ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

بكنباور أحد من أشادوا بقدرات ميسي (الشرق الأوسط)
بكنباور أحد من أشادوا بقدرات ميسي (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ونجوم «مباراة القرن» يشاركون في وداع بكنباور

بكنباور أحد من أشادوا بقدرات ميسي (الشرق الأوسط)
بكنباور أحد من أشادوا بقدرات ميسي (الشرق الأوسط)

شارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في وداع الأسطورة الألماني فرانز بكنباور، الذي توفي (الأحد) عن 78 عاماً.

ونشر ميسي، الذي قاد الأرجنتين إلى الفوز بلقب كأس العالم 2022 في قطر، كما حقق عدداً وافراً من الألقاب مع برشلونة وباريس سان جيرمان، صورة لبكنباور عبر حسابه على منصة تبادل الصور «إنستغرام»، وتضمنت الصورة حروفاً مقتطعة من جملة باللغة الإسبانية تعني «أرقد بسلام».

وقال بكنباور، الذي كان قائداً للمنتخب الألماني في 1974 ومدرباً في 1990 (فاز في المرتين بكأس العالم)، يوماً عن ميسي: «موهبته وتحركاته وقدراته غير عادية».

وفي إيطاليا، وصفت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» عبر موقعها على شبكة الإنترنت، بكنباور بأنه أسطورة كرة القدم، فيما قدّم العديد من نجوم المنتخب الإيطالي في مونديال 1970 بالمكسيك، والذين خاضوا المباراة الشهيرة في ملعب «أزتيكا»، التعازي في وفاة بكنباور والذي أكمل المباراة المعروفة باسم «مباراة القرن» وهو مصاب بكسر في الترقوة، حينما فازت إيطاليا (4 / 3) في الأشواط الإضافية.

وقال جياني ريفيرا، مهاجم المنتخب الإيطالي السابق في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»: «كان من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، كما أنه كان أمام المرمى حينما سجلت هدفاً في المباراة، أتذكر ملامح وجهه جيداً، فقط حارس المرمى سيب ماير كان أكثر غضباً، لكنّه ودعنا عقب المباراة، لقد كان شخصاً لطيفاً حتى خارج الملعب».

ووصف روبرتو بونينسا، الذي سجل هدف التقدم المبكر للمنتخب الإيطالي قبل أن يسجل كارل هاينز شيلنجر هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة الأخيرة بالشوط الثاني لتمتد المباراة لأوقات إضافية، بكنباور بأنه صانع ألعاب وقائد عظيم لفريق عظيم.

وأضاف: «لقد كان في كل مكان، كان لاعباً جماعياً بتألق استثنائي، لقد بذل كل ما لديه رغم الإصابة»، مضيفاً أن بكنباور ينتمي لأعظم اللاعبين في كل العصور.

من جانبه، قال الاتحاد الهولندي الذي خسر فريقه بقيادة يوهان كرويف في نهائي مونديال 1974 أمام بكنباور ومنتخب ألمانيا الغربية، عبر منصة «إكس»: «أسطورة حقيقية للعبة، أرقد بسلام فرانز».

وكان جاري لينكر لاعباً في صفوف المنتخب الإنجليزي الذي خسر في قبل نهائي مونديال 1990 بضربات الترجيح أمام منتخب ألمانيا الذي كان يدربه بكنباور في ذلك الوقت وقاده للفوز باللقب.

وقال لينكر عبر «إكس»: «حزين للغاية لسماع خبر وفاة فرانز بكنباور، واحد من أعظم اللاعبين حقاً في لعبتنا، القيصر كان من أجمل اللاعبين الذين فازوا بكل شيء بأناقة وسحر، أرقد بسلام».

وخسر بكنباور نهائي كأس العالم 1960 أمام إنجلترا (2 / 4) في ملعب «ويمبلي»، ووصفه الاتحاد الإنجليزي عبر «إكس» بأنه «واحد من أعظم اللاعبين في لعبتنا».


