«جائزة أستراليا»: فوز غير مسبوق للفرنسي زاركو

الفرنسي زاركو انتزع فوزاً مثيراً هو الأول له في مسيرته في فئة «موتو جي بي» (د.ب.أ)
الفرنسي زاركو انتزع فوزاً مثيراً هو الأول له في مسيرته في فئة «موتو جي بي» (د.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا»: فوز غير مسبوق للفرنسي زاركو

الفرنسي زاركو انتزع فوزاً مثيراً هو الأول له في مسيرته في فئة «موتو جي بي» (د.ب.أ)
الفرنسي زاركو انتزع فوزاً مثيراً هو الأول له في مسيرته في فئة «موتو جي بي» (د.ب.أ)

انتزع الفرنسي يوهان زاركو (دوكاتي براماك) فوزاً مثيراً هو الأول له في مسيرته في فئة «موتو جي بي»، في سباق جائزة أستراليا الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية على حلبة فيليب ايلاند (السبت). وتفوّق زاركو على الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا (دوكاتي) الذي عزّز صدارته لبطولة العالم، في حين جاء ثالثاً الإيطالي فابيو دي جانأنتونيو (دوكاتي غريزيني).

وانطلق زاركو من المركز الخامس، فحقق سباقاً رائعاً ونجح في الاستئثار بالصدارة في اللفة الأخيرة ليجتاز خط النهاية بفارق ضئيل جداً. ويشارك زاركو، بطل العالم في فئة «موتو جي بي 2» عامي 2015 و2016، في فئة «موتو جي بي» منذ عام 2017، وقد انتظر موسمه السابع في هذه الفئة وسباقه رقم 120 لتحقيق باكورة انتصاراته. وقال زاركو: «الشعور رائع. انطلقت بشكل جيد وكافحت كثيراً خلال السباق. عندما كنت وراء بيكو (بانيايا)، بقيت على مقربة منه. رأينا بان خورخي (الإسباني مارتن) يفقد من سرعته كثيراً وحاولت تخطيه». وتابع: «بعد خوض العديد من السباقات تنتابني أحاسيس جياشة ولا أكاد أصدّق ما يحصل لي». في المقابل، كان مارتن (براماك) انطلق من المركز الأول وسيطر على معظم مجريات السباق قبل أن تتراجع سرعة دراجته في اللفة الأخيرة ويخسر الصدارة ويكتفي بالمركز الخامس، ويفقد نقاطاً مهمة في بطولة العالم التي يتصدّرها بانيايا برصيد 366 نقطة مقابل 339 لمارتن قبل نهاية البطولة بأربع مراحل. وأقيم السباق (السبت) خلافاً للتقليد بعد أن قرّر المنظّمون تقديم موعد الجولة السادسة عشرة من المنافسات، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح العاتية التي بلغت سرعتها نحو 65 كلم في الساعة.


مقالات ذات صلة

«موتو 2»: الفوضى تضرب سباق تايلاند

رياضة عالمية فوضى في سباق جائزة تايلاند الكبرى للموتو 2 (أ.ف.ب)

«موتو 2»: الفوضى تضرب سباق تايلاند

قال الاتحاد الدولي للدراجات النارية إن خطأ في احتساب النقاط في سباق جائزة تايلاند الكبرى أدى إلى منح المتسابقين النقاط الكاملة بدلاً من النقاط المخفضة.

«الشرق الأوسط» (بوريرام)
رياضة عالمية ماركو بتسيكي (رويترز)

بتسيكي متسابق أبريليا يفوز بسباق تايلاند للدراجات النارية

فاز ماركو بتسيكي متسابق فريق ​أبريليا بسباق جائزة تايلاند الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية اليوم الأحد بعد تصدره من البداية حتى النهاية.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية بيدرو أكوستا حسم السباق القصير الافتتاحي في بوريرام (إ.ب.أ)

«موتو جي بي»: أكوستا يفوز بالسباق القصير الافتتاحي للموسم

تَقبَّل بطل العالم في سباقات الدراجات النارية (موتو جي بي)، الإسباني مارك ماركيز، عقوبةً في اللفة الأخيرة حرمته الفوز في السباق القصير الافتتاحي للموسم.

