«البريميرليغ»: صلاح يقود ليفربول لعبور نوتينغهام بثلاثية

إيفرتون يضاعف معاناة وست هام... و«السلبية» تخيم على مواجهة برايتون وفولهام

محمد صلاح يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في شباك نوتينغهام (رويترز)
محمد صلاح يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في شباك نوتينغهام (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يقود ليفربول لعبور نوتينغهام بثلاثية

محمد صلاح يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في شباك نوتينغهام (رويترز)
محمد صلاح يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لليفربول في شباك نوتينغهام (رويترز)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هوايته في هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي بمختلف المسابقات، ليقود فريقه ليفربول للفوز 3 - 0 على ضيفه نوتينغهام فورست، الأحد، في المرحلة العاشرة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأسفرت باقي مباريات المرحلة عن فوز إيفرتون على مضيفه وست هام يونايتد 1 - 0، وأستون فيلا على ضيفه لوتون تاون 3 - 1، فيما تعادل برايتون مع ضيفه فولهام 1 - 1.

وعلى ملعب آنفيلد، معقل ليفربول، افتتح البرتغالي غوتا التسجيل لمصلحة ليفربول في الدقيقة 31، قبل أن يضيف زميله الأوروغواياني داروين نونيز الهدف الثاني في الدقيقة 34، لينتهي الشوط الأول بتقدم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب 2 - 0.

وواصل ليفربول سيطرته على مجريات الأمور في الشوط الثاني، بعدما أضاف صلاح الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 77، ليواصل التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي. وكان صلاح أحرز هدفين في مرمى كل من برايتون وإيفرتون في المرحلتين الماضيتين بالدوري الإنجليزي، قبل أن يضيف هدفاً في شباك تولوز الفرنسي ببطولة الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي. وبهذا الهدف، رفع صلاح رصيده التهديفي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلى 8 أهداف، ليتقاسم المركز الثاني في قائمة الهدافين خلال الموسم الحالي مع الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، نجم توتنهام هوتسبير، فيما يتربع النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي على الصدارة. بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول، الذي حقق فوزه السابع هذا الموسم بالبطولة مقابل تعادلين وخسارة وحيدة، إلى 23 نقطة في المركز الثالث مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة. في المقابل، توقف رصيد نوتينغهام، الذي نال خسارته الرابعة في المسابقة هذا الموسم، مقابل فوزين و4 تعادلات، عند 10 نقاط في المركز الخامس عشر.

دومينيك كالفيرت لاعب إيفرتون يحتفل بهدفه في شباك وست هام (أ.ف.ب)

من جانبه، ضاعف إيفرتون من معاناة مضيفه وست هام في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما تغلب عليه 1 - 0، في وقت سابق، وتقمص دومينيك كالفيرت ليوين دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف إيفرتون الوحيد في الدقيقة 51.

وارتفع رصيد إيفرتون، الذي حقق انتصاره الثاني في مبارياته الثلاث الأخيرة بالمسابقة، إلى 10 نقاط في المركز السادس عشر، علماً بأن هذا هو الانتصار الثالث الذي يحققه في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل تعادل وحيد و6 هزائم. في المقابل، توقف رصيد وست هام، الذي تلقى خسارته الرابعة في المسابقة هذا الموسم مقابل 4 انتصارات وتعادلين، عند 14 نقطة في المركز التاسع. يُذكر أن وست هام حقق فوزاً وحيداً فقط خلال لقاءاته الستة الأخيرة في البطولة العريقة. وفي لقاء ليفربول وضيفه نوتينغهام، بدأت المباراة بهجوم من جانب أصحاب الأرض، وسنحت أول فرصة للفريق الأحمر لغوتا في الدقيقة التاسعة، حيث سدد ضربة رأس من متابعة لركنية وصلت سهلة إلى مات تيرنر، حارس مرمى نوتينغهام. وواصل ليفربول نشاطه الهجومي وسط تراجع دفاعي من جانب لاعبي نوتينغهام، وأطلق نونيز تسديدة من على يمين منطقة الجزاء، بعدما تلقى تمريرة من محمد صلاح، لكن تيرنر كان لها بالمرصاد. وترجم ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء، عقب تسجيل غوتا الهدف الأول في الدقيقة 31.

