الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية... ويعدهم بتجربة «استثنائية»

المسحل واثق من وضع بصمة في أذهان عشاق الكرة

إعلامي يلتقط صورة لتميمة البطولة في جدة (تصوير: علي خمج)
إعلامي يلتقط صورة لتميمة البطولة في جدة (تصوير: علي خمج)
TT

الفيصل يرحب بجماهير مونديال الأندية... ويعدهم بتجربة «استثنائية»

إعلامي يلتقط صورة لتميمة البطولة في جدة (تصوير: علي خمج)
إعلامي يلتقط صورة لتميمة البطولة في جدة (تصوير: علي خمج)

فيما تتأهب مدينة جدة لانطلاق الحدث الكروي الكبير «كأس العالم للأندية 2023» غداً الثلاثاء في جدة، التي تحتضنها المملكة لأول مرة، بمشاركة 7 أندية، تمثل مختلف قارات العالم، أكد الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة في تصريح إعلامي أنهم يسعدون باستضافة المناسبة الكبرى على أرض المملكة.

وقال الفيصل: «نسعد باستضافة بطولة كأس العالم للأندية لأول مرة على أرض المملكة، التي تعد انعكاساً للنقلة النوعية الكبيرة التي يشهدها وطننا العظيم بدعم واهتمام كبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمر الذي جعل المملكة وجهة عالمية مفضلة للرياضيين، وأرضاً لتنظيم أكبر المحافل في مختلف الألعاب».

وأضاف الفيصل: «نرحب بجميع الفرق المشاركة والجماهير الرياضية التي ستوجد من مختلف أنحاء العالم، ونؤكد التزامنا الكبير بتقديم تجربة استثنائية مميزة لعشاق كرة القدم، كما اعتادوا على ذلك في مختلف المناسبات التي استضافتها المملكة، وأكدت وصولها إلى مراتب عالمية من الريادة الرياضية».

من جانبه، أبدى رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، سعادته باحتضان المملكة للنسخة العشرين من بطولة كأس العالم للأندية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكداً ثقته في أن يضع هذا الحدث الكروي المنتظر بصمة عالقة في أذهان كل الجماهير الرياضية، التي ستحضر منافساتها القوية والمثيرة في مدرجات الملاعب، أو من سيتابعها خلف الشاشات من مختلف أنحاء العالم.

ويسبق انطلاق البطولة الثلاثاء، حفل افتتاح كبير على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، بحضور مسؤولي الاتحاد الدولي، وعددٍ كبير من الشخصيات القيادية في الاتحادات القارية، على أن يقص فريق الاتحاد السعودي وفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي، شريط المنافسات باللقاء الافتتاحي على أرض ملعب «الجوهرة».

يُذكر أن البطولة ستشهد وجود 7 أندية هي: الاتحاد السعودي «مستضيف البطولة»، ومانشستر سيتي الإنجليزي، والأهلي المصري، وأوراوا الياباني، وفلومنينسي البرازيلي، بالإضافة إلى كلوب ليون المكسيكي، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي.


مقالات ذات صلة

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جماهير السنغال (رويترز)

مونديال 2026: مشجعو السنغال ضحايا التأشيرات الجدد

لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026، بعدما حالت قيود التأشيرات الأميركية دون حصول أعداد كبيرة منهم على إذن الدخول.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة عالمية الكثيرون في باراغواي يشيدون بالمدرب غوستافو ألفارو (أ.ف.ب)

باراغواي تعول على علم النفس في كأس العالم

يشيد الكثيرون في باراغواي بالمدرب غوستافو ألفارو، ويرونه العامل الرئيسي في تحول المنتخب السريع من فريق يعاني في تصفيات أميركا الجنوبية إلى تأهله لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون )
رياضة عالمية بيب غوارديولا يستعد للرحيل عن مانشستر سيتي بعد أعوام غنية بالألقاب (أ.ف.ب)

غوارديولا يتهيأ لوداع عاطفي لسيتي بعد عقد غيّر ملامح اللعبة

من المتوقع أن يتولى بيب غوارديولا قيادة مانشستر سيتي للمرة الأخيرة يوم الأحد، مسدلاً الستار على عقد كامل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)
TT

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)

حذَّر مدرب السويد، غراهام بوتر، فريقه من تكرار الأداء الدفاعي الضعيف عندما يواجه اليابان في دالاس الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى التعافي من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا يوم السبت الماضي، من أجل حجز مكان لها في دور الـ32 من كأس العالم.