«الشرق الأوسط» (بوريرام )
رياضة عالمية مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)

بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

يبدو أن موسم بطولة العالم لسباقات الدراجات النارية الفئة الأولى في العام الحالي 2026 سيكون أحد أكثر المواسم الانتقالية أهمية في الذاكرة الحديثة.

«الشرق الأوسط» (بوكيت)
رياضة عالمية مارك ماركيس (أ.ف.ب)

«موتو جي بي»: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن

يبدأ الإسباني مارك ماركيس، الأحد، من تايلاند، حملته نحو لقب ثامن في بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، على أمل الوصول إلى الجولة الختامية.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

عزف النشيد الروسي مجدداً في الدورة البارالمبية وسط احتجاج ألماني

الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
TT

عزف النشيد الروسي مجدداً في الدورة البارالمبية وسط احتجاج ألماني

الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)

عاد النشيد الوطني الروسي ليُعزف مجدداً في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية المقامة في ميلانو - كورتينا الإيطالية، اليوم الأربعاء، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك بعد يوم واحد من احتجاج نفذه رياضيون ألمان خلال مراسم التتويج.

وتمكن الروسي إيفان غولوبكوف من إحراز الميدالية الذهبية الثالثة لبلاده في سباق تزلج اختراق الضاحية لمسافة 10 كيلومترات، فيما أضافت مواطنته أناستاسيا باجيان الذهبية الرابعة في سباق المكفوفين. وقال غولوبكوف بعد فوزه: «أنا سعيد للغاية، لقد استغرق الوصول إلى هذه اللحظة عشرين عاماً من العمل».

وتأتي هذه المشاركة بعد عودة الرياضيين الروس للمنافسة تحت علم بلادهم مجدداً، بعدما خاضوا لسنوات عدة المنافسات الدولية بوصفهم رياضيين محايدين بسبب قضايا تتعلق بالمنشطات إضافة إلى التوترات العسكرية.

وخلال مراسم التتويج التي أقيمت الثلاثاء، عبرت الرياضيتان الألمانيتان لين كازماير ودليليا فلوريان باومان عن احتجاجهما، إذ خفضتا رأسيهما في أثناء عزف النشيد الروسي ووقفتا على مسافة من الرياضيين الروس، كما رفضتا المشاركة في صورة جماعية مع الفائزين.

الوفد الروسي يرفع علم بلاده خلال الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)

وأوضحت اللجنة البارالمبية الألمانية أن هذا التصرف جاء «تعبيراً عن التضامن مع زملائهما الرياضيين الأوكرانيين».

وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يُعزف فيها النشيد الروسي في حدث رياضي عالمي منذ عام 2022، كما أنها المرة الأولى في الألعاب البارالمبية منذ دورة سوتشي عام 2014.

وأثارت عودة الرياضيين الروس للمشاركة تحت علم بلادهم انتقادات من ألمانيا وعدد من الدول الأخرى، في حين قاطعت أوكرانيا حفل الافتتاح احتجاجاً على القرار.

ويشارك في الدورة البارالمبية الحالية ستة رياضيين روس فقط، حصلوا على بطاقات دعوة من اللجنة البارالمبية الدولية بعد سنوات من العقوبات الدولية المفروضة على الرياضة الروسية.


لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
TT

لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)

عاش نادي بايرن ميونيخ ليلة مثالية على المستوى الفني بعد فوزه الكاسح 6-1 على مضيفه أتالانتا الإيطالي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، غير أن تلك الأمسية لم تخلُ من القلق بعدما تعرض أكثر من لاعب للإصابة، يتقدمهم المدافع الكندي ألفونسو ديفيز الذي غادر الملعب باكياً.

