كأس العالم للأندية بين أرقام السيتي وأحلام المنافسين

كأس العالم اللأندية لكرة القدم (غيتي)
كأس العالم اللأندية لكرة القدم (غيتي)
TT

كأس العالم للأندية بين أرقام السيتي وأحلام المنافسين

كأس العالم اللأندية لكرة القدم (غيتي)
كأس العالم اللأندية لكرة القدم (غيتي)

سيكون مانشستر سيتي مرشحاً للانضمام إلى برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، وهما فقط من حققا السداسية، عندما يشارك بطل إنجلترا وأوروبا في كأس العالم للأندية لكرة القدم في جدة بالسعودية.

وتستضيف السعودية البطولة للمرة الأخيرة بنظامها الحالي، الذي يضم أبطال القارات الست، بالإضافة إلى بطل دوري البلد المضيف، وهو الاتحاد في هذا الموسم.

ومن النسخة المقبلة في الولايات المتحدة تشهد المنافسات مشاركة 32 فريقاً لتقام كل أربعة أعوام بدلاً من كل عام.

ورغم معاناة سيتي على المستوى المحلي بعد صيامه عن الانتصارات في أربع مباريات متتالية في الدوري للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2017، فإنه تعافى بفوز صعب 2-1 على لوتون تاون الوافد الجديد.

ولم يفز سوى برشلونة وبايرن بسداسية الدوري والكأس المحلية وكأس السوبر المحلية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، حيث حققها الفريق الإسباني في 2009 مع غوارديولا، بينما نالها بايرن مع هانز-ديتر فليك في 2020.

سيتي سيلعب في الدور قبل النهائي مع الفائز من مواجهة أوراوا رد دياموندز الياباني وليون المكسيكي (أ.ف.ب)

كما يأمل غوارديولا في الانفراد بالرقم القياسي إذ يتساوى مع كارلو أنشيلوتي ولكل منهما ثلاثة ألقاب، كما يسعى لأن يكون أول مدرب يبلغ النهائي في أربع مناسبات.

وقال غوارديولا عن المشاركة في كأس العالم للأندية: «إنها بطولة مهمة جداً ومرموقة. ليس من السهل التأهل أو الفوز باللقب».

ويلعب سيتي في الدور قبل النهائي مع الفائز من مواجهة أوراوا رد دياموندز الياباني وليون المكسيكي.

لكن قبل أن يحل سيتي ضيفاً على جدة، تنطلق المنافسات بمواجهة قد تكون سهلة للاتحاد بقيادة مدربه الجديد مارسيلو غاياردو، الذي سبق أن شارك مرتين مع ريفر بليت في 2015 و2018، أمام أوكلاند سيتي.

ويمر الاتحاد بنتائج متقلبة، فبعد رحيل المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي قاد الفريق للقب الدوري لأول مرة في 14 عاماً ليتأهل إلى البطولة، وجدت إدارة الاتحاد ضالتها في الأرجنتيني غاياردو.

لكن بداية المدرب الأرجنتيني لم تكن جيدة، حيث فاز في مباراتين فقط في الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا، وخسر الفريق 3-1 أمام ضمك في آخر مواجهة قبل كأس العالم.

وتحدث غاياردو عن حاجته للوقت للبناء، لأن النجاح أكبر من مجرد الفوز والهزيمة، إذ إن الأساس هو بناء الهوية عندما تولى تدريب الاتحاد الشهر الماضي.

وقال المدرب البالغ عمره 48 عاماً: «أكثر ما قادني للحضور إلى هنا هو الطموح والرغبة في تحقيق شيء لهذه الجماهير العريقة. الفترة المقبلة ستكون للعمل.

أمامنا تحدٍ رائع وهو كأس العالم للأندية، وهو اختبار سريع. حظيت بعام هادئ، لذا العودة بحماس مرة أخرى هو ما كنت أتطلع إليه. ونتطلع كلنا لهذه التجربة المختلفة تماماً».

سيبدأ الاتحاد حلم معادلة إنجاز الهلال، الذي بلغ النهائي في العام الماضي قبل خسارته 5-1 أمام ريال مدريد، بمواجهة أوكلاند الذي يشارك في البطولة للمرة 11 وهو رقم قياسي.

جانب من تدريبات الاتحاد استعداداً للمونديال (نادي الاتحاد)

وينتظر الأهلي المصري، الذي يشارك للمرة التاسعة في البطولة، الفائز من مواجهة الثلاثاء. وسبق للاتحاد الفوز على الأهلي في مواجهتهما الوحيدة في البطولة في 2005 بهدف المخضرم محمد نور.

وأبلغ نور برنامج «دورينا غير» في محطة السعودية التلفزيونية: «لست خائفاً من الأهلي، فأنا واثق في فريقي».

وقد يعتمد نور في رأيه على المستوى المتواضع الذي يقدمه بطل مصر وأفريقيا في الفترة الأخيرة، حيث فشل في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية بجميع المسابقات للمرة الأولى مع المدرب مارسيل كولر.

ورغم تشابه ظروف الاتحاد والأهلي في الوقت الحالي، يرى مارسيلو غروهي حارس الاتحاد أنه يجب على فريقه التركيز على مواجهة أوكلاند أولاً.

وقال غروهي: «هدفنا هو التقدم بقدر الإمكان. كل المباريات في كأس العالم للأندية صعبة، فهي تضم أفضل الفرق من كل قارة. هناك عامل التوتر في المباراة الأولى.

إنها مباراة واحدة بنظام خروج المغلوب، لذا فأنت بحاجة للفوز بها للبقاء في المنافسة. نعلم أن أوكلاند سيكون منافساً عنيداً، لكننا سنستعد بأفضل ما يكون».

وأضاف: «إذا فزنا (على أوكلاند) سنركز على الأهلي. الأحلام لا تكلف شيئاً، فأي شيء يمكن أن يحدث في كرة القدم».

ويصعد الفائز من هذا الجانب لمواجهة فلومينينسي، الذي أنهى الدوري البرازيلي في المركز السابع، الفائز بلقب كأس كوبا ليبرتادوريس للمرة الأولى في تاريخه الشهر الماضي بتغلبه 2-1 على بوكا جونيورز الأرجنتيني.


مقالات ذات صلة

مصر تستضيف كأس العالم للأندية لكرة اليد 3 سنوات متتالية

رياضة عربية جانب من مراسم التوقيع بين وزارة الرياضة المصرية والاتحاد الدولي لكرة اليد (وزارة الرياضة المصرية)

مصر تستضيف كأس العالم للأندية لكرة اليد 3 سنوات متتالية

وقعت مصر الأربعاء عقد استضافة «سوبر غلوب» لكرة اليد وبطولة العالم للقارات تحت إشراف الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو قال إن الاتحاد ينظم نحو 1 %  فقط من إجمالي مباريات الأندية الكبرى في العالم (أ.ف.ب)

إنفانتينو عن انتقادات كأس العالم للأندية: نقاش عقيم

وصف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتمال نشوب خلاف قانوني بشأن خطط الاتحاد لإقامة بطولة كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقاً.

