بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229229-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد
واين روني (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد
واين روني (رويترز)
قال واين روني إنه مستعد للانضمام إلى الجهاز الفني لزميله السابق مايكل كاريك، إذا تولى منصب المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد رحيل روبن أموريم الأسبوع الماضي.
وشارك روني في 559 مباراة، وسجل 253 هدفاً خلال فترة 13 عاماً حافلة بالألقاب كلاعب في النادي. واعتزل عام 2021 وتولى تدريب ديربي كاونتي ودي.سي يونايتد وبرمنغهام سيتي وبليموث أرجايل.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيفكر في الانضمام إلى الجهاز الفني لزميله كاريك، قال روني (40 عاماً) في برنامج «واين روني» في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «بالطبع سأفعل. إنه أمر لا يحتاج إلى تفكير. بالمناسبة أنا لا أبحث عن وظيفة. فقط ليعلم الجميع، إذا طُلب مني أن أذهب بالطبع سأفعل. تعيين المدرب أهم شيء». وبعد اعتزاله عام 2018، بقي كاريك في يونايتد ضمن الجهاز الفني لجوزيه مورينيو، وكان أيضاً ضمن فريق عمل أولي غونار سولشار، عقب إقالة المدرب البرتغالي.
وأمضى كاريك، الذي قضى فترة قصيرة مدرباً مؤقتاً بعد إقالة سولشار عام 2021، عامين ونصف العام مدرباً لميدلسبره من أكتوبر (تشرين الأول) 2022 إلى يونيو (حزيران) 2025.
وقال روني: «أعتقد أنه سيكون مناسباً حقاً. مايكل يعشق النادي وسيتقدم لتولي المهمة إذا استطاع. إنه يعيش ويتنفس هذا النادي، وهذا ما يحتاج إليه الفريق».
ويواجه يونايتد، الذي يحتل المركز السابع في الدوري، غريمه المحلي مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.
قال فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إن الثنائي جمال موسيالا وجوشوا كيميتش لن يكونا متاحين للمشاركة في مباراة الفريق بالدوري.
يواصل منتخب المغرب حلمه نحو التتويج بلقبه الثاني ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها على ملاعبه حالياً، حينما يواجه المنتخب النيجيري، الأربعاء.
ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.
سجَّل ماليك مونك 7 رميات ثلاثية، وأحرز 26 نقطة، ليساعد فريق ساكرامنتو كينغز على الفوز على لوس أنجليس ليكرز 124-112 في المباراة التي جمعتهما مساء الاثنين.
حكومة الغابون ترفع تعليق نشاط المنتخب الوطني... وتُعيد أوباميانغhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229276-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%8F%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%BA
حكومة الغابون ترفع تعليق نشاط المنتخب الوطني... وتُعيد أوباميانغ
بيار إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
رفعت الحكومة الغابونية «الإجراءات الحكومية» المتخذة بحق المنتخب الوطني لكرة القدم، وكذلك بشأن إبعاد القائد بيار إيميريك أوباميانغ وزميله برونو إكويلي مانغا، وفق ما أعلنت ليل الاثنين في بيان صحافي.
وكان وزير الرياضة، سيمبليس ديريزير مامبولا، قد أعلن هذه العقوبات في 1 يناير (كانون الثاني) الحالي، عقب إقصاء الغابون من الدور الأول لـ«كأس أمم أفريقيا».
وخرج منتخب الغابون من دور المجموعات بعد 3 هزائم، آخرها أمام ساحل العاج 2 - 3.
وردّاً على ذلك، أعلن وزير الرياضة السابق حلّ الجهاز الفني، وتعليق نشاط المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، إضافة إلى إبعاد أوباميانغ وإكويلي مانغا.
وقال الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي، ببيان صدر في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن «جزءاً من الهوية الوطنية أصبح مهتزاً».
وأثار قرار التعليق موجة استنكار واسعة في صفوف الجماهير الغابونية. وردّ أوباميانغ عبر منصة «إكس» قائلاً: «أعتقد أن مشكلات المنتخب أعمق بكثير من شخصي المتواضع»، في رد على الانتقادات التي حمّلته مسؤولية الإخفاق.
