كوت ديفوار تنتظر تحديد مصيرها في أمم أفريقيا

جان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار (أ.ب)
جان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار (أ.ب)
TT

كوت ديفوار تنتظر تحديد مصيرها في أمم أفريقيا

جان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار (أ.ب)
جان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار (أ.ب)

ستقضي كوت ديفوار، يومي الثلاثاء والأربعاء، في انتظار معرفة ما إذا كانت ستتمكن من الاستمرار في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها حتى الشهر المقبل بعد خسارة مذلة في آخر مبارياتها في دور المجموعات، وستكون أكبر صدمة في تاريخ النهائيات.

وحققت غينيا الاستوائية، التي يبلغ عدد سكانها 1.6مليون نسمة فقط وتضم فريقاً يتكون بالأساس من لاعبين من مسابقات الدرجات الدنيا في إسبانيا، فوزاً كاسحاً على كوت ديفوار 4 - 0، الاثنين، في أثقل هزيمة تتعرض لها دولة مضيفة على الإطلاق.

ودفعت هذه الخسارة المذلة منتخب كوت ديفوار، الذي تعرض لصيحات استهجان من جماهيره، للمركز الثالث في المجموعة الأولى وينتظر الآن معرفة ما إذا كان سيتأهل إلى دور الستة عشر.

مواجهة كوت ديفوار أمام غينيا (أ.ف.ب)

ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة إلى مرحلة خروج المغلوب، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

ومع نهاية مباريات دور المجموعات في المجموعتين الأولى والثانية، الاثنين، لا يزال يمكن لكوت ديفوار التأهل لدور الستة عشر، خاصة بعد أن تلقت شباك جارتها غانا هدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام موزمبيق لتتعادل 2 - 2، وتحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية.

وجمعت كوت ديفوار ثلاث نقاط من ثلاث مباريات في دور المجموعات، فيما حصدت غانا نقطتين فقط، ومن المرجح أن يتم إقصاؤها مع ختام مباريات المجموعتين الثالثة والرابعة، اليوم، والمجموعتين الخامسة والسادسة، الأربعاء.

وكانت هزيمة غانا المفاجئة بمثابة بصيص من الضوء في يوم مظلم لمنتخب كوت ديفوار، الذي أثارت هزيمته أعمال شغب بين المشجعين الغاضبين الذين رشقوا السيارات والحافلات بالحجارة على طول الطريق من استاد الحسن واتارا الأولمبي.

وكانت المباراة عبارة عن سلسلة لا نهاية لها من الفرص الضائعة لأصحاب الأرض، فيما تحولت كل لمسة من منافسها صاحب التصنيف المتواضع إلى فرصة خطيرة.

وقال جان لويس جاسكيه مدرب كوت ديفوار «في الحياة، هناك أحياناً مباريات تتحول إلى كوابيس، مباريات يبدو فيها كل شيء مرتبكاً».

وقال عن فوز فريقه 2 - 0 في المباراة الافتتاحية للبطولة أمام غينيا بيساو يوم 13 يناير (كانون الثاني): «نطلق على هذا، السيناريو الكارثي. لدينا ثلاث نقاط لأننا فزنا بمباراة. نأمل في أن نستمر في البطولة بالتأهل بصفتنا واحداً من أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث. نحن ننتظر نتائج الآخرين».

وقال جاسكيه، المساعد السابق لمدرب منتخب فرنسا، إنه لا يستطيع فهم الخطأ الذي حدث.

وأضاف: «هذا سؤال صعب، ما الخطأ الذي حدث من اللاعبين؟ لا أعتقد أن هذه هي حالتهم الذهنية. عندما أراهم يبكون في غرفة الملابس يؤلمني ذلك. لقد حاول اللاعبون. أعتقد أننا جربنا كل شيء، وعندما يكون لديك سيناريو مثل هذا يقترب من حد الكابوس، فليس هناك كثير لتقوله أو تفعله».


مقالات ذات صلة

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

إدي نكيتيا (رويترز)
إدي نكيتيا (رويترز)
TT

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

إدي نكيتيا (رويترز)
إدي نكيتيا (رويترز)

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى، عادت الإثارة من جديد عندما سجل إدي نكيتيا، الذي لم يكن معروفاً، زمناً قدره 9.84 ثانية بمساعدة الرياح في سباق 100 متر خلال أحد لقاءات الجامعات الأميركية مطلع الأسبوع.