«الشرق الأوسط» (بانكوك )
رياضة عالمية «فيفا» ذكر أنه سيقلص عدد التوقفات بالمباريات الدولية للسيدات من 6 إلى 5 (فيفا)

«فيفا» ينظم أول بطولة كأس عالم لأندية السيدات في 2026

أعلن «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، اليوم الأربعاء، بعد اجتماع للمجلس أنه سينظم أول بطولة من كأس العالم لأندية السيدات في 2026.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو ممسكاً بكأس العالم للأندية (الشرق الأوسط)

«فيفبرو» يهدد «فيفا» قانونياً ما لم يُعدل روزنامة مونديال الأندية 2025

دعت الرابطة العالمية لروابط كرة القدم والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إلى إعادة النظر في الجدول الزمني لمونديال الأندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصفقة ستكون الأولى التي يبيع فيها «فيفا» الحقوق لشركة واحدة (غيتي)

«أبل» تقترب من الفوز بحقوق بث «كأس العالم للأندية»

تقترب شركة «أبل» من الفوز بحقوق بث كأس العالم للأندية 2025 الموسم الجديد الذي سيقام في أميركا حيث ستكون الصفقة جيدة وفقاً لما كان يأمله «فيفا».

نواف العقيّل (الرياض)

غوارديولا: خطتي ليست جيدة ويونايتد لم يكن الفريق الأفضل

غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
TT

غوارديولا: خطتي ليست جيدة ويونايتد لم يكن الفريق الأفضل

غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)
غوارديولا مدرب المان سيتي تبدو عليه الحسرة عقب الخسارة في نهائي كأس إنجلترا (رويترز)

اعترف بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بأن خطته لم تكن جيدة خلال الخسارة 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم السبت، لكنه لا يعتقد أن جاره كان الفريق الأفضل.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، استقبل سيتي هدفين عبر الصاعدين أليخاندرو غارناتشو وكوبي ماينو في غضون 9 دقائق بالشوط الأول، بعد أخطاء دفاعية فادحة، وقلص بطل الدوري الفارق متأخراً بهدف جيريمي دوكو بالدقيقة 87.

وخلال مؤتمر صحافي عقب الهزيمة في استاد ويمبلي قال غوارديولا: «أهنئ مانشستر يونايتد على الفوز بالكأس، أعتقد أن خطتي لم تكن جيدة».

وأضاف المدرب الإسباني: «في الشوط الثاني كنا أفضل بفارق كبير وأكثر شراسة، لأنه بعد التأخر 2 - صفر لا يوجد ما تخسره، كانت مباراة صعبة وأهديناهم الهدف الأول، أما الهدف الثاني فجاء من تحول سريع يستحق عليه يونايتد الثناء».

وتابع: «نحن محبطون، من الطبيعي خسارة النهائيات، لكن الموسم كان مذهلاً بالنسبة لنا، وقاتلنا على كل الألقاب، سنحصل على راحة ثم نعود في الموسم المقبل».

وعن موقف نظيره إريك تن هاغ مدرب يونايتد الذي يواجه إمكانية الإقالة رغم التتويج بالكأس، قال غوارديولا: «يجب أن يتخذ النادي قراراً، إنه شخص محبوب ومدرب رائع، الفوز بالكأس مهم لهم كما كان مهماً لنا في الموسم الماضي».

وفي تصريحات أخرى لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، رد غوارديولا على سؤال عما قاله للاعبين بعد الخسارة: «هنيئاً لكم على الموسم المذهل».

لكنه لم يعترف بأن يونايتد كان الأفضل داخل الملعب، مضيفاً: «سجلوا هدفين ولم نتمكن من تسجيل المزيد، لم يكن يونايتد الأفضل، سيطرنا على الشوط الثاني بأكمله».


عيون عشاق التنس تتجه إلى باريس مع انطلاق «رولان غاروس»

شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

عيون عشاق التنس تتجه إلى باريس مع انطلاق «رولان غاروس»

شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)
شفيونتيك المتوجة ببطولة روما على حساب سابالينكا (أ.ف.ب)

يتوافد عشاق رياضة التنس من جميع أنحاء أوروبا إلى فرنسا لمتابعة «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، ثاني البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، التي تنطلق منافساتها (الأحد) على ملاعب «رولان غاروس»، وذلك من أجل متابعة الأسطورة الإسباني رافاييل نادال الذي يخوض آخر نسخة له في البطولة التي توج بلقبها 14 مرة، قبل إعلان اعتزاله المتوقع للعبة بنهاية العام الحالي.

وسيكون من الصعب التكهن باسم الفائز بلقب منافسات فردي الرجال، خصوصاً وأن المنافسة على اللقب ستكون شرسة للغاية في ظل تقارب مستويات اللاعبين المشاركين في البطولة. ودائماً ما يكون الإسباني نادال (37 عاماً) هو المرشح الأبرز لنيل اللقب، خصوصاً وأن البطولة التي تقام على الملاعب الرملية هي المفضلة بالنسبة له بعدما تُوّج بلقبها 14 مرة سابقة. ولكن، نادال، الذي يزعم أنه يخوض موسمه الأخير في اللعبة، عانى من الإصابة منذ بداية العام الماضي، ولعب مباريات نادرة. وكانت أفضل نتائجه على الملاعب الرملية هذا العام هي وصوله لدور الـ16 في «بطولة مدريد»، وفي الأسبوع الماضي ودع منافسات «بطولة روما» من الدور الثاني.

ومع ذلك يتمسك نادال بآمال التتويج بلقبه الخامس عشر في البطولة، حيث كان قد أكد من قبل أنه لو كان يشعر بأنه لن يتمكن من الفوز باللقب رقم 15 في بطولة «رولان غاروس»، لكان اعتذر عن المشاركة في البطولة. وسيستهل نادال مشوراه في بطولته المفضلة بمواجهة الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع على العالم. ويسعى زفيريف للفوز بهذه المباراة، حيث يهدف البطل الأولمبي للتتويج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى، حيث لم يتمكن من التتويج بأي لقب من بطولات «الغراند سلام». ويدخل زفيرف مباراته أمام نادال منتشياً بفوزه ببطولة «إيطاليا المفتوحة للتنس»، الأسبوع الماضي، وتقدمه في التصنيف العالمي للمركز الرابع. وستكون هذه هي ثاني مواجهة تجمع بين زفيرف ونادال، حيث التقيا في الدور قبل النهائي بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» قبل عامين، لكنها انتهت في المجموعة الثانية عندما تعرض زفيريف لإصابة خطيرة في الكاحل، التي أبعدته عن المنافسات فيما تبقى من ذاك العام.