مقالات ذات صلة

ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

رياضة عالمية ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)

ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

قال ميسي: «هذه المجموعة لا تفاجئني. أنا أعرف، ونحن جميعاً نعرف، ما نحن قادرون عليه. ربما شكك البعض بنا، لكن عندما نكون متحدين فإن ذلك يمنحنا دائماً دفعة إضافية»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
الرياضة ميسي مع يامال (أ.ب)

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

ليونيل ميسي ولامين يامال... عندما تصنع «صورة القرعة» المنسية صراع الأجيال في المشهد المونديالي الأخير.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية مشجعو الأرجنتين يحولون أتلانتا إلى بوينس آيرس (أ.ب)

مشجعو الأرجنتين يحولون أتلانتا إلى بوينس آيرس

اشتهر مشجعو الأرجنتين بدعمهم الصاخب والجنوني لمنتخب بلادهم وهو الشغف الذي جعل فريقهم يشعر بأنه يلعب على أرضه تماماً خلال كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال

تدفق عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم إلى شوارع العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس فجر اليوم الخميس في فرحة عارمة عقب الفوز المثير لـ«التانغو» على نظيره الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يتصدر سباق الحذاء الذهبي لمونديال 2026 بأفضيلة التمريرات الحاسمة

وضعت التمريرتان الحاسمتان اللتان قدمهما ميسي خلال الفوز على إنجلترا 2-1 في الدور قبل النهائي، قائد الأرجنتين في صدارة سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

صلاح على أعتاب بشكتاش التركي

النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
TT

صلاح على أعتاب بشكتاش التركي

النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)
النجم المصري محمد صلاح (أ.ب)

ذكر تقرير إعلامي أنَّ النجم المصري محمد صلاح يقترب من انتقال مفاجئ إلى فريق بشكتاش التركي لكرة القدم.

ويرحل أسطورة الدوري الإنجليزي الممتاز عن ليفربول بعدما قضى 9 أعوام مع الفريق، وكان هناك كثير من التوقعات بأنَّه سينتقل للعب في الدوري السعودي.

وذكرت صحيفة «ذي صن» أنَّ السعودية تقدَّمت بعروض قوية من أجل ضم صلاح خلال العامين الماضيين، وكان من المتوقع أن تقدِّم له عروضاً ماليةً ضخمةً لإغرائه بالانتقال إلى «دوري روشن السعودي».

لكن الصحافي التركي ياجيز سابونغو أوغلو، أكد أن بشكتاش تقدَّم بالفعل بعرضه الأول لضم صلاح، مشيراً إلى أنَّ اللاعب أبدى استعداداً لتخفيض مطالبه المالية من أجل الانضمام إلى النادي التركي.

وكتب عبر حسابه: «قدَّم بشكتاش عرضه الأول إلى محمد صلاح. وخلال الاجتماع الأول، خفَّض صلاح مطالبه المالية، التي كانت تبلغ 15 مليون يورو سنوياً، من أجل الانضمام إلى بشكتاش. كما وصل محامي اللاعب إلى إسطنبول».

وفي وقت سابق من صباح الجمعة، قال وكيل أعمال صلاح، رامي عباس: «ما زلنا لا نعرف أين سيلعب محمد في الموسم المقبل... لكننا قد نعرف ذلك قريباً جداً».

وتسارعت التطورات المتعلقة بمستقبل صلاح بعد انتهاء مشوار منتخب مصر في كأس العالم.

وودَّع المنتخب المصري منافسات كأس العالم بعد خسارته المثيرة للجدل أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث كان صلاح في صدارة المحتجين بعدما اعتقد أنه تعرَّض لخطأ قبل لحظات من تسجيل ليونيل ميسي ورفاقه هدف الفوز المتأخر لتنتهي المباراة بنتيجة 3 - 2.