ولم يغير نكيتيا (24 عاماً)، المولود في نيوزيلندا، ولاءه إلى أستراليا سوى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لكنه أصبح يملك أسرع زمن في تاريخ أستراليا في سباق 100 متر وإن كان هذا الإنجاز قد تحقق بفضل مساعدة غير قانونية من الرياح.

وتجاوزت النتيجة التي سجلها العداء بجامعة جنوب كاليفورنيا في سباق «ماونت ساك ريلايز» الرقم القياسي البالغ 9.88 ثانية الذي سجله باتريك جونسون في 2003، والذي استبعد من سجلات الأرقام القياسية بسبب رياح خلفية قوية في بيرث.

وسيحتاج نكيتيا إلى الظروف المناسبة لإدراجه في سجلات الأرقام القياسية، إلا أن أداءه عزز الشعور بأن سباقات السرعة الأسترالية على وشك دخول عصر ذهبي.

وفي البطولة الوطنية، سجل جوت (18 عاماً) رقماً قياسياً عالمياً في سباق 200 متر تحت سن العشرين بزمن مذهل بلغ 19.67 ثانية، بينما حقق لاكلان كنيدي زمنين متتاليين قدرهما 9.96 ثانية في سباق 100 متر.

وسجل كنيدي أفضل رقم شخصي له في كينيا العام الماضي بزمن قدره 9.98 ثانية في سباق 100 متر ليصبح ثاني أسترالي يكسر حاجز 10 ثوان.

لا يزال جونسون، الذي يحمل الرقم القياسي الوطني بزمن قدره 9.93 ثانية، أول من حقق هذا الإنجاز لكن رقمه لم يبدُ أبداً أكثر عرضة للكسر.

وقال جونسون لـ«رويترز»: «يا له من سباق مذهل قدمه نكيتيا!». وأضاف: «سيبدأ الجميع الآن في معرفته».

وتابع: «أعتقد أننا في وضع جيد مع اقتراب أولمبياد برزبين 2023 وبطولة العالم العام المقبل».

وجوت، وهو نجل مهاجرين من جنوب السودان، اسم معروف في أستراليا بالفعل؛ إذ وقّع عقد رعاية طويل الأمد مع شركة «أديداس».

ومع ذلك، ظل نكيتيا بعيداً عن الأضواء رغم فوزه بلقب أستراليا الوطني في سباق 100 متر في عام 2019 عندما كان عمره 17 عاماً.

ورغم أنه نشأ في كانبيرا، فإنه شارك في بطولة العالم 2022 في يوجين بولاية أوريجون ممثلاً لنيوزيلندا، وحطم الرقم القياسي الوطني لسباق 100 متر الذي سجله والده جوس نكيتيا قبل 28 عاماً وهو 10.11 ثانية.

ورغم موهبته، دخل نكيتيا في خلاف مع الاتحاد النيوزيلندي لألعاب القوى بعد إخفاقه في التأهل لأولمبياد طوكيو 2020 ودورة ألعاب الكومنولث 2022 في برمنغهام.

وفي أواخر 2022، اتخذ قراراً مفاجئاً بالسعي لاحتراف كرة القدم الأميركية بعد تلقيه عرضاً للحصول على منحة دراسية من جامعة هاواي قبل أن يعود في نهاية المطاف إلى مضمار ألعاب القوى.

ومع أن نكيتيا لم يشارك في بطولة أستراليا الوطنية التي أقيمت في سيدني الأسبوع الماضي، قال أندرو فايكني مدير الأداء العالي في الاتحاد الأسترالي لألعاب القوى، إن التزاماته الجامعية قد تكون لها الأولوية على تمثيل بلده على المدى القصير.

وبطولة أستراليا الوطنية هي إحدى البطولات الأساسية لألعاب الكومنولث التي ستقام في جلاسكو في الفترة من 23 يوليو (تموز) إلى 2 أغسطس (آب) المقبل.

وقال فايكني لـ«رويترز»: «دورة ألعاب الكومنولث هي مسابقة مهمة جداً بالنسبة لنا، لكن الجامعات الأميركية لا تتعامل مع الأمر بالطريقة نفسها».

وأضاف: «لذا سنواصل العمل مع إيدي ومدربه والجامعة لمعرفة مدى إمكانية مشاركته».

وتابع: «نأمل بالتأكيد أن يكون عضواً قوياً في صفوف الفريق الأسترالي في بطولة العالم 2027 والأولمبياد 2028».

ومع امتلاك أستراليا مجموعة كبيرة من العدائين المتميزين، بدأت البلاد تجرؤ على الحلم بأن تصبح قوة مؤثرة في سباقات التتابع العالمية وأن تحصد ميداليات في الأحداث الكبرى.