ويبدو أيضاً أن الصربي نوفاك ديوكوفيتش غير قادر على تقديم أفضل مستوياته، حيث تعرض لخروج مفاجئ مبكر في «بطولة روما»، بعد أن ألقى متفرج عن طريق الخطأ زجاجة على رأسه، كما أنه لم يفز بأي بطولة خلال هذا العام. لكن اللاعب الصربي استعاد القليل من مستواه في «بطولة جنيف الدولية» بعدما وصل للدور قبل النهائي بالبطولة. ويستهل ديوكوفيتيش حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفرنسي بيير هوغو هيربرت (الأحد). وتحمل هذه البطولة أهمية خاصة لديوكوفيتش، حيث يسعى للوصول لأبعد دور ممكن بها من أجل الحفاظ على صدارة التصنيف العالمي، حيث يواجه منافسة شرسة من الإيطالي يانيك سينر.

وسيكون سينر على موعد مع مباراة قوية حينما يواجه كريستوفر إيوبانكس الأحد. فيما يسعى الإسباني كارلوس ألكاراز للوصول إلى أبعد دور ممكن من أجل الحفاظ على المركز الثالث في التصنيف العالمي، ويستهل مبارياته في «بطولة فرنسا المفتوحة» بمواجهة أحد المتأهلين من الأدوار التمهيدية. يذكر أن الثنائي ألكاراز، بطل «بطولة ويمبلدون»، وسينر، الفائز بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»، تأثرا بالإصابات مؤخرًا، لكنهما يتطلعان للمضي قدماً في «رولان غاروس». ويلتقي البريطاني المحنك آندي موراي مع السويسري ستانيسلاس فافرينكا، بينما يواجه النرويجي كاسبر رود نظيره التشيكي ياكوب منشيك.

نادال يتمسك بآمال التتويج بلقبه الخامس عشر في البطولة (أ.ف.ب)

وفي منافسات فردي السيدات، سيكون من الصعب التغلب على البولندية إيغا شفيونتيك التي تقدم مستويات أكثر من رائعة مؤخراً، بالإضافة لاحتلالها صدارة التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات. واستطاعت شفيونتيك أن تتوج بلقبي بطولتي مدريد وروما الأخيرتين على حساب المصنفة الثانية على العالم أرينا سابالينكا، وهو الأمر الذي يجعل شفيونتيك المرشحة الأبرز لنيل لقب فردي السيدات. وفشلت مساعي ريباكينا، البطلة السابقة لـ«ويمبلدون»، في إيقاف شفيونتيك، بعد انسحابها من «بطولة روما» بسبب المرض، وانخفض مستوى كوكو جوف، فيما تغيب وصيفة نسخة العام الماضي كارولينا موتشوفا بسبب إصابة في الرسغ. ويبدو أن شفيونتيك هي المرشحة الأولى لنيل لقبها الرابع في آخر 6 نسخ. وتستهل شفيونتيك مبارياتها في البطولة بمواجهة إحدى المتأهلات من الأدوار التمهيدية، وربما تلتقي شفيونتيك في الدور الثاني، باليابانية نعومي أوساكا، المصنفة الأولى على العالم سابقاً، التي تواجه الإيطالية لوسيا برونزيتي في الدور الأول.

وتفتتح نجمة التنس التونسية أنس جابر مشاركتها بالبطولة بمواجهة الأمريكية ساشيا فيكري، المصنفة 124 عالمياً. وتسعى أنس جابر، المصنفة التاسعة عالمياً والثامنة في البطولة، للمضي قدماً في البطولة وتحقيق إنجاز يفوق دور الثمانية الذي صعدت إليه في النسخة الماضية للمسابقة. وتلعب البيلاروسية أرينا سابالينكا، بطلة «أستراليا المفتوحة» مرتين والمصنفة الثانية عالمياً مع الروسية إريكا أندريفا في الدور الأول أيضاً للبطولة. وتواجه الأمريكية كوكو جوف، المصنفة الثالثة وحاملة لقب بطولة «أمريكا المفتوحة»، إحدى الصاعدات من الأدوار التمهيدية، بينما تلتقي الكازاخية يلينا ريباكينا، المصنفة الرابعة، التي سبق لها الفوز ببطولة «إنجلترا المفتوحة» (ويمبلدون) مع البلجيكية غريت مينين.


أنس جابر تبحث عن مجد عربي وأفريقي طال انتظاره

النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
TT

أنس جابر تبحث عن مجد عربي وأفريقي طال انتظاره

النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)
النجمة التونسية أنس جابر (رويترز)

تستهدف النجمة التونسية أنس جابر وضع منافسات التنس في أفريقيا والوطن العربي على الخريطة العالمية من خلال التتويج بأول لقب لها في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى. ولم يسبق لأي لاعب أو لاعبة في أفريقيا والوطن العربي الفوز بأحد ألقاب «غراند سلام» قبل أن يبدأ عصر النجمة المتوهجة أنس جابر التي كادت تحقق هذا الإنجاز 3 مرات في آخر عامين. وتخوض أنس جابر مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» بهدف واحد، هو حصد اللقب ورفع الراية الأفريقية والعربية عالياً، وذلك بعد خسارتها في نهائي بطولة ويمبلدون في عامي 2022 و2023، بجانب الخسارة في نهائي «أميركا المفتوحة» في 2022. وفازت أنس جابر المصنفة التاسعة على العالم بخمسة ألقاب في فئة الفردي ببطولات الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، وتعد اللاعبة الأعلى تصنيفاً في تاريخ أفريقيا والعرب.

وبدأت أنس جابر رحلتها مع التنس منذ نعومة أظفارها، حيث دفعتها والدتها لممارسة اللعبة وهي في سن الثالثة قبل أن تصبح لاعبة محترفة وهي في سن المراهقة، وبلغت نهائي بطولة فرنسا المفتوحة لفئة الفردي على مستوى الفتيات في 2010 و2011، وفازت باللقب في 2011 لتصبح أول لاعبة عربية وأفريقية تحقق هذا الإنجاز، وبعد عقد من زمان قضته في بطولات الاتحاد الدولي للتنس، انتقلت النجمة التونسية منذ عام 2017 لبطولات الرابطة العالمية.

