أرتيتا يصف أخبار خلافة تشافي في برشلونة بـ«الكاذبة»

أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يصف أخبار خلافة تشافي في برشلونة بـ«الكاذبة»

أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

انتقد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال المنافس هذا الموسم على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، تقارير صحافية تطرقت إلى إمكانية خلافة مواطنه تشافي الذي أعلن رحيله عن برشلونة المتعثر في نهاية الموسم.

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، ذكرت تقارير إسبانية الأحد، أن «أرتيتا أبلغ زملاء له بأنه سيترك ملعب الإمارات للعودة إلى برشلونة الذي استهل مشواره في صفوفه، نهاية هذا الموسم». وذلك بعدما أعلن تشافي السبت الماضي، رحيله عن برشلونة الصيف المقبل، بعد سلسلة من النتائج المتعثرة في الدوري المحلي.

وبعد تخرجه من أكاديمية برشلونة الشهيرة «لا ماسيا»، يرتبط أرتيتا بشكل وثيق مع ملعب كامب نو. لكن المدرّب البالغ 41 عاماً أصرّ على رغبته بالبقاء مع المدفعجية وقيادتهم إلى اللقب الأول في الدوري الإنجليزي منذ 2004. وقال لصحافيين الاثنين: «أنا في المكان المناسب. أنا مع الأشخاص المناسبين».

وتابع المساعد السابق لمواطنه بيب غوارديولا في مانشستر سيتي بطل الدوري وأوروبا: «نريد المزيد، لسنا راضين والنادي يريد دفعاً إضافياً».

ووصف أرتيتا التقارير التي ربطته بالنادي الكاتالوني بالمفبركة والكاذبة، قائلاً: «هذه أخبار كاذبة تماماً. لا أعرف من أين تأتي وهي خاطئة تماماً. أنا مستاء حقاً بشأنها». وأضاف: «لا أصدق هذا الأمر. لا أعرف من أين تأتي ولا مصدر لها».

ويستعد آرسنال لمواجهة قوية مع ليفربول متصدر «البريميرليغ» يوم الأحد، بعد أن يحل ضيفاً على نوتنغهام فوريست الثلاثاء. ويحتل فريق شمال لندن المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن ليفربول.


مقالات ذات صلة


بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
TT

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

دخل منتخب إنجلترا كأس العالم 2026 بقوة بعدما أسقط كرواتيا 4-2 في مباراة افتتاحية مثيرة، لكن التعادل السلبي أمام غانا أعاد الشكوك سريعاً، وأثار التساؤلات حول قدرة فريق المدرب توماس توخيل على اختراق الدفاعات المتكتلة، قبل المواجهة الحاسمة أمام بنما.

ورغم أن إنجلترا لا تزال المرشح الأوفر حظاً لصدارة المجموعة، فإن مباراة السبت لم تعد مجرد تحصيل حاصل، بل تحولت إلى اختبار حقيقي قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وأجمع محللو شبكة «The Athletic» على أن توخيل لا يحتاج إلى ثورة في التشكيلة، بل إلى تعديلات تمنح الفريق حلولاً هجومية أكثر تنوعاً. وكان الاسم الأكثر حضوراً في الترشيحات هو ماركوس راشفورد، بعدما لفت الأنظار بدخوله المؤثر أمام كرواتيا، في ظل تراجع فاعلية أنتوني غوردون أمام غانا.
كما طالب معظم المحللين بعودة نيكو أورايلي إلى مركز الظهير الأيسر، لما يمنحه من عرض هجومي أفضل، مع استمرار ثلاثي الوسط المكون من جود بيلينغهام وإليوت أندرسون، بينما انقسمت الآراء بشأن ديكلان رايس، إذ رأى البعض ضرورة إراحته وإشراك مورغان روجرز أو كوبي ماينو للحفاظ على جاهزيته للأدوار المقبلة.
أما على الجهة اليمنى، فتتوقف الخيارات على الحالة البدنية لبوكايو ساكا. فإذا كان جاهزاً، يرى كثيرون أنه يجب أن يبدأ أساسياً، بينما يحتفظ نوني مادويكي بفرصة المشاركة إذا استمر الغموض حول لياقة نجم آرسنال.
وفي الخط الأمامي، يبقى هاري كين الاسم الثابت، مع اقتراحات بإراحته مبكراً إذا حُسمت المباراة، ومنح أولي واتكينز أو إيفان توني فرصة المشاركة، وربما اللعب بمهاجمين إذا استعصى الدفاع البنمي.
ويتفق الجميع على أن المشكلة لم تكن في النتائج بقدر ما كانت في غياب الإبداع أمام الفرق التي تدافع بكتلة منخفضة، وهو ما يجعل مواجهة بنما فرصة لاستعادة الثقة وإرسال رسالة قوية قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب.
وبالنسبة لتوخيل، فإن الفوز وحده قد لا يكون كافياً هذه المرة، بل سيكون مطالباً أيضاً بأداء مقنع يعيد الثقة إلى جماهير إنجلترا، ويؤكد أن التعثر أمام غانا كان مجرد كبوة عابرة، لا بداية أزمة جديدة في رحلة البحث عن اللقب العالمي.