وجاءت خسارة السويد أمام هولندا بنتيجة 1 - 5 بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على تونس بالنتيجة نفسها، لتحتل بذلك المركز الثالث في المجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن كل من هولندا واليابان.

وقال بوتر للصحافيين: «لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا تحسين هذا الجانب».

وأضاف: «اليابان قوية على الأجنحة وفي الوسط أيضاً، لذا سنواجه فريقاً ممتازاً، وعلينا أن نضمن أننا أفضل مما كنا عليه في هذا الجانب».

ولم تخسر اليابان في أي من مباراتيها، حيث تمكَّنت مرتين من التعويض بعد تأخرها بهدف واحد لتتعادل مع هولندا، قبل أن تهزم تونس بنتيجة 4-صفر؛ مما أدى إلى خروج المنتخب الأفريقي.

وسجَّل دايتشي كامادا هدفاً في كلتا المباراتين لفريق هاجيمي مورياسو، بينما قدَّم أياسي أويدا أداءً مهيباً ضد تونس، حيث سجَّل هدفين وصنع الهدف الثالث؛ مما أبرز جودة الفريق الياباني بأكمله.

وقال بوتر: «أي لاعب يشارك في المباراة يُشكِّل تهديداً، فالأمر لا يتعلق بالأفراد في المنتخب الياباني».

وأضاف: «أعتقد أنَّ أكبر نقاط قوتهم تكمن في اللعب الجماعي. لا تعرف مَن سيشارك في المباراة، ولا يمكنك توقع مراكز اللاعبين. يُشكِّلون تهديداً جماعياً في الهجوم، ويدافعون كتلةً واحدةً، وهذا أمر يجب أن نكون على دراية تامة به».

وتُشكِّل السويد تهديداً هجومياً كبيراً بفضل ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وفاز يوكريش بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في موسمه الأول مع النادي، بينما عانى إيزاك من الإصابات عقب انتقاله إلى ليفربول.

وقال بوتر: «لا أعتقد أنَّ الأمر يتعلق بالخوف، بل أعتقد أنَّه يتعلق بالاحترام. احترام لما حققوه، من حيث إن أحدهما فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والآخر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة وانتقل إلى فريق كبير».

وأضاف: «على الرغم من أنَّ موسمه تعرَّض للتعثر؛ بسبب الإصابة، فإنَّ أليكس لا يزال لاعباً من الطراز الأول».


مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حثَّ فينشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، المشجعين ووسائل الإعلام، الأربعاء، على إبداء مزيد من الاحترام للاعبيه، قائلاً إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم، ولا ينبغي أن يتعرَّضوا لهجمات شخصية.

وفي حديثه قبل يوم واحد من مباراة تركيا الأخيرة في المجموعة الرابعة ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة للبطولة، دافع مونتيلا بقوة عن فريقه الذي خرج بالفعل من البطولة بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراغواي.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين: «أطلب منكم حقاً أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ كثيراً من هؤلاء اللاعبين ساعدوا تركيا على العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً، وحقَّقوا سلسلة من النتائج البارزة خلال نحو 3 سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ورغم اعترافه بأنَّ الفريق يعاني من نقاط ضعف، فإنه قال إنَّ النقد يجب أن يكون بنّاءً، لا أن يستهدف الأفراد.

وقال: «لقد رأيت هجمات شخصية لا يمكنني قبولها».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ تركيا صنعت فرصاً واحتلت مراكز متقدمة في بعض مؤشرات الهجوم خلال البطولة، على الرغم من فشلها في ترجمة أدائها إلى نتائج.

وأضاف: «كان بإمكاننا فعل المزيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا حاولنا بكل ما أوتينا من قوة ورغبة».

كما أبدى المدرب البالغ عمره 52 عاماً عزمه على البقاء في منصبه، قائلاً إنه سيواصل العمل بالالتزام نفسه الذي أبداه من قبل.


فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
TT

فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)

تُوِّج فينيسيوس جونيور رجلاً لمباراة منتخب بلاده، البرازيل، ضد اسكوتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

وقدَّم فينيسيوس، أداءً استثنائياً في الفوز 3 - صفر على المنتخب الاسكوتلندي، حيث سجَّل هدفين قاد بهما منتخب بلاده للتفوُّق الكبير.

وللمرة الثالثة في هذه البطولة يحصد فينيسيوس جائزة رجل المباراة، بعدما حصل عليها أيضاً في مباراة المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1 - 1، وهايتي، حيث سجَّل هدفاً في الفوز 3 - صفر وصنع مثله.

وكان منتخب البرازيل قد ضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي برصيد 7 نقاط لكل منهما.