وبرّر وزير الرياضة الجديد، بول أولريش كيساني، الذي عُيِّن بعد تعديل حكومي مطلع يناير الحالي، رفع العقوبات بـ«ضرورة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة»، لا سيما قرعة تصفيات «كأس الأمم الأفريقية 2027».
وطلب كذلك من الاتحاد الغابوني للعبة «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة» لاقتراح جهاز فني جديد.
دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229273-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83
دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك
أرينا سابالينكا (رويترز)
تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات، لكنها ستواجه منافسة قوية من مجموعة أميركية تتقدمها كوكو غوف، وحاملة اللقب ماديسون كيز.
كما تشكل البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، تهديداً كبيراً، فيما تأمل اليابانية ناومي أوساكا، بطلة ملبورن مرتين، أن تكون ضمن المنافسة عندما تنطلق أولى البطولات الأربع الكبرى الأحد.
وكانت كيز قد فجّرت المفاجأة قبل 12 شهراً، بفوزها على سابالينكا في نهائي مثير من ثلاث مجموعات، لتحصد أول لقب كبير في مسيرتها بعمر 29 عاماً.
لكنها لم تستثمر هذا الإنجاز، إذ لم تفز بأي بطولة أخرى طوال العام، وستدخل المصنفة تاسعة عالمياً النسخة الحالية وهي تحت ضغط كونها حاملة اللقب.
كوكو غوف (أ.ف.ب)
وتضم قائمة المصنفات العشر الأوليات ثلاث أميركيات أخريات: غوف (الثالثة)، وأماندا أنيسيموفا (الرابعة)، وجيسيكا بيغولا (السادسة).
وتغلبت غوف (21 عاماً) العام الماضي على سابالينكا في نهائي رولان غاروس لتحصد لقبها الكبير الثاني، لكن أفضل نتائجها على ملاعب ملبورن الصلبة كانت بلوغ نصف النهائي في 2024.
وقالت غوف خلال كأس يونايتد المختلطة، حيث استهلت موسمها 2026: «قضيت فترة الإعداد في تحسين أدائي بشكل عام».
ويُعد الإرسال نقطة ضعفها الكبرى، وقد تعرضت لهزيمة مفاجئة أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو في البطولة نفسها، لكنها عادت بقوة لتفوز على شفيونتيك 6 - 4 و6 - 2 في انتصار لافت.
وكان ذلك الفوز الرابع توالياً لغوف أمام شفيونتيك.
أما أنيسيموفا (24 عاماً) فقد برزت باعتبار أنها تهديد حقيقي بعد أن قدّمت أفضل مواسمها في 2025، حيث بلغت نهائي ويمبلدون، وأميركا المفتوحة، وفازت ببطولتين من فئة 1000 نقطة في بكين، وقطر.
كما شاركت للمرة الأولى مرة في بطولة الموسم الختامية، قبل أن تخسر أمام سابالينكا في نصف نهائي مثير من ثلاث مجموعات.
وقالت سابالينكا عنها: «هي دائماً تدفعني لتقديم أفضل ما لدي».
ولا تزال أنيسيموفا، مثل بيغولا، تبحث عن لقبها الكبير الأول رغم اقترابها منه أكثر من مرة.
إيغا شفيونتيك (إ.ب.أ)
أما شفيونتيك، المنافسة الدائمة لسابالينكا على صدارة التصنيف، فهي بحاجة لإنجاز خاص في ملبورن، إذ تُعد بطولة أستراليا الكبرى الوحيدة التي لم تفز بها بعد، رغم امتلاكها ستة ألقاب كبرى.
وكانت قد بلغت نصف النهائي العام الماضي بأداء قوي، قبل أن تخسر أمام كيز المتألقة.
وقالت البولندية في كأس يونايتد: «في البطولات الكبرى عليك أن تلعب بشكل رائع لمدة أسبوعين، دون أيام سيئة، وأن تكون ثابتاً».
وتحلم أوساكا (16 عالمياً) بلقب ثالث بعد تتويجها في 2019 و2021، لكنها تبقى خارج دائرة الترشيحات بسبب تذبذب مستواها، وعدم قدرتها على الحفاظ على لياقتها لفترات طويلة.