وحصلت أنس جابر على جائزة أبرز شخصية عربية في 2019 وفي العام التالي مباشرة أصبحت أول لاعبة تبلغ دور الثمانية لإحدى بطولات «غراند سلام» عبر بطولة أستراليا المفتوحة، وهو الإنجاز نفسه الذي حققته في بطولة ويمبلدون 2021، كما أصبحت أنس جابر أول لاعبة عربية تفوز بأحد ألقاب الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، عبر بطولة برمنغهام، وفي العام التالي حصدت لقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة، وهو أبرز لقب في مسيرتها.

وتطور أداء أنس جابر بشكل لافت في العامين الأخيرين، لكنها خسرت على يد الكازاخية يلينا ريباكينا في نهائي «ويمبلدون» 2022، وبعدها مباشرة خسرت نهائي «أميركا المفتوحة» على يد البولندية إيغا شفيونتيك، وفي العام التالي خسرت نهائي «ويمبلدون» على يد التشيكية ماركيتا فوندروسوفا. وفي 2023 حصدت أنس جابر لقبي «تشارلستون المفتوحة» و«نينغبو المفتوحة»، لكنها لم تنجح حتى الآن في حصد أي لقب في 2024، وخرجت من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي.


رغم الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي... تن هاغ يجهل مصيره مع يونايتد

المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
TT

رغم الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي... تن هاغ يجهل مصيره مع يونايتد

المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)
المدرب تن هاغ وقائد اليونايتد فرنانديز يحملان كأس إنجلترا عقب مراسم التتويج (د.ب.أ)

أقرّ إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، بأن مستقبله غامض في النادي رغم التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بفوزه 2 - 1 على غريمه مانشستر سيتي، اليوم (السبت).

ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، تكهّنت وسائل إعلام بريطانية، قبل المباراة، بأن المدرب الهولندي سيغادر منصبه بغض النظر عن النتيجة في «ويمبلي».

وكانت فرحة اللاعبين طاغية مع تن هاغ عقب الانتصار بهدفي أليخاندرو غارناتشو، وكوبي ماينو، في الشوط الأول أمام بطل الدوري، حيث نجح يونايتد في التأهل للدوري الأوروبي رغم إنهاء الدوري الممتاز في المركز الثامن، وهو أسوأ مركز له منذ 1990.

وعن إمكانية استمراره في الموسم المقبل، قال تن هاغ لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لا أعرف، ما سأفعله فقط هو إعداد فريقي وتطويره وتحسين القدرات الفردية للاعبين، هذا هو مشروعي».

وأضاف مدرب أياكس أمستردام السابق: «عندما وصلت إلى النادي كانت الأمور فوضوية، الآن نحن أفضل، لكننا لم نحقق ما نصبو إليه».

وتابع: «كرة القدم مرتبطة بالألقاب، أريد لعب كرة قدم جميلة وحيوية، لكن في النهاية يتعلق الأمر بالألقاب، أنا فخور جداً باللاعبين وبطاقمي لأنهم قاموا بعمل مذهل».

من جانبه، امتدح برونو فرنانديز قائد يونايتد، وصانع الهدف الثاني بتمريرة رائعة لماينو، مدربه الذي صمد أمام الضغوط.

وقال لاعب الوسط البرتغالي: «نعرف أن المدرب كان تحت ضغط هائل، إنه يستحق هذا اللقب، وكذلك يستحقه اللاعبون وأفراد الطاقم».


بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث  والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
TT

بوكيتينو دفع ثمن معارضته لقرارات تود بوهلي في تشيلسي

بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث  والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)
بوكيتينو يحتفل مع لاعبيه – وكأنه يودعهم- بالفوز على بورنموث والحصول على مقعد أوروبي (إ.ب.أ)

كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل مختلف تماماً لو كان ماوريسيو بوكيتينو على استعداد للثقة في نجاح عملية إعادة الهيكلة الكبيرة لتشيلسي. في النهاية، كانت مشكلة المدير الفني الأرجنتيني تتمثل في أنه انضم إلى نادٍ لا يريد أن يتمتع المدير الفني بكل الصلاحيات. ومن الواضح الآن أن أي شخص يأمل في الاستمرار في العمل تحت قيادة تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» يتعين عليه أن يتعاون مع مجلس الإدارة في كل شيء، وأن يكون منفتحاً بشأن النقد البناء، ويتذكر ألا يعترض كثيراً فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة التي يبرمها النادي.

ولسوء الحظ، لم يكن من الممكن أن يعمل بوكيتينو بهذا الشكل أبداً، وينطبق نفس الأمر أيضا على توماس توخيل، الذي أقيل من منصبه بعد سبع مباريات فقط. يبلغ بوكيتينو من العمر 52 عاماً ويمتلك شخصية قوية وجذابة، ولديه خبرات هائلة، ويعتقد أن طريقته في العمل هي الأفضل. ولم يكن يستمع أبداً إلى الاقتراحات التي تقول إنه يمكنه تقليل مشاكل الإصابات في تشيلسي من خلال مراجعة وتغيير أساليب التدريب التي يعتمد عليها.

من المؤكد أنه سيكون هناك حديث عن أن بوكيتينو رحل بالاتفاق بالتراضي مع إدارة النادي. لقد رحل توخيل بعد انهيار علاقته مع بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال»، وهي صندوق للأسهم الخاصة يديره بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو. ومن المؤكد أن بوكيتينو يمتلك شخصية أكثر سلاسة ووداً من توخيل، لكن هذا لا يعني على الإطلاق أنه لم يكن لديه آراء قوية فيما يتعلق بطريقة إدارة النادي. ولم يكن المدير الفني الأرجنتيني خائفاً من استعراض عضلاته عندما تحدث لوسائل الإعلام خلال النصف الثاني من الموسم، ولم يخجل من توضيح أنه يريد أن يكون له رأي أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة.

ومع ذلك، فإن تشيلسي، الذي أنفق أكثر من مليار جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد منذ استحواذ بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» على النادي من رومان أبراموفيتش قبل عامين، لم يكن على استعداد لتغيير طريقة عمله لتناسب الرجل الذي قاده إلى احتلال المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يكن إقبالي، الذي يمتلك النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالتعاقدات، مقتنعاً ببوكيتينو منذ البداية.

فهل كان من الممكن أن يغير إقبالي رأيه؟ من المؤكد أن الخسارة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام شباب ليفربول لم تساعد في ذلك، وكذلك الفشل في احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. في نهاية المطاف، لم يتمكن بوكيتينو أبداً من تعزيز موقفه. في الحقيقة، من الصعب ألا نستنتج أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه بوكيتينو هو الفشل في إدراك أن هذا النادي ليس مهيأ لخدمة أي مدير فني: إذا تم توزيع السلطة، فإنها تتجه فقط نحو المديرين الرياضيين، لورانس ستيوارت وبول وينستانلي، الذي يُقال إنه قريب من إقبالي.

