إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

أندوني إيراولا (أ.ب)
أندوني إيراولا (أ.ب)
TT

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

أندوني إيراولا (أ.ب)
أندوني إيراولا (أ.ب)

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم (الثلاثاء).

وتولى المدرب الإسباني قيادة بورنموث عام 2023، خلفاً للمدرب غاري أونيل آنذاك، لكن من المقرر أن ينتهي عقده هذا الصيف، فيما أفادت مصادر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن المفاوضات بشأن تجديد العقد لم يُكتب لها النجاح.

كانت إدارة بورنموث ترغب بشدة في الإبقاء على إيراولا مع الفريق، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع المدرب الشاب 43 عاماً، وفقاً لـ«بي بي سي».

هذا يعني أن إيراولا، الذي يعد أحد أبرز المدربين في أوروبا حالياً، سيرحل عن بورنموث مجاناً في نهاية الموسم الحالي.

وأضافت «بي بي سي»، عبر مصادر وصفتها بـ«المطلعة» أن إيراولا أبلغ إدارة بورنموث بأنه لم يحسم وجهته المقبلة بعد، رغم الحديث عن عودته إلى أتلتيك بلباو الإسباني.

وقضى إيراولا 12 عاماً في النادي الباسكي لاعباً، وشارك في أكثر من 400 مباراة بمختلف المسابقات.

ويُعتقد أن رغبة عائلته في العودة إلى إسبانيا كانت من بين العوامل التي أخذها إيراولا في الاعتبار عند اتخاذ قراره.

يشار إلى أن بورنموث يحتل المركز الحادي عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً برصيد 45 نقطة من 32 مباراة.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: النهائيات تقترب من صافرة البداية بعد اضطرابات على هامشها

رياضة عالمية صورة جوية لملعب مدينة مكسيكو (أ.ف.ب)

مونديال 2026: النهائيات تقترب من صافرة البداية بعد اضطرابات على هامشها

تنطلق نهائيات كأس العالم بعد غد (الخميس) وسط رهان من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن الجاذبية الدائمة لأعظم عرض كروي على وجه الأرض قادرة على تجاوز الغضب

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عربية قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)

لوبيتيغي يقود حلم التعويض القطري في مونديال 2026

بلسم المنتخب القطري جراح خروجه من مونديال 2022 الذي استضافه على أرضه بخُفي حنين عقب إحرازه لقب كأس آسيا للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية روت كاردوزو أرملة جوتا (رويترز)

أرملة ديوغو: جوتا سيكون في «قلب» روبرتسون عندما يقود منتخب اسكوتلندا

أعربت روت كاردوزو، أرملة المهاجم البرتغالي الراحل ديوغو جوتا، في رسالة وجَّهتها إلى قائد اسكوتلندا أندي روبرتسون عن يقينها بأنَّ زوجها سيبقى حاضراً «في قلبه».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)

مدرب الدنمارك يشيد بـ«الوحدة» بعد سقوط إريكسن خلال مباراة ودية

قال برايان ريمر، مدرب منتخب الدنمارك، إن «الوحدة الجميلة» التي أظهرها الحضور في ملعب أودنسه ستظل خالدة في ذهنه، وذلك عقب سقوط لاعب الوسط كريستيان إريكسن.

«الشرق الأوسط» (أودنسه (الدنمارك))
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُحيي آمال سبيرز بإسقاط نيكس على أرضه

تألق النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما بتسجيله 32 نقطة ليقود فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على مضيفه نيويورك نيكس 115-111، ويُحيي آماله في السلسلة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«مونديال 2026»: المكسيك تواجه جنوب أفريقيا تحت ضغط تحقيق نتيجة إيجابية

لاعبو منتخب المكسيك يستعدون بجدية لافتتاح المونديال (إ.ب.أ)
لاعبو منتخب المكسيك يستعدون بجدية لافتتاح المونديال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: المكسيك تواجه جنوب أفريقيا تحت ضغط تحقيق نتيجة إيجابية

لاعبو منتخب المكسيك يستعدون بجدية لافتتاح المونديال (إ.ب.أ)
لاعبو منتخب المكسيك يستعدون بجدية لافتتاح المونديال (إ.ب.أ)

تستهل المكسيك مشوارها في كأس العالم لكرة القدم على أرضها بمواجهة جنوب أفريقيا يوم الخميس المقبل، وهي تتحمل ضغوطاً لتحقيق بداية مظفرة يتوقعها المشجعون في استاد أزتيكا، الذي يستضيف البطولة للمرة الثالثة.