وقال فايكني: «أعتقد أن هناك بالتأكيد تغييراً واضحاً في سقف التوقعات».

وأضاف: «إنه تغيير حتى فيما يعتقد رياضيونا الأستراليون أنه ممكن، وهم يظهرون ذلك في المضمار».


كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

نيك كيريوس (رويترز)
نيك كيريوس (رويترز)
TT

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

نيك كيريوس (رويترز)
نيك كيريوس (رويترز)

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، في نسخة هذا العام من البطولة التي تقام على الملاعب العشبية في يونيو (حزيران) المقبل.

ويعد كيريوس (30 عاماً)، الذي عانى لسنوات من سلسلة من الإصابات المتتالية في الرسغ والركبة، أحد أكثر اللاعبين استقطاباً للجماهير لكنه ليس مصنفاً في الفردي حالياً. وتعد «بطولة هالة» حدثاً تقليدياً للتحضير لـ«ويمبلدون».

وانتهت مباراة الفردي الوحيدة التي خاضها اللاعب الأسترالي هذا العام بخسارته في الدور الأول أمام الأميركي ألكسندر كوفاتشيفيتش في برزبين في يناير.

ولعب كيريوس، الذي وصل إلى نهائي ويمبلدون في 2022، 7 مباريات فردية فقط في الفترة بين يناير 2023 وأبريل (نيسان) 2026.

وقال منظمو «بطولة هالة» في بيان: «يعد نيك كيريوس من أبرز الشخصيات في عالم التنس منذ سنوات».

وأضاف: «يشتهر اللاعب الأسترالي بأسلوبه الاستثنائي في اللعب الذي يتميز بأحد أفضل الإرسالات في جولة المحترفين وضربات ناجحة مذهلة وإبداع كبير داخل الملعب».

وتابع: «وفي الوقت ذاته، تجذب شخصيته العاطفية وجاذبيته اهتماماً كبيراً يتخطى حدود الرياضة».

وقال كيريوس في وقت سابق من هذا العام إنه سيشارك في عديد من البطولات على الملاعب العشبية، تاركاً موسم الملاعب الرملية الذي يسبقها. وستقام «بطولة هالة» في الفترة من 13 إلى 21 يونيو.

وتنطلق بطولة «ويمبلدون»، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لهذا العام، في 29 يونيو.


أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
TT

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)
دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي، رغم تسجيله ذهاباً وإياباً في الخسارة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عادّاً أنه «كان في المستوى».

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «ليس لديّ ما ألوم كيليان عليه. لقد كان في المستوى، حيث سجّل هدفاً في كل مباراة، وشكّل تهديداً مستمراً لدفاع الفريق المنافس».

وأضاف: «لقد ساعدنا كثيراً في الهجمات المرتدة. أظهر تضحية كبيرة في الدفاع، وبذل جهداً كبيراً. أنا راض تماماً عن أدائه في هذه المواجهة».

وتابع المدرب البالغ 43 عاماً: «كان مبابي بمثابة مصدر خطر دائم على بايرن ميونيخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نرغب في رؤيته كل يوم».

بعد تسجيله هدفه الـ40 هذا الموسم في جميع المسابقات مع الريال، وهدفه الـ15 في دوري أبطال أوروبا، تعرّض المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاماً إلى انتقادات لاذعة في إسبانيا بسبب افتقاره للفاعلية الدفاعية، لا سيما بعد طرد مواطنه إدواردو كامافينغا في الدقائق الأخيرة من مباراة الإياب التي انتهت بخسارة النادي الملكي 3 - 4 بعدما كان خسر 1 - 2 ذهاباً.

وسيخوض مهاجم باريس سان جيرمان السابق الذي انضم إلى الريال لتحقيق «حلمه» والفوز بلقبه الأول في المسابقة القارية العريقة، موسماً ثانياً على التوالي من دون أي لقب كبير، ما لم تحدث مفاجأة مدوية في الدوري الإسباني، حيث يتأخر الريال بفارق 9 نقاط عن برشلونة مع تبقي سبع مراحل.

وعند سؤاله عن تداعيات هذا الموسم المخيب للآمال، قال أربيلوا إن النادي «لا يحتاج إلى تغييرات جذرية» ليبدأ في حصد الألقاب مجدداً في الموسم المقبل.

كما رفض الحديث عن مستقبله، مؤكداً أن تركيزه منصب بالكامل على مباراة الثلاثاء ضد ديبورتيفو ألافيس: «تبقى لنا سبع مباريات، وعلينا الفوز بها جميعاً»، مقراً بأن مستقبله، على أي حال، ليس بيده.