تن هاغ سعيد بالتعادل مع غلاطة سراي... وفيرنانديز حزين

أرتيتا يشيد بفريقه بعد الفوز الكبير على لانس في دوري أبطال أوروبا

لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ سعيد بالتعادل مع غلاطة سراي... وفيرنانديز حزين

لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال بعد ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات (أ.ف.ب)

عبّر الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي عن سعادته بأداء فريقه، لكنه انتقد الأخطاء الدفاعية لفريقه خلال التعادل 3 - 3 أمام غلاطة سراي التركي لتتصعب فرصة فريقه كثيرا في التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. وتقدم مانشستر بفارق هدفين مرتين على ملعب رامز بارك، ولكن غلاطة سراي فرض التعادل في النهاية في الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات. ولا بديل أمام مانشستر سوى الفوز في الجولة السادسة أمام بايرن ميونخ الألماني على ملعب أولد ترافورد، على أن تصب نتيجة المباراة الأخرى للمجموعة في صالحه لكي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر عن تن هاغ قوله: «كنا قريبين من الفوز لكننا لم نحققه، كان يجب أن نحصل على الثلاث نقاط كاملة. كما كانت الحال في مباريات سابقة، مثل المواجهة مع غلاطة سراي على ملعبنا، وكذلك المواجهة على ملعب كوبنهاغن، لقد لعبنا بشكل جيد للغاية، تحية كبيرة للفريق، ولكن في اللحظة نفسها، لا بد لي من انتقادهم، وانتقادنا نحن أي طاقم التدريب وأنا كذلك، نحن لا ندافع بشكل جيد بما فيه الكفاية، تقدمنا 3 - 1 ولا يمكننا تحمل الأخطاء التي نرتكبها، لأن ذلك يصنع الفارق».

وأضاف «أعتقد أن كل هدف له قصته الخاصة، الهدف الأول كان من لحظة انتقالية، عندما تتحدث عن التمرير السريع، فإننا لا نغلق التمرير من خط الوسط، والثاني من ضربة حرة، ثم الهدف الثالث بعد هجمة جيدة، نحن جيدون جداً ومنظمون، لكن لا يمكن أن تحدث هذه الأخطاء في دوري أبطال أوروبا، ستعاقب على ذلك، لذا عليك أن تتعلم من تلك الأخطاء». وأوضح «سنعمل على إصلاح ذلك، ولكني سعيد للغاية، لأن أسلوب الفريق استباقي وديناميكي وشجاع، لذلك أنا سعيد حقاً بالأداء، لقد حصلنا على كثير من الفرص، وفي النهاية كان بإمكاننا الفوز بهذه المباراة، ولكن لم يكن الأمر يتعلق بالحظ، بل بلعب كرة قدم جيدة».

وأكد تن هاغ أنه يثق في قدرة فريقه على الوصول لحل لاهتزاز شباكه كثيرا. ويونايتد هو صاحب أكبر حصيلة من الأهداف في مجموعته بدوري الأبطال وهو 12 هدفا لكنه يتقاسم مع سيلتيك الاسكوتلندي ثاني أسوأ سجل دفاعي خلال نسخة العام الحالي بعد أن اهتزت شباكه 14 مرة. وأنتويرب البلجيكي هو صاحب أسوأ سجل دفاعي في البطولة هذا العام بعد دخول مرماه 15 هدفا. وسيلتقي يونايتد خارج ملعبه مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز (السبت).

وختم المدرب الهولندي حديثه بالقول: «دائماً ما أكون أنا الشخص الذي يقع عليه اللوم عند إهدار الفرص، أنا مسؤول عن هذا، ولكنني أعلم أيضاً أننا في مشروع، نحن نتقدم للأمام، ونعمل على التحسن، لذلك هذا أمر صعب للغاية، نحن نمضي في الاتجاه الصحيح، لذلك أعرف إلى أين يجب أن نذهب وما الخطوات التي يتعين علينا اتخاذها، وأنا متأكد من أننا سننجح على المدى البعيد، إذا أردنا البقاء في دوري أبطال أوروبا، فعلينا الفوز بالمباراة المقبلة».

فيرنانديز بعد انتهاء المواجهة أمام غلاطة سراي (إ.ب.أ)

في المقابل، يرى برونو فيرنانديز أن الافتقار إلى السيطرة، كان ثمنه باهظا على فريقه مانشستر يونايتد في أوقات معينة خلال دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم. واعترف فيرنانديز قائد مانشستر، بأن إدارة المباريات من قبل اللاعبين لم تكن على مستوى جيد، حيث ضيع مانشستر يونايتد الأفضلية في المباراة الأولى، وكذلك ضد كوبنهاغن في الدنمارك. وقال فيرنانديز: «إنه أمر سيئ للغاية، حتى أكون صادقاً... لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، لكن ما قمنا به في دوري أبطال أوروبا ليس كافياً، علينا أن نتحكم في مبارياتنا».

