موضحاً أن هذه البطاقات التي تحمل صور نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي باتت تحقق «قيماً مرتفعة للغاية».


المهاجم شيك يعتزل دولياً بعد خروج التشيك من «كأس العالم»

باتريك شيك (رويترز)
باتريك شيك (رويترز)
TT

المهاجم شيك يعتزل دولياً بعد خروج التشيك من «كأس العالم»

باتريك شيك (رويترز)
باتريك شيك (رويترز)

أعلن باتريك شيك، مهاجم منتخب التشيك، يوم الخميس، اعتزاله كرة القدم الدولية، بعد خروج منتخب بلاده من «كأس العالم» في مرحلة المجموعات.

وكتب، على «إنستغرام»: «هذا القرار ليس قراراً متسرعاً، ولم يتخذ بين عشية وضحاها. إنها فكرة راودتني منذ فترة طويلة، وفكرت فيها مطولاً وبعمق».

وخاض اللاعب (30 عاماً) 56 مباراة مع المنتخب الوطني، وسجل خلالها 26 هدفاً.

وكان شيك أحد نجوم بطولة أوروبا 2020، واحتل صدارة قائمة الهدافين بالتساوي مع كريستيانو رونالدو برصيد 5 أهداف.

كما فاز بجائزة «أفضل هدف في البطولة» بفضل تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في مرمى أسكوتلندا.

ومع ذلك، فشل في تسجيل أي هدف في مباريات المجموعة الثلاث في «كأس العالم 2026»، واستُبعد من التشكيلة الأساسية في المباراة الأخيرة أمام المكسيك، وشارك بديلاً في الشوط الثاني.

واحتلت التشيك المركز الأخير في المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة من 3 مباريات.

وقال شيك: «أغادر وأنا فخور بما حققته وأنا أرتدي قميص المنتخب الوطني. لكن في الوقت نفسه، أشعر بأن كرة القدم التشيكية لديها كثير وكثير لتقدمه أكثر مما أظهرته في السنوات الأخيرة».


فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس المتوهج... ورقة أنشيلوتي الرابحة في مونديال النجوم

رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)
رأسية فينيسيوس في طريقها لمعانقة شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

كتب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، فصلاً جديداً من التألق في بداية مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأظهر فينيسيوس تألقاً لافتاً قاد به «السيليساو» لتأهل مريح إلى دور الـ32 بانتصارين وتعادل مع منتخب المغرب، لكنه وضع بصمة تهديفية مؤثرة في مباريات البرازيل الثلاث بدور المجموعات من البطولة، تكللت بتسجيله هدفين في الفوز العريض بثلاثية على اسكوتلندا ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات للبطولة.

ورغم أن أرقام فينيسيوس (25 عاماً) على المستوى التهديفي لا تزال بعيدة عن نجوم سابقين في هجوم السامبا، على غرار الهداف التاريخي نيمار (79 هدفاً)، وبيليه (77)، ورونالدو نازاريو (62)، وروماريو (55)، يبقى فينيسيوس قوة هجومية كبيرة ولاعباً قادراً على إيجاد الحلول بموهبته الفطرية المميزة ومزجه بين السرعة والمهارة بأسلوب يميزه عن كثيرين.

وسجل فينيسيوس 13 هدفاً في 52 مباراة مع البرازيل بالمسابقات كافة، منذ بداية رحلته الدولية في عام 2019، لكن ربما يكون أمامه الكثير ليقدمه مع منتخب بلاده فيما هو قادم، لا سيما أنه يحظى بإعجاب نجوم سابقين مثل الظاهرة رونالدو الذي يراه الأكثر إمتاعاً حالياً.

ويحمل فينيسيوس على عاتقه مهمة هجوم البرازيل وتحويل الفرص أهدافاً، بل وخلق الفرص لنفسه أحياناً؛ الأمر الذي اعتاد أن يفعله لسنوات تحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب، والسابق في ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ولعل وجود أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني، كان سبباً مباشراً في تألق فينيسيوس؛ فهو المدرب الذي يمنحه حرية كبيرة في الهجوم، بل أحياناً يتغاضى عن تقصيره في الواجبات الدفاعية مع زملائه؛ نظراً لثقته في قدراته الهجومية ورغبته في توفير طاقاته في الشق الهجومي.

وفي ظل هذه الثنائية المميزة والتفاهم الكبير بين اللاعب ومدربه، فإن تألق فينيسيوس ربما يكون مرشحاً للاستمرار، خاصة مع تقدم البرازيل في المونديال ووصول المنتخب إلى دور الـ32.

وسجل فينيسيوس، أكثر من 50 في المائة من أهداف البرازيل في البطولة حتى الآن، بواقع 4 أهداف من أصل 7 سجلها نجم ريال مدريد، مقابل 3 لمهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي ماتيوس كونها.

وفي نسخة مونديالية استثنائية تشهد تألق الكثير من النجوم على غرار ليونيل ميسي هداف البطولة مع الأرجنتين برصيد 5 أهداف، ويليه كيليان مبابي (فرنسا) وإيرلينغ هالاند (النرويج) بـ4 أهداف لكل منهما، ولا يمكن استثناء كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، من صراع الهدافين، فرغم تسجيله هدفين فقط بعد أول جولتين، فإنه يبقى نجماً لا يقبل الاستسلام في أي صراع تهديفي يخوضه.

وتبقى الأدوار الإقصائية هي الفيصل أمام تألق النجوم، وهو ما يحتاج إليه المنتخب البرازيلي من فينيسيوس، حتى مع عودة القائد نيمار، الذي لم يستعد كامل لياقته، لكنه على الأقل قد يمثل عنصر دعم إضافياً له في الهجوم فنياً ومعنوياً من أجل مواصلة رحلة التوهج في هذه النسخة من البطولة.

ومع افتقاد منتخب البرازيل في النسخة الماضية من المونديال الهداف المؤثر القادر على حسم المواقف المعقدة، فإن وجود فينيسيوس ربما ينهي هذه المعضلة المستمرة لسنوات.