وتشكل مباراة المجموعة الأولى عودة إلى منافسات كأس العالم لهذا الملعب الأيقوني الذي استضاف مباريات في عامي 1970 و1986، كما أنها تعيد إحياء ذكريات المباراة الافتتاحية لبطولة 2010، عندما تعادلت جنوب أفريقيا مع المكسيك 1-1 في جوهانسبرغ.

وهذه المرة، يصل المضيف كمرشح واضح للفوز، ويدرك أن الانتصار قد يكون حاسماً لآمالهم في احتلال صدارة المجموعة التي تضم أيضاً كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.

ولم تخسر المكسيك في آخر 8 مباريات، معادلة أطول سلسلة عدم هزيمة لها في كأس العالم، ما يمنح فريق خافيير أغيري مزيداً من الدافع قبل البطولة.

ومن المتوقع أن تكون الأجواء احتفالية حيث سيحتشد أكثر من 80 ألف مشجع في استاد أزتيكا الذي تم تجديده لحضور المباراة الأولى في البطولة الموسعة، التي تضم 48 فريقاً، لكن هذه المناسبة ستفرض ضغوطاً خاصة على الفريق الذي يتوقع منه الاستفادة القصوى من ميزة اللعب على أرضه.

وفي غضون ذلك، تعود جنوب أفريقيا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ استضافتها للبطولة في عام 2010، ويعتقد المدرب هوغو بروس أن فريقه الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبين محليين بوسعه مفاجأة المنافسين الأقوى.

وأقرّ المدرب البلجيكي، الذي واجه المكسيك في كأس العالم 1986، بالتحدي الذي تشكله أجواء اليوم الافتتاحي، لكنه قال إن لاعبيه يجب أن يظلوا في غاية التركيز.

وقال: «ستكون تجربة رائعة بالنسبة لنا. من المهم جدّاً أن نلتزم بخطة اللعب، وألا نستمع إلى ما يحدث في المدرجات».


«مونديال 2026»: بروس يعود إلى حيث بدأ في «استاد أزتيكا»

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: بروس يعود إلى حيث بدأ في «استاد أزتيكا»

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)

تكتمل دورة كاملة من مسيرة مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس، يوم الخميس المقبل، مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم في ملعب أزتيكا، بعد مرور 40 عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا في مباراة ضد المكسيك في الملعب نفسه.

ويتولى المدرب البالغ من العمر 74 عاماً قيادة منتخب جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية ضد البلد المضيف المشارك، ليعود إلى الملعب الأيقوني في مكسيكو سيتي، حيث خسرت بلجيكا 2-1 أمام المكسيك في لقائها الافتتاحي في نهائيات 1986.

وقال: «كانت تجربة رائعة ولن أنساها أبداً، قبل 40 عاماً عندما لعبنا مباراتنا الافتتاحية ضد المكسيك. في ذلك الوقت شعرت بمدى تميز كأس العالم».

وأمام حشد من 110 آلاف مشجع، تأخرت بلجيكا، مع وجود بروس ضمن التشكيلة الأساسية، 2-صفر في وقت مبكر قبل أن تقلص الفارق بتسجل هدف.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقد في مطلع الأسبوع الحالي: «كنت سعيداً للغاية كلاعب، ومتحمساً ومتشوقاً. والآن بعد 40 عاماً، عدت إلى هنا ومن المذهل أن هذا قد حدث. وأنا متحمس مرة أخرى».

وسيصبح بروس، ولو لبضع ساعات فقط، أكبر مدرب سناً في كأس العالم.

ويكبره التشيكي ميروسلاف كوبيك بسبعة أشهر، وسيخوض فريقه المباراة الثانية من البطولة في وقت لاحق من يوم الخميس ضد كوريا الجنوبية في غوادالاخارا، قبل أن يقود ديك أدفوكات (78 عاماً) منتخب كوراساو في مباراته الأولى يوم الأحد المقبل.

لم يخف بروس نيته التقاعد بعد البطولة، بعد أن وعد زوجته بذلك.