كما تُعد الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الخامسة عالمياً، من الأسماء التي تستحق المتابعة.
يصعب توقع فائزة أخرى غير سابالينكا.
فبعد خسارتها المفاجئة أمام كيز، تعرضت البيلاروسية لخيبة جديدة في نهائي رولان غاروس أمام غوف، ثم خرجت من نصف نهائي ويمبلدون أمام أنيسيموفا، قبل أن تثأر منها، وتحتفظ بلقب أميركا المفتوحة.
وبعد تتويجها في أستراليا عامي 2023 و2024، ستدخل النسخة الحالية في وضع غير مألوف كونها وصيفة العام الماضي.
وقالت في بريزبين هذا الشهر، حيث فازت باللقب للمرة الثانية توالياً في مؤشر قوي على جاهزيتها: «بصراحة، لا فرق. سواء كنت حاملة اللقب أو خرجت من الدور الأول العام الماضي، الهدف دائماً واحد: تقديم أفضل مستوى وتحسين أدائي».
وبعيداً عن المنافسات على اللقب، سيكون هناك اهتمام كبير بمشاركة فينوس وليامس التي ستصبح أكبر لاعبة سناً تخوض القرعة الرئيسة في ملبورن، بعدما حصلت على بطاقة دعوة بعمر 45 عاماً.
ولم تشارك النجمة الأميركية، صاحبة سبعة ألقاب كبرى، في البطولة منذ 2021، وخاضت عدداً محدوداً من المباريات الفردية في السنوات الأخيرة.
كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229271-%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7
كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالا
فينسنت كومباني (د.ب.أ)
قال فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إن الثنائي جمال موسيالا وجوشوا كيميتش لن يكونا متاحين للمشاركة في مباراة الفريق بالدوري أمام كولن والمقرر إقامتها الأربعاء.
وقال كومباني، في مؤتمر صحافي اليوم (الثلاثاء): «كل شيء يسير بشكل جيد مع جمال، يمكنه القيام بكل شيء تقريباً، يقوم بعمل إضافي. هذه علامة جيدة، وسيعود قريباً».
وأضاف: «ولكن هذه المباراة ما زالت مبكرة جداً بالنسبة إلى كيميتش، الذي لم يتدرب مع الفريق بعد، وأيضاً جمال».
وتلقى المدير الفني أنباء سيئة، الاثنين، بعد أن تأكد غياب المدافع غوسيب ستانيستيتش في الوقت الحالي بسبب إصابة في الكاحل.
وقال كومباني: «ستانيستيتش لن يعود في يناير (كانون الثاني)، ويتعين علينا الانتظار لحين معرفة متى سيعود في فبراير (شباط) المقبل. ولكن حتى في تلك الحالة، قد يغيب لعدة أسابيع أخرى، وذلك حسب مدى تعافيه».
وتحوم الشكوك حول مشاركة سيرج نابري وألفونسو ديفيز، حيث يعاني الثنائي من المرض، وغابا عن مباراة الفريق أمام فولفسبورغ التي أُقيمت في مطلع الأسبوع.
وقال كومباني: «نابري يحتاج للتوقف عن السعال، بعدها سيلعب مجدداً».
واستأنف بايرن ميونيخ موسمه بعد العطلة الشتوية بالفوز الساحق 8-1 على فولفسبورغ. ويتصدر بايرن جدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن بروسيا دورتموند، الوصيف.
وقال كومباني: «ما أظهره اللاعبون يوم الأحد ليس طبيعياً، يجب ألا ننسى هذا. ولكن الحافز موجود، ونريد أن نرى إلى أي مدى يمكننا الاستمرار بهذا المستوى. نحن نعلم أن الأمر ليس سهلاً في كولن».
ورغم الفارق الكبير بين بايرن ودورتموند، شدد كريستوف فريوند، المدير الرياضي على أنه «يجب أن نركز على أنفسنا. نحن في حالة جيدة، نعلب كرة قدم جيدة، ونستمتع بموسم جيد للغاية. ولكننا نعلم أيضاً أن هذا مجرد أساس، فلم نفز باللقب بعد».