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر عن فيرنانديز قوله: «إنها ليست المباراة الأولى التي تسير بهذه الطريقة، حتى في كوبنهاغن، ورغم أننا كنا نلعب بنقص عددي، فإننا تقدمنا 3 - 2 وكان يتوجب علينا تأمين النتيجة». وأضاف «علينا أن نفهم هذا النوع من المباريات، هذا النوع من الملاعب، عليك أن تكون ذكياً بما يكفي وتدير المباراة بشكل أفضل». وتابع: «في كل مرة نستقبل فيها هدفاً، يتاح لنا كثير من الفرص للتسجيل مرة أخرى... أعتقد أنه في نهاية المباراة كانت لدينا أربع فرص لتسجيل هدف». وأوضح «علينا أن نرفع رؤوسنا ونفهم أنه في بعض الأحيان يتعلق الأمر بتمريرة أخرى صحيحة، والعثور على لاعب حر، ومحاولة التمرير للاعب في أفضل مركز، وعدم استغلال الفرصة بأنفسنا... علينا أن نضع الفريق أولاً ثم أنفسنا بعد ذلك».

من جهة أخرى، أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أن مشاهدة فريقه يكتسح ضيفه لانس الفرنسي 6 - صفر في بطولة دوري أبطال أوروبا والتأهل لدور الـ16 كان بمثابة «حلم حقيقي». وتصدر آرسنال المجموعة الثانية قبل جولة من نهاية دور المجموعات بعدما فاز بسداسية نظيفة على منافسه الفرنسي. وسجل كاي هافيرتز، وغابرييل جيسوس، وبوكايو ساكا، وغابرييل مارتينيلي، ومارتين أوديغارد خمسة أهداف في الشوط الأول، ثم أضاف جورجينيو الهدف السادس من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

وتحدث أرتيتا عن تصميم فريقه، والذي كان سببا رئيسيا في تحقيق النادي لانتصاره رقم مائة في دوري أبطال أوروبا. وقال أرتيتا: «كان حلما حقيقيا». وأضاف «كانت لدينا الفرصة للتأهل. وبالفعل تأهلنا بطريقة مقنعة للغاية أمام فريق جيد للغاية. أظهر الفريق منذ البداية كثيرا من الرغبة والتصميم للفوز بالمباراة». وأردف «من الرائع أن نكون قادرين على الفوز بهذه الطريقة. أظهرنا أن بإمكاننا عدم استقبال الأهداف على أرضنا وتسجيل الكثير وهو عامل إيجابي. اللاعبون بحاجة للاعتقاد أن بإمكاننا فعل هذا أمام المنافسين الكبار».

وأشار المدرب الإسباني إلى أن ضمان التأهل لدور الـ16 قبل جولة من نهاية دور المجموعات يسمح له بإجراء عملية التدوير في المباراة الأخيرة لآرسنال في دور المجموعات أمام آيندهوفن، والمقرر إقامتها يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. وأضاف أرتيتا «كل مرة نلعب فيها مباراة كرة قدم نستعد بأفضل طريقة ممكنة، ولكن هذا سيمنحنا بعض المساحة الآن، وتحديدا في ما يتعلق بحالة الفريق من خلال قدرتنا على استخدام بعض اللاعبين بشكل أكثر أو أقل».

لكن أرتيتا أوضح أن طموحاته في البطولة الأوروبية الأولى للأندية ليست كبيرة. وأضاف «الآن لننتظر. علينا التوقف الآن وسنعرف في فبراير (شباط) من سنواجه (في المرحلة المقبلة من البطولة)، وسنرى كيف سنكون في هذا التوقيت». وعبر المدرب أيضا عن سعادته باستمرار لاعبيه في التركيز على مهمتهم حتى صفارة النهاية رغم أن النتيجة ربما حسمت فعليا خلال أول نصف ساعة من عمر اللقاء. وأردف أرتيتا قائلا: «عندما تكون لدى الفريق لغة الجسد هذه ويقوم بتطبيق الأسلوب نفسه في كل مهمة وكل مباراة فإننا نتوقع نتائج جيدة. الفريق يرغب في تحقيق الانتصارات ولا يرغب في اهتزاز شباكه. هذه هي العقلية التي نريد أن نبني عليها».


