«إن بي إيه»: دونتشيتش ينقذ مافريكس الغارق في الإصابات

دونتشيتش قاد مافريكس للفوز على غريزليز 120-113 (رويترز)
دونتشيتش قاد مافريكس للفوز على غريزليز 120-113 (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش ينقذ مافريكس الغارق في الإصابات

دونتشيتش قاد مافريكس للفوز على غريزليز 120-113 (رويترز)
دونتشيتش قاد مافريكس للفوز على غريزليز 120-113 (رويترز)

تعملق النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش وقاد فريقه دالاس مافريكس الغارق بالإصابات للفوز على مضيفه ممفيس غريزليز 120 - 113، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الاثنين.

ووفق وكالة «الصحافة الفرنسية»، قدّم دونتشيتش مباراة شاملة مع 35 نقطة، ثماني متابعات وست تمريرات حاسمة، ليعوّض غياب العديد من زملائه البارزين أمثال كايري إرفينغ، غرانت وليامس وتيم هارداواي جونيور وآخرين.

وانتزع مافريكس التقدم بعد ثماني دقائق من انطلاق الربع الأول وبقي متحكّماً بمسار المباراة لينتزع الفوز.

أسهم أيضاً من جانب الفريق الفائز لاعب الارتكاز المبتدئ ديريك لايفيلي (19 عاماً) بـ16 نقطة مع 16 متابعة وأضاف جايدن هاردي 19 نقطة من دكة البدلاء.

وحيا مدرب مافريكس جايسون كيد الحسّ القيادي لدونتشيتش الذي انتشل الفريق من مستنقع الإصابات وسجل ثلاثين نقطة أو أكثر في آخر سبع مباريات «أعتقد أنكم رأيتم ما يكفي منه، إنّه يؤمن بأنه متى نزل إلى أرض الملعب، فهو يملك الفرصة للفوز».

وتابع «قدراته القيادية بجمع المجموعة دائماً، والتأكد من أنّ الجميع على الموجة عينها، لقد قام بذلك طوال العام».

وليامسون قاد فريقه نيو أورليانز بيليكانز لتحقيق الفوز (رويترز)

وقاد زايون وليامسون فريقه نيو أورليانز بيليكانز لتحقيق الفوز على مينيسوتا تمبروولفز الذي افتقد نجمه أنتوني إدواردز 121 - 107.

وعوّض وليامسون وزملاؤه النكسة الأخيرة التي تعرضوا لها بالخسارة أمام لوس أنجليس ليكرز، بفارق 44 نقطة في المسابقة الحديثة كأس «إن سيزون» الأسبوع الماضي.

وأضاف سي جاي ماكولوم 23 نقطة وبراندون إنغرام 20، ليحقق بيليكانز فوزاً مستحقاً على حساب متصدر ترتيب المنطقة الغربية.

ووضعت هذه الخسارة حداً لسلسلة من ستة انتصارات متتالية لتمبروولفز الذي بقي في صدارة المنطقة الغربية بـ17 انتصارا و5 هزائم.

في المقابل، رفع بيليكانز رصيده إلى 13 فوزا و11 خسارة في المركز العاشر بالمنطقة عينها.

قال وليامسون «وثقنا ببعضنا البعض ونفّذنا المهمة. مررنا في أوقات صعبة لكن تحلينا بالمرونة».

سلسلة هزائم سبيرز تواصلت بعد خسارته أمام روكتس (رويترز)

«17 خسارة متتالية لسبيرز»، وتواصل مسلسل معاناة سبيرز بعدما تعرّض للخسارة الـ17 توالياً، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، وذلك على يد هيوستن روكتس بنتيجة 82 - 93.

وبقي سبيرز متذيلاً لترتيب المنطقة الغربية بثلاثة انتصارات فقط مقابل 19 هزيمة.

وكان الفرنسي فيكتور ويمبانياما أفضل مسجّل لفريقه بـ15 نقطة، إلا أن سبيرز عانى في الهجوم حيث اكتفى بتسجيل خمس ثلاثيات من 41 محاولة.

قال مدرب سبيرز المخضرم غريغ بوبوفيتش «لقد قدّموا مباراة رائعة. لكن عليك أن تسدّد في «إن بي إيه». لا يمكنك أن تسجل 5 ثلاثيات من 41 محاولة، تصبح الأمور في غاية الصعوبة».