ودخل ديفيز أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني بديلاً لكونراد لايمر، بعدما كان قد عاد للتو من إصابة عضلية أبعدته لفترة، إلا أن عودته لم تدم طويلاً. فبعد 21 دقيقة فقط من مشاركته سقط على أرض الملعب متأثراً بإصابة جديدة أجبرته على مغادرة اللقاء والعودة إلى مقاعد البدلاء وسط مشاعر واضحة من الإحباط.

ولم تتضح بعد طبيعة الإصابة الجديدة التي تعرّض لها الدولي الكندي، الذي عانى في الفترة الأخيرة سلسلة من الإصابات، إذ غاب عن أكثر من نصف الموسم الحالي بسبب إصابة في الركبة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الحظ العاثر مطاردة لاعبي بايرن، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة خروج جمال موسيالا والحارس يوناس أوربيغ أيضاً بداعي الإصابة.

وكان أوربيغ قد تولّى حراسة مرمى الفريق البافاري في ظل غياب الحارس الأساسي مانويل نوير المصاب في ربلة الساق، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب بمساعدة الجهاز الطبي بعدما شعر بدوار وصداع عقب نهاية اللقاء.

من جهته، أوضح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن والمسؤول عن الشؤون الرياضية، أن إصابة موسيالا تبدو أقل خطورة مقارنة بغيرها، فيما أكد المدرب البلجيكي فينسنت كومباني أنه لا يستطيع حتى الآن الجزم بمدى تأثيرها على مشاركة اللاعب في المباريات المقبلة. وكان موسيالا قد عاد مؤخراً إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة خطيرة تعرّض لها في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.

أما بالنسبة لديفيز، فأشار إيبرل إلى أن اللاعب يعاني «للأسف» مشكلة عضلية جديدة، في حين يعاني أوربيغ أعراض دوار وصداع بعد المباراة.

وسيعود بايرن إلى المنافسات المحلية يوم السبت المقبل، عندما يحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قمة الجولة السادسة والعشرين من الدوري الألماني، وهو ما قد يفرض على كومباني إجراء بعض التعديلات على تشكيلته، خصوصاً مع الغيابات المحتملة قبل مباراة الإياب أمام أتالانتا الأسبوع المقبل.

وسيخوض الفريق البافاري مباراة الإياب أيضاً من دون جوشوا كيميش ومايكل أوليس بسبب الإيقاف، بعدما حصلا على بطاقتين صفراوين خلال مواجهة الذهاب.

ووصف يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، الإصابات التي تعرض لها الفريق بأنها «مأساوية»، في حين عدّها كومباني «أمراً مؤسفاً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفريق لا يمكنه السماح لهذه الظروف بأن تؤثر في الزخم الذي يعيشه حالياً.

ويتصدر بايرن ترتيب الدوري الألماني برصيد 66 نقطة من 25 مباراة، متقدماً بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه بوروسيا دورتموند، كما بلغ الدور نصف النهائي من كأس ألمانيا، وبات قريباً من حسم التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

وفي حال تأهل بايرن إلى الدور المقبل، فإنه قد يواجه الفائز من المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد 15 لقباً، ومانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، مع عودة كيميش وأوليس للمشاركة.

وجاء الانتصار الكبير للفريق البافاري رغم غياب هدافه الإنجليزي هاري كين، الذي يواصل التعافي من إصابة في ربلة الساق، وكذلك في ظل غياب القائد مانويل نوير للإصابة نفسها. وفي حال غياب أوربيغ أيضاً، قد يجد الحارس سفين أولرايش نفسه أساسياً في المباريات المقبلة.

وأعرب المهاجم سيرج غنابري عن سعادته الكبيرة بالفوز خارج الديار، مشيراً إلى أن الفريق قدم أداءً مثالياً باستثناء الإصابات التي شهدها اللقاء. وأضاف: «كنا نعلم أن هناك مباراة إياب، لكننا لم نرغب في ترك أي شيء للصدفة. ربما لم نتوقع تسجيل 6 أهداف أمام فريق قوي مثل أتالانتا».