مقالات ذات صلة

ماذا تعرف عن الفرنسي فرنسوا ليتكسييه حكم مباراة الهلال والنصر؟

رياضة سعودية فرنسوا ليتكسييه (رويترز)

ماذا تعرف عن الفرنسي فرنسوا ليتكسييه حكم مباراة الهلال والنصر؟

في واحدة من المواجهات الأعلى انتظاراً بمنافسات الدوري السعودي لكرة القدم، يتجه الاهتمام ليس فقط إلى نجوم الهلال والنصر داخل الملعب، بل يمتد إلى التحكيم.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة عالمية ريال مدريد لم يكن سيئاً أمام برشلونة (أ.ف.ب)

هل كشفت مواجهة برشلونة حدود أفكار ألونسو… وقوتها في آن معاً؟

أظهر تشابي ألونسو مرونة تكتيكية لم تكن كافية لتجاوز برشلونة في النهائي، لكنها في المقابل أنقذته حتى الآن في ريال مدريد، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (جدة)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (أ.ب)

روزنير لا يهاب التحدي في مهمته الجديدة

قال ليام روزنير، الجمعة، إنه لا يهاب التحدي الذي ينتظره في مهمته الجديدة مدرباً لتشيلسي خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لينارت كارل (د.ب.أ)

«خليفة ميسي» يشعل الحديث بشأن أحقيته في المشاركة بالمونديال

في الجولة السادسة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا اهتزت مدرجات ملعب «أليانز أرينا» لتحية مراهق لم يتجاوز 17 عاماً

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)

العالم يترقب أشرس مواجهات كأس أفريقيا بين المغرب ونيجيريا

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)
TT

العالم يترقب أشرس مواجهات كأس أفريقيا بين المغرب ونيجيريا

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)

سيكون ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في الرباط، مسرحاً لواحدة من أضخم المواجهات في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، حين يلتقي المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور نظيره النيجيري، غداً (الأربعاء)، في مواجهة نارية بالمربع الذهبي للبطولة القارية.

تعد هذه المواجهة «نهائياً مبكراً» بكل المقاييس، فنيجيريا تلهث وراء لقبها الرابع لتعزيز خزائنها، بينما يقاتل المغرب لإنهاء صيام طويل عن الذهب القاري استمر 50 عاماً، وتحديداً منذ لقبه الوحيد عام 1976.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية بوجود صفوة نجوم القارة المتوجين بجوائز الأفضل في أفريقيا، مثل: فيكتور أوسيمين، وأديمولا لوكمان، وأشرف حكيمي، مما يضمن مستوى فنياً عالمياً على أرض الملعب.

وتعتبر نيجيريا القصة الأكثر إثارة في هذه البطولة، فبعد الإحباط الكبير بالفشل في التأهل لمونديال 2026، إثر الخسارة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، انتفض «النسور» تحت قيادة المدرب المالي إريك شيل؛ حيث قدمت أداء هجومياً هو الأفضل، محققة العلامة الكاملة بخمسة انتصارات متتالية.

وافتتح منتخب نيجيريا مشواره في البطولة القارية بالفوز على تنزانيا 2-1، ثم حقق فوزاً مثيراً على تونس 3-2، تلاه انتصار عريض على أوغندا 3-1، ليتربع على قمة المجموعة الثالثة في دور المجموعات، وصولاً إلى اكتساح موزمبيق 4-0 في دور الستة عشر، وإسقاط الجزائر القوية بهدفين دون رد في دور الثمانية.

نيجيريا هي «مرعبة الحراس» في هذه النسخة بـ14 هدفاً، وهو أعلى معدل تهديفي لها في تاريخ مشاركاتها، وهي ثاني فريق بعد مصر يسجل هدفين على الأقل في كل مباراة من مبارياته الخمس الأولى.

على الجانب الآخر، يتسلح المغرب بقيادة وليد الركراكي بصلابة دفاعية حديدية، فقد تصدر المجموعة الأولى بسبع نقاط من فوزين وتعادل، ثم تخطى تنزانيا بهدف نظيف في دور الـ16، قبل أن يطيح بالكاميرون بهدفين دون رد في دور الثمانية.

المثير للإعجاب أن شباك الحارس ياسين بونو لم تهتز بأي هدف من «لعب مفتوح» طوال البطولة؛ حيث استقبلت هدفاً وحيداً فقط من ركلة جزاء.

ويسعى منتخب «الأسود» للوصول للنهائي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد نسخة عام 1976، حينما توج باللقب على أرض إثيوبيا، ونسخة 2004 حينما خسر في النهائي أمام تونس صاحبة الضيافة.