وتجب الإشارة هنا إلى أن ستيوارت ووينستانلي هما اللذان نفذا السياسة المتمثلة في تعاقد تشيلسي مع اللاعبين الشباب أولاً. ومن المفيد أن نرى أن صعود الفريق المتأخر إلى المركز السادس في جدول ترتيب الدوري كان مجرد دليل على أن الانتقادات الموجهة إلى ستيوارت ووينستانلي كانت مضللة، لأنه من الواضح أن الفريق يتطور ويتحسن بمرور الوقت.

هناك رغبة كبيرة لدى تشيلسي على التحديث. يُعد جو شيلدز شخصية محبوبة في لجنة التعاقدات بالنادي، وكان سام جيويل أحدث إضافة إلى هذه اللجنة قادماً من برايتون. يجوب أفراد هذه اللجنة العالم من أجل اكتشاف المواهب، ويقتربون من إتمام التعاقد مع نجم بالميراس، استيفاو ويليان، مقابل ما يزيد قليلاً عن 60 مليون يورو. ويُنظر إلى استيفاو، البالغ من العمر 17 عاماً، على أنه قادر على الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم في المستقبل. وتتميز خطة تشيلسي بأنها طموحة، رغم أنها قد تبدو جنونية، لكن إذا نجح الأمر، فقد يؤدي ذلك إلى بناء أفضل فريق في العالم.

بوهلي مالك تشيلسي وصاحب الرأي الأوحد (رويترز) Cutout

لذلك، يتعين على المدير الفني أن يثق ثقة عمياء في لجنة التعاقدات، ولا يثير ضجة. ولا ينبغي أن نخطئ بالاعتقاد بأن تناول بوكيتينو «عشاءً لطيفاً للغاية» مع بوهلي يوم الجمعة الماضي كان يعني أي شيء! لقد كان بوكيتينو يريد أن يتعاقد النادي مع لاعبين لديهم خبرات كبيرة خلال العام الماضي وخلال هذا الصيف. وعلاوة على ذلك، لا يتفق المدير الفني الأرجنتيني مع خطط النادي لبيع اثنين من أهم لاعبيه، تريفوه تشالوبا وكونور غالاغر، بسبب مخاوف تتعلق بانتهاء قواعد الربح والاستدامة.

لكن تشيلسي يريد أن ينافس باستمرار على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. هناك عدد كبير من المديرين الفنيين الشباب المميزين، ويشير التاريخ إلى أن الأندية الناجحة تعتمد كثيراً على الشخص الموجود على خط التماس. فآرسنال، على سبيل المثال، يلبي كل احتياجات مديره الفني الشاب ميكيل أرتيتا. كما أن فوز باير ليفركوزن بلقب الدوري الألماني الممتاز من دون أي خسارة لا يعود إلى الطريقة التي يعمل بها النادي، بل يعود في المقام الأول إلى العمل الاستثنائي الذي قام به المدير الفني الإسباني الشاب تشابي ألونسو. في بعض الأحيان، تكون هناك حاجة إلى شخصية لديها القدرة على إلهام الآخرين، وتتطلب من اللاعبين الوصول إلى مستويات وآفاق جديدة، وهو الأمر الذي رأيناه جميعاً من خلال يورغن كلوب مع ليفربول.

يجب أن يثق اللاعبون في المدير الفني، ويحتاجون إلى شخصية ساحرة توجههم من على خط التماس، تماماً كما هو الحال مع جوسيب غوارديولا مع مانشستر سيتي. يسعى تشيلسي جاهداً للوصول إلى هذه المستويات. لكن مصدر القلق الأساسي يتمثل في أنه ربما خلق المزيد من عدم الاستقرار لنفسه، بإقالة بوكيتينو، للدرجة التي جعلت الأمر يبدو وكأن أي مدير فني جديد سيجد صعوبة بالغة في العمل في هذا النادي. لقد رحل غراهام بوتر بعد أقل من سبعة أشهر، ثم رحل بوكيتينو بعد أقل من عام. وبهذا المعدل، سوف يتساءل أي مدير فني محتمل عما إذا كانت مهمته «مستحيلة». لكن في المقابل، هناك فرصة كبيرة لتحقيق النجاح من خلال قيادة هذا الفريق المدجج بالعديد من المواهب الشاب إلى تحقيق أشياء مميزة. لكن أي مدير فني جديد سيكون مطالباً بعدم الاعتراض على قرارات مجلس الإدارة لكي يتمكن من مواصلة عمله!

*خدمة «الغارديان» لم يكن بوكيتينو خائفاً عندما أعلن أنه يريد أن يكون له رأي أكبر فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة


برشلونة يهزم ليون ويتوج بدوري أبطال أوروبا للسيدات

حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم ليون ويتوج بدوري أبطال أوروبا للسيدات

حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)
حصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه (إ.ب.أ)

توج برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات بفوزه على أولمبيك ليون الفرنسي 2 - صفر السبت، على استاد سان ماميس بمدينة بيلباو الإسبانية في المباراة النهائية للبطولة.

برشلونة لحظة تتويجه بدوري أبطال أوروبا للسيدات (أ.ف.ب)

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي قبل أن تتقمص أيتانا بونماتي دور البطولة وتحرز هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 63. وأكدت أليكسيا بوتياس فوز النادي الكاتالوني بتسجيلها الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع.

لحظات من الحزن للاعبات ليون الفرنسي (أ.ب)

وكان برشلونة أعلن الأسبوع الماضي عن تمديد عقد بوتياس لمدة عامين حتى 2026، بعد أن كان عقدها ينتهي الشهر المقبل، لكنها مددت مسيرتها التي بدأت قبل 12 عاماً مع النادي الكاتالوني.

احتفال لاعبات برشلونة باللقب الأوروبي (إ.ب.أ)

وفازت بوتياس (30 عاماً) بجائزة أفضل لاعبة في العالم مرتين في عامي 2021 و2022، لكن الإصابات عطلت مسيرتها منذ الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للمرة الثانية. وشاركت بوتياس في 424 مباراة مع برشلونة، وسجلت 189 هدفاً وأسهمت بقوة في الطفرة التي حققها النادي الكاتالوني، حيث فازت معه بـ30 لقباً.

مشجعون ومشجعات سعداء بلقب برشلونة (أ.ف.ب)

ودافع برشلونة بنجاح عن لقب البطولة القارية بعد تتويجه بلقب البطولة في 2023 على حساب فولفسبورغ الألماني.

بوتياس أكدت فوز النادي الكاتالوني بتسجيلها الهدف الثاني (أ.ب)

وحصد برشلونة لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن فاز باللقب للمرة الأولى في 2021.

ويتصدر ليون قائمة الأندية الفائزة بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات برصيد 8 ألقاب، آخرها في 2022.