ومن هجمة مرتدة قادها صلاح، مرر الكرة إلى داروين نونيز، الذي سدد من داخل المنطقة، لكن حارس نوتينغهام تصدى للكرة لترتد إلى غوتا، الذي وضعها داخل الشباك. واستغل ليفربول حالة الارتباك التي عانى منها مدافعو نوتينغهام عقب هدف غوتا، ليضيف نونيز الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، فبعد تبادل رائع للكرة بين دومينيك سوبوسلاي ونونيز، مرر الأول كرة من يمين منطقة الجزاء سددها المهاجم الأوروغواياني دون أي رقابة داخل الشباك. وكاد ليفربول أن يعزز تقدمه بهدف آخر في الدقيقة 40 عن طريق سوبوسلاي، الذي سدد من على حدود المنطقة، غير أن تيرنر تصدى للكرة بنجاح، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق المضيف 2 - 0. بدأ الشوط الثاني بنشاط هجومي من جانب ليفربول، الذي واصل ضغطه على نوتينغهام، وشهدت الدقيقة 49 التسديدة الأولى من صلاح، لكنه وضع الكرة فوق العارضة. وسدد هارفي إيليوت من على يمين المنطقة في الدقيقة 58، لكن الكرة ارتطمت في الدفاع، أعقب ذلك ركلة حرة مباشرة للفريق المضيف في الدقيقة 63 ذهبت فوق العارضة. وعزز ليفربول تقدمه بهدف ثالث في الدقيقة 77 بواسطة محمد صلاح، فمن كرة طولية رائعة من دومينيك سوبوسلاي في هجوم مرتد لصالح ليفربول خرج لها حارس مرمى نوتينغهام لكنها مرت منه ووصلت لـ(الفرعون المصري)، الذي سددها في المرمى الخالي. وكاد كودي غاكبو أن يضيف هدفاً آخر لليفربول في الدقيقة 83، حينما سدد من خارج المنطقة، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن. وأضاع نوتينغهام فرصة تقليص الفارق في الدقيقة 86، فمن كرة عرضية لداخل منطقة الجزاء من الطرف الأيمن سدد أنتوني إيلانغا تصويبة مباشرة بالقدم اليسرى ارتطمت في العارضة. وعاد إيلانغا لتهديد مرمى ليفربول مرة أخرى في الدقيقة 88، حيث سدد من على يمين المنطقة، لكن تسديدته افتقدت للدقة لتخرج إلى ركلة مرمى. وشهد الوقت المحتسب بدلاً من الضائع هدفاً لليفربول عن طريق جاكبو، لكن سرعان ما قرر حكم اللقاء إلغاءه بداعي التسلل، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لليفربول بثلاثية بيضاء على نوتينغهام فورست.


مقالات ذات صلة

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
TT

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)
هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشهدت المباراة صراعاً مباشراً بين هالاند وثنائي دفاع آرسنال، غابرييل وويليام صاليبا، في ظل اعتماد سيتي على الكرات الطويلة والتحولات السريعة. وتمكن المهاجم النرويجي من فرض حضوره رغم الرقابة اللصيقة والالتحامات المتكررة، مسجلاً هدف المباراة الوحيد الذي حسم النتيجة.

واتسمت المواجهة بين الطرفين بالقوة البدنية، حيث تبادل اللاعبان الشد والاحتكاك داخل منطقة الجزاء في أكثر من مناسبة، بمشهد عكس طبيعة التنافس في الدوري الإنجليزي. وأشار الحكم أنتوني تايلور خلال إحدى اللقطات إلى تورط الطرفين في الالتحامات، مؤكداً توازن القرارات التحكيمية في مثل هذه الحالات.

من جانبه، أشاد البرتغالي برناردو سيلفا بأداء زميله، مؤكداً أن هالاند قدم مباراة قوية أمام دفاع منظم، وأنه تمكن من إحداث الفارق في اللحظة الحاسمة. كما أبدى المدرب بيب غوارديولا تحفظه على كثرة المواجهات البدنية التي يخوضها مهاجمه، عادّاً أنها تشكل عبئاً بدنياً كبيراً على اللاعب.

وعانى هالاند خلال فترات في الموسم من ضغط المباريات وتراجع معدله التهديفي، قبل أن يستعيد جاهزيته في الأسابيع الأخيرة، مستفيداً من فترات راحة أطول. وبرز ذلك في أدائه الحاسم، سواء في هذه المباراة وفي مواجهات سابقة؛ مما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه المعهود.

وشهدت المباراة أيضاً لحظة جدلية، بعدما دخل غابرييل في احتكاك مباشر مع هالاند، أثار مطالبات بطرده، إلا إن الحكم اكتفى ببطاقة صفراء، في قرار أثار نقاشاً عقب اللقاء.

ويؤكد هذا الانتصار أهمية الدور الذي يلعبه هالاند في منظومة مانشستر سيتي، ليس فقط من خلال التسجيل، بل أيضاً بقدرته على خوض المواجهات البدنية وخلق المساحات، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على لقب الدوري مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.