ومنذ لقائهما الأول عام 1969، تواجه الطرفان في 12 مناسبة رسمية، بما في ذلك لقاؤهما في كأس أفريقيا للمحليين. ويميل التفوق الإجمالي للمغرب بستة انتصارات مقابل 4 انتصارات لنيجيريا.

وعلى مستوى كأس أمم أفريقيا، فهذا هو اللقاء السادس بينهما؛ حيث فاز المغرب في 3 مواجهات، أبرزها انتصاره في عام 1976، وفازت نيجيريا في مواجهتين: الأولى بنصف نهائي 1980 بهدف دون رد، وفي دور المجموعات عام 2000 بهدفين دون رد، ولكن «أسود الأطلس» حسموا آخر مواجهة مباشرة مع «النسور» بهدف دون رد، في نسخة كأس أمم أفريقيا 2004، في الوقت الذي شهدت فيه كأس أمم أفريقيا للمحليين 2018 أكبر هزيمة في تاريخ نيجيريا أمام المغرب، بأربعة أهداف دون رد.

يدخل المنتخب النيجيري المباراة وهو يعاني من ضربة موجعة؛ حيث يغيب القائد والمحرك الأساسي ويلفريد نديدي بسبب تراكم البطاقات الصفراء، بالإضافة لإصابة في أوتار الركبة تعرض لها أمام الجزائر، ورغم تحسن حالته فإن الإيقاف يحرمه من اللعب.

ومن المنتظر أن يشارك رافاييل أونيديكا، لاعب كلوب بروج البلجيكي، لتعويض غيابه بعد تألقه أمام أوغندا، كما توجد شكوك حول جاهزية برايت أوساي صامويل، وأيضاً يغيب المهاجم سيريل ديسيرز بداعي إصابة في الفخذ.

أما في المعسكر المغربي، فقد عاد القائد أشرف حكيمي للتدريبات الجماعية، ولكن الفريق سيعاني من غياب عز الدين أوناحي بسبب إصابة في الساق، بجانب استمرار غياب المدافع رومان سايس.

تظهر نيجيريا في المربع الذهبي للمرة الـ16، وهو رقم قياسي، وتهدف للوصول للنهائي التاسع لتعادل إنجاز منتخب غانا.

وستكون الأنظار موجهة نحو فيكتور أوسيمين الذي ساهم بعشرة أهداف على مدار مسيرته في البطولة القارية، وهو يمتلك 4 أهداف في النسخة الحالية، جنباً إلى جنب مع أديمولا لوكمان وأليكس أيوبي.

في المقابل، يبرز إبراهيم دياز الذي سجل في 5 مباريات متتالية، ليصبح على بعد هدف واحد من معادلة رقم أحمد فرس كأكثر مغربي تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة، كما يتميز المغرب بالكرات الثابتة التي سجل منها 5 أهداف.

من المتوقع أن يعتمد مدرب «النسور» إريك شيل على طريقة لعب 4-3-3، وبتشكيل يضم الحارس ستانلي نوابالي في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يتكون من برايت أوساي صامويل في مركز الظهير الأيمن، والثنائي سيمي أجايي وكالفين باسي في قلب الدفاع، بينما يتولى برونو أونيمايتشي مهام الظهير الأيسر. وفي خط الوسط، سيعتمد الفريق على فرانك أونيكا كلاعب ارتكاز دفاعي بجانب رافاييل أونيديكا الذي سيعوض غياب القائد نديدي، مع منح الحرية لأليكس أيوبي في صناعة اللعب. أما الخط الهجومي «المرعب» فسيقوده النجم فيكتور أوسيمين في قلب الهجوم، يدعمه على الأطراف كل من أديمولا لوكمان وأكور أدامز.

من جانبه، يعتمد المدرب وليد الركراكي طريقة لعب 4-1-4-1 وبتشكيل يضم الحارس العملاق ياسين بونو، وخط دفاع يقوده القائد أشرف حكيمي كظهير أيمن، ونصير مزراوي كظهير أيسر، مع ثنائي قلب الدفاع نايف أكرد وآدم ماسينا.

وفي خط الوسط، سيلعب بلال الخنوس كحلقة وصل دفاعية متقدمة، خلف رباعي الوسط المكون من أمير العيناوي وإسماعيل صيباري، بالإضافة إلى الجناحين الماهرين إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي.

وسيكون القناص أيوب الكعبي هو المهاجم الوحيد في المقدمة، لاستغلال أنصاف الفرص وهز شباك «النسور».