ضم آدم وارتون إلى المنتخب الإنجليزي شهادة على تطور كريستال بالاس

وارتون (يسار) يعود الفضل لتطوره إلى المدير الفني غلاسنر (أ.ف.ب)
وارتون (يسار) يعود الفضل لتطوره إلى المدير الفني غلاسنر (أ.ف.ب)
TT

ضم آدم وارتون إلى المنتخب الإنجليزي شهادة على تطور كريستال بالاس

وارتون (يسار) يعود الفضل لتطوره إلى المدير الفني غلاسنر (أ.ف.ب)
وارتون (يسار) يعود الفضل لتطوره إلى المدير الفني غلاسنر (أ.ف.ب)

لعب آدم وارتون مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز في ظروف صعبة للغاية في بداية شهر فبراير (شباط) الماضي، فمع تأخر كريستال بالاس بهدف دون رد أمام غريمه التقليدي برايتون، أجبرت الإصابة التي تعرض لها قائد الفريق مارك غويهي في الركبة، روي هودجسون على الدفع باللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي كان قد انتقل لكريستال بالاس قادماً من بلاكبيرن قبل 48 ساعة فقط.

ضاعف برايتون، بقيادة المدير الفني الإيطالي الشاب روبرتو دي زيربي، النتيجة في غضون خمس دقائق، وبعد مرور سبع ثوانٍ فقط من استئناف اللعب بعد ذلك الهدف، جاءت لحظة من المؤكد أنها ستظل خالدة في ذهن وارتون إلى الأبد. لقد تسلم وارتون الكرة في منتصف ملعب فريقه، واستدار وحاول تمرير الكرة إلى تيريك ميتشل لكنه فوجئ بباسكال غروس يقطع الكرة منه. نزل وارتون على الأرض وضرب العشب بيديه بسبب الإحباط الشديد الذي شعر به بعد أن تسبب فقدانه للكرة في استقبال فريقه للهدف الثالث، الذي جاء عن طريق فاكوندو بونانوتي، ليحقق برايتون أكبر فوز له على كريستال بالاس منذ يناير (كانون الثاني) 1956.

فما الذي حدث خلال تلك الأشهر القليلة حتى ينضم هذا اللاعب الشاب إلى قائمة المنتخب الإنجليزي؟ يُعد وارتون واحداً من أربعة لاعبين من كريستال بالاس انضموا إلى القائمة المؤقتة المكونة من 33 لاعباً والتي أعلن عنها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. وأصبح لاعب خط الوسط الشاب - الذي بلغ 20 عاماً بعد أربعة أيام من الهزيمة أمام برايتون - هو القلب النابض لكريستال بالاس، الذي تطور بشكل كبير بعد تعيين المدير الفني الجديد، أوليفر غلاسنر.

حقق كريستال بالاس الفوز في خمس من مبارياته الست الأخيرة، وسجل 20 هدفاً، وكان مساعد ساوثغيت، ستيف هولاند، حاضراً في ملعب «سيلهرست بارك» ليشاهد المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على أستون فيلا بخماسية نظيفة في الجولة الأخيرة من الموسم. ورغم أن ضم هندرسون وإيبيريشي إيزي وغويهي لقائمة المنتخب الإنجليزي كان متوقعاً إلى حد ما، فإن اختيار وارتون كان بمثابة مفاجأة كبيرة للكثيرين. لقد شارك وارتون لأول مرة مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً بديلاً أمام لوكسمبورغ في مارس (آذار) الماضي، ويعتقد البعض أن انضمامه لقائمة المنتخب الإنجليزي الأول سابقاً لأوانه رغم المستويات المثيرة للإعجاب التي يقدمها مع ناديه.

إن ندرة اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في خط وسط المنتخب الإنجليزي بعد تراجع مستوى هندرسون وكالفن فيليبس هذا الموسم كانت تعني أن ساوثغيت بحاجة للبحث عن بدائل. ومن المتوقع أن يكون كوبي ماينو - الذي شاهده ساوثغيت وهو يخسر مع فريقه مانشستر يونايتد أمام كريستال بالاس بقيادة وارتون برباعية نظيفة هذا الشهر - ضمن القائمة النهائية بعدما شارك في مباراتين وديتين أمام البرازيل وبلجيكا في مارس (آذار) الماضي. لذلك، من الممكن أن يتحول الأمر إلى معركة مباشرة من أجل حجز مكان في القائمة النهائية بين وارتون وكورتيس جونز لاعب ليفربول، الذي لم يلعب حتى الآن أي مباراة دولية مع منتخب بلاده لكن تم اختياره ضمن تشكيلة أفضل فريق للبطولة عندما تُوج منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً بطلاً لكأس الأمم الأوروبية العام الماضي.

وقال ساوثغيت، قائد كريستال بالاس السابق، عندما سُئل يوم الثلاثاء عن الخيارات المتاحة أمامه في خط الوسط: «نحتاج إلى رؤية بعض اللاعبين الأصغر سناً - لقد قدموا أداءً جيداً في عدة مواسم ويمكننا معرفة المزيد عنهم. نحن نشعر أنهم أفضل اللاعبين المتاحين في الوقت الحالي للقيام بالأدوار التي نتحدث عنها».

ويعود الفضل في التطور الهائل الذي طرأ على مستوى وارتون إلى المدير الفني النمساوي غلاسنر، الذي طبق نظاماً مثيراً يعتمد بشكل كبير على قدرة وارتون على التمرير الدقيق من عمق الملعب. ولم يضم المنتخب الإنجليزي أربعة لاعبين من كريستال بالاس منذ عام 1991. عندما اختار غراهام تايلور كلاً من نايغل مارتين وجيف توماس وجون سالاكو وإيان رايت لجولة المنتخب الإنجليزي في نهاية الموسم إلى أستراليا ونيوزيلندا، ويحق لميتشل أن يشعر بالإحباط لعدم انضمامه وزيادة عدد لاعبي كريستال بالاس في القائمة إلى خمسة لاعبين هذه المرة، بعد أن لعب مباراتين دوليتين في عام 2022 ويقدم أداءً ممتازاً في مركز الظهير الأيسر منذ وصول غلاسنر.

وارتون (يمين) قدم موسما رائعا مع كريستال بالاس (رويترز)

كان كريستال بلاس في تلك الفترة، تحت قيادة ستيف كوبيل قد احتل المركز الثالث في الدوري الإنجليزي بشكله القديم في عام 1991، لكنه باع رايت إلى بطل الدوري آنذاك آرسنال بعد بضعة أشهر وتراجع إلى المركز العاشر، قبل أن يهبط إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم التالي. لكن هذه المرة، سيكون رئيس النادي، ستيف باريش، سعيداً وهو يسمع الإشادات تنهال على النادي بسبب ذكائه في إبرام الصفقات، نظراً لأن هؤلاء اللاعبين الأربعة قد تم التعاقد معهم بمقابل مادي زهيد للغاية.