وفي أتلانتا، قاد الكندي جمال موراي فريقه دنفر ناغتس بتسجيله 29 نقطة وأضاف العملاق الصربي نيكولا يوكيتش 25 ليحقق حامل اللقب الفوز على هوكس 129 - 122.

وقدّم الصربي الآخر بويان بوغدانوفيتش مباراة كبيرة بتسجيله 40 نقطة بعد دخوله من دكة البدلاء، ومن بينها 10 ثلاثيات من أصل 17 محاولة، لكنّ ذلك لم يكن كافيا لقيادة هوكس إلى الفوز.

كما فاز فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز بفضل 34 نقطة لنجمه الكاميروني جويل إمبيد على واشنطن ويزاردز 146 - 101.

وفي ميلووكي، تفوّق باكس على شيكاغو بولز بعد وقت إضافي 133 - 129، وكان اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو أفضل مسجّل بـ32 نقطة مع 12 متابعة وست تمريرات حاسمة.

وحقق لوس أنجليس كليبرز فوزه الرابع توالياً على حساب ضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 132 - 127 في مباراة سجل فيها المخضرم كواهي لينارد 34 نقطة للفائز.


مقالات ذات صلة

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

خاص تجمع منظومة «الملعب الشبح» بين الإعلانات المدفوعة والتصيد وسرقة الحسابات والبرمجيات الخبيثة والتذاكر ومنصات البث الوهمية (شاترستوك)

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

تكشف حملة «الملعب الشبح» منظومة احتيال عالمية تستهدف جماهير المونديال عبر مواقع مزيفة، وتذاكر وهمية، وسرقة الحسابات، والإعلانات المدفوعة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

في حانة رياضية مكتظة بشنغهاي انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عربية تاكيس جونياس (رويترز)

وادي دجلة يعلن وفاة مدربه السابق اليوناني تاكيس جونياس

أعلن ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة المنافس في ​الدوري المصري لكرة القدم اليوم الأربعاء وفاة اليوناني تاكيس جونياس مدرب الفريق السابق عن عمر ناهز 54 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كوراساو تأسر القلوب بعد أدائها الشجاع

وصل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية بوصفه فريقاً مغموراً بلا آمال تُذكر، لكن مغامرته اللافتة أسرت قلوب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية بود ميلر (أ.ب)

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

نفى البطل الأولمبي بود ميلر علناً الاتهامات الموجهة إليه بحيازة مواد مخدّرة.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ (ألمانيا))

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)

دخلت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط هاجس جديد، يتمثل في خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إذ يقف 97 لاعباً على بعد إنذار واحد فقط من الغياب عن دور الـ32.

وبحسب شبكة The Athletic، يواجه مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو معضلة حقيقية بشأن إشراك فلورين بالوغون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز في مواجهة تركيا، بينما يعيش مدرب إنجلترا توماس توخيل الموقف ذاته مع لاعب الوسط ديكلان رايس.

ديريك لاعب كندا (أ.ب)

كيف تعمل القواعد الجديدة؟

يعاقب اللاعب بالإيقاف لمباراة واحدة إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مباريات من البطولة.

ومع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 وإضافة دور الـ32، اعتمد الاتحاد الدولي نظاماً جديداً يقضي بمسح سجل البطاقات مرتين: بعد نهاية دور المجموعات وبعد نهاية الدور ربع النهائي.

وبذلك فإن أي لاعب تلقى بطاقة صفراء في إحدى أول مباراتين سيغيب عن دور الـ32 إذا حصل على إنذار جديد في الجولة الثالثة.

ولا تقتصر أهمية الانضباط على اللاعبين فقط، إذ يمكن أن يؤثر سجل البطاقات في ترتيب المجموعة إذا تساوت المنتخبات في النقاط والمواجهات المباشرة وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة.

وفي حال استمرار التساوي، يتم الاحتكام إلى السجل الانضباطي، حيث تخصم نقاط عن كل بطاقة صفراء أو حمراء.

بيتار لاعب كرواتيا لحظة حصوله على بطاقة صفراء (إ.ب.أ)

وتتقدم الولايات المتحدة المنتخبات المهددة بفقدان بعض نجومها في الدور المقبل، وهم أنتوني روبنسون، كريس ريتشاردز، فلورين بالوغون، تايلر آدامز، ومن إنجلترا: ديكلان رايس، ومن إسبانيا: بيدري.