من جانبه، قال إيبرل إن بايرن «سحق منافسه تماماً»، في حين اعترف مدرب أتالانتا رافاييلي بالادينو بأن الفريق الألماني يبدو «ربما أفضل فريق في العالم».

وكان أتالانتا قد حقق نتائج لافتة في المواسم الأخيرة، أبرزها إلحاق الهزيمة الوحيدة بباير ليفركوزن في موسم 2023-2024 عندما تغلب عليه في نهائي الدوري الأوروبي، كما أطاح ببوروسيا دورتموند من الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال الشهر الماضي بفوز كبير 4-1.

لكن بايرن ميونيخ أكد تفوقه منذ الدقائق الأولى، بعدما تقدم بثلاثة أهداف نظيفة خلال أول 25 دقيقة، قبل أن يواصل هيمنته وينهي اللقاء بسداسية.

وكان الجناح الفرنسي مايكل أوليس من أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفاً آخر، ليصل مجموع إسهاماته التهديفية هذا الموسم في مختلف المسابقات إلى 41، وهو الرقم الأعلى بين أجنحة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ووصف أوليس أداءه بأنه «صلب»، في حين أشاد كومباني بمستواه، مؤكداً أنه «من بين الأفضل في العالم»، بل قارن تأثيره بنجم مانشستر سيتي البلجيكي كيفن دي بروين، الذي سبق للمدرب البلجيكي أن لعب إلى جانبه.

ورغم هذا التألق، سيغيب أوليس عن مباراة الإياب بسبب البطاقة الصفراء التي تلقاها في الدقائق الأخيرة من اللقاء، كما سيغيب كيميش أيضاً بعدما عوقب بإضاعة الوقت، رغم تأكيده أنه لم يتعمد الحصول على الإنذار.

وقال لاعب الوسط الألماني إنه من النوع الذي يرغب دائماً في خوض كل مباراة، موضحاً أنه تأخر في تمرير الكرة لأنه لم يرغب في لعبها تحت الضغط، الأمر الذي عدّه الحكم إضاعة للوقت.

وختم دريسن حديثه بتأكيد أن الجهاز الفني لن يسمح بأي تراخٍ قبل مواجهة الإياب، في حين شدد إيبرل على أن الحديث عن اللقب لا يزال مبكراً، قائلاً: «الفوز بدوري أبطال أوروبا يتطلب أكثر من مجرد مباراة كبيرة».


أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
TT

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)
كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

وكان من المقرر أن يواجه منتخب أنغولا كلاً من الأردن وإيران -المتأهلين إلى كأس العالم التي ستُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام- في دبي أواخر شهر مارس (آذار).

وقال البيان: «تفاقم الصراع الحالي في الشرق الأوسط، وما ترتبت عليه من حالة عدم استقرار في المنطقة استدعى إعادة تقييم جادة وحكيمة ومسؤولة».

وأوضح المسؤولون أنهم حاولوا إيجاد بديل لمباراة الأردن، لكنهم أضافوا: «بعد تقييم عميق ودقيق للالتزامات المالية المترتبة على ذلك، والجوانب اللوجيستية والإدارية المطلوبة، بالإضافة إلى الجدوى التنافسية للمنتخب الوطني، تبين أن خوض مباراة واحدة فقط لن يكون مفيداً من الناحية العملية أو الاستراتيجية».

وأشار الاتحاد الأنغولي إلى أنه ألغى بالتالي خططه لخوض مباريات خلال فترة التوقف الدولية في مارس. ولم تتأهل أنغولا إلى كأس العالم 2026، وستكون مباراتها التنافسية المقبلة في سبتمبر (أيلول) عند انطلاق مرحلة المجموعات من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

وكانت أنغولا قد أقالت مؤخراً مدربها الفرنسي باتريس بوميل، ولم تعلن بعد عن تعيين مدرب جديد خلفاً له.