«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيرستابن الأسرع في التجربة الحرة الأولى

سائق فريق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
سائق فريق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: فيرستابن الأسرع في التجربة الحرة الأولى

سائق فريق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)
سائق فريق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز)

سجل سائق فريق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم السابق، الجمعة، أسرع زمن في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

في المقابل كان فريق مرسيدس، المهيمن هذا الموسم، متأخراً بفارق أكثر من نصف ثانية.

وسجل فيرستابن أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و47.070 ثانية على أطول مضمار هذا الموسم، حيث يبلغ طول المضمار 7.004 كيلومتر، علماً أن فيرستابن فاز بالسباق ثلاث مرات سابقة.

وتفوق فيرستابن على ثنائي فريق فيراري، البريطاني لويس هاميلتون، وتشارلز لوكلير، من موناكو، بفارق 0.145 ثانية و0.207 ثانية على الترتيب.

وجاء الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدر ترتيب فئة السائقين في المركز السادس بفارق 0.533 ثانية عن المتصدر، فيما جاء زميله البريطاني جورج راسل في المركز الثامن بفارق 0.889 ثانية.

ويمكن لمرسيدس أن يستعيد توازنه في التجربة الحرة الثانية التي تقام في وقت لاحق من الجمعة، علماً أن التجربة الحرة الثالثة والتجربة الرسمية تقامان السبت.

وأكد الفرنسي إسحاق حجار تحسن نتائج فريق ريد بول بعدما احتل المركز الرابع، فيما أصبح فيرستابن أول سائق بعيداً عن فريقي مرسيدس وفيراري يتصدر تجربة هذا العام.

وجاء سائق فريق مكلارين لاندو نوريس، بطل العالم، في المركز السابع ولكنه سيواجه معركة مرهقة في سباق الأحد لأنه سيتراجع عشرة مراكز عقوبةً لتغيير البطارية، والتي بسببها تخطى عدد المرات المسموح بها لتعديل أجزاء من المحرك.

تقلص فارق الصدارة في بطولة العالم بين أنتونيللي وزميله راسل إلى 25 نقطة بعد فشله في الفوز في السباقات الثلاثة الأخيرة، وخروجه من المراكز المؤهلة للحصول على النقاط في سباقين منها. ويحتل هاميلتون المركز الثالث بفارق سبع نقاط أخرى.


الجدل المتزايد يثقل كاهل السلوفيني فينتشيتش قبل نهائي المونديال

الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش يستعد لإدارة نهائي المونديال (رويترز)
الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش يستعد لإدارة نهائي المونديال (رويترز)
TT

الجدل المتزايد يثقل كاهل السلوفيني فينتشيتش قبل نهائي المونديال

الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش يستعد لإدارة نهائي المونديال (رويترز)
الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش يستعد لإدارة نهائي المونديال (رويترز)

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، الأحد، للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، وذلك بعد

عامين من إدارته نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وأعلن «فيفا» اختيار الحكم في وقت متأخر، مساء الخميس، وهذه هي المباراة النهائية الثانية على التوالي التي يديرها حكم أوروبي للأرجنتين، حاملة اللقب، في مواجهة فريق أوروبي.

وواجه «فيفا» انتقادات خلال المونديال الحالي، حيث بدا أن الأرجنتين تستفيد من بعض قرارات التحكيم، بما في ذلك إفلات نجم كرة القدم ليونيل ميسي من البطاقة الحمراء بعد تدخل عنيف على عيسى ماندي، لاعب المنتخب الجزائري، في حين اتهم مدربا مصر وجنوب أفريقيا بوجود تناقضات في قرارات التحكيم.

وبعدما قالت مصر رسمياً بوجود تحيز في القرارات التحكيمية خلال المباراة التي خسرتها 2 - 3 أمام الأرجنتين، صرح الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في فيفا: «لا يمكن لأحد أن يشكك في نزاهة حكام مباريات كأس العالم».

وفي مبارياته الثلاث التي أدارها حتى الآن في كأس العالم 2026، أشهر فينتشيتش 7 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، ولم يحتسب أي ركلة جزاء.

