تين هاغ: نريد الثبات والقوة مع عودة الغائبين

تين هاغ مدرب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
تين هاغ مدرب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

تين هاغ: نريد الثبات والقوة مع عودة الغائبين

تين هاغ مدرب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
تين هاغ مدرب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

يأمل إريك تين هاغ، مدرب فريق مانشستر يونايتد، أن تساعد عودة اللاعبين الأساسيين في الأسابيع المقبلة فريقه على تحقيق الثبات المأمول بعد الفوز المذهل، الذي حققه الثلاثاء 3/2 على ضيفه أستون فيلا، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقلب مانشستر يونايتد تأخره صفر/2 أمام أستون فيلا في الشوط الأول، إلى انتصار ثمين ومستحق 3/2 في المرحلة الـ19 للمسابقة على ملعب أولد ترافورد، ليرتفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس بترتيب البطولة.

وكان هذا هو الفوز الثاني فقط ليونايتد في سبع مباريات لعبها في الشهر الحالي، الذي عانى خلاله من غياب كثير من نجومه مثل ليساندرو مارتينيز وكاسيميرو وماسون ماونت وتيريل مالسيا، ومن المقرر أن يعودوا جميعا الشهر المقبل مع فيكتور ليندلوف، حيث يتطلع تين هاغ لعودتهم.

وقال تين هاغ: «في كثير من الأحيان يتعين علينا تغيير الفريق. أنت لا تحصل على الروتين. نحن نعلم أن كرة القدم تدور حول الأداء القوي والثبات، ونعلم أنه يتعين علينا اتخاذ خطوة نحو ذلك، لكنني متأكد من أنه عندما يكون لدينا المزيد من اللاعبين المتاحين في المراكز الرئيسية، سنحصل على المزيد من التناغم في الأداء».

وشارك ماركوس راشفورد أساسيا لأول مرة منذ 2 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بعد أن فقد مكانه في القائمة الأساسية للفريق في ظل تألق أليخاندرو غارناتشو قبل أن يؤخر المرض عودته.

وبدا المهاجم الإنجليزي في حالة جيدة خلال اللقاء، حيث سدد أكثر من كرة تجاه الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا قبل أن يصنع الهدف الأول الذي أحرزه غارناتشو، الذي أضاف أيضا الهدف الثاني، فيما تكفل راسموس هويلوند بإحراز الهدف الثالث ليونايتد.

وأضاف تين هاغ في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أعتقد أن راشفورد لعب بشكل جيد للغاية. لقد كان مريضا وخاض مباراة أو اثنتين، حيث فضلنا أن نلعب بغارناتشو على الجانب الأيسر لكنه استحق ذلك. هناك منافسة داخلية في الفريق».

وأوضح المدرب الهولندي: «الثلاثاء لعبنا بأليخاندرو في الجانب الأيمن، يمكن أن يكون هذا حلا، يمكن أن يكون سلسا، لكن راشفورد يمكنه أيضا اللعب في الجانب الأيمن».

وقد كان السير ديف برايلسفورد مدير الرياضة في شركة «إينيوس»، التي حصلت على 25% من أسهم نادي مانشستر يونايتد مؤخرا، يتابع المباراة من الملعب، بينما يستعد جيم راتكليف، رئيس مجلس إدارة الشركة، للسيطرة على عمليات كرة القدم بالنادي بموجب شروط استثماره، وقد خفف الفوز بعض الضغوط المتزايدة على تين هاغ.

ويظل استثمار راتكليف خاضعا لتصديق رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الوثائق التي نشرتها بورصة نيويورك تظهر أن تأثير شركة «إينيوس» سيكون محسوسا على الفور.


مقالات ذات صلة


مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
TT

مدرب إيفرتون يأسف لخسارة ديربي «ميرسيسايد» أمام ليفربول

مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)
مدرب إيفرتون ديفيد مويس (رويترز)

أبدى مدرب إيفرتون ديفيد مويس أسفه لخسارة فريقه أمام ليفربول، مؤكداً أن لاعبيه قدّموا أداءً يستحق نتيجة أفضل في ديربي «ميرسيسايد».

وقال مويس في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً اليوم، لكنهم لم يحصلوا على النتيجة التي يستحقونها. كنا نستحق أفضل من ذلك. أشعر بخيبة أمل بسبب الهدف الأخير، لكن بشكل عام كان الأداء مذهلاً».

وعن الهدف الملغى، أوضح المدرب الاسكوتلندي: «كانت المباراة فوضوية بعض الشيء، وبدا لي الهدف صحيحاً في تلك اللحظة، لكننا نثق بقرارات الحكام. لسنا هنا لتقديم الأعذار، كان علينا تسجيل المزيد ولم نفعل».

وفيما يتعلق بإصابة جاراد برانثويت، قال: «لا تبدو الإصابة جيدة، وقد سببت لنا مشكلة؛ لأننا أجرينا تبديلين بالفعل. جاراد كان من أفضل اللاعبين في الملعب، وقدم أداءً ممتازاً».

وأضاف مويس: «لا عيب في أدائنا اليوم، نحن نواجه فريقاً ينافس على دوري أبطال أوروبا والألقاب. قدمنا مباراة قوية، وأريد لهذا الفريق أن يكون دائماً منافساً. لم تكن الأمور سهلة عليهم».