وفي البرازيل كاسيميرو، وفي البرتغال: برناردو سيلفا، ومن هولندا: كريسينسيو سومرفيل، ممفيس ديباي، ميكي فان دي فين، ومن بلجيكا: روميلو لوكاكو، ماكسيم دي كويبر.

وفي أوروغواي رودريغو بنتانكور، ومن اسكوتلندا: أندرو روبرتسون، ومن كوريا الجنوبية لي كانغ إن، بينما في كندا أليستير جونستون، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوغيرول.

وفي المقابل، يغيب بالفعل عن الجولة الأخيرة لاعبان بسبب حصولهما على بطاقتين صفراوين، هما سيدني لوبيس كابرال من الرأس الأخضر وتيبوهو موكوينا من جنوب أفريقيا، بينما أوقف خمسة لاعبين آخرين بعد طرد مباشر، أبرزهم ميغيل ألميرون من باراغواي وناثان نغوي من بلجيكا.

جونستون لاعب كندا نال بطاقة صفراء (أ.ف.ب)

سوابق تاريخية

من أشهر ضحايا تراكم البطاقات الألماني ميكايل بالاك في مونديال 2002، إذ سجل هدف تأهل ألمانيا إلى النهائي أمام كوريا الجنوبية، لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب حصوله على بطاقة صفراء حرمته من مواجهة البرازيل التي خسرتها ألمانيا بهدفين دون رد.

كما غاب الإيطالي أليساندرو كوستاكورتا عن نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس العالم عام 1994 بسبب الإيقاف الناتج عن البطاقات، في واحدة من أكثر القصص قسوة في تاريخ كرة القدم.


«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)

يؤكد من يعرفونه أن خوليو إنسيسو لا يخشى التحديات، ولا يتنكر لأصوله، فهذا الـ«ميتائي» (فتى) الذي يتقن اللغة الغوارانية الأصلية أكثر من الإسبانية، يحمل اليوم آمال الباراغواي في بلوغ الدور الـ32 من مونديال 2026 المقامة في أميركا الشمالية.

لكن المهاجم، البالغ 22 عاماً الذي برز هذا الموسم في الدوري الفرنسي بقميص ستراسبورغ، كاد يفوّت الموعد الكبير، والسبب إصابة في الورك والفخذ تعرض لها في مباراة ودية قبل أسبوع من انطلاق البطولة، اضطرته لمغادرة الملعب على حمالة وسط سيل من الدموع.

وفي النهاية، لم تتجاوز الأمور حدود الخوف، إذ تعافى إنسيسو في الوقت المناسب.

وبعد أن صنع هدف حفظ ماء الوجه في الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة (1-4)، كرر اللاعب صاحب الـ34 مباراة دولية (4 أهداف) حضوره في المباراة الثانية، وهذه المرة بفوز على تركيا 1-0، ما منح «ألبي روخا» فرصة خوض مباراة حاسمة أمام أستراليا الخميس ضمن المجموعة الرابعة.

ويبدو ابن كاغواسو حتى الآن على قدر التطلعات المعقودة عليه.

كان ماريو تريغو، أحد أوائل مدربيه، يتابعه من كثب أكثر من باقي الأطفال في تلك المدينة الصغيرة القريبة من أسونسيون، والتي يعتمد نشاطها الأساسي على الزراعة.

تجلت موهبة إنسيسو المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة (أ.ب)

«سحر»

يتذكر تريغو في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه كان «ميتائي (فتى) يلعب كرة القدم بشكل رائع جداً»، مضيفاً: «إذا لم تصله الكرة فإنه كان يتراجع لتسلمها، وعندما يحصل عليها يقوم بسحر حقيقي: مراوغتين أو ثلاث ثم يسجل هدفاً».

وقد تجلّت موهبته المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة، ما جعله اليوم قطعة أساسية في منتخب الباراغواي العائد إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً.

في سن الثانية عشرة بدأ يلفت أنظار الكشافين أثناء لعبه مع نادي كاغواسو، واكتشفه الدولي الباراغوياني السابق روبرتو باريديس الذي كان يعمل مدرباً للفئات العمرية في ليبرتاد، أحد أعرق أندية البلاد، خلال تجربة انتقاء.

وجرى أول اتصال في عام 2016؛ حيث أُعجب باريديس بهذا الفتى «الذي يمتلك قدرة كبيرة على التحكم بالكرة والتسديدات الجيدة»، وسعى إلى ضمه سريعاً إلى ليبرتاد.