لدى هندرسون، الذي تعاقد معه كريستال بالاس مقابل 15 مليون جنيه إسترليني من مانشستر يونايتد في أغسطس (آب) الماضي، فرصة قوية للبقاء ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً بعد أن لعب بشكل جيد منذ أن حصل على فرصته في كريستال بالاس بسبب الإصابة التي تعرض لها حارس دولي آخر في صفوف المنتخب الإنجليزي وهو سام جونستون.

أما بالنسبة لإيزي، الذي أنهى الموسم بشكل استثنائي ولعب أول مباراة دولية له العام الماضي، فإن اختياره ضمن القائمة النهائية مؤثراً بشكل خاص. فقبل ثلاث سنوات علم لاعب خط الوسط المهاجم أنه جزء من القائمة المؤقتة التي أعلن عنها ساوثغيت للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020 لكنه أصيب بعد ذلك مباشرة في وتر العرقوب خلال حصة تدريبية لكريستال بالاس وغاب عن المشاركة في المباريات لعدة أشهر. والآن، أصبحت لديه، ولدى نجوم كريستال بالاس الآخرين، الفرصة للمشاركة مع المنتخب الإنجليزي في هذه البطولة الكبرى.

* خدمة «الغارديان»


مانشستر يونايتد يتوج بكأس إنجلترا على حساب سيتي

مانشستر يونايتديتوج  بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
مانشستر يونايتديتوج بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يتوج بكأس إنجلترا على حساب سيتي

مانشستر يونايتديتوج  بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
مانشستر يونايتديتوج بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)

تُوج فريق مانشستر يونايتد بلقب النسخة 143 من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالفوز على مانشستر سيتي بنتيجة 2 -1 في المباراة النهائية، السبت. وداوى مانشستر يونايتد جراحه، وضَمِنَ مشاركته، الموسم المقبل، في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بإحرازه اللقب. ومنح يونايتد الأمل لمدربه الهولندي إريك تن هاغ بمواصلة مشواره في أولد ترافورد، على الرغم من التقارير التي توقعت إقالته حتى لو أحرز لقبه الثاني مع «الشياطين الحمر» بعد الذي تُوج به العام الماضي في مسابقة كأس الرابطة. وقدم يونايتد أفضل أداء له خلال موسم متوسط ليتغلب على منافسه التقليدي سيتي في نهائي كأس إنجلترا.

وأنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن متقدماً بهدفين سجلهما أليخاندرو غارناتشو وكوبي ماينو في الدقيقتين 30 و39. وفي الشوط الثاني قلص البلجيكي جيريمي دوكو الفارق مسجلاً الهدف الوحيد لمانشستر سيتي في الدقيقة 87. وفاز مانشستر يونايتد بالكأس العريقة للمرة 13 في تاريخه، ليصبح على مسافة لقب واحد من آرسنال الأكثر تتويجاً بكأس الاتحاد برصيد 14 مرة.

ورد مانشستر يونايتد اعتباره من الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي العام الماضي 2023، وكذلك الخسارة أمام السيتي في مباراتي الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وعوض يونايتد جماهيره عن احتلاله المركز الثامن في جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم، وهو أسوأ مركز له في تاريخه، وضَمِنَ مقعداً أوروبياً بالمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي.

أما مانشستر سيتي فقد فشل في تحقيق الثنائية بالجمع بين لقبي الدوري وكأس الاتحاد، والفوز بالكأس للمرة الثانية على التوالي والثامنة في تاريخه ليخفق في معادلة رقم أندية ليفربول وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير، الذين حملوا كأس المسابقة 8 مرات.

تبادل الفريقان المحاولات الهجومية منذ وقت مبكر في أول 10 دقائق، حيث سدد أليخاندرو غارناتشو كرة قوية أبعدها ستيفان أورتيغا حارس مرمى مانشستر سيتي. ورد فيل فودين بتسديدة في الشباك من الخارج بعد كرة عرضية من زميله برناردو سيلفا لتضيع فرصة على مانشستر سيتي. هدأ إيقاع المباراة نسبياً حتى ارتكب جوسكو غفارديول مدافع مانشستر سيتي خطأً فادحاً بإعادة الكرة إلى زميله أورتيغا الذي خرج من مرماه ليسدد غارناتشو بسهولة في الشباك.

غوارديولا وفودين وضياع الأحلام (أ.ف.ب)

وحاول مانشستر سيتي تعديل النتيجة بتسديدة من برناردو سيلفا أمسكها الحارس الكاميروني أندريه أونانا. وبعدها ألغى حكم اللقاء هدفاً ثانياً لمانشستر يونايتد سجله ماركوس راشفورد بسبب التسلل ضد غارناتشو. ولم ينتبه مانشستر سيتي للخطر لتهتز شباكه مجدداً بهدف بعد مرتدة سريعة من غارناتشو وتمريرة من برونو فيرنانديز قابلها كوبي ماينو بقدمه في الشباك ليتقدم يونايتد بهدف ثانٍ في توقيت مثالي.

دفع غوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بتبديلين هجوميين مع انطلاقة الشوط الثاني سعياً لتضييق الفارق، حيث أشرك مانويل أكانجي وجيريمي دوكو مكان ماتيو كوفاسيتش وناثان آكي. هدد مانشستر سيتي مرمى أونانا بأكثر من محاولة لرودري وكايل ووكر وجوليان ألفاريز الذي شارك أيضاً من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني.

لكن تبقى أخطر الفرص محاولة إرلينغ هالاند التي ردت من العارضة، بينما سدد غارناتشو كرة أمسكها ستيفان أورتيغا حارس مرمى سيتي. ضغط مانشستر سيتي بقوة في آخر ربع ساعة، حيث سدد ووكر كرة قوية أبعدها أونانا الذي فشل في التعامل مع تسديدة أرضية لجيريمي دوكو ليقلص مانشستر سيتي الفارق قبل انتهاء الوقت الأصلي بثلاث دقائق. ورغم احتساب 7 دقائق وقت بدل ضائع، فإن مانشستر يونايتد تماسك دفاعياً، وسد كل الطرق المؤدية إلى مرماه ليحافظ على فوزه الثمين، ويفلت من موسم صفري، بينما اكتفى مانشستر سيتي بلقب الدوري.