وفي آخر مبارياته، بدور الـ32 قبل أكثر من أسبوعين، قام فينتشيتش بطرد لاعب منتخب الإكوادور بييرو هينكابي بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (فار)، وذلك لتغطيته فمه خلال مشادة مع أحد لاعبي المنتخب المكسيكي.

كما أدار فينتشيتش مباراتين في مرحلة المجموعات، حيث تعادلت البرازيل 1 - 1 مع المغرب، وفازت الجزائر 2 - 1 على الأردن.

وفي الموسم الأوروبي الأخير للأندية، كانت أبرز مباراة أدارها فينتشيتش هي فوز بايرن ميونيخ الألماني على ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4 - 3 في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

وأشهر فينتشيتش البطاقة الصفراء لخمسة لاعبين من ريال مدريد، والبطاقة الصفراء الثانية لإدواردو كامافينغا لإضاعة الوقت، والتركي أردا غولر للاعتراض، ليطردهما في وقت متأخر من المباراة.

وكانت هذه ضمن 3 بطاقات حمراء فقط أشهرها فينتشيتش في 9 مباريات بدوري أبطال أوروبا، ولم يحتسب سوى ركلتي جزاء.

وأدار الحكم السلوفيني (46 عاماً) مباراة ريال مدريد وبوروسيا دورتموند الألماني، التي انتهت بفوز الفريق الإسباني 2 - 0 في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024.

وفاجأ اختيار «فيفا» لفينتشيتش بعض المراقبين نظراً للتوترات المستمرة بين رئيسه السويسري جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بقيادة المحامي السلوفيني ألكسندر تشيفرين، الذي كان من المقرر أن يحضر المباراة النهائية في إيست روثرفورد، بنيوجيرسي.

ووجَّه «يويفا» اتهاماً لـ«فيفا» بـ«تجاوز الخطوط الحمراء» بتعليق الإيقاف الإلزامي لمباراة واحدة المفروض على مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون للسماح له بالمشاركة في لقاء المنتخب الأميركي مع نظيره البلجيكي بدور الـ16 للمونديال الحالي، ووصف القرار بأنه «غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر».

وفي اليوم الرابع من كأس العالم، نشرت بعض الاتحادات الكروية رسالة خلال مؤتمر استضافه «فيفا» في ميامي، تنتقد فيها تشيفرين شخصياً بسبب تصريح نقل عنه قبل أيام من انطلاق المونديال في سلوفينيا حول نظام البطولة الموسع، الذي يضم 48 منتخباً لأول مرة.

ويسير فينتشيتش على نهج البولندي شيمون مارشينياك في اختياره لإدارة أهم مباراة في عالم الساحرة المستديرة.

واحتسب مارشينياك ركلة جزاء لكل فريق في المباراة المثيرة التي انتهت بالتعادل 3 - 3 في نهائي نسخة كأس العالم الأخيرة بقطر بين الأرجنتين وفرنسا في ديسمبر (كانون الأول) عام 2022، والتي انتهت بفوز منتخب (راقصي التانغو) بركلات الترجيح ليتوَّج بلقبه الثالث في المونديال.

وأشهر مارشينياك البطاقة الصفراء في وجه حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لسلوكه غير الرياضي في محاولة لتشتيت انتباه لاعبي فرنسا.

ويعد اختيار فينتشيتش استمراراً لنمط متبع في 10 بطولات كأس عالم متتالية منذ عام 1990، حيث يتم اختيار حكام أوروبيين للمباريات النهائية التي تقام خارج أوروبا، وحكام من قارات أخرى للمباريات النهائية التي تجرى في أوروبا.

ومن بين هؤلاء الحكام، الحكم الإيطالي كولينا، أبرز حكام جيله، الذي أدار نهائي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حينما أحرزت البرازيل لقبها الأخير في كأس العالم، عقب فوزها 2 - 0 على ألمانيا.