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
TT

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟

وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.

لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».

وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.

ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.

ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.

ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.

وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.

وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.

ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.

أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.

وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».


ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)

حققت ألمانيا أول أهدافها في كأس العالم 2026، وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 2014، منهية عقدة الخروج المبكر التي لازمتها في نسختي 2018 و2022. لكن رغم ضمان بطاقة العبور، فإن أداء منتخب المدرب يوليان ناغلسمان لا يزال يثير كثيراً من علامات الاستفهام.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت الخسارة أمام الإكوادور 2-1 في ختام دور المجموعات لتؤكد أن «المانشافت» لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وهو ما اعترف به المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، بقوله: «يمكننا أن نلعب بشكل أفضل، ويجب أن نلعب بشكل أفضل».

ورغم الانطلاقة القوية بالفوز الكاسح 7-1 على كوراساو، ثم العودة المثيرة أمام كوت ديفوار، فإن المنتخب الألماني كشف عن العديد من نقاط الضعف، أبرزها هشاشة الخط الخلفي بعد إصابة نيكو شلوتربيك، وعدم الانسجام في وسط الملعب بين ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، إضافة إلى استمرار تراجع مستوى فلوريان فيرتز وجمال موسيالا مقارنة بما اعتاده الجمهور منهما.

كما أثارت عودة الحارس المخضرم مانويل نوير من الاعتزال قبل البطولة الكثير من الجدل، خصوصاً أن مستواه لم يكن مطمئناً خلال مباريات دور المجموعات. وخارج الملعب، لم تهدأ الضغوط على ناغلسمان. فاختياراته الفنية، خاصة الإصرار على إبقاء دينيز أونداف على مقاعد البدلاء رغم تألقه، فتحت باب الانتقادات، بينما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للسخرية من قراراته، بعد أن سجل أونداف هدفين مؤثرين أمام كوت ديفوار عقب نزوله بديلاً. وزادت الأجواء توتراً بعد خسارة الإكوادور، عندما انفعل ناغلسمان على أحد المذيعين بسبب سؤال عن دوافع اللاعبين بعد ضمان التأهل، في رد فعل اعتبره كثيرون مبالغاً فيه، خصوصاً أن جوشوا كيميش وأونداف اعترفا لاحقاً بأن لاعبي الإكوادور «أرادوا الفوز أكثر».

ورغم تضاعف نسب مشاهدة مباريات المنتخب في ألمانيا مقارنة بمونديال قطر، وعودة الجماهير لرفع الأعلام في الشوارع والشرفات، فإن التفاؤل لا يزال غائباً. فالجماهير سعيدة بالتأهل، لكنها تدرك أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة يتطلب أداءً أفضل بكثير. والآن، تستعد ألمانيا لمواجهة باراغواي في دور الـ32، وهي مباراة قد تحدد ما إذا كان هذا المنتخب قادراً على استعادة هيبته العالمية، أم أن رحلته ستنتهي كما انتهت في النسختين الماضيتين، ولكن بصورة مختلفة هذه المرة.