اشتباكات بين مشجعي ليون وسان جيرمان… وماكرون يدينها «بشدة»

السلطات طلبت من مشجعي كل فريق استخدام خط مترو مختلف (أ.ف.ب)
السلطات طلبت من مشجعي كل فريق استخدام خط مترو مختلف (أ.ف.ب)
TT

اشتباكات بين مشجعي ليون وسان جيرمان… وماكرون يدينها «بشدة»

السلطات طلبت من مشجعي كل فريق استخدام خط مترو مختلف (أ.ف.ب)
السلطات طلبت من مشجعي كل فريق استخدام خط مترو مختلف (أ.ف.ب)

جرت اشتباكات بين جماهير ليون وباريس سان جيرمان و«ضد عناصر الشرطة» بمحطة أداء رسوم الطريق السريعة بالقرب من أراس، حيث اشتعلت النيران في حافلتين، قبل ساعتين من المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا بكرة القدم في ليل، حسبما علم السبت من مصدر مقرب من الملف.

6 من ضباط شرطة الأمن الجمهوري أصيبوا بجروح (أ.ف.ب)

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بشدة» أعمال العنف، وقال خلال زيارة لبلدية توركوان في مدينة ليل: «هذه أحداث رياضية يجب علينا قبل كل شيء أن نكون فيها مبتهجين ورياضيين. أدين جميع أعمال العنف بأشد العبارات الممكنة».

وأضاف: «آمل في أن تسير الأمور بشكل طبيعي قدر الإمكان هذا المساء»، مؤكداً أنه سيتوجه إلى الملعب.

الشرطة الفرنسية حاصرت مشجعي الفريقين (أ.ف.ب)

ووقعت الأحداث في محطة فريسني لي - مونتوبان (با-دو-كاليه) لدفع الرسوم، على بعد نحو 60 كيلومتراً من ليل، وأوضح المصدر: «لا يوجد ضحايا في الوقت الحالي».

كما أن مصدراً في الدرك ليس لديه «أي فكرة عن وقوع أي إصابات في هذه المرحلة» بين المشجعين.

وأوضح مصدر في الشرطة أن «6 من ضباط شرطة الأمن الجمهوري أصيبوا بجروح طفيفة»، ولم يتم القبض على أي شخص.

وأضاف أن «هذه الأحداث وضعت نحو 100 من أنصار ليون ضد ما يقرب من 200 مشجع باريسي»، مبرزاً أن النيران اشتعلت في حافلتين، و«احترق أحد حواجز تحصيل الرسوم جزئياً».

من جهته، أوضح مصدر الدرك أن أعمال العنف هذه جاءت في أعقاب «لقاء غير مناسب بين أنصار ليون وباريس عند بوابة تحصيل الرسوم»، مشيراً إلى أنه محاط بالشرطة، ورجال الإطفاء موجودون أيضاً في الموقع.

وتابع أن الطريق السريعة «إيه 1» مقطوعة في كلا الاتجاهين.

الدرك قال إن أعمال العنف هذه جاءت في أعقاب «لقاء غير مناسب» بين أنصار ليون وباريس (أ.ف.ب)

ولاحظ صحافي في وكالة «الصحافة الفرنسية» أن مشجعين من الطرفين، لا سيما ليون، تجولوا خلال النهار في شوارع وسط مدينة ليل في أجواء لطيفة. وتنتشر قوة شرطة كبيرة بالمدينة.

وكانت المحافظة الشمالية اتخذت إجراءات إدارية عدة في إطار هذه المباراة المصنفة على أنها شديدة الخطورة. لذلك، يُحظر على جماهير ليون وباريس سان جيرمان التحرك «خارج الأماكن المخصصة لهم»، بالقرب من ملعب «بيار موروا» حتى صباح الأحد في تمام الساعة الرابعة.

كما طلبت المحافظة من مشجعي كل فريق استخدام خط مترو مختلف، مع محطة توقف مترو مختلفة، من أجل الوصول إلى الملعب وتجنب مخاطر الاشتباكات قدر الإمكان.

كما تم حظر استهلاك الكحول على الطرق العامة وشرفات ليزين وليل وفيلنوف داسك «في حاوية زجاجية أو معدنية» حتى الساعة 4:00 من صباح الأحد.

مشجعو ليون يشاهدون بث المباراة النهائية لكأس فرنسا بين باريس سان جيرمان وأولمبيك ليون في منطقة المشجعين بملعب جروباما (أ.ف.ب)

ودعا محافظ منطقة أو-دو-فرنس ومنطقة الشمال، برتران غوم، الجمعة، في بيان، إلى «المسؤولية الجماعية والفردية للمشجعين، وكذلك جميع الحاضرين في المباراة، حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع بهذا الحدث الاحتفالي والودي بأمان تام».


«دورة الرباط»: الأميركية ستيرنز تحرز باكورة ألقابها على حساب المصرية شريف

فرحة الأميركية بيتون ستيرنز بتحقيقها كأس دورة الرباط عقب فوزها على المصرية ميار شريف (إ.ب.أ)
فرحة الأميركية بيتون ستيرنز بتحقيقها كأس دورة الرباط عقب فوزها على المصرية ميار شريف (إ.ب.أ)
TT

«دورة الرباط»: الأميركية ستيرنز تحرز باكورة ألقابها على حساب المصرية شريف

فرحة الأميركية بيتون ستيرنز بتحقيقها كأس دورة الرباط عقب فوزها على المصرية ميار شريف (إ.ب.أ)
فرحة الأميركية بيتون ستيرنز بتحقيقها كأس دورة الرباط عقب فوزها على المصرية ميار شريف (إ.ب.أ)

توجت الأميركية بيتون ستيرنز بباكورة ألقابها في مسيرتها الاحترافية عندما تغلبت على المصرية ميار شريف 6 - 2 و6 - 1 في ساعة و12 دقيقة في المباراة النهائية لدورة الرباط في كرة المضرب (250 نقطة).

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خاضت ستيرنز البالغة من العمر 22 عاما والمصنفة 81 عالمياً، المباراة النهائية الثانية في مسيرتها الاحترافية بعدما خسرت نهائي دورة بوغوتا أمام الألمانية تاتيانا ماريا في أبريل (نيسان) 2023.

في المقابل، خسرت شريف البالغة من العمر 28 عاماً والمصنفة 66 عالمياً المباراة النهائية للمرة الثانية في مسيرتها الاحترافية بعد الأولى في دورة كلوغ الرومانية أمام الألمانية أندريا بيتكوفيتش عام 2021.

وتملك شريف في سجلِّها لقباً واحداً حققته عام 2022 في دورة بارما الإيطالية، عندما تغلبت على اليونانية ماريا سكاري.

ومن المقرَّر أن تخوض شريف غمار بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، للمرة الرابعة في مسيرتها عندما تواجه الصينية يوي يونا، فيما تلعب ستيرنز مع الكرواتية لوسيا تشيريتش باغاريتش الصاعدة من التصفيات.