كايل ووكر يحذر من خطورة ماركوس راشفورد قبل ديربي مانشستر

ووكر وزملاؤه والمدرب غوارديولا يستعدون لقمة مانشستر (أ.ف.ب)
ووكر وزملاؤه والمدرب غوارديولا يستعدون لقمة مانشستر (أ.ف.ب)
TT

كايل ووكر يحذر من خطورة ماركوس راشفورد قبل ديربي مانشستر

ووكر وزملاؤه والمدرب غوارديولا يستعدون لقمة مانشستر (أ.ف.ب)
ووكر وزملاؤه والمدرب غوارديولا يستعدون لقمة مانشستر (أ.ف.ب)

حذر كايل ووكر، مدافع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من خطورة زميله بالمنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد، مشيرا إلى أنه يظل لاعبا يجب أن يخشاه الفريق. ولم يكن أداء مهاجم مانشستر يونايتد مرتفعا هذا الموسم، حيث سجل هدفا وحيدا للنادي قبل خوض مباراة الديربي أمام مانشستر سيتي في أولد ترافورد.

وقال ووكر: «أعتقد أن ماركوس أظهر على مدار السنوات أنه من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم خلق مشكلات لأي فريق منافس إذا لم يتمكنوا من مجاراته». وأضاف: «هو لاعب مهم لمانشستر يونايتد وللمنتخب الإنجليزي منذ كان لاعبا شابا، وذلك بسبب الخطورة التي يشكلها أمام أي فريق. لديه الكثير من الصفات المختلفة، نعلم أن بإمكانه أن يكون خطيرا في المباراة».

كان راشفورد سجل هدفا حاسما في الدقيقة 82 في آخر زيارة لمانشستر سيتي، في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث استطاع مانشستر يونايتد أن يقلب تأخره بهدف إلى فوز 2 -1. وكان مانشستر سيتي افتتح التسجيل عبر جاك غريليش ولكن مانشستر يونايتد عادل النتيجة عن طريق برونو فيرنانديز في الدقيقة 78، رغم أن راشفورد كان في موقف تسلل أثناء عملية بناء الهدف.

وبعد استعادة مانشستر سيتي توازنه، وتتويجه بالثلاثية، والتغلب على مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، يصر ووكر على أن مانشستر سيتي ليس متحفزا للمباراة سعيا للثأر. وقال: «لا أعتقد أننا نفكر بهذه الطريقة. انتهى الموسم الماضي، خسرنا في أولد ترافورد، وبعد ذلك فزنا بثلاثية. هذا هو المهم في النهاية». وأضاف: «بالطبع هذه المباراة تعني الكثير، ولكنها جزء من صورة أكبر... خسرنا الموسم الماضي، والحظ لم يكن معنا، ولكننا استعدنا توازننا بعد الخسارة، وفعلنا ما فعلنا».

وأردف: «نريد الفوز بالمباراة بسبب ما تعنيه لأنها في النهاية ستساعدنا في محاولة الفوز بلقب الدوري مرة أخرى. لا نريد أن نفكر أبعد من ذلك». وأكد: «قدمنا الكثير من المباريات الرائعة أمامهم في السنوات الأخيرة وتركيزنا منصب على إمتاع جماهيرنا يوم الأحد».

وكان إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد قال إن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح رغم تذبذب مستواه والصعوبة التي يواجهها لهز الشباك، وذلك قبل مواجهة غريمه المحلي مانشستر سيتي. ولم يقدم يونايتد أداء مقنعا هذا الموسم خاصة على ملعب أولد ترافورد، حيث خسر مرتين في آخر ثلاث مباريات في الدوري وفاز على برنتفورد بفضل هدفين في الوقت بدل الضائع سجلهما سكوت مكتوميناي.

وفاز يونايتد بآخر ثلاث مباريات في كل المسابقات وبدا المدرب الهولندي متفائلا قبل مواجهة الفريق الفائز بثلاثية تاريخية الموسم الماضي. وأبلغ تن هاغ الصحافيين: «لقد عدنا إلى حيث أردنا. يصعب الفوز على هذا الفريق، إنه يجد طريقة للفوز. لدينا طريقة لعب، أرى الإيجابيات وكذلك السلبيات. لسنا دائما بالمستوى الثابت في المباريات... لا نستفيد من لحظات التحول إلى الهجوم».