وقال: «على مدى السنوات القليلة الماضية، فكرت مراراً في الاستقالة. لم أعد أرغب في الانخراط في كرة القدم كل يوم».

وأضاف: «لم يعد لدي الطاقة»، معترفاً بأنه في بعض الأيام كان يجد صعوبة حتى في دراسة المنافسين.

وتابع: «أحياناً أضطر إلى جر نفسي إلى جهاز الكمبيوتر لمجرد مشاهدة مباراة مرة أخرى».

ومع ذلك، يُنظر إلى منتخب جنوب أفريقيا على نطاق واسع على أنه الأقل حظاً، وقال بروس إن هذا الأمر قد يكون ميزة.

وقال: «أنا سعيد جداً لأنهم يعتقدون أننا أضعف فريق».

وكان بروس توقع سابقاً أن فريقه قد يحدث بعض المفاجآت، لكن المباراة الافتتاحية يوم الخميس ضد المكسيك ستكون اختباراً صعباً لقدراتهم.

وأضاف بروس: «كما تعلمون، ستكون تجربة خاصة ورائعة بالنسبة لنا لأن عدداً من لاعبي فريقي لم يلعبوا كرة القدم في موقف مثل هذا من قبل. سيكون من المهم جداً بالنسبة لنا الالتزام بخطة اللعب وعدم الاهتمام بما يحدث في المدرجات. نعلم جميعاً أن آلاف المكسيكيين سيكونون حاضرين في الملعب».

وطموح بروس هو تأهل منتخب جنوب أفريقيا من دور المجموعات للمرة الأولى في أربع محاولات.

وقال: «بعد ذلك، كل شيء ممكن».

لكنه واضح أيضاً بشأن ما ينوي فعله عندما تنتهي البطولة.

وقال: «بعد كأس العالم، سأتوقف، وأعود إلى عائلتي، وأستمتع بالعشرين عاماً المقبلة مع أحفادي».


سوبوسلاي يقود المجر للفوز بثلاثية على كازاخستان

دومينيك سوبوسلاي يحتفل بأول أهداف المجر في مرمى كازاخستان (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي يحتفل بأول أهداف المجر في مرمى كازاخستان (إ.ب.أ)
TT

سوبوسلاي يقود المجر للفوز بثلاثية على كازاخستان

دومينيك سوبوسلاي يحتفل بأول أهداف المجر في مرمى كازاخستان (إ.ب.أ)
دومينيك سوبوسلاي يحتفل بأول أهداف المجر في مرمى كازاخستان (إ.ب.أ)

فاز منتخب المجر على نظيره كازاخستان بنتيجة 3 - 1 في مباراة ودية أقيمت الثلاثاء.

لم يستغل المنتخب الكازاخي تفوقه في الشوط الأول بهدف مبكر سجله سيرجي مالي بعد مرور تسع دقائق.

بل قلب منتخب المجر الطاولة على منافسه في الشوط الثاني، حيث أدرك التعادل بهدف دومينيك سوبوسلاي نجم ليفربول الإنجليزي في الدقيقة 52.

وزادت الأمور تعقيداً بطرد ماكسيم سامورودوف في الدقيقة 63.

واستغل رفاق سوبوسلاي النقص العددي، ليسجل المنتخب المجري هدفين عبر أندرياس شيفر ورايموند توث في الدقيقتين 67 ثم الثالثة من الوقت بدل الضائع.

ويستعد منتخب المجر لانطلاقة مشواره في الموسم الجديد لبطولة دوري أمم أوروبا، حيث سيلعب في مجموعة تضم أوكرانيا وجورجيا وآيرلندا الشمالية.

أما كازاخستان فيلعب في مجموعة تضم سلوفاكيا وجزر فارو ومولدوفا.

وفي مباراة ودية أخرى الثلاثاء، فاز منتخب روسيا على نظيره ترينداد وتوباغو بنتيجة 3 - صفر.

وسجل مينجيان بيفيف وألكسندر سيليانوف وأليكسي باتراكوف ثلاثية الدب الروسي في الدقائق 7 و15 و60.

وفي مواجهات ودية أخرى، تعادلت أرمينيا مع مولدوفا 1 - 1، وإثيوبيا مع مالاوي بنفس النتيجة، وبيلاروسيا مع بوركينا فاسو 2 - 2، بينما فازت أنغولا على أفريقيا الوسطى بنتيجة 3 - صفر.