يذكر أن الفائز من تلك المباراة سوف يلتقي في المباراة النهائية، يوم الأحد المقبل، على الملعب ذاته، مع الفائز من لقاء الدور قبل النهائي الآخر، بين منتخبي مصر والسنغال، الذي يقام غداً (الأربعاء) أيضاً، بملعب طنجة.

أما الخاسر من مباراة المغرب ونيجيريا، فسوف يلعب يوم السبت القادم مع الخاسر من اللقاء الآخر، على ملعب «محمد الخامس» في مدينة الدار البيضاء.


«إن بي إيه»: مونك يقود كينغز للفوز على ليكرز

ماليك مونك (أ.ف.ب)
ماليك مونك (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: مونك يقود كينغز للفوز على ليكرز

ماليك مونك (أ.ف.ب)
ماليك مونك (أ.ف.ب)

سجَّل ماليك مونك 7 رميات ثلاثية، وأحرز 26 نقطة، ليساعد فريق ساكرامنتو كينغز على الفوز على لوس أنجليس ليكرز 124-112 في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش) ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وسجل ديمار ديروزان 32 نقطة، ومرَّر 6 تمريرات حاسمة لفريق كينغز، الذي سجل انتصاره الثاني على التوالي بعد 7 هزائم متتالية. وأضاف راسل ويستبروك، الذي لعب 78 مباراة لليكرز في 2023، 22 نقطة ومرر 7 تمريرات حاسمة.

كانت هذه هي أول مباراة يفوز فيها كينغز، على أرضه أمام ليكرز، منذ 13 مارس (آذار) 2024.

وسجل لوكا دونتشيتش 42 نقطة لفريق ليكرز، و7 متابعات ومرر 8 تمريرات حاسمة.

وسجل ليبرون جيمس 22 نقطة، وأضاف دياندري أيتون 13 نقطة ليصل إلى 7000 نقطة في مسيرته، وأضاف جاكسون هايس 12 نقطة لفريق ليكرز، الذي خسر 11 مباراة وفاز في 23، علماً بأن هذه الخسارة هي الثانية للفريق منذ فوزه بثلاث مباريات متتالية.

وفي بقية المباريات، فاز يوتا جاز على كليفلاند كافالييرز 123-112، وفيلادلفيا سفنتي سيكسرز على تورنتو رابتورز 115-102، وإنديانا بيسرز على بوسطن سلتيكس 98-96.

كما تغلب دالاس مافريكس على بروكلين نتس 113-105، ولوس أنجليس كليبرز على شارلوت هورنيتس 117-109.


بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)
TT

بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)

قال واين روني إنه مستعد للانضمام إلى الجهاز الفني لزميله السابق ​مايكل كاريك، إذا تولى منصب المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد رحيل روبن أموريم الأسبوع الماضي.

وشارك روني في 559 مباراة، وسجل 253 هدفاً خلال فترة 13 عاماً حافلة بالألقاب كلاعب في ‌النادي. واعتزل ‌عام 2021 وتولى ‌تدريب ديربي ⁠كاونتي ​ودي.‌سي يونايتد وبرمنغهام سيتي وبليموث أرجايل.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيفكر في الانضمام إلى الجهاز الفني لزميله كاريك، قال روني (40 عاماً) في برنامج «واين روني» في هيئة الإذاعة البريطانية (⁠بي بي سي): «بالطبع سأفعل. إنه أمر لا ‌يحتاج إلى تفكير. بالمناسبة أنا لا أبحث عن وظيفة. فقط ليعلم الجميع، إذا طُلب مني أن أذهب بالطبع سأفعل. تعيين المدرب أهم شيء». وبعد اعتزاله عام 2018، بقي كاريك في يونايتد ضمن الجهاز الفني لجوزيه ​مورينيو، وكان أيضاً ضمن فريق عمل أولي غونار سولشار، عقب إقالة المدرب ⁠البرتغالي.

وأمضى كاريك، الذي قضى فترة قصيرة مدرباً مؤقتاً بعد إقالة سولشار عام 2021، عامين ونصف العام مدرباً لميدلسبره من أكتوبر (تشرين الأول) 2022 إلى يونيو (حزيران) 2025.

وقال روني: «أعتقد أنه سيكون مناسباً حقاً. مايكل يعشق النادي وسيتقدم لتولي المهمة إذا استطاع. إنه يعيش ويتنفس هذا النادي، وهذا ما يحتاج إليه الفريق».

ويواجه يونايتد، الذي يحتل المركز ‌السابع في الدوري، غريمه المحلي مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.