شيلتون: لقب ميونيخ ينعش طموحات اللاعبين الأميركيين على الملاعب الرملية

بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
TT

شيلتون: لقب ميونيخ ينعش طموحات اللاعبين الأميركيين على الملاعب الرملية

بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)
بن شيلتون يغادر بطولة التنس بسيارة «بي إم دبليو» (أ.ف.ب)

قال بن شيلتون (المصنف السادس عالمياً) إنه ترك بصمة للاعبين الأميركيين في الملاعب الرملية، بعد فوزه ببطولة ميونيخ المفتوحة للتنس، أمس (الأحد) ليصبح أول أميركي يحرز لقب بطولة يتخطى عدد نقاطها 250 نقطة، في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، منذ تتويج أندريه أغاسي بـ«روما للأساتذة» في 2002.

وجعل فوز شيلتون 6-2 و7-5 على الإيطالي فلافيو كوبولي أيضاً، خامس لاعب أميركي يتوَّج بلقب على الملاعب الرملية خارج الولايات المتحدة هذا القرن، لينضم إلى أغاسي وآندي روديك وسام كويري وسيباستيان كوردا.

وأكد اللاعب (23 عاماً) أن هذا الإنجاز «الكبير» عزز طموحاته قبل بطولة فرنسا المفتوحة التي تنطلق في 24 مايو (أيار) المقبل.

وقال شيلتون: «لدي طموحات كبيرة بشأن الملاعب الرملية في المستقبل، وأتطلع للتطور على هذه الأرضية في كل عام. لقد أصبحت من الملاعب المفضلة لدي».

بن شيلتون (رويترز)

وحققت اللاعبات الأميركيات نجاحاً كبيراً على هذه الأرضية الأبطأ في رياضة التنس؛ إذ تُوجت كوكو غوف بلقب بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي، وتتجه الأنظار حالياً لمتابعة إذا كان لاعبو التنس الأميركيون قادرين على ترك بصمتهم في باريس.

وقال شيلتون إن الأمور تبدو واعدة في ظل بلوغ تومي بول وفرنسيس تيافو دور الثمانية لبطولة رولان غاروس العام الماضي؛ إذ يسعى لاعبو التنس الأميركيون إلى إنهاء غيابهم عن التتويج بالبطولات الأربع الكبرى منذ عام 2003، عندما تُوج روديك بأميركا المفتوحة على الملاعب الصلبة.

وقال الأميركي شيلتون: «بدأ النجاح على الملاعب الرملية يعود».

وأضاف: «أتطلع إلى أن أكون جزءاً من هذا التقدم الذي يشهده تنس الرجال الأميركيين على الملاعب الرملية».

وتابع: «على صعيد السيدات، الأمور محسومة بعد فوزهن ببطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي. أما نحن الرجال، فما زال أمامنا المزيد لنفعله؛ لكننا نسير في الاتجاه الصحيح».


أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
TT

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)
حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق بعد فوز الأخير على فريق آرسنال 2-1، مساء الأحد، على ملعب «الاتحاد».

ويواجه آرسنال خطر فقدان الصدارة التي تربَّع عليها لمدة 200 يوم، حيث إن فوز مانشستر سيتي على بيرنلي، يوم الأربعاء المقبل، سيمنح فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا القمة بفارق الأهداف مع تبقّي 5 مباريات فقط على نهاية الموسم.

وحثّ أوديغارد زملاءه على النهوض سريعاً قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد، السبت المقبل.

وقال اللاعب النرويجي: «يجب أن نستمر في المُضي قدماً، كان من المتوقع دائماً أن يستمر الصراع حتى النهاية، لذا علينا مواصلة العمل الجاد والتماسك معاً».

وأضاف: «نحن نتطلع، الآن، للمباراة المقبلة للتعافي، لقد صنعنا بعض الفرص الكبيرة جداً أمام مانشستر سيتي، وهناك بعض الإيجابيات التي يمكن البناء عليها».

وأشار القائد النرويجي: «الأمر مُحبط في الوقت الحالي، لكننا سنحلل ما حدث، المنافسة لا تزال قائمة، وهذا هو الجزء الأفضل من الموسم». من جانبه، وجّه واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، انتقادات لردّ فعل بعض جماهير آرسنال، التي أطلقت صافرات الاستهجان في مباريات سابقة.

وقال روني، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «جماهير آرسنال بحاجة لأن تكون أفضل، لقد رأيتهم يطلقون صافرات الاستهجان ضد الفريق مؤخراً».

وأوضح روني: «لقد كان آرسنال رائعاً طوال الموسم، وهم يمرون، الآن، بفترة من تراجع النتائج، ويجب على المشجعين فهم مدى أهمية دعمهم للاعبين ومدى تأثير ذلك في مساعدتهم».

وأكد: «هؤلاء اللاعبون بذلوا جهداً شاقاً للوصول إلى هذا المركز، وتعرُّضهم للصافرات بعد خسارة مباراة سيؤلمهم، بكل تأكيد، لكي يفوز آرسنال بـ(الدوري) يجب على الجماهير لعب دورها والوقوف خلف الفريق».