عدّ والداه أن الانتقال إلى العاصمة مبكر، لكنهما وافقا في نهاية المطاف بعد إقناع من مدربه ماريو تريغو.

وفي المدرسة، جرى تعديل جدوله ليوفق بين الدراسة وكرة القدم.

وتستعيد معلمته السابقة للفنون التشكيلية، نويمي ميركادو، تلك الأيام قائلة: «في كل مرة كان يأتي فيها يُظهر حماسة كبيرة ورغبة قوية في العمل».

إنسيسو حط رحاله في ستراسبورغ حيث شكّل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي (أ.ف.ب)

كاردوسو مُرشداً

في تلك الفترة، لم يكن إنسيسو يتحدث سوى الغوارانية، اللغة الأصلية والرسمية في الباراغواي إلى جانب الإسبانية. لكن أمراً لفت انتباه معلمته بشكل خاص: «ذلك التواضع وتلك الشعلة المتقدة التي تذكّر دائماً بأصوله».

وفي بدايات مسيرته، أقام «لا خويا» (الجوهرة)، كما تُطلق عليه الصحافة المحلية، علاقة وثيقة مع أوسكار كاردوسو، الهداف التاريخي لمنتخب الباراغواي.

إلى جانب مرشده، خاض إنسيسو أولى مبارياته مع ليبرتاد في الدرجة الأولى عن 15 عاماً، قبل أن ينضم إلى المنتخب الأول عن 17 عاماً. وبعد عام واحد، في يونيو (حزيران) 2022، انتقل إلى برايتون الإنجليزي.

وبعد ثلاثة مواسم في إنجلترا، حطّ رحاله في ستراسبورغ؛ حيث شكل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي.

ويقول الصحافي الباراغوياني غابريال كاسينافي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان جريئاً منذ البداية» في مغامرته بعيداً عن بلاده، مضيفاً أنه «لا يمكن التنبؤ» بما يقوم به و«متمرّد».

وتابع: «إنه لا يخشى التحديات. لقد ذهب إلى أوروبا وهو يتقن الغوارانية أكثر من الإسبانية. ومع ذلك، يلعب ويتحدث ويحتج ويندمج. أتمنى لو كان لديّ ميكروفون هناك لأعرف بأي لغة يتم الحديث الآن في فرنسا».


«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
TT

«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)

سينفصل بطل العالم السابق الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا عن الفريق الرسمي لدوكاتي في نهاية الموسم الحالي من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، وفق ما أعلن الصانع الإيطالي، الأربعاء.

ويبدو بانيايا، ابن الـ29 عاماً الذي تمت ترقيته إلى الفريق الرسمي لدوكاتي في عام 2021، مرشحاً بقوة وفق تقارير عدة للانضمام إلى مواطنه متصدر الترتيب الحالي ماركو بيتسيكي في فريق أبريليا، بدايةً من موسم 2027.

وقال الرئيس التنفيذي لدوكاتي، كلاوديو دومينيكالي: «كتب بيكو جزءاً أساسياً من التاريخ الرياضي لدوكاتي»، مضيفاً: «لقد نشأ معنا، آمن بالمشروع، وأسهم مع الفريق بشكل حاسم في إعادة دراجة (ديسموسيديتشي جي بي) إلى قمة (موتو جي بي)».

وتوّج بانيايا بطلاً للعالم مع دوكاتي عامي 2022 و2023، وكان لقبه الأول إنجازاً بارزاً للشركة التي انتظرت 15 عاماً لاستعادة لقب الدراجين في الفئة الكبرى.

وكاد يحقق اللقب لمرة ثالثة توالياً عام 2024، لكنه أنهى الموسم بفارق 10 نقاط فقط خلف البطل الإسباني خورخي مارتين.

وعانى الإيطالي منذ حينها، إذ حل الموسم الماضي في المركز الخامس، بفارق كبير بلغ 257 نقطة خلف زميله البطل الإسباني مارك ماركيز، فيما يحتل حالياً المركز السابع بعدما حقق فوزاً واحداً فقط طوال الموسم، وكان في السباق القصير (سبرينت) لجائزة التشيك الكبرى، السبت الماضي.

وأعلن الصانع الإيطالي، الثلاثاء، أن مارك ماركيس سيبقى مع الفريق الرسمي لموسمين إضافيين.