وكان محمد صلاح قد افتتح التسجيل لليفربول في الدقيقة 29، بعد إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل، قبل أن يدرك بيتو التعادل في الدقيقة 54.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف فيرجيل فان دايك هدف الفوز لليفربول، ليمنح فريق المدرب آرني سلوت ثلاث نقاط ثمينة.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، معززاً آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في حين تجمّد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، ليستمر في فقدان الانتصارات للمباراة الثانية توالياً.


مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
TT

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)
مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة، إثر فوزه على أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية.

ماتارازو، البالغ من العمر 48 عاماً المُلقب بـ«رينو»، حقق أول لقب في مسيرته التدريبية، بعد رحلة طويلة بدأت في ألمانيا، حيث سعى إلى شق طريقه في عالم كرة القدم عقب مغادرته الولايات المتحدة.

وقال المدرب الأميركي بعد التتويج: «إنه شعور رائع لا يمكن وصفه»، في إشارة إلى الإنجاز الذي تحقق بعد أربعة أشهر فقط من توليه المهمة، حين كان الفريق يصارع من أجل البقاء، متقدماً بنقطتين فقط عن مراكز الهبوط.

ومنذ تعيينه في ديسمبر (كانون الأول)، قاد ماتارازو سوسيداد إلى النجاة ثم التتويج بالكأس، في مسار وصفه بـ«المذهل»، مضيفاً: «منذ وصولي كانت جميع مبارياتنا مثيرة، وأنهينا الموسم بمواجهة استثنائية وإنجاز مميز».

ورغم الإشادة الكبيرة، فضّل المدرب نسب الفضل إلى لاعبيه، قائلاً: «أنا سعيد جداً بالعمل مع هذا الفريق، وفخور بقيادة هؤلاء اللاعبين. هذا اللقب ثمرة العمل الجماعي خلال الأسابيع الماضية».

وُلد ماتارازو لعائلة إيطالية مهاجرة في الولايات المتحدة، وتكوّن شغفه بكرة القدم منذ الصغر، متأثراً بمتابعة أسطورة دييغو مارادونا مع نابولي عبر شاشة صغيرة في منزل العائلة.

ورغم أن كرة القدم لم تكن اللعبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإن شغفه دفعه لدراستها أكاديمياً، حيث حصل على شهادة في الرياضيات من جامعة كولومبيا، مؤكداً أن هذه الخلفية ساعدته، رغم أن التدريب يعتمد أكثر على العلاقات الإنسانية.

بدأ مسيرته في ألمانيا، حيث لعب في الدرجات الدنيا قبل أن يتحول إلى التدريب، فقاد فرق الشباب والرديف في نورنبيرغ، ثم عمل مساعداً للمدرب يوليان ناغلسمان في هوفنهايم عام 2018.

وفي ديسمبر 2019، تولى تدريب شتوتغارت، وقاده إلى الصعود إلى الدوري الألماني (بوندسليغا) بعد موسم واحد، ثم حقق معه مركزاً متقدماً في أول موسم بعد العودة.

وبعد رحيله عن شتوتغارت أواخر 2022، عاد إلى هوفنهايم، قبل أن يغادر في نهاية 2024، ليبدأ مغامرته الإسبانية مع ريال سوسيداد، حيث جاءت انطلاقته مثالية.

ويأمل ماتارازو أن يكون هذا اللقب بداية لمسيرة طويلة مع النادي، مؤكداً: «لا نريد الاكتفاء بما حققناه، ما زال أمامنا سبع مباريات في الدوري، ونطمح لتحقيق المزيد».


أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وجاءت تصريحات أليغري عقب فوز ميلان على هيلاس فيرونا بهدف دون رد، اليوم الأحد، في الدوري الإيطالي، وهو الانتصار الذي أعاد الفريق إلى المركز الثاني برصيد 66 نقطة، خلف إنتر ميلان المتصدر بفارق 12 نقطة، وبفارق الأهداف أمام نابولي الثالث، وست نقاط أمام يوفنتوس صاحب المركز الرابع.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دي إيه زد إن»: «مباراة اليوم كانت معقدة، خاصة بعد خسارتنا في آخر مباراتين. ومع اقتراب نهاية الموسم بست جولات، يزداد الضغط والخوف لأنك لا تريد التفريط في هدفك».

وأضاف: «اللعب خارج أرضنا أمام هيلاس فيرونا يكون دائماً صعباً. رغم امتلاكهم 18 نقطة فقط، فإنهم فريق خطير في الهجمات المرتدة. كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن في هذه المرحلة الأهم هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال».

وتابع المدرب الإيطالي: «كان يمكننا استغلال المساحات بشكل أفضل، خصوصاً مع تباعد خطوط دفاع فيرونا، لكن ما يهمني أن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، خاصة في الحالة الدفاعية، وكان الجميع يدرك أهمية هذا الفوز».

واختتم أليغري تصريحاته، قائلاً: «في هذه المرحلة، النتائج تأتي أولاً قبل الأداء، وهذا أمر طبيعي. لم نحسم التأهل بعد، لكننا قريبون من تحقيقه».