ويحتل يونايتد المركز الثامن في الدوري، ومن بين المشكلات التي يعاني منها غياب الأهداف، إذ هز الشباك 11 مرة في الدوري، وهي الحصيلة الأقل بين فرق النصف العلوي من الجدول. وقال تن هاغ: «حاليا، (نحن) على بعد ست نقاط (من سيتي)، لذا علينا اللحاق به. نعرف أن علينا التطور كفريق، أن نحرز تقدما. لهذا علاقة بالتعاون والتحركات، علينا العمل على ذلك». وتابع: «ليس لدينا الوقت للتدرب على هذا، نعطي بعض التوجيهات وأنا مقتنع أن لاعبينا قادرون على تسجيل المزيد من الأهداف».

وقال غوارديولا إن اللعب في ملعب أولد ترافورد دائما ما يكون حدثا فريدا من نوعه. وأوضح: «إنه مكان يحمل خصوصية، وبالطبع إنه خاص لجماهيرنا. لكن في النهاية، إنها مباراة كرة قدم. إنها ليست مثل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أو المباريات التي يمكن أن يحدد الفوز أو الخسارة بها من الفائز أو من سيخسر لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لا تزال المباراة (العاشرة في الموسم)، لذا يتبقى 87 نقطة سنلعب من أجلها، إنها مباراة أخرى. عليك أن تركز على ما عليك فعله للفوز عليهم». وقال غوارديولا إن مباراة (الأحد) مع مانشستر يونايتد ستكون بمثابة اختبار جيد لعقلية فريقه.


مقالات ذات صلة


دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)
TT

دورة تشارلستون: عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع النهائي

بيغولا (أ.ف.ب)
بيغولا (أ.ف.ب)

بلغت حاملة اللقب الأميركية جيسيكا بيغولا ربع نهائي دورة تشارلستون الأميركية في كرة المضرب (500 نقطة)، بعدما تخطّت الإيطالية إيليزابيتا كوتشاريتو بصعوبة 1-6 و6-1 و7-6 (7-1) الخميس.

وتمكنت بيغولا المصنفة الخامسة عالميا والأولى في الدورة، من حسم المواجهة بعد يوم واحد فقط من مباراة ماراثونية دامت أكثر من ثلاث ساعات أمام الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا المصنفة 72.

ويُعتبر فوزها على كوتشاريتو الذي تطلّب أكثر من ساعتين بقليل، شكلا من أشكال الثأر الرياضي لبيغولا، بعدما أقصتها الإيطالية من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثاني البطولات الأربع الكبرى، العام الماضي.

وبدأت كوتشاريتو المصنفة 43 عالميا، المباراة بقوة، وسيطرت على المجموعة الأولى تماما، مستغلة تراجع إرسال بيغولا التي لم تحقق سوى 25% من نقاط الإرسال الأول.

وقالت بيغولا بعد المباراة "لا أعرف ماذا كنت أفعل هناك... يا إلهي، هذا كان سيئا".

وعادت الأميركية بقوة في المجموعة الثانية، لكن المجموعة الثالثة كانت متقلبة، إذ كسرت كوتشاريتو إرسال بيغولا في الشوط الثاني 2-0، ثم تقدمت 4-1.

غير أن بيغولا نجحت في تقليص الفارق إلى 2-4، ثم ردّت الكسر في الشوط السابع 3-4.

وتابعت بيغولا ضغطها على إرسال كوتشاريتو في الشوطين التاسع والحادي عشر، فلاحت أمامها أربع فرص للكسر خلالهما، وبواقع فرصتين في كل شوط، من دون أن تنجح باستغلال أي منها، لتتعادل اللاعبتان 6-6 قبل اللجوء إلى شوط فاصل "تاي برايك".

وتقدمت بيغولا في أول نقطة على إرسال منافستها، ثم حصدت كل نقاط إرسالها، قبل أن ترتكب كوتشاريتو خطأ مزدوجا أنهى المباراة لصالح الأميركية.

وقالت بيغولا "كانت مواجهة صعبة. كانت تلعب بشكل ممتاز. لقد هزمتني في آخر مباراة بيننا، لذا كان هناك جزء ذهني أيضا، لكنني تمكنت من الإرسال جيدا في النهاية، وتمسكت بأعصابي".

وستواجه بيغولا الروسية ديانا شنايدر في ربع النهائي، بينما تطارد لقبها الثاني هذا العام بعد تتويجها في دبي في شباط/فبراير.


كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.